عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 27-06-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين وسمو ولي العهد يهنئان رئيس جيبوتي باليوم الوطني لبلاده
خادم الحرمين يرعى انطلاق مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن.. مطلع العام المقبل
سمو ولي العهد يتلقى اتصالاً هاتفيًا من رئيس وزراء ماليزيا هنأه باختياره ولياً للعهد
وزير الصحة اليمني يثمن توجيهات سمو ولي العهد باحتواء وباء الكوليرا في اليمن
سمو أمير الرياض يعايد أبناء الشهداء
هيئة الترفيه: لم نرخص لمسرحية سواقة الحريم ولم نوافق على عرضها
البحرين تتهم قطر بالسعي إلى «تصعيد عسكري»
تصاعد وتيرة المعارك في صرواح ومأرب
طائرات حربية إسرائيلية تقصف موقعًا في قطاع غزة
«سورية الديموقراطية» تسيطر على ربع الرقة
قائد عراقي: تحرير الموصل خلال أيام
حريق بمصفاة إيرانية
ماكرون وبوروشينكو يأملان في تقدم لحل أزمة أوكرانيا
ماي تتفق مع «الوحدوي الديموقراطي» لتشكيل الحكومة
اتهام الرئيس البرازيلي ميشيل تامر بالفساد.. رسميا
حملة انتحارية بنيجيريا
قرصنة مواقع حكومية أميركية

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (المملكة)، طالعتنا صحيفة "الجزيرة" في كلمتها الصباحية، اليوم الثلاثاء..
يكفي أن تقول المملكة ليعرف العالم أن المقصود بذلك هي المملكة العربية السعودية، فهذه البلاد إلى جانب مكانتها الروحية بوجود الحرمين الشريفين، ومن أنها قبلة أكثر من مليار مسلم يتوجهون نحو مكة المكرمة خمس مرات في اليوم لأداء صلواتهم، فهي قوة اقتصادية كبيرة، وهي قوة ضاربة أمنياً، وهي أيضاً مرجعية سياسية عالمية لا غنى عنها، ولا بديل لها في دولة أخرى.
وأشادت: المملكة، بتاريخها، بعبق تراثها، بقرارها المستقل، وبحزمها وعزمها وأملها تشكِّل واحدةً من أهم دول العالم، اقتصادياً وأمنياً وسياسياً، وهي لاعبٌ كبير في استقرار العالم، وفي محاربة الإرهاب، والدفاع عن القيم والأخلاق، ومناصرة الضعفاء والمظلومين، وكل من هو على حق، لا تخاف في مواقفها إلا من الله سبحانه وتعالى. المملكة بحضورها الدولي والإسلامي والعربي والخليجي المؤثر، لم يكن ذات يوم حضوراً شكلياً، أو أنه تكملة للعدد المطلوب من الدول كي يكون نصاب اجتماعها قانونياً، وإنما هو حضور فاعل، ومؤثر، بصوتها المدوي، ورأيها المقدَّر، ومكانتها المعتبرة، فهي دولة ذات وزن عالمي، وهي مملكة لها ذات الوزن والقيمة والحساب الذي تتمتع به الدول العظمى.
وأضافت: المملكة لا غيرها هي صوت المسلمين، هي لسان حال العرب، وهي ممثل الشرفاء ودعاة السلام في العالم، فلا تقبل أن يكون اصطفافها في المواقف إلا مع من يحب السلام، ويدافع عن استقرار العالم، وكذا مع من يحارب الإرهاب، وكل مواقفها تشهد لها بذلك، وسياساتها تتحدث عن تاريخها في مساندة كل موقف يعبِّر بصدق عن هذه الصورة الجميلة التي تؤطرها الدبلوماسية السعودية. المملكة اليوم غيرها بالأمس، فقد حوَّلها الملك سلمان بمساعدة الأمير محمد بن سلمان إلى ورشة عمل، تكاد مشاهدها لا تتحدث إلا عن إنجازات محلية ارتبطت تعاونياً مع دول العالم، صناعياً واستثمارياً، وسرعة في كسب الوقت لتحقيق المزيد من التطور والنمو، وذلك استكمالاً لما قامت به العهود السابقة، وفق ما هو مشاهد ميدانياً، وعلى الأرض الطيبة في جميع مناطق ومدن المملكة.
ونوهت: ولعل رؤية المملكة 2030 التي يقودها ولي العهد بإشراف ومتابعة الملك هي التي أسهمت كثيراً في جذب قادة دول العالم والشركات العالمية للاقتراب أكثر من المملكة، وتوسيع رقعة التعاون معها، حيث البيئة المستقرة، والعلاقات الدولية المتميزة لها مع دول العالم، وبسبب أن السوق السعودية لا تزال سوقاً واعدة لكثير من المشروعات الصناعية والاقتصادية المستهدَفة، ما شجع كل الأطراف على العمل سوياً وبجدية مع المملكة لتحقيق أهداف الرؤية، بما سوف ينعكس لاحقاً على مصلحة المملكة وكل الأطراف المتعاونة معها.
وتابعت: الطريق طويل، والمشوار ليس قصيراً، وأمامنا مرحلة قادمة مهمة حتى نتجاوز كل الأخطار، وبناء ما يعزز مكانة المملكة وقدراتها، ويحقق أهدافها الكثيرة، وهذا هو ما يعمل عليه سلمان ومحمد، وينفذه أبناء المملكة من مدنيين وعسكريين الذين وُضعت الثقة فيهم لتحَمُّل هذه المسؤولية التاريخية التي تمر بها بلادنا.

 

وتحت عنوان (الثقة المفقودة)، كتبت صحيقة "الرياض" ..
لم يكن مفاجئاً قيام الحكومة القطرية بتسريب قائمة المطالب التي قدمتها الدول التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع الدوحة، ولم يكن مستغرباً أن من تولى الحديث عنها لم يكن مسؤولاً قطرياً، ولا يمكن منطقياً أمام من يعرف كيف تدار مؤسسة الحكم في قطر توقع أي رد فعل إيجابي صادر من أي مؤسسة قطرية إزاء ذات الإجراء.. فكل شيء متوقع في قطر.
وقالت: فالمؤسسة الرسمية في هذه الدولة الصغيرة غير معنية بمفاهيم السيادة واستقلالية القرار من خلال تقديمها دوماً المهم على الأهم، وهو ما يفسر سياسة النفس القصير التي ساهمت في بقاء قطر جزيرة تائهة قبل أن تكون معزولة عن محيطها العربي، فشعار العمل الخليجي المشترك على سبيل المثال مجرد ورقة تستخدم أمام عدسات المصورين في القمم والاجتماعات الخليجية قبل أن تختفي في مناسبة عربية، وأخرى تتعلق بالتعاون الإسلامي، أو ذات طابع أممي، يصاحب ذلك خطاب متناقض يوحي بأن الكتلة الخليجية تخرج عن المسار العربي، وتتناقض مع العمل لمصلحة الإسلام والمسلمين والمجتمع الدولي.
وبينت: هذا المسار تسبب في حالة إحباط لجميع الدول الراغبة في إيجاد أرضية صلبة تقوم عليها أي علاقات مع قطر تؤدي إلى شراكة وثقة متبادلة تحقق مصالح جميع الأطراف، فأصبح التعامل مع قطر مغامرة قابلة للنجاح أو الفشل، وهذا الأمر ورغم عدم سلامته إلا أنه يبدو مقبولاً لدولة أوروبية أو آسيوية، لكنه مرفوض على الإطلاق لمن تربطهم علاقات تتجاوز الجوار الجغرافي أو وحدة اللغة والدين، فالمصير المشترك فيما يتعلق بالشأن الخليجي لن يكون مرهوناً بتصرف قطري يضر بالمجموع، والحال ذاته ينطبق على المجموعتين العربية والإسلامية.
وعرجت: وعلى هذا الأساس يمكن القول: إن مشاركة قطر في الإطارين الخليجي والعربي في قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن كان مرحباً به، لكن دعم الدوحة للانقلابيين على ذات الشرعية التي سالت من أجل دعمها دماء قطرية أمرٌ لا يمكن تفسيره إلا بكلمة واحدة هي "الخيانة"، فقطر أرادت نيل ثقة المجموعة الخليجية وتحقيق المصلحة الإيرانية في آنٍ واحد في صورة بشعة لا يمكن تجميلها أو التغاضي عنها، وهو ما ينسحب على الأداء القطري في جميع الملفات العراقية والسورية والليبية.

 

وفي نفس الشأن.. طالعتنا صحيفة "اليوم" تحت عنوان (الدوحة وسياسة الهروب إلى الأمام)..
يمكن القول بثقة تامة إن ساسة قطر فشلوا تماما في الاستفادة من التجارب التي أدت إلى عزلتهم عام 2014، وها هم يكررون أخطاء الماضي ويهربون إلى الأمام من خلال تزويرهم للحقائق وتخبط إعلامهم في مغالطات مكشوفة لا يستشف منها إلا أن الدوحة مازالت تلعب على الحبلين من خلال شجبها واستنكارها وإدانتها لكل عمل إرهابي في وقت تمارس فيه دعم التنظيمات الإرهابية سرا بالمال والمواقف السياسية والإعلامية.
وأبرزت: وقد كان بالإمكان خلال عام 2014 أن تعدل الدوحة من سلوكياتها الموغلة في الأخطاء غير أنها نقضت ما تعهدت به وضربت بكل ما وقعت عليه عرض الحائط وركب ساستها رؤوسهم وارتموا في أحضان إرهاب الدولة المتمثل في النظام الايراني الذي مازال يصدر ثورته الدموية إلى العديد من أقطار العالم وأمصاره وارتموا في أحضان مجموعة من التنظيمات الإرهابية ومدها بالدعم المالي والسياسي والاعلامي؛ لتمضي في ممارسة عملياتها الاجرامية كما هو الحال في مصر والعراق وسوريا واليمن وليبيا والبحرين.
ولفتت: ومن الواضح أن الدبلوماسية القطرية تحاول جاهدة الوصول إلى حل أزمتها مع دول المقاطعة خارج البيت الخليجي، وتدويل الأزمة عملية مرفوضة من قبل دول المنظومة الخليجية على اعتبار أنها تمثل تدخلا في الشأن الخليجي وتعميقا وتعقيدا للأزمة القائمة، وقد نادت المملكة بالوصول إلى تسوية الأزمة داخل البيت الخليجي؛ خشية من الوقوع داخل دائرة التدويل الذي يسمح لدول عديدة بالتدخل في الشأن الخليجي وتغيير مساره.
زنوهت: دعوة المملكة مرارا وتكرارا بحل الأزمة خليجيا سوف يبعدها عن شبح التدويل، فالعزلة التي تسببت فيها الدوحة قد تقودها إلى تحالف أكبر مع النظام الايراني وبقية التنظيمات الإرهابية بما يبعدها تماما عن محيطها الخليجي والعربي والإسلامي ويزج بها إلى مصير مجهول من سماته شق الصف الخليجي والتحالف مع أعداء الأمتين العربية والإسلامية وبعثرة مختلف الجهود للوصول إلى التضامن العربي المنشود وتحقيق المصالح المشتركة بين كافة الدول العربية والإسلامية.
وأكدت: ليس من مصلحة الدوحة ومصالح الشعوب الخليجية والعربية والإسلامية ومصلحة شعوب العالم دون استثناء هذا الارتماء الواضح في أحضان التنظيمات الإرهابية، وانما المصلحة تكمن في عودة ساسة قطر إلى رشدهم وتحكيم العقل في تصرفاتهم الخاطئة والكف عن دعم الإرهاب بأي صورة من الصور.

 

**