عناوين الصحف السعودية ليوم الآحد 09-07-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يقدم تعازيه لأسرتي شهيدي الواجب في القطيف
خادم الحرمين: المملكة تتصدى بحزم للمعتدين على أمن الوطن
في اتصالين بأسرتي شهيدي الواجب العتيبي والتركي .. خادم الحرمين: المملكة ستتصدى بحزم لكل من يعتدي على استقرارها وأمنها
خادم الحرمين وسمو ولي العهد يهنئان رئيس الأرجنتين بذكرى الاستقلال
بتوجيهات من خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز .. المملكة تستضيف قمة قادة مجموعة العشرين في 2020
مدير منظمة الصحة العالمية يشكر خادم الحرمين على دعمه للمنظمة واليونسيف
وزير المالية: جهود سمو ولي العهد تثمر باستضافة المملكة قمة قادة مجموعة العشرين
إصابة رجلي أمن في اعتداء إرهابي بالقطيف
حمدان بن محمد: المملكة الشريك التجاري الأول لدبي خليجياً وعربياً والرابع عالمياً
مصر تدين بأشد العبارات الهجومين الإرهابيين في القطيف
المركز السعودي للتعليم والتدريب بالزعتري يواصل تقديم دوراته
سفينة مساعدات إماراتية إلى حضرموت
الصباح يلتقي وزير الخارجية البريطاني
الانقلابيون يأخذون "البيعة" من عناصر الحرس الجمهوري لعبدالملك الحوثي
المخلوع يقف عاجزاً أمام تعرض أنصاره للإهانات الحوثية
اللاجئون الفلسطينيون في سورية يطالبون الأونروا بمساعدات إغاثية وطبية
القوات العراقية: أمتار والموصل محررة بالكامل
الجبوري: نهاية "داعش" لا تعني انتهاء قضية الإرهاب
واشنطن لا ترى دوراً لعائـلة الأسـد في سـوريـة

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (التأثير الإيجابي)، نوهت صحيفة "الرياض" في كلمتها، صباح الأحـد..
استضافة المملكة لقمة العشرين في العام 2020 حدث وجب التوقف عنده لما له من دلالات ومضامين تأتي في سياق الإنجاز السياسي والاقتصادي الذي لا زال صداه يتردد في المحافل الدولية عطفاً على عمق التجربة وثرائها.
وقالت: تجربة المملكة السياسية والاقتصادية فريدة من نوعها دون أية مجاملة، ففي بلد مترامي الأطراف كان متنازع الأهواء ومختلف المشارب إلى دولة، هي أشبه بالقارة، حديثاً أصبحت مؤثرة بشكل إيجابي فاعل على الخريطة الدولية بكل تمكن واقتدار. فمعجزة توحيد الوطن لم تكن سوى البداية لقصة كتبت بأحرف من نور، بداية مرحلة التكوين لعملاق وصل فعله قبل صوته إلى أطراف الأرض.
وأشادت: المملكة بكل طموحاتها دون مدى يحدها استطاعت أن ترسخ لها موقعاً متميزاً في المجتمع الدولي كونها جعلت من تنمية الإنسان هدفاً أساساً لتنمية الوطن، كما أنها سخرت مواردها الاقتصادية من أجل تحقيق تنمية مستدامة متغلبة على كل الظروف المعيقة للتقدم والازدهار، بل إن خيرها لم يكن قاصراً عليها وعلى مواطنيها، بل تعدى إلى أنحاء العالم فكانت الدولة الأولى في تقديم المساعدات الإنسانية على مستوى العالم لمن يحتاجها، ولم يقتصر الأمر على المساعدات الإنسانية بل كان هناك مساعدات تنموية تساهم في نشر ثقافة الأمن، والاستقرار، والنمو الاقتصادي العالمي.
وأضافت: وجاءت رؤية 2030 لتبين استمرارية النهج ووضوح الأفق وعزم الإرادة في إحداث نقلة نوعية تنموية تؤدي إلى رفعة الوطن ورخائه الذي سينعكس بإذن الله إيجاباً على رفاهية المواطن وتيسير سبل عيشه. كما هو الديدن الدائم لدولتنا منذ مرحلة التأسيس إلى يومنا الحاضر.
وأكدت: بلادنا ولله الحمد والمنة تسير بخطى ثابتة واثقة باتجاه المستقبل، وكونها ستنظم قمة العشرين في 2020 فهذا غيض من فيض، فالدور المؤثر وصدقية التعامل والحنكة السياسية أهلتها أن تتبوأ مكانة هي أهل لها دون منازع.

 

وفي شأن آخر.. كتبت صحيفة "الجزيرة" تحت عنوان (سيادة دولة قطر للبيع!)..
تتحدث قطر عن سيادتها، معتبرة أن ما تطالب به المملكة والإمارات والبحرين ومصر إنما هو تدخل في سيادتها، فترفض المطالب لهذا السبب، وأسباب أخرى جوهرية بنظرها، لعل أهمها أنها لا تعترف بدعمها للإرهاب بالإيواء لعناصره والتمويل والخدمة الإعلامية له، مع أن الملفات التي كانت تحاط بسرية قد تم فتحها، وبالتالي كشفت عن أن قطر غارقة في المستنقع الملوث بمؤامراتها.
وأوضحت: ولقطر كما لغيرها من الدول أن تمنع المساس بسيادتها، وأن تحول دون أي قرار يمس هذه السيادة، وأن تدافع عن ما تعتبره حقاً سيادياً لها وفق القوانين الدولية، ولها أن تستخدم كل إمكاناتها للدفاع عن حق لا ينازعها عليه أحد، وهي في هذا الموقف لن تُلام أو تُخطأ أو يُقال أن ما تفعله إنما هو قرار متسرع وتصرف غير حكيم، بل الخطأ فيما لو جاء من يطالبها بالتنازل عن حقوقها السيادية أو التفريط بشيء من مصالح الشعب وحقوق الدولة.
وبينت: لكن من الواضح أن أحداً لم يطالبها بذلك، ولم يتدخل بما يُعَدُّ ضمن دائرة حقوقها السيادية، لا الآن ولا في الماضي ولن يكون في المستقبل، بل إن دول مجلس التعاون - تحديداً - في جاهزية عالية للدفاع عن هذه الحقوق وحمايتها ومنع كائن من كان من المساس بها، متى طلبت قطر من شقيقاتها التدخل والتعاون معها في منع أي تهديد خارجي ينال من سيادتها ويعرّض أمنها للخطر، ومن الطبيعي أن عدم مساعدتها ناشئ لأن قطر لم تطلب العون من الشقيقات، وبالتالي واحتراماً لهذه السيادة التي تدعيها الدوحة فلم تتدخل هذه الدول في شأن داخلي يخص قطر.
ولفتت: ماذا يعني لها وجود الإخوان المسلمين في أراضيها والقاعدة التركية فيها، وتأثير حزب الله وحماس على قراراتها المصيرية، إن لم يكن مساساً بقرارها السيادي، وتدخلاً سافراً - برضاها - في شؤونها الداخلية، نكاية بالأشقاء ودول الجوار، وعدواناً وتآمراً عيلهم.
وفندت: إن أزمة قطر، الدولة والشعب والقيادة، لا تُعالج بإنكار دورها الإرهابي الذي هو العين المبصرة في نظام قطر، فترى فيه حقها السيادي، ومن ثم فهي لا تسمح بأن تُمَسَّ هذه العين بسوء، في سوء تقدير، وجهل مطبق، والتفاف على الحقائق التي عرَّتْ قطر، وكشفتْ عن عبث شيوخها بمقدرات المواطنين القطريين، في ظل حماية أجنبية تتسابق الدول والمنظمات والأفراد في الحصول على حصة للتواجد الغامض والمشبوه في الأراضي القطرية.
وأكدت: نريد لدولة قطر أن تبقى مستقلة، يحميها إيمانها وتمسكها بالسيادة، وعدم تنازلها عن أي حق لها، ونريدها صاحبة القرار الأول والأخير في إدارة شؤون الدولة، ونريدها أكثر أن تمارس سلطتها دون تدخل أجبنبي، ومن غير ارتهان لسياسات معادية، بل ونريد أن تكون هذه الدولة الصغيرة في مساحتها وعدد سكانها وتواضع قدرات حكامها متمردةً من الآن على كل من كبَّلها ووضعها في أسوأ حال، وسلب منها قرارها الوطني، فلا نرى في المستقبل مما يصدر عنها إلا الخير والحب والجمال، وليس التطرف والإرهاب والتدخل في شؤون دولنا.
وعرجت: نعم، نحن لا نريد أن تكون قطر في مزاد للبيع، ولا نسمح لها بذلك، فما يصيبها من مرض، وما تعانيه من ارتباك، ومن هيمنة العدو على مصالح شعبها يؤذينا ويقلقنا، ويعرّض مصالحنا نحن الدول الشقيقة للخطر، ومن هنا نتحاور معها، وربما نزعجها بكلماتنا، وهدفنا أن يصحو حكامها من سباتهم، أن يتعافوا من آثار الجرائم التي أساءوا بها لجيرانهم، وأن يصبحوا أحراراً بعد سنوات من السيطرة الأجنبية عليهم، فلم يعد أمام الأشقاء من خيار آخر بديلاً للمواجهة الشجاعة القابلة للتصعيد لحماية قطر وأشقائها من غدر العدو، والتخلص من ترصده للبحث عن توسيع الخلافات بين قطر وبقية دول مجلس التعاون.

 

ولنفس الملف.. طالعتنا صحيفة "اليوم" تحت عنوان (التعنت القطري وتقويضه للأمن الخليجي)..
اعتبرت الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب أن رفض قطر لمطالبها المنطقية يمثل دليلًا دامغًا على ارتباطها الوثيق بالجماعات الإرهابية، فانها مازالت مصرة على أن موقف الدوحة يسعى لتخريب وتقويض الأمن والاستقرار في الخليج والمنطقة العربية عموما، وهو موقف سوف يؤدي إلى ادخال الأزمة في سلسلة تعقيدات لا تصب في المصالح القومية لدولة قطر.
وأبرزت: لقد رفضت الدوحة المطالب المشروعة التي تقدمت بها الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، وهو رفض لا يعكس إلا الرغبة في تصعيد الأزمة وتعقيدها وايصالها إلى طريق مجهول، فالبيان الصادر من تلك الدول ينص بعبارات صريحة وواضحة على منع احتضان وتمويل التطرف والإرهاب حفاظا على الأمن العربي والدولي والخروج عن هذا النص يعني التأييد المطلق لظاهرة الإرهاب ومساعدة الإرهابيين على ممارسة عملياتهم الاجرامية ضد المجتمعات البشرية في كل مكان.
ورأت الصحيفة: وحل الأزمة القائمة يكون في الرياض منعا لتدويلها ولا مكان في دول الخليج كلها لمن يعادي المملكة والدول الداعية لمكافحة الارهاب، وسياسة المظلومية والعلاقات العامة الغربية التي تتبعها قطر لن تجنبها مغبة الانغماس في بؤر التطرف والإرهاب، ولا حل للأزمة إلا داخل البيت الخليجي لا خارجه، وهذا ما نادت به الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، ونادت به الدول العربية والاسلامية تجنبًا لأي مخاطر قد تلحق بها من جراء التعنت القطري.
ونوهت: ليس أمام الدوحة إلا الانصياع لمطالب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب وإلا فإن عزلتها سوف تستمر وسوف يقابل رفضها بمزيد من العقوبات التي لن تسفر إلا عن معاناة شديدة يتحمل ساسة قطر نتائجها وتبعاتها، ومازال الأمل يحدو دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية والإسلامية بعودة ساسة قطر إلى رشدهم وصوابهم وتحكيم لغة العقل للخروج من الأزمة القائمة.

 

 

**