عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 19-06-2017
-

أبرزت عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تعزي المستشارة الاتحادية لجمهورية ألمانيا في وفاة هيلموت كول
القيادة تهنئ ملك إسبانيا بذكرى توليه الملك في بلاده
المملكة تدين وتستنكر بشدة التفجيرين اللذين وقعا في العاصمة المصرية القاهرة وقرية الدراز البحرينية
القوات البحرية تصدّت لثلاثة زوارق دخلت المياه الإقليمية السعودية وتم القبض على أحد الزوارق الذي كان محملا بالأسلحة من أجل هدف تخريبي فيما فر الزورقان الآخران
الرئيس الباكستاني وآل خليفة يثمنان جهود الملك سلمان في خدمة الأمتين الإسلامية والعربية
رئيس وزراء باكستان يصل إلى جدة
خليفة آل خليفة: خادم الحرمين قائد الأمة الإسلامية والعربية
الحكومة اليمنية ترحب بالبيان الرئاسي لمجلس الأمن وتعلن موافقتها على مقترحات ‏المبعوث الأممي المتعلقة بمدينة الحديدة ومينائها
الهيئة العالمية للعلماء المسلمين: الإعلام القطري تخرَّج في مدرسة داعش والقاعدة
الدوحة فضلت التخندق مع طهران على معالجة أسباب الصدع مع الأشقاء .. قطر تندفع نحو إيران.. وتغازل موسكو بقبول الأسد
الانقلابيون يُجوعون اليمنيين بسرقة القوافل والسفن الإغاثية
اقتحام آخر معاقل داعش في الموصل
طائرة أميركية تسقط مقاتلة للنظام السوري
انفجار يقتل ضابطين مصريين
برامج إغاثية في جزر القمر
العالم يقف مع المقاومة الإيرانية في وجه الطغيان
اختفاء مسؤولين باكستانيين في أفغانستان
ماكرون يحصل على أغلبية برلمانية في مجلس النواب

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (المحافظة على أمن واستقرار الخليج)، طالعتنا صحيفة "اليوم" هـذا الصباح..
المقاطعة التي تمارسها المملكة والإمارات والبحرين ومصر ضد الدوحة وتبعتها عدة دول تنطلق أساسًا من الرغبة في الحفاظ على الأمن القومي المكفول وفقًا للقوانين والأعراف الدولية، وهو حق يمنح السيادة لأي دولة تنأى عن الانخراط في التعاون مع دولة تناصر وتؤيد إرهاب الدولة المتمثل في النظام الإيراني الدموي والمتمثل بدعم التنظيمات الإرهابية بالأموال لارتكاب مجازرها الفظيعة في عدة أقطار وأمصار.
وقالت: حجم التآمر الذي تمارسه دولة قطر ضد دول مجلس التعاون الخليجي وضد الشعوب العربية والإسلامية أضحى واضحًا كوضوح أشعة الشمس في رابعة النهار من خلال ما يمارسه حكام الدوحة من متناقضات تصب كلها في قنوات إثارة البلبلة والفوضى وزرع الفتن وصولا الى ضرب استقرار وأمن وسيادة دول المجلس ودول أخرى في مقتل، وهو تآمر يتضح جليا من خلال ما تمارسه الدوحة من أساليب مكشوفة لدعم الإرهابيين بالأموال والمواقف السياسية المشهودة.
وأضافت: ولم يعد خافيا على دول العالم بأسرها أن دولة قطر تسعى جاهدة لدعم الإرهاب بالأموال الطائلة التي من شأنها سريان الأخطبوط الإرهابي واستمرارية شروره في دول عديدة كما هو ظاهر من خلال الدعم القطري اللامحدود لحركة الإخوان المسلمين في مصر ولحزب الله في لبنان وللميليشيات الحوثية في اليمن وللتنظيمات الإرهابية المحظورة كتنظيم القاعدة والنصرة وداعش وغيرها من تلك التنظيمات الشريرة الساعية الى بث الطائفية والفتن والحروب في كل مكان تصل اليه.
وتابعت: ويتجدد الإجرام القطري من خلال ما كشفت عنه المنامة بإذاعة مقطع الفيديو الصوتي الذي يكشف عن حجم التآمر القطري تجاه شعب ومملكة البحرين كما هو الحال مع سلسلة من المؤامرات الخبيثة التي يمارسها ساسة قطر لزعزعة أمن واستقرار وسيادة دول المنظومة الخليجية ودول المنطقة وعدة دول إسلامية وصديقة من خلال تمويل الإرهاب ودعمه واحتضان رموزه.
المقطع الصوتي الأخير يكشف بجلاء نوايا الدوحة للعبث باستقرار وأمن وسيادة مملكة البحرين ومد الإرهابيين في هذه الدولة بالأموال والدعم السياسي لتنفيذ خططهم الإجرامية لقلب نظام الحكم وبث الطائفية الممقوتة ونشر بذور الفتن والأزمات داخل دولة مسالمة تنأى عن الانخراط في تأييد الإرهاب وتسعى جاهدة مع كافة الأشقاء ودول العالم دون استثناء لمكافحة ظاهرة الإرهاب واجتثاثها من جذورها.

 

وبعنوان (جنون العظمة)، كتبت صباح الاثنـين، صحيفة "الرياض" ..
مارس النظام القطري على مدى 20 عاماً سياسات متناقضة تجاه الجميع أشقاء كانوا أم أعداء وحتى الأصدقاء، وهذه التصنيفات نقرؤها بالمفهوم العام لا بالمفهوم القطري الذي يعاني هو الآخر من أزمة فهم ومشكلة ممارسة ناتجة عن أزمة هوية وانتماء لأسباب عديدة ليس هذا مقام سردها. هذه السياسات ورغم تناقضاتها التي تصل إلى حد الجنون إلا أنها تلتقي عند محور واحد كان وما زال مشكلة سلطات الدوحة وخاصة في عهدي تميم بن حمد ووالده، وهو محور جنون العظمة والاستعلاء، وهو الذي أوقع البلاد في مشكلات لا حصر لها مع عشرات الدول التي وإن اختلفت سياساتها إلا أنها صادقت جميعها على أن ما يحدث في قطر نوع من الجنون لا أكثر.
وأوضحت: فقد اعتقد تميم وقبله والده أنهما يمتلكان قدرات خارقة تمكنهما من إحداث كل شيء وفي أي وقت وبالطريقة التي يريانها، وزاد الأمر سوءًا وجود مجموعة من خائني أوطانهم وأمتهم في مواقع المستشارين وصناع السياسات القطرية، يضاف إلى ذلك مؤشرات اقتصادية لإمارة صغيرة تسببت في تردد اسمها كحقل غاز وقاعدة عسكرية أميركية، وهو ما أعطى إشارة البدء لفصول (جنون العظمة لحاكم قطر)، وهو مسلسل طويل تضمن حلقات خيانة، غدر، عبث، استقواء، وإلحاق الأذى بالآخر.. والعديد من الحلقات التي كانت ستستمر إلى ما شاء الله لولا لطف الله ثم إعلان أربع دول وقوفها بحزم في وجه العبث السياسي القطري الذي أنتج مخططات شر ودمار في دول المنطقة.
وأشارت: فقد شهد العالم إعلاناً تاريخياً تضمن حزمة من الإجراءات السياسية والاقتصادية تجاه العبث القطري الذي تأذى منه القاصي والداني، وهنا انكسرت معاني (جنون العظمة) في وجدان السلطة الحاكمة في قطر داخلياً وخارجياً.. فالداخل -وإن لزم الصمت- شاهد نتائج مغامرات تميم ووالده وتأثيرها على معيشته وسمعة وطنه. أما عن الخارج فيكفي ارتباط الدولة القطرية بالإرهاب ودعمها وتحويل الدوحة إلى وطن للمطاردين والمطلوبين للعدالة ومركز لكل تنظيم إرهابي.
وفندت: بين الجنون والانكسار تدور حالياً عجلة السياسة القطرية، وقراءة ذلك ليس بالأمر الصعب فمسؤول بحجم وزير الخارجية وخلال جولاته وأحاديثه للإعلام الأجنبي يتقمص أسلوب وزير الخارجية لإحدى دول جنوب آسيا أو وسط أفريقيا في حديثه عن الحصار والمظلومية والرحمة وغيرها من «أساليب الانكسار»، وهو الشعور الذي يتحول إلى «جنون» بمجرد أن تلامس عجلات طائرته أرض الدوحة وعندها تخرج عبارات (لم نتأثر)..(لن نركع)..(لدينا خيارات أخرى).

 

ولنفس الملف.. كتبت صحيفة "الجزيرة" تحت عنوان (مهلاً يا شيخ حمد!)..
الذي نعرفه أن الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ليس ذا صفة رسمية منذ أن تنازل الشيخ حمد بن خليفة عن الإمارة لابنه تميم في إجراء غامض وأسباب لم تعرف حقيقتها حتى الآن، غير أن التطورات المتلاحقة في أزمة قطر مع أشقائها، ووقوع الدوحة في فخ الاتهام المؤكد في دعمها للإرهاب، أعادت وزير الخارجية السابق إلى الواجهة الإعلامية والسياسية، يدافع عن بلاده، وينفي أن تكون دولة قطر تمول الإرهاب، أو أنها تتعاون وتؤوي إرهابيين. فقد سارع الشيخ حمد مبكراً في طرق أبواب الإعلام، بعد أن توجس خيفة من أنه شخصياً قد يكون اسماً سميناً في قائمة المتآمرين على الدول المجاورة.
وعلقت: لكن محاولات حمد بن جاسم باستخدام الإعلام لا قيمة لها، ولا تلغي تصاعد الاحتجاج الدولي على سلوك قطر الإرهابي بحق الدول الأخرى، فالدلائل والقرائن والوثائق عن الإرهاب القطري، وعلاقة الدوحة به على مدى أكثر من عقدين، بتمويله وإيواء القادة الذين يوصفون بأنهم إرهابيون، وتوظيف الإعلام ليكون في خدمة هذا التوجه القطري الذي فجر الأزمة بين الدوحة وعواصم كل من المملكة والإمارات والبحرين ومصر، ما يعني أن ظهور حمد بن جاسم إعلامياً لا يعني شيئاً أمام الملاحقة الدولية المتوقعة لقطر والقوائم المتهمة بالإرهاب.
ورأت: فالشيخ حمد بن جاسم يعتقد أن ما كان يفعله حين كان وزيراً للخارجية وقد كانت الظروف آنذاك غيرها الآن، يستطيع أن يمد رجليه ويتصرف الآن كما كان يفعل من قبل حتى مع تغيُّر الظروف، غير مدرك بأن النار التي أشعلها والتي سيشعلها ستصل لكل من له دور في ذلك بما فيه شخصه.
وأشارت: في أحدث لقاء لحمد بن جاسم، تم نهاية الأسبوع الماضي، وكان مع برنامج تشارلي روز في قناة (بي بي إس) الأمريكية، يبدو لمن تابعه وكأنه لقاء من الأرشيف، فلا جديد فيه عما اعتدناه من الشيخ حمد حين كان في موقع المسؤولية، حيث النفي والمراوغة والتناقض وإظهار قطر على أنها مستهدفة، وأن الدول المجاورة تحاول أن تمس سيادتها، وتمنعها من أن تمارس حقها في اختيار من تتعاون معهم من الدول والمنظمات والأفراد، إلى ما إلى ذلك من محاولة للهروب من مسؤولية إدانة قطر في دعم الإرهاب، وإيذاء جيرانها، وإلى تنصل حمد نفسه مما يقال ويتهم به من أنه لاعب كبير في رسم السياسة القطرية المعادية للأمن والاستقرار في المنطقة.
وأبرزت: يختصر الوزير القطري السابق إنقاذ قطر مما يحاصرها من تهم في دعم الإرهاب بشيئين، المخرج الأول أن يفعّل دور مجلس التعاون الخليجي، لأن المجلس حالياً مجمّد، أما الأمر الثاني أن تقف الولايات المتحدة الأمريكية على نفس المسافة من الجميع كونها حليفاً لكل الأطراف، أي أن الشيخ حمد لا يتحدث عن مشكلة إرهاب قطر، ولا عن أسبابها، ولا عن المعالجة لها، وإنما يتهرب من الإجابة على السؤال لضيق مجال المناورة لديه، أو أنه ليس ذا علم بما يمكن أن تتورط به قطر مستقبلاً، إذا ما استمرت في المماطلة، والإصرار على مواقفها، بينما هي تمارس أفعالاً تؤذي بها جيرانها، بما فيها التآمر على قتل الملك عبدالله كما أفصح عن ذلك الأستاذ سعود القحطاني، أو التخطيط لقلب نظام الحكم في المملكة وتقسيم المملكة، كما وثقته المحادثات المسربة بين معمر القذافي وكل من الشيخ حمد بن خليفة والشيخ حمد بن جاسم، ربما أن الشيخ حمد يحتاج إلى مزيد من الوثائق التي تدينه وقطر أكثر، وعليه أن ينتظر، فهناك المزيد الذي سيوجعه إذا ما كُشف عنها.

 

**