عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 08-07-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تقف مع مصر وشعبها ضد من يحاول النيل من أمنها
خادم الحرمين وسمو ولي العهد يعزيان السيسي في ضحايا سيناء
خادم الحرمين يتلقى برقية من أمير دولة الكويت تستنكر الاعتداء الإرهابي بالقطيف
المملكة في قمة العشرين: الإرهاب خطر يهدد السلم والأمن العالميين
المملكة تؤيد مرشحة مصر لمنصب مدير عام اليونسكو
مركز الملك سلمان للإغاثة يعالج 2648 طفلا وامرأة من سوء التغذية باليمن
وزير الثقافة والإعلام: د. العواد: قطر تدير 23 ألف حساب مُـعادٍ للمملكة في تويتر
الدوحة رد سلبي وتخبط مستمر .. الدول الداعية لمكافحة الإرهاب : تعنت قطر تقويض للأمن والاستقرار
أيادي الشر تغتال العريف عبدالله التركي وتصيب ستة من زملائه .. محاولات الإرهاب لتعطيل تنمية القطيف.. «فاشلة»
"موجة مفخخات" تعرقل التقدم في الرقة
الحوثيون يتصدرون قائمة منتهكي الحريات الصحفية
تعز: مصرع قيادي عسكري موالٍ للانقلاب
معركة الموصل في الساعات الأخيرة
البرلمان العربي يطالب بدعم محاربة الإرهاب
«مجزرة جنود» شمال سيناء والجيش يقتل 40 إرهابياً
استهداف مدنيين بأفغانستان
تركيا: توقيف 29 مشتبهاً
التظاهرات مستمرة في فنزويلا
ترمب وبوتين .. اللقاء الأول
بوتين وترمب يتفقان على هدنة في جنوب غرب سورية

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (قطر.. حسابات الحقل وحسابات البيدر)، كتبت صحيفة "اليوم" صباح السبت..
في أحد تصريحات وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني الأخيرة قال: إن تكاليف الشحن من وإلى قطر قد تضاعفت عشر مرات بعد المقاطعة، وكان يُفترض أن تعيد هذه الحسبة -إن صحت- القيادة السياسية هناك لأن تتعامل مع القضية وفق منطق الربح والخسارة، خاصة وأن الأمر لا يزال في أول الطريق، والأمور مرشحة للتصاعد إلى ما هو أسوأ على الاقتصاد القطري.
وقالت: لكن يبدو للأسف أن لحكومة قطر حسابات مختلفة تماما، فحسابات الحقل لا تتطابق مع حسابات البيدر، فهي ترى أن ارتفاع تكاليف الشحن هذا في حسابات الحقل، بينما مشكلتها الرئيسية هي في حسابات البيدر بعد أن ورطت نفسها في تمويل هذه الفصائل الخارجة عن القانون التي تحتضنها الدوحة.
وأكدت: لا أحد -منطقيا- يُقامر باستقرار ورخاء شعبه مقابل الجري خلف وهم انتهاك السيادة والتي تعلم حكومة قطر أن الدول الأربع هي أحرص الناس على سيادتها وسيادة قرارها، وتخليصه من ارتهان القوى الإقليمية، وبعض الميليشيات والحركات التي حولتها إلى وكر لتناوش الآخرين وتهديد أمنهم تحت شعارات الموت لأمريكا وما إلى ذلك، ثم كيف سيمكن أن ينسجم هذا الشعار من جوار قاعدة العديد؟، لا أحد يظن أن الأشقاء هناك بهذا المستوى من الغباء لولا أن وراء الأكمة ما وراءها من التورط الذي يخشون انفضاح أمره، وهذي هي المشكلة.

 

وفي نفس الشأن.. كتبت صحيفة "الجزيرة" تحت عنوان (قطر من الأكاذيب إلى منصات التواصل الاجتماعي!)..
لم يبق أمام قطر بعد القشة التي قصمت ظهر البعير القطري، إلاّ أن تتمسك بذيل منصات التواصل الاجتماعي، تنشر مغالطاتها وأكاذيبها، وتقول وتكتب ما تعتقد أنه ينجيها من عذاب المقاطعة، أو يمرر بكائياتها، لعل وعسى أن يظهر من ينتصر لها، ويبرئها من جرائمها، غير أنّ حبل الكذب والكذاب جدّ قصير، ولأنّ الأمر كذلك، فقد أوقعت قطر نفسها في جرم انتحال صفة البراءة بأكاذيب رخيصة، ولم تحصل إلاّ على الخيبة والفشل.
وأشارت: لقد ظنّ عرّاب السلطة القطرية الإسرائيلي عزمي بشارة، أنّ بمقدوره أن يحجب شمس الحقيقة بغربال، وبالتالي يرضي أسياده في الدوحة فاندفع نحو المنصات الإعلامية، يرسل لها بشكل مباشر أو عن طريق شركات من التغريدات ما يعتقد أنّ لها مفعولها السحري في التأثير على الموقف العالمي، بحيث تتغير نظرته لقطر كراعية ومموّلة للإرهاب، إلى اعتبارها إحدى الدول التي تكافح وتتصدى للإرهاب، فجنّ جنونه بعد فشل حملته، وانكشاف غطائها، وظهور كل ما يحيط بنشاطه المشبوه من أكاذيب كشف الغطاء عنها الأستاذ سعود القحطاني.
وأوضحت: فهناك أكثر من 23 ألف حساب مصطنع تحاول باستماتة الدفاع عن النظام القطري، بحسب المعلومات الموثقة المنسوبة لمعالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على الدراسات والشؤون الإعلامية سعود القحطاني، وجاءت هذه المعلومات والدراسة المتخصصة وفقاً لدراسة أجراها فريق متخصص طوال الفترة الماضية، وقد قامت الدراسة على تحليل نوعية الوسم التي تطلق وتدعم قطر في أزمتها الحالية، فكانت هذه النتائج متوافقة مع السلوك القطري، ومنسجمة مع توجهات النظام، وتخفي الكثير من الحقائق، لولا أنّ لدى المملكة من الأجهزة الفنية والبشرية المختصة ما كشف عوار السياسة القطرية.
وبينت: يضيف الزميل القحطاني - وهو إعلامي متمرِّس - بأنها تدار من أربع دول هي: العراق وتركيا ولبنان وقطر، بزعم أنها تمثل الشعب القطري الشقيق، لكن النتائج أظهرت ما يقصم ظهر هذا النظام المتآمر، فهناك 32% تدار من قطر، و28% من لبنان، و24% من تركيا، و12% من العراق، وكلها تقوم عليها شركات مستأجرة بمال الشعب القطري المغلوب على أمره، لتحسين صورة النظام، فإذا بهذه الحملة الإعلامية تسيء إلى صورة قطر وشيوخها بأكثر مما هم عليه من سوء.
وتابعت: يقول القحطاني في تفاصيل أخرى عن هذا الأسلوب القطري في التعاطي مع أزمة الدوحة، لقد ظهرت بعض النتائج المهمة والمثيرة للدراسة، فمن الأمور اللافتة أنّ الحسابات محل الدراسة تستخدم ذات المصطلح لمرة أو أكثر في كل ست تغريدات، مثل: (المتسعودين، كم راتبك، أنتو عبيد .. الخ)، مضيفاً أنّ كافة المصطلحات التي تستخدم للإساءة للقيادة في المملكة من قِبل المنشقين السعوديين تم استخدامها في الحسابات التي تمّت دراستها.
وخلصت الصحيفة: إّنّ ما نكتبه عن قطر، لا يصدر إلا من محبين لها، حريصين على أمنها واستقرارها، وأيضاً استقلالها وسيادتها، وليس لأيٍّ دولة من الدول الأربع مطامع أو نية في المساس بمصالح قطر، أو التدخل في شؤونها الداخلية، بل إنّ أبلغ ما تريده هذه الدول لقطر ومن قطر حسن الجوار والأُخوّة والتعايش والتعاون، وتجنيب المنطقة الخليجية التدخل الأجنبي، الذي وجد من قطر محطته ونافذته والثغرة المناسبة لتحقيق أطماعه.

 

وتحت عنوان (الغيبوبة القطرية)، كتبت صحيفة "الرياض" ..
أسئلة كثيرة تطرح هذه الأيام عن الخطوات المقبلة التي يمكن للدول الداعية لمكافحة الإرهاب اتخاذها تجاه قطر بعد ردها السلبي على قائمة المطالب التي قُدمت إلى أمير دولة الكويت والذي حمل كل مؤشرات التعنت والمكابرة.
وأبرزت: الخيارات المتاحة أمام المملكة والإمارات والبحرين ومصر كثيرة وجميعها مشروعة وهو ما تدركه السلطات الحاكمة في الدوحة، وقبل سردها وتحليل آثارها من المهم طرح السؤال التالي: هل تعي قطر خطورة سياساتها؟
وفندت: الإجابة عن هذا السؤال حتى الآن "لا"، فقد بدا للجميع أن قطر لا تزال في غيبوبتها منذ عشرين عاماً التي استفادت خلالها دولٌ ومنظمات إرهابية منها لتسحب من رصيدها ما تمول به أجنداتها التخريبية في المنطقة، قبل أن تضع تاجاً من ورق يرضي غرور نظام صور له أولئك الانتهازيون أن عاصمته (كعبة المضيوم)، وأن اسم أميره قد اقترن بالمجد!
وعرجت: وقبل البحث عن حل لهذه المشكلة رأفة بقطر الكيان والشعب لا النظام الحاكم سيكون من المهم البدء في إفاقة المريض وإعادته للوعي، وهذا ما حرصت الدول الخليجية والعربية على فعله من خلال إجراءات لم تقتصر على أربع دول فقط، فقائمة نبذ سلوك الدوحة تشمل دولاً أخرى قطعت علاقاتها السياسية مع قطر في حين خفّضت أخرى مستوى تمثيلها الدبلوماسي.
وأعربت الصحيفة: على المسؤولين عن القرار القطري سواءً في الداخل أو الخارج مراجعة الحسابات سريعاً والتوقف عن أداء دور أكبر من حجم الدولة وإمكانياتها التي يعرف الجميع ضآلتها، واستيعاب أن أمن الأوطان واستقرارها ليس مجالاً للتفاوض أو المساومة، وفهم رسالة الدول الأربع جيداً فهي لن تتهاون مطلقاً في الدفاع عن مقدراتها ومصائر شعوبها ولن تدخر جهداً في سبيل قطع أي يد تمتد إليها.

 

**