عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 28-06-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


المملكة تشارك في قمة هامبورغ لدول العشرين.. والتقنية الرقمية تتصدر أجندتها .. قمة العشري: خطوات عملية لتجفيف قنوات تمويل الإرهاب عن طريق التعاون الوثيق وتحسين تبادل المعلومات
سمو ولي العهد يبحث التعاون مع رئيس وزراء اليابان
معالي وزير الخارجية: لا تفاوض مع الدوحة في قائمة المطالب
رغم محاولته التنكر وتغيير ملامحه.. وضبط بحوزته سلاح الجريمة و 23 طلقة .. شرطة الرياض: القبض على عراقي قتل مواطن ومقيم داخل إحدى المدارس الأهلية
إعلان نتائج القبول المبدئي لحملة الشهادة الثانوية لكلية الملك خالد العسكرية
الجيش اليمني ينتزع آخر معاقل الانقلابيين الرئيسة في مأرب
تواصل المعارك في صرواح وإحباط هجمات للمتمردين بتعز وشبوة
وفاة مصطفى طلاس في باريس
واشنطن تهدد بـ «ثمن فادح» لهجوم كيميائي محتمل في سورية
ندوة في فرنسا: علاقة قطر بالإرهاب استمرت لعقود
العراق: مقتل مسؤول طائرات «داعش»
تفكيك 100 لغم في ليبيا
مصر تُدمر سيارات أسلحة
الفيفا ينشر تقرير جارسيا حول فساد ملف مونديال قطر 2022
«نوفاتك الروسية» تطمح لإزاحة قطر عن عرش الغاز المسال بـ«مشروع القطب الشمالي 2»
اتهام الرئيس البرازيلي بالفساد

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (التدخلات العسكرية في قطر تصعيد للأزمة)، كتبت صحيفة "اليوم" ..
الخلاف مع ساسة قطر، خلاف سياسي وأمني وليس عسكريا، ولذلك فإن جلب الجيوش الأجنبية الى أراضيها تصعيد عسكري تتحمل الدوحة تبعاته ومسؤولياته وآثاره، فلا يمثل حلا للأزمة القائمة مع دول المقاطعة التي ما زالت تنادي بحلها داخل البيت الخليجي لا خارجه، ومنذ نشوب الأزمة والمملكة تنادي بأهمية حلحلة الأزمة القائمة خليجيا دون تدخلات أجنبية أو تدويل.
وبينت: الأزمة الناشبة بين دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية والاسلامية بل والدول الصديقة أيضا وبين الدوحة ذات علاقة بالمناورات السياسية القطرية التي تصب كلها في اللعب على الحبلين بشجب واستنكار وإدانة الدوحة لكل عمل إرهابي، بينما تدعم بالمال والسياسة والإعلام مختلف العصابات الإرهابية في مصر والعراق وسوريا واليمن وليبيا والبحرين، وإزاء ذلك فإن تكاليف التأمين على ديون قطر ارتفعت إلى مستويات عالية للغاية، قد لا يكون بمقدورها الوفاء بها.
وقالت: التدخلات الأجنبية في الشأن القطري لا تخدم العمل الخليجي الموحد الذي نادت مواثيق ومبادئ المنظومة التعاونية به منذ تأسيسها، وقائمة المطالب العقلانية التي تقدمت بها دول المقاطعة، وعلى رأسها إغلاق قناة الجزيرة وخفض التمثيل الدبلوماسي مع طهران ووقف الدعم المالي والسياسي والاعلامي للمنظمات الارهابية، لاعلاقة له إطلاقا بخدش السياسة القطرية، فالمطالب تندرج في أصلها لكبح جماح الإرهابيين وتقليم أظافرهم واجتثاث ظاهرتهم الشريرة من جذورها في أي مكان.
وفندت: الاستعانة بالجيوش الأجنبية من قبل الدوحة لن يساعدها في تسوية أزمتها مع دول المقاطعة ولا مع دول العالم بأسرها، فالسلوك المشين الذي يمارسه ساسة قطر بدعم ظاهرة الإرهاب وإيواء الإرهابيين يمثل جريمة كبرى تعاقب عليها المواثيق والقوانين والمبادئ الدولية المرعية، ولا يمكن حل الأزمة إلا بالانصياع لصوت العقل والتوقف تماما عن دعم ظاهرة الإرهاب بالمال والإعلام والمواقف السياسية المشهودة والمعلنة.

 

وتحت عنوان (عمق سياسي مفقود)، طالعتنا صحيفة "الرياض" ..
للإرهاب صور متعددة وأنماط مختلفة، كلها تصب في بوتقة واحدة. هناك إرهاب الأفراد والمنظمات التي تتخذ من محاولة فرض فكرها ومنهجها المتطرف من خلال التأثير المباشر وغير المباشر عبر وسائل أصبحت معلومة للجميع وصولاً إلى فرض النفوذ، مستخدمة وسائل كلها غير مشروعة، والأمثلة كثيرة على ذلك.
ونوهت: الأخطر في أنواع الإرهاب رغم وحدة الهدف هو إرهاب الدول؛ كونها تمتلك من الإمكانيات ما يفوق الفرد والجماعة، بل إن الدولة الراعية للإرهاب توظف الأفراد والجماعات لخدمة أهدافها دون أن تظهر في المشهد، فذلك يعطيها مساحة واسعة للحركة دون مسؤولية الدعم والتخطيط والتنفيذ.
وأشارت: في هذه الحالة نجد مثالين واضحين أمامنا، في إيران التي عاثت في الأرض فساداً عبر المنظمات الإرهابية التي ترعى، من أجل إيجاد حالة من عدم الاستقرار في دول الإقليم؛ كون ذلك في مصلحتها الضيقة جداً ضاربة بعرض الحائط المصالح العليا للأمة الإسلامية.
وتابعت: الحالة الثانية أن نرى دولة خليجية تنتهج ذات النهج، وأيضاً من أجل أهداف ضيقة تتمثل في إيجاد موطئ قدم وموقعاً ليس من المفترض أن تكون فيه، تلك هي قطر التي تقوم بذات الدور الإيراني في بث روح التفرقة والانفراد، بالتوجه الذي لا يليق بدولة من المفترض أنها تنتمي إلى منظومة سياسية، واقتصادية، واجتماعية، هي الحاضن الرئيس لها ولجغرافيتها السياسية.
وعلقت: في نهاية الأمر ستجد قطر نفسها في واقع لا تحسد عليه، فلا هي التصقت بانتمائها وعززته، ولا هي انتمت لآخرين قبلوا انتماءها إليهم.

 

وبعنوان (إلى قطر من بوابة السلام!)، كتبت صحيفة "الجزيرة" صباح الأربعاء..
لا جديد نحكيه عن قطر، فيما شيوخها لا يصغون له، ولا يعيرونه اهتماماً، ويكفيهم ما يصل لهم من إيران وتركيا والإخوان المسلمين وحماس وحزب الله وغيرهم وربما إسرائيل، هذا هو حال قطر، ضائعة، وكأنها تعاني من عمى العيون، وكأنّ مسؤوليها صم بكم، فيما نحن أكثر حرصاً منهم على دولة قطر، أكثر خوفاً من أن تكون ضحية لأعدائها وأعدائنا. جربنا معهم كل أسلوب، كتبنا بهدوء، صارحناهم بمنطق وموضوعية، كنا واضحين وصريحين معهم، لم نجامل حتى لا نقرّهم في أفعالهم، أغضبناهم لكي نصلح حالهم، ما من موضوع فكرنا في كتابته إلا وكانت المصلحة العليا هي لقطر كما هي لباقي الدول التي قطعت علاقاتها مع قطر، وتلك التي تنتظر، هذا هو الموقف من قطر وأهلنا الذين نحبهم.
ولفتت: لم نفقد الأمل بعد، ما زلنا ننتظر وعي شيوخها، نفكر بأننا أمام غد أفضل رضوا شيوخ قطر أم كابروا وتكبروا، فما تفعله الدوحة لا يمكن السكوت عليه، ولا يقبل أن يكون التعامل معه بأقل من تجريمه، ومواجهته بالقوة التي يستحقها، ربما أن قطر إلى اليوم غارقة في أوهامها، وفي الاعتماد على دعم من لا يدعم إلا بالكلام الرخيص.
ووجهت: تعالي يا قطر إلى كلمة سواء، نصحح وضعك، نزيل من الجسم القطري الذي يئن كل ما لوّثه به الأعداء، نغسل ما لحق به من مضاعفات أثرت عليه، وجعلته مريضاً يشكو من شيوخه وشيخوخته، ومن المتآمرين على قتله، وليس هناك بعد الله من يعافيه، ويعيد الحياة الطبيعية له إلا المملكة ودول مجلس التعاون ومصر. وستظل عيوننا صوب هذه الدولة الصغيرة، التي تؤذي نفسها على أيدي شيوخها، وتعرض مستقبلها للخطر بفعل فاعل ربما لا يكون ظاهراً على السطح، لكنه مؤثر إلى الحد الذي جعل الدوحة تائهة لا تعرف طريقها، وكأنه يراد لها أن تكون دولة من الماضي، بلا إرادة، ومسلوبة الصلاحيات، دولة فاشلة، ومهيأة لتكون قنبلة موقوتة للإضرار بنفسها وبأشقائها الجيران.
وحذرت: ويل لقطر مما يدبر لها في ليل، مؤامرات خطيرة تقدم لمسؤوليها بإخراج جميل، يغري من ليس لديه الخبرة والحكمة وحسن التصرف، فيتجاوب، ويرحب، ويقبل، بل ويشكر، كما يفعل شيوخ الشقيقة الصغرى وهكذا تكون قطر أو لا تكون، وفق هذه السياسة البليدة التي ينتهجها شيوخها، رغم كل النصائح التي يسديها المخلصون المحبون لهم.
وشددت: أي سياسة تلتزم بها دولة قطر ولا تلبي مطالب الأشقاء بشروطهم التي قدمت لها، وأمهلتها عشرة أيام لإعلان موقفها منها لن تفضي إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية معها، بل ولن تختصر مشوار الدوحة المذل في طرقها لأبواب الدول الأخرى طلباً لعونها وفزعتها.
وأكدت: وأكبر خطأ سوف ترتكبه دولة قطر، فيما لو اعتقدت أن إيران أو تركيا أو غيرهما هم الضمانة لهروب الدوحة من الاتهامات الخطيرة التي تلاحقها، أو جال بخاطر شيوخها أن مثل هذه العلاقة مع إيران وتركيا، بل وحتى مع إسرائيل سوف تحميها من المساءلة عن أي عمل إرهابي مس دول مجلس التعاون، أو سوف يمسها في المستقبل ويكون مصدر تخطيطه وتنفيذه دولة قطر.
وخلصت الصحيفة: المختصر المفيد في العلاقات القطرية المستقبلية المتوازنة المطلوبة مع جيرانها، أن تكون القيادة القطرية على قدر المسؤولية، وأن تنأى بنفسها عن المغامرات المكلّفة كثيراً لدولة قطر، فالتدخل في شؤون الدول الداخلية، وما يصاحب ذلك من تحريض وإرهاب، هي خطوط حمراء على قطر أن تفكر جيداً قبل تجاوزها، فقد يكلّفها ذلك ثمناً باهظاً أكثر مما كلّفه قطع العلاقات الدبلوماسية معها.

 

**