عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 05-07-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


في بيان مشترك: الدول الداعية لمكافحة الإرهاب: تلقينا الرد القطري قبل نهاية المهلة الإضافية وسيتم الرد عليه في الوقت المناسب
القيادة تهنئ رؤساء الجزائر وفنزويلا البوليفارية والرأس الأخضر
خادم الحرمين يبحث مع ميركل العلاقات وتطورات الأوضاع في العالم
خادم الحرمين يدعو لقمة سعودية - إفريقية بالرياض
استشهاد رجل أمن بمقذوف متفجر في «المسورة» والجهات الأمنية تباشر الحادث الإرهابي للقبض على الجناة
الكويت والإمارات والبحرين تؤكد وقوفها مع المملكة في مواجهة الإرهاب
الجبير يتسلم الرد القطري الرسمي على مطالب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب .. خلال استقباله وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الكويتي
حرس الحدود: إحباط محاولة تهريب 518000 قرص أمفيتامين مخدر
آستانة جديدة تبحث «مناطق خفض التصعيد»
تقدم نوعي لـ"سورية الديمقراطية" في الرقة
كردستان العراق يحتج على القصف الإيراني
ترمب يطالب بكين بوضع حد لعبثية بيونغ يانغ .. صاروخ كوري جديد.. وخبراء: يصل ألاسكا
مقتل عشرات المسلحين من طالبان جنوب أفغانستان

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (الخطوات المقبلة للتعامل مع الدوحة)، كتبت صحيفة "اليوم" ..
لا يبدو في أفق الأزمة العالقة بين دولة قطر ودول المقاطعة وغيرها من دول العالم في الشرق والغرب ما يلوح بانفراجها الحاسم، فالدوحة ما زالت تمارس مناوراتها السياسية وتؤكد أن المطالب طرحت لترفض، وهو رفض غير منطقي على الاطلاق وإن استمرت الدوحة على التمسك به فإنه لا يفسر الا بمضيها في دعم ظاهرة الارهاب. ولا شك أن الخطوات المقبلة في التعامل مع التعنت القطري ستكون مؤلمة لا سيما في جوانبها الاقتصادية تحديدا، فالمقاطعة الحالية أثرت على تلك الجوانب بصورة واضحة وأثرت على ترنح الريال القطري ووقف التعامل به دوليا، والخطوات التي ستلي خطوة المقاطعة تتحمل الدوحة نتائجها السلبية.
ونوهت: وتدويل الأزمة سوف يسمح لأي دولة بالتدخل في الشأن الداخلي لدول المجلس، وهو تدخل مرفوض من قبل كافة الدول الخليجية والعربية والاسلامية والساحة العربية كما هو مشاهد مليئة بأمثلة مشهودة حول تدخل بعض الدول في شؤونها، ولم يسفر هذا التدخل الا عن تمزيق تلك الدول واطالة أزماتها وحروبها.
وأكدت: ليس أمام الدوحة الا خيار واحد للخروج من أزمتها الطاحنة والعودة الى دائرتها الخليجية والكف نهائيا عن دعم ظاهرة الارهاب بأي صورة من الصور، والقبول بالشروط العقلانية والمنطقية التي تقدمت بها دول المقاطعة، وبدون هذا الخيار فإن الأزمة العالقة سوف تدخل في نفق مظلم وسوف تواجه الدوحة مصيرا مجهولا لا يمكن التنبؤ بعواقبه السلبية والوخيمة.

 

وطالعتنا صحيفة "الرياض" في رأيها الصباحي، تحت عنوان (ساعة الحقيقة)..
اليوم ستدق ساعة الحقيقة، وسنعرف أي اتجاه سلكته قطر في أزمة تسببت فيها باتخاذها نهجاً لم يعد السكوت عليه أمراً مقبولاً كونه تعدى "السيادة" التي تتحدث عنها الحكومة القطرية إلى التعدي على سيادة وأمن واستقرار محيطها الخليجي والعربي عبر ممارسات لا تتسم بالكياسة والتدبير وبعد النظر الذي غاب في الأزمة القائمة.
وقالت: لن نستبق الأحداث ونقفز للاستنتاجات دون أن نعرف حقيقة الرد القطري على القائمة الخليجية العربية، وإن كان تصريح وزير خارجية قطر قبل يوم من الاجتماعي الوزاري الرباعي الذي سيعقد اليوم في القاهرة الذي قال فيه "الرد على المطالب الذي سلم للكويت كان معداً مسبقاً"، هذا التصريح ينبئ أن الحكومة القطرية لازالت تتعنت في موقفها دون إبداء مرونة تتفق مع حساسية الموقف وتبعاته.
وقالت أيضًا: تفاءلنا عند موافقة الدول الخليجية والعربية على تمديد المهلة التي منحت لقطر لتتجاوب مع المطالب فتلك كانت مبادرة خير ومرونة في الموقف في دليل على رغبة هذه الدول في الوصول إلى تسوية للأزمة وتلبية لطلب أمير الكويت، هذا التفاؤل ذهب أدراج الرياح بعد تصريحات وزير الخارجية القطري يوم أمس التي لم تكن على المستوى المأمول الذي كنا نرجو، وجعلت قطر في موقف من "ضيعت الصيف اللبن" .

 

بدورها.. تساءلت صحيفة "الجزيرة" في رأيها الصباحي صباح الأربعاء، تحت عنوان (دولة قطر.. هل هي مخدوعة أم تخادع؟!)..
أشعلت الدوحة نار الإرهاب في المنطقة، وقد كانت بدايته وميضاً لا يكاد يلمسه أو يراه المرء، بحرارة تماثل طقس المنطقة. لم ينجح المخطط القطري بفضل وعي المواطن الخليجي ومعرفته بأهداف قطر، بينما ظل حكماء دول الخليج يبذلون الجهد في إطفاء النار التي يزداد اشتعالها، ويمتد لهيبها إلى دولهم.
ولفتت: أدركت المملكة والإمارات والبحرين ومصر، أن قطر تلعب بالنار، غير خائفة من أن تحرق أصابعها، تتطاول على الزعامات الكبيرة بمؤامرات خسيسة، وعلى الدول الخليجية بمخططات تقسيمية وانقلاب على القامات الكبيرة، بما لم تفعله دولة أخرى في العالم مع جيرانها.
وعرجت: لقد باع شيوخ قطر الدولة في سبيل أن يحتفظوا بالحكم وبكرسي الإمارة، فهذه قاعدة أمريكية، وتلك قاعدة تركية، وهذه العناصر إيرانية، وتلك للإخوان المسلمين، وحصة حزب الله والحوثيين والقاعدة وحماس وغيرها محفوظة لهم، فهل هذه دولة تُحترم ويُعتمد عليها، أليس هناك في قطر من رجل رشيد ليعيدها دولة حرة مستقلة مثلما يتحدث تاريخها، أم أن كل الأبواب (بحماية أجنبية) قد سدت أمام أي إصلاح ينتظر من الداخل وعلى أيدي المواطنين القطريين الشرفاء، فهؤلاء الأجانب يتآمرون على قطر، ويكبلونها بما يقوّض أي فرصة تلوح لإصلاح ما أُفسد على مدى سنوات حكم حمد بن خليفة وإلى اليوم، لهذا نكتب بمحبة وإخلاص ما يعبِّر عن صوت أشقائنا القطريين غير المتاح لهم حق التعبير الحر عن ما يجري في بلادهم.
وخلصت الصحيفة: وعلينا أن نكون على ثقة بأنّ دولة قطر مهما تكالبت عليها المشاكل، واستهدفت بالمؤامرات، وسخرها العدو للنيل من أمن واستقرار دولنا، سوف تعود يوماً حرة أبية، لتؤدي دورها ضمن الدول الخليجية الشقيقة، في حفظ الأمن، وترسيخ الاستقرار، وإعمار الأرض، والتعاون مع شقيقاتها بما يخدم شعوب هذه المنطقة، بلا تدخل أجنبي، أو مساعدة خارجية، فقطر لديها سجل حافل بالمواقف المشرقة، وشعبها العظيم قادر على أن يختار المسار الصحيح لدولته في ظل هذه التحديات التي أنهكت الدولة الصغيرة، وأشغلتها عن برامجها التنموية، بسبب تصرفات رعناء يقودها مشايخ قطر الثلاثة.

 

 

**