عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 30-06-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
وسائل إعلام تحاول دقّ إسفين في العـلاقـات السـعـوديـة - الـروسيـة المتميـزة
القيادة تهنئ رئيس الكونغو الديمقراطية بذكرى يوم الاستقلال
خادم الحرمين يبحث العلاقات الثنائية مع الرئيس المصري
سمو ولي العهد يتلقى اتصالاً من وزير الخارجية الفرنسي
مشايخ وشخصيات القطيف مبايعين سمو ولي العهد: شاب يحمل في عقليته المستقبل والطموح وتحقيق رؤية 2030
بشهادة تقارير أممية.. المملكة الأولى إسلامياً والرابعة عالمياً في تقديم المساعدات للشعب الفلسطيني
تمديد المهلة لحملة «وطن بلا مخالف» 30 يوماً للمغادرة
اليونيسيف: تبرع المملكة لمكافحة الكوليرا سيشكل فارقاً لحياة صحية أفضل في اليمن
قرقاش: اقتربت ساعة الحقيقة للنظام القطري
مصر: قطر بين الحفاظ على أمن الأشقاء أو تقويضه
نائب الأمين العام للأمم المتحدة: لا سبيل للسلام إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي
العراق تعلن انتهاء سيطرة تنظيم داعش على مدينة الموصل
مخاوف من مواجهة تركية - كردية شمال سورية
إيطاليا تهدد بإغلاق موانئها في وجه المهاجرين
اقتحام منزل رئيس البرازيل
قنبلة في سجن ألماني
"إيميل" يخلي قطاراً بولندياً
على هامش قمة العشرين ترمب يلتقي بوتين
ماي تنال ثقة البرلمان البريطاني

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (العقوبات الجديدة والتخيير العقلاني)، رأت صحيفة "اليوم" في كلمتها صباح الجمعة..
وفقا لسياسة ركوب الرأس التي يمارسها حكام الدوحة باصرارهم على مواصلة الدعم المالي والسياسي والإعلامي للتنظيمات الإرهابية وعدم القبول باشتراطات دول المقاطعة فان عقوبات جديدة سوف تفرض على قطر، وهذا يعني فيما يعنيه تشديد الخناق حول الدوحة ورفع وتيرة عزلتها، وسوف تتمثل تلك العقوبات في خطوات عملية لا تصب في مصالح قطر القومية ولا في مصالح علاقاتها مع دول العالم قاطبة. وليس أمام الدوحة وفقا لانتهاج تلك السياسة الموغلة في الخطأ إلا الاختيار بين الانضواء لمنظومة مجلس التعاون الخليجي أو استمرارية الارتماء في أحضان النظام الإيراني الإرهابي الذي مازال يصدر ثورته الدموية لكثير من أقطار وأمصار العالم ويمد التنظيمات الإرهابية في كل مكان بأسباب العمليات التخريبية والتدميرية.
وأشارت: ويبدو بوضوح أن الدوحة لن تستجيب لمطالب دول المقاطعة وصولا إلى حل الأزمة داخل البيت الخليجي وأنها مصممة على ممارسة مراوغاتها المعهودة بدعم الكيانات الطائفية وعدم الخروج من الحضن الايراني، وهذه السياسة الخاطئة سوف تكلف الدوحة المزيد من المعاناة، فممارسة تلك المراوغات هي عملية مستهجنة وممقوتة ليس من دول مجلس التعاون الخليجي فحسب ولكنها مستهجنة وممقوتة ومرفوضة من كافة دول العالم دون استثناء.
وأكدت: وعدم الاستجابة لمطالب دول المقاطعة سوف يؤدي إلى عزلة لا نهائية ستبقى مضروبة حول الدوحة ولن يبقى أمامها الا الخيار بين العودة الى الرشد والصواب وبين استمرارية النهج الخاطئ بدعم الارهاب والارتماء في أحضان حكام طهران، واذا مالت الى الاختيار الخاطئ فان طردها من مجلس التعاون الخليجي هو العقوبة المحتملة والعقلانية التي سوف تنتهج لارغام الدوحة بالخروج من دائرة عصيانها لكل المواثيق والأعراف.
وقالت: الدوحة بممارستها تلك المراوغات تحاول أن تتحدى العالم بأسره ولا تتحدى دولا بعينها، وتلك ممارسة سوف تؤدي الى عواقب وخيمة تلحق بالدوحة وحكامها أبلغ الأضرار والأخطار.

 

وفي نفس الشأن.. طالعتنا صحيفة "الجزيرة" تحت عنوان (قبل فوات الأوان يا قطر!!)..
شعب المملكة يصرخ، بل كل شعوب دول الخليج تفعل ذلك، بصوتها العالي والمسموع، تدعو شيوخ قطر بأن يتحمَّلوا مسؤولياتهم التاريخية، فلا يدفعوا بقطر إلى المجهول، وإلى ما يعرض أمن وسلامة الشعب القطري الشقيق إلى الخطر. نكرر هذا النداء، ونعيد هذا الطلب من مركز القوة، ونبحث لقطر عن مخرج يحفظ لشيوخها ماء الوجه، إذا ما فكروا بتنفيذ مطالب الأشقاء، وإذا ما كانوا على استعداد للإصغاء للنصائح، والاستفادة من الدروس.
وأكدت: وقبول الكلام الجميل الذي هو من شيم وأخلاق قادة دول الخليج. وإن بقيت قطر بشيوخها - مع شديد الأسف - خارج سرب هذا الأسلوب في التعاون والتعامل، فإن عليها أن تعي ذلك، ويصل إليها صوتنا الناصح الصادق المخلص، فتتدبر أمرها، وتراجع مواقفها، فما بقي من الوقت على تنفيذ المطالب لا يسمح بالاسترخاء والتثاؤب والمناورات القطرية المعتادة.
وأعربت: أتمنى أن تكون الأيام الأربعة وهي المهلة المتبقية لقطر للموافقة على شروط الدول الخليجية الثلاث ومصر كافية لكي يُظهر شيوخ قطر شجاعتهم وواقعيتهم ومصداقيتهم فيوافقوا على ما طُلب منهم، حتى لا تتعرض قطر لأكثر من قطع العلاقات، وحتى لا يتعرض الشعب القطري الشقيق لمزيد من المعاناة، وهو - كما نرى - ضحية جنون العظمة التي تلبست بالشيوخ الثلاثة حمد وحمد وتميم، فوضعتهم وبلادهم على فوهة بركان، وعلى أرض تموج بكل العناصر الأجنبية التي تتآمر على قطر ودول الخليج ومصر، بما لا مصلحة للدوحة ونظامها في رفض شروط واقعية لتهدئة الوضع، وإنقاذ قطر من ويلات ونتائج عنادها واستسلامها لما يمليه العدو عليها.

 

ختامًا.. كتبت صحيفة "الرياض" تحت عنوان (الحلم الإيراني)..
إذا أردت البحث عن أحد أهم أسباب النزاعات الحاصلة في المنطقة العربية، فلا بد وأن تكون إيران هي السبب الأول؛ فإيران دخلت إلى المنطقة العربية في أول فرصة سانحة لتمتد بعدها باثة سمومها وشرورها في أي موقع من الممكن أن تحدث فيه أزمة عربية تستفيد من محصلتها.
وأشارت: مستشار الأمن القومي الأميركي هربرت مكماستر أكد في تصريح له أهداف السياسة الإيرانية في المنطقة العربية، حينما قال "إيران أشعلت حربا طائفية بهدف إضعاف العالم العربي"؛ إيران لن تستطيع العيش إلا من خلال افتعال الأزمات وكب الزيت على النار.
وأبرزت: فبعد العراق ولبنان وسورية واليمن، وجدت إيران مرتعا جديدا يحقق لها أهدافا لم تكن واردة في أحلامها، بأن يكون لها موطئ قدم في دول الخليج العربية التي حاولت في الماضي غير البعيد أن تزعزع أمنها واستقرارها دون جدوى، وتحقق لها ما أرادت عبر بوابة قطر التي ستجد من خلالها فرصا تعتقد أنها ذهبية لإحداث اختراق من نوع ما في الجسد الخليجي.
وعرجت: إيران أهدافها معروفة ولم تعد تستحق اللوم لأنها تبنت نهجا يتخذ من التخريب والتدمير والتفريق أساسا لتواجدها في المنطقة العربية، ولكن اللوم كل اللوم على قطر التي فتحت الباب لها لتنفد منه، وتنفذ سياساتها التي أقل ما يقال عنها إنها عدوانية؛ كيف سمحت قطر لنفسها أن تلعب دورا لا يليق بها ولا بشعبها الشقيق، دورا كانت في يوم من الأيام تقف منه إلى جانب أشقائها الخليجيين لتمنع الغير من أدائه.
وفندت: إيران لن تقف إلى جانب قطر في هذه الأزمة إلا من أجل استغلال قطر واستخدامها لتحقيق أهدافها ومصالحها التي هي أبدا ليست أهدافنا ومصالحنا.

 

**