عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 03-07-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


منح الدوحة 48 ساعة إضافية استجابة لطلب أمير الكويت .. دول المقاطعة تدرس الرد القطري عند وروده وتقيم تجاوبه مع المطالب
المعلمي: قطر أصبحت الملاذ الأول للإرهابيين
قطان ينفي الزيارة الملكية لتيران وصنافير
14 قاطرة محملة بمساعدات غذائية من مركز الملك سلمان للإغاثة تصل لحج
وزارة العمل والتنمية الاجتماعية: حساب مشرف شؤون الوافدين «مزور»
سمو أمير مكة يعزي أبناء معلمه في المرحلة الثانوية
سمو أمير الرياض يطمئن على صحة مدير الأمن العام
الجبير يلتقي عدداً من أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب الكونغرس الأميركي
وزير خارجية البحرين يشدد لتيلرسون على أهمية التزام قطر بتعهداتها السابقة ومطالب الدول المقاطعة
مصرع 12 حوثيًا في غارة للتحالف بالجوف.. ومقتل قائد القاعده
السيسي يدعو لموقف حازم ضد داعمي الإرهاب
دمشق: سبعة قتلى في حملة سيارات ملغومة
القوات العراقية تستعيد مجمعاً طبياً على أطراف الموصل القديمة
423 مليون يورو لمحاربة الإرهابيين في الساحل الأفريقي
مقتل 13 شخصاً في هجوم إرهابي استهدف مسجداً شمال أفغانستان

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (النظرة القاصرة)، رأت صحيفة "الرياض" صباح الاثنـين..
انتهت المهلة التي منحتها المملكة والإمارات والبحرين ومصر للرد على مطالباتها المشروعة لقطر بوقف دعم الإرهاب وإيواء الإرهابيين المطلوبين للعدالة، ونهج قناة الجزيرة الذي دائما ما كان يدعو إلى بث الفرقة وهدم المجتمعات العربية وتقويض أمنها واستقرارها عبر أجندة أصبحت مكشوفة للجميع. مع انتهاء المهلة تقلصت خيارات قطر، وأصبحت معرضة لعزلة تفوق التي عرفت خلال الأسابيع الماضية، وهذا مشهود من خلال تصريحات المسؤولين القطريين الذي حاولوا جاهدين أن يأخذوا المقاطعة إلى مسار غير مسارها الحقيقي دون جدوى.
وقالت: وكون قطر هرولت قبل الأزمة وخلالها إلى إيران، فذلك دليل دامغ أن الدولتين لهما ذات التوجه وذات الأهداف؛ وكوننا نعرف أن إيران دولة راعية للإرهاب على المستوى العالمي، فذلك يؤكد أن قطر وإيران في ذات السفينة بذات الأفكار التي تهدف في نهاية الأمر إلى اختراق أمننا القومي، وإن كنا لا نجد لقطر أي عذر يبيح لها ما أباحته إيران لنفسها دون وجه حق، فقطر دولة خليجية عربية لها حقوق وعليها واجبات أخلّـت بهما أيما إخلال من أجل الوصول إلى أهداف أبعد ما تكون عنها.
ونوعت: تبين من خلال هذه الأزمة أن من يرسم السياسة القطرية يفتقد إلى بعد النظر، وإلى استراتيجية الموقف، وإلاّ ما كان ليضع بلده في مأزق لم يحسب له حساب، وحتى خياراته لم يختارها بعناية كما كان مفترضا به أن يفعل.

 

وتحت عنوان (انقضت الفرصة وطفح الكيل)، طالعتنا صحيفة "اليوم"
الفرصة التي منحتها دول المقاطعة للدوحة للرد على مطالبها حيال وقف الدعم المالي والسياسي والإعلامي للتنظيمات الإرهابية انتهت ولم يصدرعن ساسة قطر ما يفيد بانفاذ تلك المطالب المشروعة التي من شأنها تجنيب الدوحة وتجنيب جاراتها وسائر الدول العربية والإسلامية والصديقة استعراض الإرهابيين لعضلاتهم والاستمرار في ممارسة ظاهرتهم الشريرة التي تصب في قنوات زعزعة أمن واستقرار وسيادة شعوب العالم دون استثناء.
وأكدت: وتلك المطالب التي تقدمت بها دول المقاطعة للدوحة ليست قابلة للنقاش ولا للتفاوض، فهي مطالب لا تمس أمن تلك الدول وحدها ولكنها تمس أمن كافة الشعوب المحبة للاستقرار والسلام.
ولفتت: ساسة قطر يلعبون بالنار ان استمرأوا ركوب رؤوسهم واستمروا في السباحة ضد التيار والتغريد خارج السرب، فهم معرضون لعقوبات جديدة في هذه الحالة سوف تزداد معها العزلة بما يلحق أفدح الأضرار بدولة يجب أن تنأى عن دعم ظاهرة أجمع العالم بأسره على احتوائها والخلاص منها.
وتابعت: الأزمة القائمة تمثل خطرًا محدقًا بسائر شعوب الأرض الساعية الى احتواء الإرهاب وملاحقة الإرهابيين أينما وجدوا للقصاص منهم ومن جرائمهم الفظيعة ضد أمنهم واستقرارهم، وليس من مصلحة الدوحة أن تغرد خارج السرب الخليجي والعربي والإسلامي والدولي، فهو تغريد سوف يكلفها الكثير من العزلة والمعاناة والمقاطعة.

 

بدورها.. طالعتنا صحيفة "الجزيرة" تحت عنوان (ما بعد اليوم العاشر؟!)..
مضى وانقضى اليوم العاشر من المهلة التي حددتها الدول الأربع لدولة قطر للقبول بمطالبها وشروطها وضماناتها بانتظار أن تعيد علاقاتها الدبلوماسية التي قطعت معها، دون أي استجابة من الدوحة، أو تسامح من المملكة والإمارات والبحرين ومصر، أمام الرفض القطري، وإصرارها على تبني الإرهاب ودعمه والتدخل في شؤون هذه الدول حتى الآن، ما يعني أن جميع الطرق مسدودة للحل أمام إصرار شيوخ قطر على ممارسة العدوان، والاحتماء بالعدو لمواصلة السير على هذا الطريق الذي اختير لهم ولم يختاروه - على ما يبدو - لأنفسهم.
وأبرزت: عشرة أيام كانت كافية لقطر للتفكير والتأمل ومراجعة مواقفها، ومحاولة الهروب من مستنقع الجرائم التي ارتكبتها بالحصول على عفو من الدول المتضررة في مقابل التزام قطر بعدم تكرارها، وفقاً للشروط والضمانات التي طُولبت بها، لكنها مع الأسف فوتت الفرصة، وأمعنت بالعناد والرفض وعدم قبول هذه الطلبات، مدعية أنها تمس السيادة القطرية، وأنها تدخُّل من هذه الدول في شؤونها الداخلية، وأنها تقبل بالتصعيد على أن تقبل بهذه الشروط الخليجية والمصرية.
وأشارت: وعذراً للمواطن القطري الحبيب، فدولنا تفعل ما تفعله وهي على يقين بأنكم معنا بالتأييد والمساندة بانتظار اللحظة الحاسمة التي يتحول فيها الموقف القطري إلى ما هو أحسن وأفضل، وهذه مسؤولية مشتركة بينكم وبين الدول الأربع التي هبت لتحرير قطر من المتآمرين عليها، وحمايتها من الضالعين في الإساءة إلى علاقاتها مع جيرانها وأشقائها.
وفندت: ليس هناك من عاقل رشيد ترضيه السياسة التي تدار بها دولة قطر، وكلنا ألم وحزن، وخوف وذعر، وأسى متواصل، كلما فكرنا بوضع قطر، وقادتنا تصرفات شيوخها إلى إدراك ما يُخطط للايقاع بها خصماً لنفسها ولكل مصالحها، فيما أن العدو المشترك لها ولنا يضحك ملء شدقيه على الدوحة، فرحاً بغياب أمير البلاد ومن معه من المستشارين عن إدراك الحقيقة، ومعرفة النوايا السيئة المبيتة لدولة قطر.

 

**