عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 24-06-2017
-

أبرزت عناوين الصحف الصادرة اليوم :


المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر شوال مساء اليوم
سمو ولي العهد: الأمة الإسلامية تعوّل كثيراً على المؤسسات الدينية .. توجيه بتقديم 66.7 مليون دولار لمكافحة الكوليرا باليمن
الصحة العالمية تشكر سمو ولي العهد لتخفيفه معاناة الشعب اليمني
أمير الكويت يبعث ببرقية إلى خادم الحرمين يستنكر فيها المخطط الإرهابي ضد الحرم المكي
الداخلية: إحباط عمل إرهابي وشيك كان يستهدف المسجد الحرام .. القبض على 5 عناصر من المجموعة الإرهابية
هيئة كبار العلماء: الخوارج الذين حاولوا استهداف الحرم المكي ليس لهم دين ولا ذمة
الكويت تدين المخطط الارهابي الذي استهدف الحرم المكي
الإمارات تدين الجريمة الإرهابية التي استهدفت الحرم المكي
التعاون الإسلامي تدين المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف المسجد الحرام
الشيخ خالد بن أحمد: مشكلة السياسة القطرية العمل في الخفاء والتلون المستمر
البحرين: مطالبات بمحاكمة أدوات النظام القطري المتسببة في أحداث 2011
الربـاعي العربي يـرسـل لقطـر قائمـة بـ«13 طلبـاً»
مصر تُعاقب 46 إخوانياً.. وتمدد الطوارئ
صواريخ روسية على مواقع متطرفين في سورية
موسكو «متأكدة» من مقتل البغدادي
انتحاري يردي تسعة غرب العراق
المغرب يفكك خلية داعشية
إسرائيل تنتهك حدود لبنان
الإرهاب يُعايد باكستان باعتداء دامٍ
توجيه تهمة الإرهاب لـ«داهس المصلين» في لندن
السـجـن لأعـضاء خلية إرهابية فرنسية

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (شباب دائم في وطن لا يشيخ)، كتبت صحيفة "الجزيرة" ..
يراهنون على سقوط وطننا، يمنون أنفسهم بخلافات بين أركان الحكم لتكون هذه البلاد أنقاضاً بعد كل هذا البناء الشاهق، ويتألمون، ويصابون بالهزيمة كلما رأوا هذا التلاحم بين المواطنين وقياداتهم، ويشعرون بالذل أمام هذه الظاهرة غير الموجودة في غير المملكة، وأعني بها انتقال السلطة من ملك إلى ملك ومن ولي عهد إلى آخر في هدوء وسلاسة وانسيابية.
ونوهت: تذكَّروا كيف كانوا يُصدمون كلما اعتقدوا أنها فرصتهم لتعكير صفو الحياة في المملكة، فإذا بالمواطنين يخيبون آمالهم، ويؤكدون حكاماً ومحكومين أن هذه البلاد ستظل عصية على كل متآمر عليها، وأنها أقوى مما يتصورون، وأكثر صموداً ومناعةً ضد أي تخطيط هدفه المساس بأمن المملكة، أو النيل من ثوابتها وسياساتها وتاريخها.
وعبرت: هي المملكة بمناطقها ومدنها ومحافظاتها وقراها ومراكزها، بقبائلها وأسرها، من شمالها إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، وعلى امتداد كل مساحاتها، تضرب المثل في قوة التماسك بين المواطنين، وفي التنظيم البديع في انتقال السلطة من واحد لآخر، دون أي مظاهر غير تلك التي تعبِّر عن الارتياح والثقة بالأمان، وأن من بُويع قد تم وفق الأسلوب الشرعي والاجتماعي، وبالمشاركة الواسعة من أعضاء هيئة البيعة. هكذا هي المملكة لمن لا يعرف حقيقتها، ولا يسبر أغوار تاريخها، لأولئك الذين لم يدركوا أنهم يغامرون بكلامهم إذا ما فكروا أن المملكة يمكن أن تكون على نحو آخر غير
ما عرف عنها، أو أنها سوف تأخذ وجهة غير ما ألف عنها. فالتجربة السعودية في إدارة الحكم فيها غيرها في الدول الأخرى، والاستقرار الذي تنعم به هو محصلة لهذا النظام الذي يدير البلاد بما يستجيب ويحقق رغبة المواطنين.
وختمت: أجل، فنحن في وطن لا يشيخ، شباب دائم، بالعمل والإنجاز والحيوية وقيادة سلمان، والروح التي يعمل بها محمد بن سلمان.

 

وتحت عنوان ( المؤسسة السياسية السعودية.. عراقة التاريخ ودينامية الحركة)، كتبت صحيفة "اليوم" صباح اليوم..
من أبرز التقاليد السياسية السعودية المتوارثة أن بيت الحكم (الملوك المتعاقبون، وهيئة البيعة) لا ينظرون إلى مناصب القيادة إلا على أنها واجب وطني والتزام أخلاقي أمام شعبهم، في حين أن الشعب بدوره يعرف أن هذه المؤسسة وطوال تاريخها العريق لا يمكن أن تقلد مناصب السلطة في البلاد إلا لمن تبرأ فيه ذمتها، وهذه المعادلة الحكيمة وفرت على الطرفين الكثير من التعقيدات، وألقمت تلك الأفواه الناعقة حجر الوديان، وسدت على المتربصين كل أبواب الفتنة، لأن مؤسسة الحكم تعرف رجال كل مرحلة بسيماهم، وتعرف متى تنقل عصا سباق التتابع وكيف، ويعرف أفرادها فيما بينهم معايير كفاءة الاختيار.
وأشادت: كل هذا يتم في جو من الهدوء والاستقرار الذي قد لا يتوافر إلا في تلك الديموقراطيات العميقة، ولعل الصورة التي ظهر بها اختيار سمو الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد هي أبلغ تعبير عن هذه السمة والميزة السعودية التي هي بالتأكيد محل فخر الجميع قيادة ومواطنين. ومن المعروف دائما أن الدول لا تلجأ لاتخاذ قرارات كبيرة في هرم السلطة خاصة حينما تكون منهمكة في مواجهة تحديات كبرى كالحروب مثلا، لأنها لا تملك ما يكفي من الثقة بضمان استقرارها الداخلي، غير أن المملكة التي تقود التحالف من أجل استعادة اليمن، وتشارك في التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب.
وقالت: وتخوض في هذا الاتجاه معركة أصيلة على المستوى السياسي كما حدث مؤخرا خلال قمم الرياض الثلاث، إلى جانب انشغالها بمواجهة المطامع الفارسية، والعمل بجد لاستخلاص سوريا والعراق ولبنان من براثن ميليشياتها، إضافة للأزمة مع الشقيقة قطر.
وأضافت: كل هذه التحديات لم تمنع المملكة من إعادة ترتيب بيت الحكم فيها وفق استحقاقات المرحلة، أولا لأنها تثق بالله ثم تثق بصلابة عودها كدولة مركزية في النظام العالمي، وقبل هذا لأنها تثق بأدواتها في الحكم وبإيمان شعبها بقيادته، وثقته المطلقة في كافة إجراءاتها.

 

وبعنوان (الدوحة.. عاصمة القرار الخاطئ)، كتبت صحيفة "الرياض" ..
لم يعد خافياً ما عاشه النظام القطري من ارتباك خلال الأيام القليلة الماضية إلى درجة وصلت حد الشفقة، فما يمارس حالياً من سلطات الدوحة هو ببساطة غياب للحكمة تسبب في تلعثم وهيستيريا جماعية أصابت مكونات النظام القطري. المنظومة السياسية في قطر طغت عليها وتحديداً منذ عشرين عاماً الصبغة الميكافيلية، فرضتها عقدة الصغير التي أدت إلى توتر دائم في علاقته بأشقائه وجيرانه الكبار الذين كانوا منشغلين على الدوام بقضايا أهم تتعلق بإستراتيجيات وتحالفات دولية وإقليمية تحقق أمن واستقرار بقعة جغرافية تضم عشرات الدول لا يمكن بطبيعة الحال التفريق بين حقوق جميع من يعيش فيها في العيش في سلام ورخاء.
وأعربت: ولم يكن هناك أي تفسير منطقي للحالة التي كان يعيشها الشقيق الصغير ولعبه ومشاغباته بين الحين والآخر مع الكبار، ومع ذلك تم التعامل مع الحالة القطرية على أنها مجرد رغبة في إثبات الوجود، وعلى هذا الأساس تم التقليل من حجم الأخطاء وآثار عبثها بالقيم الخليجية والعربية على أمل أن تدرك الدوحة في يوم من الأيام أن أضرار ممارستها تتمدد لتحرق دولاً وتحدد مصائر شعوبها.
وأضافت: ومع تزايد الحماقات ووصولها إلى مستوى أصبح معه أمن واستقرار الدول الخليجية والعربية في خطر تم اتخاذ العديد من الإجراءات تجاه الشقيق الأصغر درءاً للخطر المقبل من أرضه وإعلاناً للغضب من تكرار حماقاته، وهنا اكتفت المؤسسة السياسية القطرية بالتخبط بين نفي وتأكيد، في حين تاه إعلامها في دوائر النفاق، ومع غياب الصوت (الوطني) القطري خرجت تشكيلة اليسار والإخوان والتي استثنت -تحت تأثير المال- قطر بشكل مؤقت من مساحة الحقد والكراهية لتسيء كعادتها إلى دول الخليج وشعوبها.
وعلقت: هكذا تمضي السفينة القطرية، ونتمنى أن لا يكون مستقبلها كحاضرها.. فشعب قطر واستقرار دولته مسألة لا تعني أحداً بقدر ما تعني لأشقائها دول الخليج العربي.. وحتى ذلك الحين يجب أن تتم قراءة المشهد وإصدار القرار من الدوحة لا من عواصم أخرى ترى في عزلة قطر العديد من الفرص تبدأ من تسويق سياساتها ولا تنتهي ببيع منتجاتها الغذائية.

 

**