عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 06-07-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


المملكة تدين التفجير الذي استهدف مدرعة للشرطة بمدينة العريش في مصر
الجبير: المقاطعة ستستمر إلى أن تعدل الدوحة سياستها إلى الأفضل
دول مكافحة الإرهاب: رد قطر سلبي ويفتقر لأي مضمون
الأزمة مستمرة.. ولا تسامح مع «التخريب» القطري
إدانات إسلامية وخليجية لحادث المقذوف المتفجر في «مسورة القطيف»
عقوبات سياسية واقتصادية جديدة بانتظار قطر
ميزانية الدوحة آيلة للسقوط في ظل تدهور أوضاعها المالية المستمر
اقتصاديون: سحب الودائع الخليجية أوقف عجلة التمويل بالبنوك القطرية
الجامعة العربية تنفي تصريحات منسوبة لأبوالغيط بشأن الدوحة
رئيس البرلمان العربي يؤكد أهمية الحل الخليجي مع قطر
ألغام الانقلابيين تهدد الممر المائي الدولي مجدداً
«داعش» يتحصن بـ«الانتحاريين» في الرقة
القوات العراقية تواصل تقدمها في «معقل داعش»
المعارضة تحذر من أجندة إيرانية لتقسيم سوريا
قمة العشرين تبحث تحقيق نمو اقتصادي مستدام.. وتناقش قضايا التغير المناخي وحرية الأسواق
الشرطة الألمانية تفرق بالمياه تظاهرات مناهضة لقمة مجموعة العشرين

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (على نفسها جنت قطر!!)، طالعتنا صباح الخميس، صحيفة "الجزيرة" ..
لا شيء يبدو لحل يمكن أن يبرّد الموقف القطري، وينزع فتيل أزمتها مع جيرانها وأشقائها، فقد أفشلت الدوحة وأهدرت كل المساعي التي بذلت لإيجاد حل لأزمتها، ضاربة بعرض الحائط كل اتهام موثق ووجهت به، وغير معترفة بشيء من جرائمها. فهناك مهلة، ثم تمديد، فمحاولات من الخيرين لاستباق ما هو أصعب من قرارات قادمة، بينما هي سادرة في غيِّها وجهلها وإمعانها على ارتكاب المزيد من الجرائم.
وأشارت: لقد سلمت قطر للوسيط الكويتي ردها على المطالب والشروط والضمانات التي تقدمت بها الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، وهي المملكة والإمارات والبحرين ومصر، دون أي تجاوب قطري يحول دون استمرار قطع العلاقات معها، ربما أن هذا الرد صيغ وأُعد بفعل فاعل خارج الإرادة القطرية، بما ينسجم ومواقفها السابقة التي تعبِّر عن إصرارها على المضي في هذا الطريق، وبالتالي تعقيد أي فرصة للحل الذي يحفظ لقطر مكانتها كإحدى دول الخليج، وكأحد أعضاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وعلقت: وفي ضوء هذا الموقف القطري من الأزمة، ومن أنه لا تغير في سياستها، ولا قبول بأي من قائمة المطالب التي تقدمت بها الدول الأربع، ما يعني أن الدوحة تتجه إلى التصعيد، وبالتالي فإن الطريق سيكون مفتوحاً للدول الأربع لتأخذ بكل الاحتمالات الاقتصادية والسياسية في مواجهة هذا التصعيد القطري التآمري على دولهم ، وهو ما أكد عليه أمس بيان الدول الأربع إثر اختتام اجتماعهم بالقاهرة أمس، بما لا عذر لقطر إن مسَّها الضرر، وأصاب حياتها الشلل.
وقالت: وإذا ما سارت الأمور وفقاً لما صدر أمس عن رد رباعي على بيان قطر، فإن التضييق على الدوحة واردٌ باستخدام الدول الأربع لحقها القانوني في مواجهة الجرائم المحتمل حدوثها إثر عدم التوصل إلى اتفاق يمنع الدوحة من الاستمرار بالقيام بالعمليات الإرهابية من الأراضي القطرية ضد الدول الأربع وغيرها من الدول الأخرى.

 

وتحت عنوان (المكابرة القطرية)، كتبت صحيفة "الرياض" ..
يبدو أن النظام القطري لم يدرك خطورة ما يقوم به من ممارسات تخريبية تجاه الدول العربية، وهو ما يعني أن هناك احتمالين لا ثالث لهما فإما أن السلطات في الدوحة تعمل بمبدأ المصلحة الذاتية على زعزعة الأمن والاستقرار العربي وهذه مصيبة تقود إلى عشرات الأسئلة، فماذا تستفيد قطر من وضع غير مستقر في جارتها البحرين.؟. وهل في استمرار حمامات الدم في ليبيا ما يؤثّر إيجابياً على الاقتصاد القطري؟.. وهل في إسقاط الشرعية في اليمن ما يحقق لقطر أي مكاسب أياً كان نوعها؟.. وماذا عن شهداء الجيش والشعب المصري في سيناء.. هل في قتلهم ما يحقق الأمن والاستقرار للشعب القطري؟ وغيرها من الأسئلة التي لن نجد لها أي رد منطقي.
وأضافت: أما الاحتمال الثاني فهو أن قطر مجرد أداة تنفذ من خلالها قوى إقليمية أجندتها في المنطقة العربية، وبالتالي فإن القرار ليس بيد الدوحة، وبالتالي فهي مجرد وسيلة يتم تحريكها لاختراق المجموعتين الخليجية والعربية وإنهاكهما وخلق فوضى لا يعلم إلا الله آثارها وعواقبها.
وأشارت: بالأمس أعلنت الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب موقفها من الرد القطري على المطالب التي قدمتها لمعالجة الأزمة التي تعيشها قطر بعد إعلان هذه الدول لمقاطعتها، وكان الموقف حازماً كما هو متوقع من دول اتخذت الجدية سياسة في التصدي للنهج التخريبي الذي تسلكه الدوحة في سياساتها مع الدول العربية، فلم يحمل اجتماع وزراء خارجية المملكة والإمارات ومصر والبحرين أي إشارات تراجع أو ضعف في نبرة مطالبها المشروعة الملتزمة بالقوانين الدولية بضرورة عودة السلطات القطرية إلى جادة الصواب، والتوقف عن دعمها للتنظيمات الإرهابية وإيواء رموزها وكوادرها، إضافة إلى وقف خطاب التحريض والكراهية الصادر من الدوحة، وكذلك الالتزام بجميع القوانين والأعراف الدولية القاضية بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
ونوهت: الدول الأربع قالت كلمتها الأهم وهي أن لا مساومة في دعم الإرهاب، مع دعوتها للمجتمع الدولي للقيام بمسؤولياته في مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه، والذي عليه الآن أن يحول أقواله إلى أفعال، فخطابات التنديد بالإرهاب والحث على محاربته لن توقف استهداف الإنسانية من قبل المتطرفين، والإرهابيين أياً كانت ديانتهم أو جنسياتهم، وهنا لا بد من وقفة حازمة من المجموعة الدولية تجاه ممارسات الدول الراعية والداعمة للإرهاب ومن بينها -وكلنا أسف- قطر.

 

وتحت عنوان (الدول الداعية لمكافحة الإرهاب.. الموقف الحازم)، كتبت صحيفة "اليوم" ..
جاء البيان الذي صدر في أعقاب اجتماع وزراء خارجية الدول الداعية لمكافحة الإرهاب بالعاصمة المصرية حيال معالجة الأزمة القطرية متوافقا تماما مع رغبة دول العالم بأسرها لإيقاف كافة أعمال الكراهية وبث الإرهاب. والاتفاق جاء داعما لمبادئ ومواثيق مجلس التعاون الخليجي منذ إنشائه، فمسيرة المجلس كانت تنادي دائما بأهمية التعاون ونبذ الإرهاب والحيلولة دون تصدير هذه الظاهرة الشريرة لأي دولة.
وأبرزت: الدوحة لم تلتزم بالامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول، ولم تلتزم بمواجهة التطرف والإرهاب من خلال ممارستها المكشوفة في كثير من أمصار وأقطار العالم، وهي ممارسة تكشف بوضوح عن تورط الدوحة في سلسلة من الأعمال الإرهابية في عديد من الدول، وتكشف أنها ماضية لدعم العناصر الإرهابية داخل الدوحة وخارجها بما يعكس أفدح الأضرار بمجلس التعاون الخليجي وبالتضامن العربي - الإسلامي المنشود.
وبينت: لقد نادى البيان بأهمية توقف الدوحة عن دعم التطرف والإرهاب بكل أشكاله وصوره، وهي أهمية جاءت في صلب مطالب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب وفي إطار الأمن العربي والحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، والمناداة في حد ذاتها تدخل في صلب الآمال التي تعقدها شعوب العالم كلها بأهمية احتواء الإرهاب وتخليص المجتمعات البشرية من شروره وإيقاف زحفه.
وأوضحت: وقد حمل البيان مسؤولية المجتمع الدولي للتصدي للإرهاب وأشاد بالموقف الأمريكي المحذر للأسلوب القطري الخاطئ بدعم الإرهاب، وسوف تتابع الدول الداعية لمكافحة الإرهاب موقفها الثابت من قطر في اجتماع قادم يعقد بالمنامة لمواصلة المستجدات حيال هذه الأزمة واتخاذ التدابير اللازمة لما يطرأ حيالها من أمور.

 

**