عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 16-06-2017
-

أبرزت عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يتوّج بجائزة «شخصية العام الإسلامية».. ويستقبل أئمة ومؤذني المسجد الحرام ووزير الحج والعمرة
خادم الحرمين يبحث العلاقات الثنائية وجهود مكافحة الإرهاب مع رئيسة وزراء بريطانيا
سمو ولي العهد: كل القطاعات الأمنية جاهزة لمحاربة الإرهاب والقضاء على الإرهابيين
سمو ولي العهد ينقل تعازي خادم الحرمين لوالد وذوي الشهيد العلاقي
المملكة تدين وتستنكر الهجوم الإرهابي على مطعمٍ في مقديشو
المملكة ترحب بتعيين البعثة الدولية المستقلة للوقوف على انتهاكات حقوق الإنسان في ميانمار
استعرضت جهود (مركز الحرب الفكرية) .. (سي إن إن): توجه ترمب للسعودية فرصة ذهبية للاستفادة من مبادرات مكافحة التطرف
استكمال المشروع مع نهاية العام الحالي 2017 .. نجاح اختبار تجربة تشغيل قطار الحرمين بسرعة 300 كم/سا
ضمن برنامج "سكني" في دفعته الخامسة .. الإسكان: 27 ألف منتج سكني وتمويلي في جميع مناطق المملكة
قطر أنفقت 65 مليار دولار للتآمر على الدول العربية
ثلاثة سيناريوهات لمستقبل الأزمة القطرية: انقلاب مخملي أو ضغط أميركي لعزل تميم أو نجاح الوساطات
سياسيون: البيان الرباعي كشف دعم قطر للإرهاب
التحـالف: الســفينة الإمــاراتية لــم تتــضـــرر
«الكوليرا» تُفاقم خطر المجاعة في اليمن
مقديشو: إرهابيون يقتلون 20 مدنياً
حكومة الاحتلال تخطط لبناء 67 ألف وحدة استيطانية بالضفة
اعتقال جنود أفغان إرهابيين
فقدان طائرة عسكرية ماليزية
قانون لمكافحة الإرهاب باليابان

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (تدويل الأزمة والمصالح الخليجية)، كتبت صحيفة "اليوم" صباح الجمعة..
لا شك في أن تدويل الأزمة القطرية لا يصب في مصالح الدوحة ولا يصب في مصالح دول مجلس التعاون الخليجي، فهو يشكل خطورة بالغة على تلك المصالح ويسمح بتدخل الدول العظمى في أزمة لا بد أن تحل داخل البيت الخليجي، فالتدخل الخارجي من أي دولة سوف يعقد الأزمة ويعرقل حلها ويدخلها في نفق مظلم لا ملامح لبصيص نور في نهايته، والخاسر في هذه الحالة هو الإجماع الخليجي المتبلور في المنظومة الخليجية.
وأكدت: حل الأزمة القطرية لا بد أن يتحقق داخل البيت الخليجي حفاظا على المصالح القطرية والخليجية شريطة أن يلتزم ساسة قطر بضمانات تحقق الأمن والاستقرار والسيادة لدول مجلس التعاون ولدول المنطقة، فتدويل الأزمة سوف يسمح بتدخل قوى خارجية في الشأن القطري، ومن شأن هذا التدخل أن يعقد الأزمة ويقودها نحو مصير مجهول، وهذا ما ترفضه المملكة وترفضه بقية دول المجلس التي يهمها الحفاظ على مصالح دولة قطر ومصالح المنظومة التعاونية الخليجية.
وشددت: القضية القطرية ستبقى قضية داخلية على مستوى دول المنظومة الخليجية والتطلع الى حلها خليجيا وعدم تدويلها هو ما تطمح اليه دول المجلس ودول المنطقة للحيلولة دون أي تدخل أجنبي في الشأن الخليجي، فالدول التي تهيأت للتدخلات الأجنبية في شؤونها لم تحصد الا الخراب والتدمير، ولم يعد عليها هذا التدخل بأي مصلحة تذكر، والأمثلة واضحة في العراق وسوريا واليمن، فالتدخل الايراني السافر في شؤون تلك الدول أدى الى تعقيد أزماتها وإطالة أمد الحروب في ربوعها.
ونوهت: ليس من مصلحة قطر التغريد خارج السرب الخليجي، وليس من مصلحتها اللجوء الى أحضان النظام الايراني الدموي الذي ثبت ضلوعه في عمليات إرهابية متعددة داخل بعض دول المنظومة الخليجية وداخل العديد من دول المنطقة ودول العالم، وتدويل الأزمة القائمة سوف يطيل أمدها ويدخلها في دهاليز مظلمة، وهو لا يصب بطبيعة الحال في مصلحة الشعب القطري أو مصالح شعوب دول المجلس الخليجي.

 

بدورها.. تساءلت صحيفة "الجزيرة" في افتتاحيتها صباح اليوم، تحت عنوان (لماذا لا تتوسّط قطر لنفسها؟!)..
اعتادت دولة قطر أن تختار الطريق الأصعب والأكثر تعقيداً في حل مشاكلها، بل التوجه نحو المستحيل الذي لا يُفضي إلى حل، فهي بذلك من يعقِّد أمورها، ويصلّب تمرير ما هو لصالحها، وهي في هذا إما مدفوعة، أو أن لاعبيها الكبار لا يجيدون فن الممكن في العلاقات الدولية، ولا يحسنون التعامل سياسياً بما تقتضيه أبجديات هذا العمل، حتى يصح أن يقال عنهم أنهم سياسياً بلا فهم أو استيعاب أو معرفة.
وعلقت: في أزمتها الآن، وهي دائماً في أزمات لا تتوقف، فما تكاد تخرج من أزمة حتى تجد نفسها غريقة في أخرى، دون أن تتعلم من الدرس، أو تستفيد من الأخطاء، أو تضيف لها أخطاؤها ما يجنبها تكرارها، مما يحيّر المتابع، ويجعل من هذا القلق على مصالح قطر موضوعاً حيّاً في ضمائر المخلصين لها، بينما نجد أن الدوحة سادرة في غيها، تلوِّح بمناوراتها الإرهابية، لا تفكر بأكثر من أن يكون اسمها في صدارة وسائل الإعلام، حتى ولو كان ذلك ضمن التركيز على أدوار إرهابية توصم وتُتهم بها.
وكتبت متساءلة: ما الذي يجعل قطر هكذا، تتعامل مع الآخرين بوجهين، وبالتالي تضع نفسها في دائرة القلق والارتباك الدائمين، بينما كان من مصلحتها أن تكون ذات وجه واحد، وسياسة ثابتة، وتعامل نظيف، وتتعاون مع غيرها من الدول بشكل يكرّس القيم والإخلاص والصدق والفروسية، وينبذ كل ما يُشم منه رائحة الإرهاب والتطرف والعدوان، وصولا إلى بناء جسور من التعاون والتفاهم مع دول العالم، وتحديداً الدول الخليجية العريبة منها.
وقالت: في أحسن الأحوال، يمكن القول إن قطر ضحية مؤامرة كبيرة ضد مصالحها من المحسوبين عليها، من الذين يبدون تعاطفهم معها، ممن تسمع منهم الكلام الجميل المخادع، فتنحرف نحوهم من يوم لآخر بأكثر مما هي عليه، محسنة الظن بهم، والثقة بمصداقيتهم، والشك مقابل ذلك بالأشقاء والأصدقاء الحريصين عليها، وكل هذا يندرج ضمن الانطباع بأن قطر أصبحت خارج السيطرة القطرية، إذ إن المؤشرات توحي بأن هناك هجمة غير قطرية على مفاصل القرار فيها، وتحييد المسؤولين القطريين واستخدامهم كما لو أنهم أبواق فقط في المساعدة على تمرير الإرهاب لدولنا على نحو ما نراه الآن.
وفندت الصحيفة: مطالبة قطر بأن تنفض يدها من الإرهاب، وتخلي أراضيها من هؤلاء الإرهابيين، وتتوقف عن دعمهم، هي مطالب مشروعة، لا يطالب بها إلا من يحب قطر، ويحنو على شعبها، ويخاف عليها من أن تكون في قائمة الضالعين في تبني وتمويل الإرهاب أمام المحاكم الدولية المختصة، وحينئذ لن تكون أمامها من فرص كثيرة للخيار، ومن محاولات للتأكيد على براءتها، فالوقت ليس لصالحها، وتسارع الأحداث لا يخدمها، والتحديات المستقبلية أمامها غالباً ما تكون معيقة لأي حلول مفترضة، فعليها أن تتوسط لنفسها، فهذا أبلغ وأسرع من أن يكون الموقف تسويفاً قطرياً مع الوسطاء المقدَّر دورهم، كما هي وساطة الأمير النبيل الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير دولة الكويت.

 

وتحت عنوان (الجذور لا القشور!)، طالعتنات صحيفة "الرياض" ..
الجهود التي تُبذل من أجل الوصول إلى حل للأزمة بين الدول الخليجية والعربية وقطر بالتأكيد هي مشكورة ومخلصة ومقدرة، وتأتي لنزع فتيل التوتر في واحدة من أهم المناطق سياسياً واقتصادياً وجغرافياً عدا عن المكانة الدينية التي تحظى بها في العالم الإسلامي لوجود الأراضي المقدسة في بلاد الحرمين مملكتنا الحبيبة.
وقالت: تلك الجهود ترى أن استمرار التوتر ليس في صالح المنطقة العربية التي تعج بأزمات مازالت قائمة دون وجود مؤشرات تدل على قرب إيجاد حلول تنهيها أو تخفف من حدة اشتعالها على أقل تقدير، وبالتالي فالمنطقة لا تتحمل المزيد من التوترات خاصة في دول مجلس التعاون الخليجي التي تعتبر من أكثر المناطق العربية استقراراً وتنمية واحتواءً لمصادر الموارد الطبيعية، بالتأكيد نحن نقدر تلك الجهود متمنين عليها ألا تكون مقتصرة على الحلول الجزئية المؤقتة التي لا تقدم ولا تؤخر، والتركيز على جذور الأزمة وسببها الرئيس المتمثل في دعم وتمويل الإرهاب وإيواء العناصر الإرهابية في قطر، إضافة إلى التدخل في شؤون الدول العربية بشكل سافر ما يهدد أمنها واستقرارها، والشواهد على كل تلك المطالبات المشروعة موجودة وقرائنها غير قابلة للإنكار.
وأضافت: الحكومة القطرية منذ بدأت الأزمة، التي كانت المتسبب الأول والوحيد فيها، حاولت الإنكار والتملص والخروج من صلب الموضوع إلى هوامش لاعلاقة لها بأصله ومحوره، في محاولات مكشوفة لعدم الاعتراف بواقع لا يمكن التبرؤ منه وإخفاؤه وهو واضح للجميع، لا يمكن للحكومة القطرية إلا الاعتراف به والتخلي عنه حتى تعود العلاقات الخليجية -الخليجية لما كانت عليه، وتعود قطر إلى وضعها الطبيعي كدولة فاعلة بانتمائها العربي، وهو أمر ليس بالصعب إلا على من كان استقلال القرار القطري الحقيقي لا المختطف ضد مصالحه وتوجهاته وانتمائاته التي هي بكل تأكيد بعيدة كل البعد عن المصالح الحقيقية لقطر وشعبها الشقيق.

 

**