عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 20-06-2017
-

أبرزت عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين رأس الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، مساء أمس، في قصر الصفا بمكة المكرمة
خادم الحرمين ثمن مواصلة الجهات الأمنية إجراءاتها لحفظ النظام وردع المجرمين وكشف من يقف وراءهم وتقديمهم للعدالة
خادم الحرمين: ما تبذله المملكة لخدمة الحرمين في مكة والمدينة وقاصديهما هو شرف ومبعث اعتزاز وفخر
خادم الحرمين يعقد مباحثات مع رئيس وزراء العراق
سمو ولي العهد يتقدم مستقبلي العبادي
سمو ولي ولي العهد يلتقي بالعبادي
وزارة الخارجية: المملكة تدين حادث الدهس الإرهابي في لنــدن
القوات البحرية تتصدى لـ 3 زوارق دخلت المياه الإقليمية.. والقبض على أحدها محملا بأسلحة ومتفجرات.. وفرار اثنين
إحباط استهداف حقل «المرجان».. واعتقال 3 عناصر من الحرس الثوري
المملكة تدعو «حقوق الإنسان» إلى التصدي للانتهاكات الإسرائيلية
رابطة العالم الإسلامي تُدين هجومَ لندن وتصفه بالوجه الآخر للإرهاب
الجيش اليمني يحبط محاولة تسلل للحوثيين شرقي تعز
تصاعد حدة النزاع في سورية
عقب الاعتداء على المصلين.. بريطانيا: لن نسمح للإرهاب بتقسيمنا

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (المكر السيئ)، علقت صحيفة "الرياض" في كلمتها الصباحية اليوم الثلاثاء ..
الهجوم الإرهابي على المصلين في العاصمة البريطانية فجر أمس يؤكد فكرة عدم انتماء الإرهاب لأي دين أو لون أو عرق إنما ينتمي إلى فكر مريض غير سوي هدفه نشر الخوف والذعر والفوضى وبث الضغينة والحقد وإذكاء الروح العنصرية البغيضة التي لا يقرها دين أو عرف أو تقليد. الإرهاب رغم اتخاذه أشكالاً وصيغاً متعدده يظل إرهاباً لا يهم إن كان من قام به مسلمون أو مسيحيون أو يهود أو حتى إرهابيين اعتنقوا مبدأً سياسياً كما كان الأمر في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي في أوروبا وبعض دول الشرق الأوسط وأميركا اللاتينية، مهما اختلفت المسميات والتوجهات فإن المبرر لا يمكن إلا أن يكون واهياً لا أساس لبنائه إلا في عقل الممول والمخطط والمنفذ على التوالي، فالإرهاب منظومة تراتبية هدفها السيطرة عن طريق العنف فكراً وتنفيذاً وبكل تأكيد تمويلاً.
ونوهت: عندما اتخذت المملكة والإمارات والبحرين ومصر إضافة إلى عدد من الدول العربية إجراءات ضد قطر فذلك لم ياتِ إلا نتيجة أدلة ملموسة ووقائع وتاريخ متواصل من محاولات بث الفرقة بين الدول العربية، ودعم المنظمات الإرهابية مع اختلاف مسمياتها وتوجهاتها وأماكن تواجدها نتج عنها أعمال إرهابية كعمل لندن الذي ربما جاء كعملية انتقام مما حدث في الأيام السابقة في عدة مدن بريطانية دون أن نبرر له أو نقره، بل على العكس هو عمل جبان مرفوض جملةً وتفصيلاً، ما نتحدث عنه هو الفعل الإرهابي الذي نتج عنه فعل إرهابي مضاد نتج عنهما سقوط أبرياء في نهاية الأمر؟
وطرحت: وهذا ما يدعنا نتساءل على الدوام لماذا يريد حكام قطر إيصال الأمور إلى هكذا حال من نشر للفكر الإرهابي عبر منظمات لم تعد مشبوهة إنما تم تصنيفها أنها إرهابية ويتم إيواء عناصرها في عاصمتهم؟، وما هي أسبابهم ودوافعهم التي تجعلهم يمولون الإرهاب ويؤون أربابه في الدوحة، فكل أصابع الاتهام الآن تشير إلى قطر كداعم أول للإرهاب دون منازع، هل المطلوب هو علاج لعقدة صغر الحجم بأفعال كبيرة من أجل إثبات الذات والمكانة؟، إذا كان هذا هو المراد تحقيقه فبالتأكيد فإن وبال الأمر سيعود على من خطط وموّل ونفذ للإرهاب.. فالمكر السيئ لا يحيق إلا بأهله.

 

وعلى نحو متصل.. طالعتنا صحيفة "الجزيرة" تحت عنوان (قطر مسروقة من خارطة الانتماء الخليجي والعربي!)..
تحاول دولة قطر عبر مندوبيها المنتشرين في مختلف دول العالم وبجهد غير عادي إظهار براءتها من الإرهاب، والزج بكل أوراقها وحججها ظناً بأنها سوف تساعدها وتحميها من الإدانة الدولية، وتمكنها من الالتفاف على الانطباع العالمي الموثق باحتضانها للإرهابيين وتمويلهم مادياً ودعمهم إعلامياً.
وقالت: إن محاولة قطر استعطاف الدول بهذا الشكل المذل، والزعم بأنها دولة مهددة بالحصار اقتصادياً، أو القول بأن الدول الأخرى تستقوي عليها بحكم أنها دولة صغيرة، إنما هو قول لا يتفق مع حقيقة الدور الخطير الذي تمارسه قطر ضد جيرانها، ولا مع التخطيط الذي تقوم به الدوحة لزعزعة الأمن والاستقرار باتجاه جاراتها الدول الشقيقة.
وأكدت: نعم سُرقت دولة قطر، وأصبحت ألعوبة بيد الآخرين، ولكن هذا الوضع لن يستمر طويلاً، ولن يكون نهاية المطاف لما يدبر في ليل بهيم لدولة قطر، فأشقاؤها في قطر إن فرط تميم ووالده والأسرة الحاكمة فلن تقبل دولنا وقادتنا وشعوبنا بذلك، ولن يسمحوا به، ولن يتركوا الدوحة فريسة لأطماع أنقرة وطهران مستغلين تخاذل وتجاوب السلطة الحاكمة في قطر، على أن المقاطعة الدبلوماسية ما هي إلا بداية وليست نهاية لما يجب أن يكون من أجل تحرير الدوحة من قبضة أعدائها وأعدائنا.
وشددت: وعلى الشعب القطري الشقيق أن يثق ويطمئن بأن إخوانه في المملكة ودول الخليج لن يتخلوا عنه مهما تكالبت الظروف والتحديات عليهم، أو ساءهم ما يتصرف به المسؤولون القطريون المغفلون، فالليل سوف ينجلي عن خطط تصحح الوضع، وتعيد إلى قطر مكانها ومكانتها المرموقة بين أشقائها، وتصلح ما أفسدته سياسات ما بعد الانقلاب على أمير البلاد السابق الشيخ خليفة.
وختمت تقول: لقد انتهى العبث القطري، مهما علا صراخ مسؤوليها، وأنكروا ما وُثق عليهم من دعم للإرهاب. ولا أعتقد أن الدوحة بعد اليوم - أعيدت العلاقات أو لم تعد - سوف تواصل تنفيذ برنامجها الإرهابي، بل إنها ستكون أكثر حذراً وخوفاً من أن تتجرأ كما كانت تفعل في إيذاء جيرانها، بديل هذا الارتباك الكبير الذي يصاحب دفاعها المستميت لإقناع العالم بأنها ليست دولة إرهابية، رغم أن الأدوات التي تستخدمها لنفي ما هو حقيقي وصحيح هي أدوات لا تلامس الواقع، ولا تتصف بالمصداقية، وتفتقر إلى الأدلة والبراهين المقنعة.

 

وبعنوان (رقابة غربية لإيقاف إرهاب الدوحة)، جاء اليوم رأي صحيفة "اليوم" الصباحي..
واجهت المملكة مصاعب الإرهاب بأساليب ومراوغات قطر منذ زمن بعيد، فالدوحة ما زالت مصرة على دعم ظاهرة الإرهاب في وقت تسعى فيه المملكة لتجفيف منابع تلك الظاهرة واحتوائها، وقد أيدت دول مجلس التعاون ودول المنطقة هذا السعي المنطقي وثمنته وعاضدت قيادتها الرشيدة في ملاحقتها للإرهابيين والعمل على اجتثاث ظاهرتهم الشريرة من جذورها، وتصعيد دول مجلس التعاون الخليجي لكل إجراءاتها الاحترازية ضد العبث القطري بأمنها واستقرارها وسيادتها، لاسيما بعد الكشف عن مخاطر سلوكيات الدوحة ضد دول المنطقة هو تصعيد منطقي وعقلاني، والاحتراز من التصرفات القطرية الموغلة في الأخطاء أضحى من أولويات اهتمامات دول المجلس.
وأعربت: لقد آن الأوان -في ظل ممارسة ساسة قطر المتناقضات المشهودة واللعب على الحبلين ودعم إرهاب الدولة والتنظيمات الإرهابية- للعمل بإجماع خليجي وعربي على اتفاق يقضي بإنهاء تمويل قطر للإرهاب من خلال إنشاء نظام رقابي غربي محكم يلزم الدوحة بإنهاء صور التمويل، فالمملكة والإمارات ومصر والبحرين لا يثقون بأي التزام قطري لا يمثل في جوهره إلا شعارا إعلاميا ترفعه للتملص من الحقائق المشهودة بدعم الإرهاب والإرهابيين وهذا يعني أن الحوار مع الدوحة لوقف دعمها الإرهاب سيغدو عقيما وسلبيا في ضوء المناورات القطرية.
وأشارت: والعدوان التآمري الأخير على مملكة البحرين استنادا إلى الفيديو الصوتي الذي نشرت تفاصيله عبر وسائل الإعلام يعد جريمة لا بد من محاكمة مرتكبيها حماية لدول وشعوب المنطقة من الأعمال الارهابية وداعميها، وهذا السلوك المشين يؤكد من جديد أن ساسة قطر يضمرون الشر والكراهية والحقد لا لمملكة البحرين وحدها بل لسائر دول مجلس التعاون الخليجي ولدول المنطقة.
وفندت: وانعدام الثقة في قطر وصل إلى درجة لا تسمح بالحوار معها، فاستمرار الدوحة في دعم الإرهاب ليس جديدا في حد ذاته، وقد نفد الصبر وجاء الوقت الذي يجب فيه إرغام الدوحة على الالتزام بالقوانين والأعراف الدولية والالتزام بمواثيق وتشريعات مجلس التعاون الخليجي.

 

**