عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 04-07-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين وسمو ولي العهد يهنئان الرئيس الأميركي
خادم الحرمين وترمب يبحثان الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه
مجلسا وزراء البحرين والكويت يهنئان الأمير محمد بن سلمان باختياره وليًا للعهد
ماي تؤكد لسمو ولي العهد ضرورة تعاون الدوحة مع جيرانها
المملكة تدين الهجوم الانتحاري في الأنبار
الجبير: نريد من قطر تبني سياسات لا تروج للإرهاب والتطرف والكراهية
الجبير: سندرس رد قطر قبل اتخاذ الإجراءات اللازمة
الكويت تتسلّم الرد القطري.. واجتماع رباعي في القاهرة غداً
ألمانيا: مطالب الدول المقاطعة تركز على إنهاء تمويل الإرهاب ولا تمس سيادة قطر.. ونحن ندعمها
هيومن رايتس ووتش تدعو قطر للسماح بدخول الرجل العالق على حدودها
الريال القطري يتعرض لأزمة غير مسبوقة ويشهد أدنى مستوى له منذ 37 سنة
الرئيس السوداني يزور روسيا أغسطس المقبل
ضبط إرهابيين «شديدي الخطورة» وسط سيناء
كوريا الشمالية تطلق صاروخا بالستيا

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان ( قطر من المهلة إلى التمديد.. وياقلب إحزن!!)..
لقد أعطت المملكة والإمارات والبحرين ومصر فرصة لقطر كي تراجع مواقفها، وتتخلى عن سياساتها العدوانية، وتعلن براءتها من الآن من أي عمل إرهابي في المستقبل، وأن تضبط ما تبثه قناة الجزيرة من إسفاف وبذاءات وتآمر على شعوبنا، وأن تحجّم دور العناصر الإرهابية التي تقيم في قطر، حيث يتم منها التخطيط للمؤامرات ضد دولنا، وكأن المطلوب من دول مجلس التعاون، بحسب المفهوم القطري أن تكون غطاء لها في كل الجرائم التي لحقت بهذه الدول، رغم كل النداءات والوساطات بأن هذه الأعمال خط أحمر، وغير مقبولة، ولا تتفق مع مبدأ حسن الجوار، وعلاقات الأخوَّة التي تجمع قطر بأشقائها دول مجلس التعاون، وأنه لا بديل عن قطع العلاقات إلا بالتزام قطر وموافقتها على المطالب الثلاثة عشر.
وتساءلت: هل هناك من خطأ ارتكبته الدول الأربع، وهي التي أعطت الكثير من الفرص لقطر؛ كي لا تمضي كثيرًا في مؤامراتها، بالنصح، وقبول الوساطات، ومواجهتها بما يدينها من حقائق، على أمل أن ترعوي، وتراجع مواقفها، وتتخلى عن سياسة الاستقواء بالأجنبي، فإذا بها تناور، ولا تلتزم بما تم الاتفاق عليه، وأحيانًا وكثيرًا ترفض الاعتراف بجرائمها، وتصر على مواقفها، بشعور من النقص، وربما بسبب الجهل، وسوء تقدير الأمور، والنظرة القاصرة؛ ما جعل الدول الأربع تأخذ القرار الصحيح في الوقت المناسب، وهو إن لم يعطِ مفعوله الآن وسريعًا فإنه سوف يؤثر في المستقبل، بما لا حيلة أمام الدوحة إلا القبول مرغمة في المستقبل بما تطالب به المملكة والإمارات والبحرين ومصر.
ونوهت: وها هي الدول الأربع تعلن استجابتها لطلب أمير الكويت بتمديد المهلة المعطاة لقطر ثماني وأربعين ساعة بعد انتهاء مهلة الأيام العشرة، وهي فرصة أخيرة لقطر، وهي لمسة حانية تُظهر محبة هذه الدول لقطر وشعبها العزيز، وأنها لن تأخذ بقرارات تصعيدية إلا إذا أصرَّت الدوحة على مواقفها بإيذاء أشقائها، فهل لدى قطر الإرادة والقوة ومسؤولية القرار؛ كي توافق على مطالب هذه الدول خلال ساعات التمديد التي أُعطيت للدوحة، أم أن قرار الاستجابة وعدمها هو في طهران لا في الدوحة، وبين أيدي قيادات الإخوان المسلمين داخل قطر، بما سيجعل هذا التمديد بلا قيمة، وبدون تأثير، وكأنه لم يكن؟
وفندت: علينا أن ننظر وننتظر ما الذي سنكون موعودين به خلال الساعات القليلة القادمة، بعد أن تم التمديد ثمان وأربعين ساعة إثر الوساطة الكويتية. ومع أني غير متفائل بما يمكن أن تعطيه هذه الساعات من مواقف إيجابية لحل أزمة قطر، فإني آمل أن يكون لها مفعولٌ، وأن تلبِّي قطر مطالب الصوت العاقل، ولا تنساق نحو أوهام وتخرصات ووعود كاذبة، مصدرها العدو الإيراني، وأن يتحمل شيوخ قطر مسؤولياتهم في هذا المنعطف التاريخي المهم الذي تمر به المنطقة بدولها وشعوبها، فقطر لن تكون في مأمن من التحديات المستقبلية اعتمادًا على هذا الموقف القطري - الإيراني المشبوه.

 

وفي ذات الشأن.. طالعتنا صحيفة "اليوم" تحت عنوان (تمديد المهلة وعودة المناورات)..
وافقت دول المقاطعة على المهلة التي طلبتها الدوحة للرد على مطالبها، غير أنها في ذات الوقت أعادت إدارة إسطوانتها المشروخة بأن الاتهامات الموجهة إليها لا أساس لها من الصحة وأنها وضعت لترفض، والعودة لهذه المراوغة المكشوفة يعطي انطباعا أوليا بأن الدوحة غير عازمة للموافقة على منطوق متطلبات دول المقاطعة، ويعني في ذات الوقت رغبتها المحمومة في إطالة أمد الأزمة.
وأكدت: لا سبيل لإنهاء الأزمة القائمة إلا برضوخ ساسة قطر لمطالب دول المقاطعة وعلى رأسها وقف تمويلهم بالمال ودعمهم السياسي والإعلامي للتنظيمات الإرهابية وصولا إلى تجنيب المنطقة مخاطر الإرهاب وتعزيز استقرار المنطقة. والتغريد خارج السرب الممارس من قبل الدوحة بدعمها ظاهرة الارهاب سوف يدخلها في نفق مظلم من العزلة لا يبدو في نهايته بصيص أمل لتسوية أزمتها الا بالعودة الى الرشد والصواب.
وقالت: الدوحة معنية بوقف دعمها لظاهرة الارهاب وعودتها لحظيرتها الخليجية والعربية والاسلامية والدولية وإلا فإنها ستواجه المزيد من العزلة والمزيد من العقوبات والمزيد من استهجان دول العالم لممارسة مراوغاتها المكشوفة والخاطئة، فظاهرة الارهاب الشريرة ممقوتة من سائر المجتمعات البشرية دون استثناء ومكافحتها تحولت الى عمل دولي جماعي لا فردي.

 

وتحت عنوان (نهاية العبث القطري)، كتبت صحيفة "الرياض" صباح الثلاثاء..
الموافقة التي أعلنتها كل من المملكة والإمارات والبحرين ومصر على طلب الشيخ صباح الأحمد أمير دولة الكويت بتمديد المهلة المقدمة لقطر للرد على قائمة المطالب الخاصة بوقف ممارساتها العدائية تأتي في إطار النوايا الحسنة والأمل الكبير في عودة العقل القطري إلى المنطق الصحيح، وهي العودة التي لا يمكن لأي عاقل اعتبارها هزيمة للسلطات في الدوحة كما يصورها مرتزقة الإعلام ولصوص السياسة في فضاء قناة الجزيرة ومنصات التواصل الاجتماعي، والذين يسعون إلى جعل قطر جزيرة معزولة عن محيطها الخليجي والعربي.
ولفتت: رغم كل الخطايا التي ارتكبتها سلطات الدوحة على مدى 20 عاماً إلا أن قرارات المقاطعة التي اتخذتها دول خليجية وعربية مثلت بالنسبة للمراقبين رغبة حقيقية في إحياء ضمير بدا وكأنه قد مات في العقلية الحاكمة في قطر التي آثرت التحالف مع الشيطان في سبيل تحقيق سياسات لا تخدم إلا العدو الحقيقي الذي يتربص بهذه الإمارة الصغيرة على الساحل الغربي من الخليج العربي.
ورأت الصحيفة: منطقياً.. وأياً كانت نتيجة الرد الذي يتمنى الجميع أن يكون صادراً من الدوحة هذه المرة فلن تخسر الدول الخليجية والعربية أي شيء، وعلى النقيض من ذلك نجد أن قطر أمام طريقين لا يمكن أن يلتقيا أبداً فإما أن تكون شريكاً أميناً في مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، أو كياناً هامشياً مسلوب القرار والإرادة يحاول خلق تحالفات غير متكافئة مع قوى إقليمية وفق مبادئ ميكافيلية تتحول فيها إلى غرفة عمليات ضد كل ما هو خليجي وعربي وإسلامي.

 

**