عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 01-07-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ الحاكم العام لكندا ورؤساء الصومال ورواندا وبوروندي
إشادة دولية بتوجيه ولي العهد لاحتواء «الكوليرا» باليمن
إمام المسجد النبوي: ما قام به الإرهابيون في مكة انتهاك لحرمتها
أمانة المدينة تفاجئ زوارها بإضاءة جبل أحد ليلاً
رئيس جنوب أفريقيا يستقبل سمو رئيس هيئة السياحة والتراث الوطني، الأمير سلطان بن سلمان
الأحمر من مأرب: الشرعية قريباً في صنعاء
الجيش العراقي يستكمل تطهير الموصل
فرنسا: محاولة فاشلة للهجوم على مسجد
قوات الاحتلال تصيب طفلين من جنين
مختل عقلي يطعن سائحتين في نابل التونسية
19 قتيلاً في ليبيا
مجزرة غرب أفغانستان
إندونيسيا تُصادر مواد دعاية لـ«داعش»
ماكرون يزور مالي تمهيداً لانسحاب قوات فرنسا
روسيا تعلن وقف الدفعات المالية لـ «مجلس أوروبا»
الرئيس الأميركي: الصبر الإستراتيجي مع كوريا الشمالية نفد

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (الـهروب إلى الهوامش)، أشارت صحيفة "الرياض" ..
غداً تنتهي مهلة الدول الخليجية والعربية الممنوحة لقطر للتجاوب مع مطالباتها بوقف دعم الإرهاب وإيواء الإرهابيين، واستخدام الإعلام في تأجيج المشاعر التي لا تخدم واقعنا العربي بكل أزماته وتفاصيله المتداخلة.
وعلقت: المتابع لملف الأزمة مع قطر يستطيع أن يتبين: أن الحكومة القطرية اتخذت سبيلاً للتصعيد لا للتهدئة، وذهبت إلى الهوامش دون الصلب في محاولة نرى أنها لم تحقق مبتغاها من أجل كسب المزيد من الوقت لإطالة أمد الأزمة، ومحاولة الخروج منها بأقل الضرر، ومن ثمّ الإعلان عن انتصار زائف.
وأكدت: قطر هي الخاسر الأكبر فيه دون منازع، فراسمو السياسات القطرية أخذتهم العزة بالإثم، وظلوا يتمادون في غيهم وتعنتهم وصلفهم دون أن يراعوا مصالح بلدهم على المديين القصير والطويل، وكون أولئك اعتقدوا أن إنشاء تحالفات مع دول تعادي توجهات الكيان الخليجي، وتسعى إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة خدمة لأهدافها التوسعية، اعتقدوا أن ذلك سيمنحهم نوعاً من الحماية فحساباتهم خاسرة قبل أن تبدأ، فتلك الدول لا تهمها مصلحة قطر وشعبها ومستقبلها بقدر ما يهمها تحقيق أهدافها، واستخدام قطر جسر عبور وصولاً إليها دون أي مراعاة لمصالح قطر وانتمائها.
ورأت: على قطر مراجعة حساباتها ووضع مصالحها الحاضرة والمستقبلية فوق كل اعتبار بالتجاوب مع المطالبات العربية الخليجية التي في نهاية الأمر تحفظ لقطر أمنها واستقرارها ومستقبلها، عليها أن تكون أكثر عقلانية، وأن تترك التعنت من أجل التعنت فلا مجال للمكابرة حماية لمصالح ليس منها ولا لها.

 

بدورها.. تساءلت صحيفة "اليوم" في إفتتاحيتها، تحت عنوان (قطر.. إلى أين سيأخذها هذا العبث؟)..
ظلت حكومة قطر على مدار العقدين الماضيين تستفيد من هامش المساحة الزمنية الذي توفره المملكة وأشقاؤها الخليجيون لها للعودة إلى الحضن الطبيعي، حيث تراهن على سماحة القيادات السعودية المتعاقبة وقدرتها على تجرع تلك النزوات التي ما فتئت تمارسها الدوحة بنزق عابث يصل أحيانا إلى حد الفجور كما هو الحال في تسريبات المؤامرات المكشوفة، فيما كانت المملكة تراهن على ضمير الشعب القطري الشقيق الذي يعرف يقينا أن مصيره مرتبط بمصير أشقائه، وليس بجوقة المصفقين والمطبلين.
ولفتت: كانت الظروف الإقليمية والدولية آنذاك تعطي المملكة الفرصة لاحتواء تلك المراهقات السياسية القطرية، بشتى الطرق، ويبدو أن الأمر فُهم من قبل الأميرين الأب والابن لاحقا على أنه انصياع قسري لأوهام «القوة القطرية المرعبة»، مما دفعهما للمضي أكثر فأكثر في شق الصف الخليجي، والعبث بأمنه، والاستمرار في ضرب وحدة الموقف الخليجي.
ونوهت: ولن يكون متاحا أيضا مع قائد اشتهر بالحزم في كافة مواقفه وقراراته، حماية لقطر وللخليج وللعرب وللمسلمين، وحماية للسلم العالمي من العبث، وهنا يصبح على حكومة قطر أن تعي أنها في مواجهة قرار مفصلي لا رجعة فيه، حيث لم يتبق من المهلة الممنوحة لها سوى القليل من الوقت لتدارك الأمر، فإما أن تكون جزءا من هذا النسيج الخليجي، وتعمل ضمن السياسات الكفيلة بحماية أمنه ومستقبله ككتلة واحدة، أو تنصرف إلى أولئك الذين يريدون منها أن تكون الخنجر المسموم في خاصرة أشقائها.

 

وكما تساءلت صحيفة "الجزيرة" في كلنتها الصباحية، تحت عنوان (إلى متى وقطر في قفص الاتهام؟!)..
ماذا تريد قطر، أكثر من مرونة الأشقاء بقصر مطالبهم على ثلاثة عشر مطلباً لو استجابت لها والتزمت بها لكانت بذلك قد ساعدت نفسها على خروجها من قفص الاتهام، ولو فعل شيوخها ما طُلب منهم بالتنفيذ والاستجابة لشروط دول مجلس التعاون، لكان ذلك إيذاناً بأن قطر لم تعد دولة إرهابية، أو بلداً متطرفاً، أو مكاناً لإيواء الإرهابيين ودعمهم بالمال والسلاح والإعلام، وهي مطالب أيضاً للمواطن القطري الشقيق المغلوب على أمره، غير القادر (إلى اليوم!) في التأثير على حكامه بأن يغيروا من سياساتهم.
وقالت: سؤالنا: إلى متى وقطر تقبل بأن تظل مطاردة على جرائمها، مسؤولة عن كل ما فعلته على مدى سنوات خلت وإلى اليوم، وهل يريحها أن تبقى في قفص الاتهام على ممارسات تدينها، دون أن تستجيب للقبول بخريطة طريق تنقذها من سجن هذا الاتهام الموثق بالدليل، هذه وغيرها أسئلة نوجهها للعقلاء في قطر، للراشدين، ولمن تهمه مصلحة قطر، لأولئك الذين يسوؤهم أن يصل الحال بالدوحة إلى ما وصلت إليه، بينما لا يصغي مسؤولوها إلى النداء الأخير الذي يفك رقبة الدولة من المحاسبة والإدانة والحكم المتوقع.
ورأت: علينا أن نستمر في الحوار مع قطر، بلا يأس أو ملل، أو شعور بأن لا أمل في الوصول إلى حل ينقذ الشقيقة من ويلاتها، وإن كانت كل المبادرات لم تجد القبول من شيوخ الدوحة حتى الآن، وأن جميع المحاولات واجهت طريقاً مسدوداً، وكان نصيبها من التجاوب صفراً، فمسؤولية العقلاء أن يبقوا على الأمل، وألاّ يفقدوه، ففي الشعب القطري بأكثريته الساحقة، من لا يرضيهم موقف شيوخهم وتصرفاتهم وتعنتهم في موضوع علاقة بلادهم بالدول الخليجية الشقيقة، وما ترتب عليها من ضرر كبير على قطر ومواطنيها، وأن إصلاح الحال القطري يجب أن يبدأ وينتهي من القبول بالشروط التي تقدمت بها الدول التي قطعت علاقاتها بقطر، فما الذي يتوقع أن يكون لقطر إذا استمرت الدوحة تتآمر وتمارس الإرهاب ضد دول الخليج؟
وفندت: لم يبق متسع من الوقت أمام قطر، كي تنقذ نفسها بعد انقضاء مهلة الأيام العشرة، وإلا واجهت ما هو أشد من العقوبات، فهل تستفيد من الساعات القليلة المتبقية، أم تأخذ بنصائح إسرائيل وإيران وتركيا والمنظمات والأفراد الذين يصنفون كإرهابيين في التمسك بمواقفها، وبالتالي لا يبقي للعقلاء فرصة لمساعدتها على تجاوز أزمتها الطاحنة، لا أدري، لكننا سوف نواصل الحوار مع قطر حتى وإن انقضت المهلة دون حل أو استجابة من شيوخ قطر ومسؤوليها، فنحن مع مواطني قطر، ولن نتخلى عنهم، خصوصاً مع تكالب المشكلات والصعوبات في حياتهم التي هم أبرياء من أسبابها.

 

**