عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 07-07-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الداخلية: استشهاد رجل أمن وإصابة 6 آخرين في حي المسورة إثر تعرض دورية أمن لاعتداء إرهابي
المملكة تشارك غداً بقمة قادة مجموعة العشرين في ألمانيا
سفراء الدول الداعية لمكافحة الإرهاب لدى بروكسل: لن نتسامح مع دعم قطر للإرهاب والتطرف
المملكة تؤيد استضافة مصر للقمة العربية الأوروبية
«أرامكو» تكتشف ثلاثة حقول للنفط والغاز وتسجل مستوى قياسياً للإنتاج يبلغ 10.5 ملايين برميل يومياً
حصر أكثر من 23 ألف حساب تم تسجيلهم بعد هاشتاق (#كشف_الحساب) .. «دراسة» تفضح حسابات تويتر «المصطنعة» لدعم قطر والإساءة للمملكة
الجوازات: طلبة العلم وأصحاب الإقامة الدائمة لا يشملهم نظام المقابل المالي
الحكومة اليمنية تعيد تشغيل نظام التحويلات في البنك المركزي
المدنيون.. "قصة رعب" في معركة الموصل
تيلرسون: "داعش" على شفير الهزيمة الكاملة
وفاة أربعة سوريين قيد التحقيق تثير الرأي العام اللبناني
حماة: مقتل امرأتين في تفجير
اليمن: مصرع 11 متمرداً في غارات للتحالف
دبلوماسي أميركي: السودان شريك موثوق في حل القضايا الإقليمية
يوليو الأحمر.. نظام الملالي يعدم 21 شخصاً خلال خمسة أيام

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (خريطة جديدة للعلاقات)، كتبت صحيفة "الرياض" صباح الجمعة..
تواصل المملكة سياساتها عميقة الأبعاد متوازنة الرؤى كما عهدناها دائماً، فلا أحد يستطيع تجاهل جهود امتدت على مدى عقود أثبتت فيها السياسة السعودية قدرتها ومقدرتها على التخطيط السليم والتعامل مع الأحداث بحكمة وروية، وبصيرة نافذة تستشرف آفاق المستقبل وتعزز موقف الحاضر وتنهل من إرث هو أشبه بالمعين الذي لا ينضب.
ولفتت: الدعوة التي وجهها خادم الحرمين لعقد قمة سعودية أفريقية في المملكة تأتي في إطار تحرك دبلوماسي انتهجته المملكة منذ عقود لتعزيز علاقاتها عبر قارات العالم واضعة نصب أعينها نشر ثقافة التسامح والتعاون والمصالح المشتركة، فالقارة الأفريقية تضم 58 دولة لنا مصالح معها منها 17 دولة تشارك في التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب مما يعزز التواجد السعودي في القارة السمراء التي بنت المملكة معها علاقات منذ عقود خلت بجولة الملك فيصل -رحمه الله- عندما أطلقت المملكة دعوة التضامن الإسلامي في ستينات القرن الماضي، وكان لذلك التوجه آثاره الإيجابية على المملكة والدول الأفريقية التي تكن كل التقدير والاحترام لقيادة المملكة.
وبينت: الأهداف المرجوة من عقد قمة بهذا الحجم وذلك الزخم يعكس الاهتمام الذي توليه السياسة السعودية من خلال توجهها إلى القارة الأفريقية بتوثيق علاقاتها عبر العالم، فلم تكد تنتهي أعمال القمم التاريخية الثلاث في الرياض التي كانت مرحلة مفصلية في تاريخ العلاقات الخليجية العربية الإسلامية مع الولايات المتحدة إلا ودعا خادم الحرمين للقمة السعودية الأفريقية مما يؤكّد عمق أهداف السياسة السعودية وشمولها في رسم خريطة علاقات تعزز من الدور السعودي الدولي وتؤكّد مكانته ونواياه الحسنة التي عرف بها.

 

ولملف آخر.. طالعتنا صحيفة "اليوم" تحت عنوان (الفرصة الأخيرة قبل اجتماع المنامة)..
البيان الذي صدر في أعقاب اجتماع الدول الداعية لمكافحة الإرهاب بالقاهرة بلغته التحذيرية يعطي مجالا أوسع للدوحة لمراجعة أخطائها والرجوع عن مواقفها والاصغاء لصوت العقل، وهي فرصة قبل انعقاد الاجتماع المقبل بالمنامة لدراسة عقوبات جديدة سوف تطبق على الدوحة في حال عدم رضوخها للمطالب العقلانية والمنطقية التي تقدمت بها دول المقاطعة. ويتضح بجلاء أن تلك اللغة تمهد لما سوف يتخذ قريبا في العاصمة البحرينية من عقوبات جديدة، فمواقفها الموالية للارهاب تلحق أفدح الأضرار بدول المنظومة ودول المنطقة عموما، ولا شك أن العقوبات سوف تعود بأضرار لا تحمد عواقبها وسوف تكون الدوحة بفعل العقوبات المرتقبة معزولة عن العالم تماما.
وعلقت: لقد كان رد الدوحة على مطالب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب سلبيا ويفتقر لأي مضمون يمكن الولوج من خلاله لرفع المقاطعة وعودة الدوحة الى حظيرتها الخليجية. مكافحة ظاهرة الارهاب تمثل أسلوبا دوليا أخذت علاماته في الظهور في سائر عواصم دول العالم ووضعت الاستراتيجيات المناسبة لاحتوائها، ومن ثم فان الدوحة وفقا لسياستها الموغلة في الخطأ بدعم الارهاب ورموزه لا تتحدى منطوق الاشتراطات الموضوعة في مطالب دول مكافحة الإرهاب، ولكنها تتحدى في واقع الأمر كافة دول العالم، وليس هناك ما يدعو لاستمرارية الدوحة في هذه السياسة الخاطئة.
وأكدت الصحيفة: انها سياسة سوف تغرقها في بؤرعميقة من الأزمات الطاحنة التي يبدو أن الخروج منها صعب للغاية، والمجال أمام الدوحة مفتوح للعودة الى الصواب والرشد والتخلي عن سياسة مرفوضة من سائر دول العالم الساعية لاحتواء تلك الظاهرة واحتواء من يقف لدعمها ودعم رموزها أينما وجدوا.

 

بدورها.. رأت صحيفة "الجزيرة" في كلمتها الصباحية، التي جاءت تحت عنوان (ومازال في الوقت فرصة للاغتسال من الذنوب يا قطر!)..
على خطى حكمة قادتنا، ونفسهم الطويل، وحرصهم على منع قطر من أن تنساق إلى الإرهاب، وتتعاون مع الشيطان، وتعرّض مصالحها ومصالح جيرانها للخطر، نواصل معها الحوار بهدوء، ونحاول أن نستكشف ما خفي إن كان هناك من أمل في معالجة ما أفسده شيوخ قطر، فالدوحة مثخنة بمؤامرات العدو الصديق، وهي الآن أحوج ما تكون، وتحديداً في هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها، إلى المساعدة والدعم والمساندة لتخليصها مما أوقعها شيوخها فيه.
وأشارت: ففي بيان الرباعية من القاهرة، هناك إشارات لترغيب وتشجيع قطر للتخلي عن الإرهاب، ومن ثم لكي تعطي ظهرها للإرهابيين، وتتقدم بخطوات صادقة وواثقة لتنفيذ ما طُلب منها حتى تزول أسباب قطع العلاقات معها، فقد حافظ البيان على اللغة الدبلوماسية الهادئة، والأسلوب الموضوعي، والعبارات التي تتسم بقدر معقول من السمو والعقلانية.
ولفتت: ستة بنود تضمنها البيان المشترك لكل من المملكة ومصر والإمارات والبحرين، وكانت هينّة لينة، لم تمس السيادة القطرية، ومعتمدة على مرجعية البنود الثلاثة عشر التي كانت سبب قطع العلاقات، مع الاحتفاظ لشعب قطر بالمساندة والتعاطف، بما لا يفعله إلا من يحمل كل هذا الرصيد من المحبة، والمشاعر العاطفية، والحرص على مصالحه، وتجنب ما يعرضه لأي خطر بسبب السياسة القطرية المؤذية لدولنا ولقطر، ما يعني أن الدول الأربع لازالت تبقي الأبواب مواربة لأي حلول تبعد قطر عن التعاطي والتعاون مع الإرهابيين بالإيواء والدعم اللوجستي والمال والإعلام، حتى لا تكون دول الجوار في مرمى أعمالهم العدوانية.
وقالت: لقد جاء اجتماع الدول الأربع بالقاهرة بهدف وقف دعم قطر للتطرف والإرهاب، ومنع تدخلها في الشؤون الداخلية للدول العربية، والتهديدات لمصالحها المترتبة على السياسات القطرية للأمن القومي العربي وللسلم والأمن الدوليين، أي أن اجتماع الرباعية، كما يقول بيانها، لم يكن له من هدف سوى منع قطر من مواصلة هذه الممارسات، والتأثير على قطر بمطالبتها بالالتزام بالاتفاقيات والقرارات الدولية.
وأضافت: بعد هذا البيان للرباعية الذي تجنب التصعيد، وتعمد عدم زيادة العقوبات، واكتفى بالمحافظة على ما سبق أن صدر عن دولهم، كلنا أمل أن تقدر الدوحة هذه الأريحية، ولا يأتي الاجتماع القادم للرباعية في المنامة إلا وقد وافقت قطر على ما طُلب منها، وبدأت بسياسة لا يشوبها شك في استمراء سياسة المؤامرة والإرهاب والتطرف، وأن تفتح صفحة جديدة في علاقاتها مع أشقائها دول الخليج، وتعود إلى مجتمعها العربي بصورة تليق باسم قطر وشعبها الشقيق.
وأعربت الصحيفة: نكرر دعوتنا لقطر، نحث من هو صاحب قرار إستراتيجي فيها، ولمن يهمه مصلحتها،ندعوه ألا يفهم البنود الستة فهماً خاطئاً، كما فهم الشروط الثلاثة عشر من قبل، وأن تبقى الدوحة متسلحة بقدرتها على تغيير مواقفها، متجهة صوب مصلحتها لا مصلحة من يتآمرون عليها، الوقت يمر بسرعة، لكن هناك فرصة أخيرة متاحة لها، وعليها أن تتمسك بها باتجاه نزع فتيل مشكلتها مع أشقائها، وحذار، أن تقبل بوضعها الحالي المدمر، مخدّرة ومكبلة بما يصدر لها من توجيهات تركية وإيرانية.

 

**