عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 21-06-2017
-

أبرزت عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يستقبل الرئيس السوداني
العبادي يعرب عن تقدير بلاده لما أبدته المملكة من دعم لجهود إعادة إعمار العراق
بيان سعودي عراقي مشترك: مجلس تنسيقي للارتقاء بالعلاقات للمستوى الإستراتيجي المأمول
«مورغان ستانلي».. يضع الأسهم السعودية ضمن قائمة المتابعة للمستثمرين على مستوى العالم .. انضمام البورصة السعودية لقائمة المراقبة في مؤشر «MSCI» .. يعتبر أول خطوة للانضمام للمؤشر والذي سيمثل نقلة نوعية للسوق المالية السعودية
مدير الجوازات: لا مهلة جديدة.. وسنتعقب مخالفي الإقامة
انقلابيو اليمن خطر على الممر المائي الدولي في البحر الأحمر
الإمارات ومصر تتصديان للأجندات المشبوهة
البحرين: النوازع الخارجة عن النسق الخليجي والعربي مرفوضة
مقتل «مفتي» داعش
معارك ضارية في الموصل
انهيار الهدنة في درعا
دعوة لمعالجة أزمة اللاجئين
البشير: السودان يُكافح أعداؤه
اعتقال 20 إرهابياً في باكستان
مقتل 8 رجال أمن أفغان
أسرة "إرهابي لندن" تتضامن مع المسلمين
مقتل شابة عقب مغادرتها مسجداً قرب واشنطن
مخزون أسلحة في منزل منفذ هجوم الشانزليزيه

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (قطر من الدرس الأخير إلى المسمار الأخير في نعشها!)، عبرت صحيفة "الجزيرة" في كلمتها الصباحية، اليوم الأربعاء..
قطر وهي في الموقف الأضعف المتهاوي، وحيث هي غارقة في تُهم مثبتة عليها بسبب ممارستها للإرهاب ضد عدد من الدول الشقيقة، قطر هذه وهي مثقلة بما لا مخرج لها أو قدرة لديها للوصول إلى تبرئة لجرائمها، وبعد أن أعيتها الحيل، ولم يساعدها مالها في نفي ما هو ثابت، تأتي الآن لتضع شروطها المضحكة المبكية لقبول الوساطات لفك أسرها، وهي التي تطرق أبواب الدول واحدة بعد أخرى لمساعدتها في تجنب المخاطر التي تحدق بها من كل جانب وصوب.
وعلقت: فقطر بهذا الموقف غير الموزون، تحاول أن تسبق عريضة الاتهامات بضلوعها بسبب دعم الإرهاب والتطرف والمؤامرات التي ستقدمها الدول المتضررة للمراجع الحقوقية في العالم، فتعلن الشقيقة الصغرى على لسان وزير خارجيتها عن أنها لا تتحاور ولا تقبل بالوساطات ما لم تلغِ الدول التي قطعت علاقاتها مع الدوحة قرارها بقطع العلاقات الدبلوماسية معها، ليس هذا فقط، ولكن مع وضع خطوط قطرية حمراء ضد مناقشة بعض ما تتهم به الدوحة، أي أن الاستثناءات القطرية من جرائمها شرط أساسي لقبول الحوار بينها وبين الدول الشقيقة.
وتابعت: وكما اعتدنا من قطر، حيث تقوم سياستها على المتناقضات، وتعتمد على خلط الأوراق، وتحاول أن تتهرب مما يعطّل مشروعها التآمري ضد جيرانها، كما في تصريح وزير خارجيتها، وكأن دول الخليج تقبل بالحوار مع قطر دون شروط لها على قطر، أو كأنه يمكن لها أن تستجيب لشروط قطر، مع أن الدوحة هي من توسط الآخرين، وهي من تطرق كل الأبواب للحصول على موافقة دول الخليج للتفاهم على إنقاذها من السجن الذي تقبع فيه، باعتبار أن هذا السجن المتمثل في قطع العلاقات معها هو خيار الدول المتضررة لإيقاف عدوانها.
وأشارت: فهل من كلام أبلغ من كلام وزير خارجية قطر، حيث يفوح منه عدم استشعار قطر بمسؤولياتها، وهل لدى قطر غير ما قاله الوزير لتحريرها من الجرائم التي لن تنجو من قرارات سوف تلاحقها، طالما أنه قد تم الإفصاح عن الوثائق التي سوف يتم بها تجريمها وإدانتها، فهل نحن بعد كل هذا في عالم غير العالم الذي يتحدث عنه وزير الخارجية، ويرى ما لا نراه، ويعرف أكثر مما نعرفه، ويحكم على الوثائق والمستندات التي تدين قطر غير الحكم الذي يتحدث به وعنه المختصون، فترجم لنا معاليه ما يتمناه لا ما يتوقعه، لطمأنة الشارع القطري، ضمن عسفه للواقع، ولوي عنق الحقيقة.
وتساءلت: هل هذا هو الدرس الأخير لقطر، أم المسمار الأخير في نعشها، لا أدري، فكل الاحتمالات واردة أمام إصرار شيوخ قطر على مواقفهم، وكل شيء غير مستبعد في ظل إنكار قطر بما هو ثابت، فنحن نحاور من ليس بيده - على ما يبدو - القرار، ونحن نتحدث لمن هم غائبون عن المشهد، وإلا كيف لمتآمر أن يتآمر، ويثبت ذلك على نفسه بالصوت والصورة، ثم لا يذعن - ولا يخجل - فيعتذر، ويعلن استسلامه بما يطالبه به المتضررون، غير أن الأيام القادمة سوف تفصل في هذا النزاع، وحينها لن ينفع قطر دعم إيران والإخوان المسلمين وحماس وحزب الله والقاعدة وغيرها، وإلى أن يأتي ذلك اليوم المشهود لن ينفع قطر ندمها، حيث ستكون قد جفت الأقلام، وانتهى الأمر على قاعدة: ليس في الإمكان أحسن وأفضل مما كان.
وفندت: لقد لطخت قطر وجهها الجميل بالسواد، شوهته بمؤامراتها، وأساءت إليه بإرهابها، ومازالت تكابر وتتحدى وتتمادى بالأكاذيب، إنكاراً للحقائق، وعدم الاعتراف بواقع ثابت، وهي الآن أحوج ما تكون للمساعدة في نزع كل سوءات هذا الجسم المريض، وإنقاذه ممن يتآمرون عليه، فقطر في وجداننا، نحبها ونعليها ونغليها، لكن لا نقبل منها اللؤم والخيانة والغدر مهما كانت أثيرة لدينا.

 

وتحت عنوان (الإرهاب الإيراني والعزلة الطويلة)، كتبت صحيفة "اليوم" ..
ما زال النظام الإيراني الدموي يمارس عملياته الإرهابية بين حين وآخر ضد المملكة وضد المنظومة التعاونية الخليجية وضد دول المنطقة، وهاهي صورة جديدة من صور الإرهاب الصفوي تبرز على السطح حيث اعتقلت القوات البحرية الملكية السعودية ثلاثة عناصر من الحرس الثوري الإيراني على متن زورق محمل بأسلحة ومتفجرات لتنفيذ عملية إرهابية في حقل المرجان بمياه الخليج. هذا العمل الإرهابي الشائن يدخل ضمن سلسلة من العمليات الإرهابية التي يمارسها النظام الإيراني في وقت تتعاون فيه الدوحة مع هذا النظام وتوقع معه اتفاقية أمنية وتصفق بحرارة لكل تصرفاته الهوجاء داخل بعض الدول الخليجية والعربية.
وأشارت: وهذا النوع من التعاون بين الدوحة وطهران لا يمكن تفسيره إلا بمناصرة ودعم وتأييد ساسة قطر للإرهاب بكل صوره وأشكاله ومسمياته الشريرة سواء جاء على شاكلة إرهاب الدولة المتمثل في النظام الإيراني أو على شاكلة التنظيمات الإرهابية كما هو الحال مع ارتباط الدوحة المشهود مع حركة الإخوان المسلمين بمصر وحزب الله بلبنان والميليشيات الحوثية الانقلابية باليمن وبقية التنظيمات الإرهابية الأخرى.
وقالت: ورغم الأدلة الواضحة بضلوع الدوحة مع تلك التنظيمات وضلوعها مع إرهاب الدولة فإنها تزعم أن اتهاماتها بالإرهاب ليس إلا حملة دعائية لتشويه صورتها أمام الرأي العام العربي والدولي، وهي بذلك تحاول التنصل من دعمها اللامحدود لظاهرة الإرهاب ودعمها لسائر التنظيمات الإرهابية.
وأبرزت: وما تزعمه الدوحة ببراءتها التامة من الضلوع بتأييد الإرهاب والإرهابيين لا يمثل إلا مراوغة سياسية من مراوغاتها، ولا يبدو تبعا لممارسة تلك المراوغة وغيرها أن عزلتها الحالية قد تنفك قريبا بل هي قد تطول لسنوات بسبب إمعان حكامها وإصرارهم على ركوب رؤوسهم وممارسة قلبهم للحقائق ودعمهم اللامحدود للإرهابيين والمتطرفين في كل مكان، وقد نفد صبر المملكة وصبر جيرانها وأشقائها على تلك المراوغات والألاعيب المكشوفة.
ورأت: ستظل العزلة مضروبة حول الدوحة إلى أن يفيق ساسة قطر من أحلامهم وغيبوبتهم ويدركوا تماما أن مصالح دولتهم العليا تكمن في العودة إلى الرشد، ودعم الوحدة الوطنية الخليجية، والابتعاد تماما عن دعم التنظيمات الإرهابية وإرهاب الدولة المتمثل في طهران، والانضواء تحت اللواء المرفوع من كافة دول العالم بمكافحة ظاهرة الإرهاب، وتضييق الخناق على الإرهابيين أينما وجدوا للخلاص منهم ومن ظاهرتهم الخبيثة.

 

وفي نفس الشأن.. طالعتنا صحيفة "الرياض" تحت عنوان (مقامرات إيران)..
تمثل المحاولة الفاشلة للحرس الثوري الإيراني للقيام بعمل تخريبي في منصات نفطية سعودية في الخليج العربي، والتي أحبطتها القوات البحرية السعودية واقعة خطيرة تزيد الوضع الإيراني سوءاً وتعقيداً. فطهران التي تعيش عزلة لم تستطع الخروج منها على مدى سنوات لا تمتلك النوايا السليمة ولا الحلول الكافية للعودة إلى منظومة المجتمع الدولي، وهو ما يضعها تحت ضغط كبير حيث تتجدد يومياً فواتير مستحقة الدفع في العراق وسورية واليمن والبحرين تضاف إليها خسائر سياسية ونكسات دبلوماسية لحقت بالنظام بسبب مقامرات المرشد خامئني ومغامرات علي رضائي وقاسم سليماني، وصعود قوي للمتشددين في مجلس الشورى والمجالس المحلية.
وأكدت: كل ما يحدث يؤكد أن إيران لم تستوعب أن مرحلة اتفاق أوباما قد ولت إلى غير رجعة، وأن سيد البيت الأبيض حالياً رجل غير متسامح مطلقاً مع الإرهاب، وهو ما يسير في خطٍ متوازٍ مع مرحلة ما بعد (قمم الرياض) التي أعادت الأمور إلى نصابها فيما يتعلق بالتحالفات الإستراتيجية، وشكلت حلفاً من الصعب اختراقه سيتولى التصدي للإرهاب بجميع أشكاله.
وعرجت: محاولات آلة الارهاب الإيرانية لزعزعة أمن واستقرار الخليج والمنطقة العربية لازالت مستمرة من خلال مخططات إجرامية تحاول بث سمومها من خلال عملاء لها في المنطقة معروفين للجميع، ولكن ما لا تعرفه إيران أو تتجاهله أننا -ولله الحمد والمنة- نمتلك في بلادنا قوات مسلحة قادرة على التصدي لأي نوع من أنواع الإرهاب وأي نوع من أنواع العدوان براً أو بحراً أو جواً، وقد لا يعرف أولئك أن الرجال الأشاوس الذين يرابطون على كل ثغور وطننا الحبيب وكانوا ولا يزالون سداً منيعاً في مواجهة أي عدوان.

 

**