عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 02-07-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


أكد أن الخميني سعى إلى تصدير الثورات والانقلابات إلى المنطقة .. سمو الأمير تركي الفيصل: الحكومة الإيرانية أكبر راعي للإرهاب
«إيكاو» تشيد بإجراءات المملكة ومصر والإمارات والبحرين لسلامة الملاحة الجوية
معالي وزير الخارجية: يلتقي أعضاء في مجلسي الشيوخ والنواب في الكونغرس
المعلمي: الدوحة تُصر على زعزعة أمن المملكة والمنطقة
البرلمان الألماني: لايمكن لدولة ترعى الإرهاب استضافة كأس العالم
مطالبات دولية لـ«الفيفا» بتجريد قطر من «مونديال 2022»
تعنت السلطات القطرية يضعها أمام عقوبات عربية ودوليـة جديدة
الجيش الوطني يتصدى لهجمات «المليشيات الانقلابية» في منطقة تخوم
تواصل المعارك في عدد من جبهات القتال في اليمن
مصر تنفي وفاة مرشد «الإخوان» السابق
القوات العراقية تقترب من إعلان النصر الكامل في الموصل
الاستخبارات الألمانية تحذر من مظاهرات قبل قمة العشرين
المغرب يستدعي سفيره في هولندا للتشاور
البحرين تحبط عملية تهريب مـواد مخـدرة قـادمة من إيـران
"متسلل" يُجبر مطاراً فرنسياً على إجلاء ألفي شخص
شجار بالرصاص يصيب 28 في ملهى أميركي
أربـع انتحاريات يرعبن الكاميـرون

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (اليوم الأخير..!)، طالعتنا صحيفة "الجزيرة" حذرنا قطر في أكثر من مقال، من خطورة أن تمضي الأيام سريعاً دون تجاوب منها مع مطالب الدول الأربع المملكة والإمارات والبحرين ومصر، وكنا - ربما- أكثر خوفاً على قطر من شيوخها، وأقرب منهم في الشعور بالمسؤولية لإنقاذ البلاد من محنتها، وتجنيبها مزالق الطريق الخطأ الذي تسلكه الآن في عناد وجهل.
ونوهت: كنا نخاف من أن نصل إلى اليوم الأخير دون بارقة حل يصدر من الدوحة بالإعلان عن قبول شروط وطلبات الدول الأربع، وكان مصدر خوفنا أننا نعلم بأن القرار ليس بيد أمير قطر الشيخ تميم، وأن البلاد مكبلة بقوة خارجية وداخلية تتآمر معاً ضد قطر، وامتداداً ضد دول مجلس التعاون ومصر. وما كنا نخشاه، ونحذر منه، وننادي بتطويقه، حدث، بما يصعّد من الخلاف، وينقل المعركة إلى مرحلة أخطر وأصعب، متجاوزة مراحل التهدئة، والحلول المناسبة، وضاربة بعرض الحائط لكل ما طرحته الدول الشقيقة من مطالب لحل الخلاف، وعودة قطر إلى حضن الخليج الدافىء.
وقالت: اقبلوا بشروط الأشقاء، اكشفوا ولو في هذه المرة عن الوجه الجميل لقطر، وافتحوا الطريق أمام حل لا يلقي أي ضرر عليكم، بل ينقذكم من هذا الاحتلال البغيض لبلادكم سواء من الإخوان المسلمين أو من القواعد العسكرية الأجنبية التي تفاخرون بوجودها على أرضكم في زمن تخلت الدول المحترمة عن أي قواعد أجنبية فيها.
وتساءلت: هل نحن على خطأ حينما ندعو قطر إلى كلمة سواء، نذيب بها كل ما أصابنا من ضرر، ومسنا من سوء، وعرّض أمننا للخطر، بإرهاب مكشوف، ومؤامرات موثقة، وتدخل في شؤوننا الداخلية، دون أن تُلقي بالاً لنصائحنا، لاحتجاجاتنا، ولرفضنا لهذا السلوك القطري الخبيث، الذي كان وما زال يعرّض سلامة أراضينا ومواطنينا لأفدح الأخطار.
ولفتت: نحن في اليوم الأخير من الأيام العشرة التي حددت لكي تتجاوب قطر وتعلن القبول بشروط الدول الأربع، كمقدمة لعودة العلاقات معها إلى طبيعتها، والدوحة تعلم جيداً أنه لا تفاوض ولا تنازل عن أي بند من البنود الثلاثة عشر التي حددت كي يتم فتح صفحة جديدة من العلاقات القطرية مع كل من المملكة والإمارات والبحرين ومصر.

 

ولنفس الملف.. كتبت صحيفة "اليوم" تحت عنوان (التفاوض العقيم وقلب الحقائق)..
قبيل انقضاء المدة المحددة من قبل دول المقاطعة للرد على قائمة مطالبها أخذت الدوحة تغير من لهجتها تجاه تلك القائمة وتصرح بأنها على استعداد للرد عليها بالتعاون مع واشنطن والكويت، وتغيير اللهجة بالدخول في دائرة التفاوض لن يجدي نفعا، فليس هناك في حقيقة الأمر ما يمكن التفاوض بشأنه، والمطلوب من ساسة قطر الانصياع لتلك المطالب العقلانية والصائبة والمشروعة.
وعبرت: والتفاوض بشأن ايواء الدوحة للعناصر الإرهابية فيها هو تفاوض عقيم أيضا، فتلك العناصر مازالت تسعى لتأييد ومعاضدة الحركات الإرهابية في مصر والعراق وسوريا وليبيا واليمن والبحرين، وهي على استعداد لمناصرة سائر الحركات الإرهابية في العالم، ووجودها داخل دولة قطر لا يهدد أمنها واستقرارها فحسب، ولكنه يهدد في واقع الأمر أمن جيرانها وأمن الشعوب العربية والإسلامية أيضا.
وعرجت: أما ارتماء الدوحة في احضان إرهاب الدولة المتمثل في النظام الإيراني الدموي فلا يمكن التفاوض حياله أيضا، فالعالم كله مازال يستنكر إرهاب طهران ووقوفها إلى جانب التنظيمات الإرهابية في كل مكان، ويستنكر تدخلاتها السافرة في الشؤون الداخلية لدول المنطقة العربية، فكيف يمكن التفاوض حول هذه المسألة وهي تمثل خطرًا يحدق بالمصالح القومية لشعب قطر والمصالح القومية لسائر الشعوب الخليجية والعربية والإسلامية.
وأبرزت: والتفاوض حول السموم الإعلامية التي تنشرها أجهزة الدوحة المقروءة والمرئية والمسموعة ضد الشعوب الخليجية والعربية والإسلامية لن يجدي نفعًا، فالدوحة مازالت تدعي أن ما تبثه شبكة الجزيرة يمثل فكرًا حرًا لن تسمح بالتدخل لتغييره، في حين أن ما تبثه تلك الشبكة يدعم موجة الإرهاب في كل مكان، ويقلب الحقائق ويشوهها، ويبث من السموم ما فيه تفرقة الأمة والاعتداء على مصيرها واستقلالها وحريتها.

 

بدورها.. كتبت صحيفة "الرياض" تحت عنوان (مسلسل السقوط القطري)..
يبدو أن القرار السياسي والاقتصادي القطري بلغ مستويات لم يعد ممكناً معها تلافي الدخول في مرحلة الانهيار، فتحركات الدوحة خلال الأسابيع الماضية تمثل النموذج السيئ لإدارة الأزمة، وهو ما دفع الأطراف التي كانت مترددة في اتخاذ موقف حازم من السياسة القطرية إلى إعلان غضبها من كذب وتلفيق السلطات الحاكمة في الدوحة عليها وإظهارها بمظهر المنافق.
وأشارت: حدث هذا في أكثر من مناسبة تعاملت فيها قطر مع دول ومنظمات على أنها مؤيدة لإجراءاتها من جانب والتقليل من آثار المقاطعة على اقتصادها من جانب آخر، حتى إن بعض المنظمات الدولية أصدرت بيانات تتبرأ فيها مما نسبته إليها السلطات القطرية وأجهزة إعلامها وفي مقدمتها قناة الجزيرة.
وعلقت: مغالطات إعلام الدوحة في قلب الحقائق وعدم تحري الدقة والافتراء على مسؤولي المفوضية السامية لحقوق الإنسان استدعت استهجان المنظمة التي أصدرت بياناً بلهجة حازمة للرد على المغالطات القطرية، فتلفيق التصريحات على لسان مسؤولي الأمم المتحدة يمثل خطوة تصعيد غير مسبوقة في تاريخ المنظمات الدولية، وإن كان غير مستغرب من قطر التي قامت بتزوير وثائق وتقديمها إلى محكمة العدل الدولية في قضية نزاعها الحدودي مع جارتها البحرين.
وأضافت: وكذلك مجلس منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) التي عقدت اجتماعاً أشادت فيه بإجراءات المملكة والإمارات والبحرين في سلامة الملاحة الجوية فوق المياه الدولية بالخليج العربي، وهو الأمر الذي حمل أبلغ رد على ادعاءات قناة الجزيرة بأن المنظمة تنحاز لموقف الدوحة وشكواها من حظر الطيران القطري فوق أجواء هذه الدول.
وتابعت: الأيام الماضية شهدت سقوطاً لسلطات الدوحة التي يدرك الجميع أنها سلمت قرارها لدول ومنظمات إرهابية ومستشارين يعملون خارج إطار المصلحة الوطنية لقطر، ولا يزال السقوط نحو المجهول متواصلاً، وهذه العوامل مجتمعة تفسر حالة الشفقة التي بدأت تنتشر في الأوساط الشعبية الخليجية بما فيها القطرية على مصير هذه الدولة التي حولت ثرواتها بعد أن كانت مصدر رفاه لشعبها إلى جماعات الإرهاب ومخططات التخريب في العالم العربي.

 

**