عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 15-06-2017
-

أبرزت عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يصل مكة المكرمة لقضاء العشر الأواخر من رمضان بجوار بيت الله الحرام
الملك سلمان يوجه بتقديم إجازة عيد الفطر المبارك لموظفي الدولة إلى العشرين من رمضان
ولي العهد يجري اتصالا هاتفيا بوالد الشهيد العلاقي
ولي ولي العهد يتبرع بأربعة ملايين ريال لـ"تراحم" جازان والباحة
خالد الفيصل يدشن وجبات شهداء الواجب
أمير الشرقية ينقل تحيات خادم الحرمين لمصابي الحادث الإرهابي بالمسورة
شفاعة أبناء الملك عبدالله تعتق ست رقاب
الداخلية : تعرض الجندي أول وليد الحجيلي لإطلاق نار من مصدر مجهول بالقطيف
مجاهدو جازان يحبطون تهريب أسلحة وذخيرة حية ومخدرات ومفرقعات
تعرض سفينة إماراتية لهجوم بصاروخ من زورق قبالة السواحل اليمنية
سفير الإمارات في واشنطن: عندما تزرع قطر الشوك لن تحصد العنب
توافد المصلين والمعتمرين لقضاء العشر الأواخر بجوار البيت العتيق
المسجد النبوي يستقبل ذروة الزوار مع أولى ليالي العشر الأواخر
توزيع « 1000» مصحف يوميًا لقاصدي بيت الله
مؤسسة النقد ترفع أسعار «الريبو العكسي» إلى 125 نقطة
وزارة الإسكان تدفع بأكثر من 20 ألف منتج ضمن حملة «سكني».. اليوم
الحملة السعودية توزع السلال الرمضانية على اللاجئين السوريين في لبنان
منظمة التعاون الإسلامي تنظم إفطارًا في المسجد الأقصى
القنصل الإندونيسي: أصحاب القضايا والسجناء في المملكة يلقون كل رعاية واهتمام
زلزال بقوة 6.9 يقتل شخصين في غواتيمالا
تسليم مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نداء عاجلا ضد النظام الإيراني

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان ( لماذا الآن؟ )، كتبت صحيفة " الرياض " في كلمتها:
لماذا الآن؟.. هذا السؤال هو الأكثر ترديداً خلال الأيام الماضية في الأوساط الشعبية في العالمين العربي والإسلامي، كسطر أول في أي نقاش حول الحالة القطرية.
السواد الأعظم من الناس يتبعون هذا التساؤل بالإشارة إلى أن كل ما قيل، ويقال عن التخريب القطري في الأمتين العربية والإسلامية معلوم، وأن ما يتردد حالياً عن عمالة قطر وخيانتها لأشقائها ليس كشفاً جديداً، بل هو من الحقائق التي يدركها القاصي والداني، وأن الحديث عن كون تميم بن حمد ليس إلا أداة يسيرها والده وشريكه في مخططات التآمر حمد بن جاسم، ليس وليد اليوم بل هو حديث الجميع عن واقع حاكم قطر منذ تنازله قسراً عن الحكم تلبية لأوامر خارجية.
الطرف الآخر، وهم العاملون في الإعلام القطري، ومعظمهم من عرب المهجر من خلفيات إخوانية وقومية ويسارية، وقلة متعاطفة مع الدوحة في دولٍ خليجية -ليس حباً في قطر بل كُرها في أوطانهم-، يطرحون نفس السؤال، ولكن بعبارات يغلفها طابع الاستغباء فهم يدركون ما أدركته الغالبية، ولكن التطبيل للباطل مهنة تحقق عائداً مرتفعاً في (دوحة الخير) و(كعبة المضيوم)!.
تفسيرات وتحليلات ورؤى خرجت من مسؤولين وخبراء، وآراء وانطباعات من مشايخ وإعلاميين ومشاهير من هنا وهناك لتجيب على هذا السؤال.. وفي معظمها لم تخرج عن دائرة التكهنات،وفي أفضل الأحوال ربط الأحداث وتكوين أرضية تنطلق منها الأسباب تلقائياً كإجابات معروفة على أحداث تم تحويلها إلى أسئلة.
وبعد عشرة أيام من إعلان حزمة الإجراءات القوية المتخذة ضد حكومة قطر، يبدو أن أيقونة السؤال بدأت تصغر.. فرموز إعلام تميم والمتعاطفين أصبحوا يتحاشون طرحه بعد أن وجدوا أن كل كلمة في الجواب تحمل إدانة جديدة لنظام تميم، وتعلن صواب قرار المقاطعة، في حين بدأت الأغلبية التي تعارض سياسات الدوحة في متابعة الموقف بطريقة أكثر هدوءاً.. من منطلق أن جميع الدول لم تتأثر بالإجراءات، ولم يدفع ثمن الاستعلاء إلا قطر.. والدوحة وحدها من سيخسر إذا استمر التعنت واتباع تميم لسياسة القذافي في طرح عشرات الأسئلة، والمغادرة قبل أن الاستماع إلى الإجابات عليها.
انحسرت دائرة السؤال.. ولكن هناك طرف بدأ في طرحه متأخراً.. وهو الشعب القطري المغلوب على أمره، والذي وجد نفسه بعد أن كان الأعلى دخلاً في العالم وقد صورته قناة الجزيرة كمحتاج للمساعدة وقد تنظم حملات لإغاثته إذا استمر الحصار المزعوم.. ليتسأل: لماذا الآن.. يتم استخدامي؟ وهو محق فعلاً.. فلم يكن الشعب القطري موجود في قائمة اهتمامات حكامه إلا عندما أرادوا الاعتراف بحق واحد له في قواميسهم، وهو دفعه ليكون الضحية.

 

وتحت عنوان ( ماهية الحصار والحق القانوني )، قالت صحيفة " اليوم " في كلمتها:
يحاول الإعلام القطري خلط الأوراق أمام الرأي العام العربي والدولي حول ماهية الحصار المضروب حول الدوحة، فالمملكة انطلاقا من استخدام حقها القانوني المشروع رفضت استعمال مجاليها الجوي والبحري لعبور السفن والطائرات القطرية، وهذا الحق من ناحية تقنية لا يسمى حصارًا، بل هو حق مشروع لحماية السيادة ولاستمرارية الحفاظ على استقرار المملكة وأمنها.
ورغبة من المملكة في تخفيف آثار الحصار فانها تركت الباب مفتوحًا أمام حركة العائلات المشتركة انفاذا لتعليمات خادم الحرمين الشريفين - يحفظه الله - حيث أمر بتسهيل هذه الحركة استمرارًا لما يربط المملكة بقطر من وشائج وعلاقات أسرية ضاربة في القدم، وهذه الرغبة تمثل خطوة انسانية حيوية، فالشعب القطري الشقيق ليس مسؤولًا عن تصرفات ساسته الخاطئة.
ومن الواضح تبعا لاستخدام المملكة حقها المكفول لها بموجب القانون الدولي أن عدم استخدام المجال الجوي السعودي أمام حركة الطيران القطري ليس حصارا، بل هو اجراء طبيعي للحيلولة دون امكانية مرور الإرهابيين عبر أجوائها نظير تورط قطر باحتضان الأسماء التي جاءت في قائمة المتورطين بممارسة أعمال إرهابية في أراضيها، ومن الطبيعي أن تحترز المملكة من أي تصرف مشبوه يصدر من القيادة القطرية.
موانئ المملكة ومطاراتها ستظل مفتوحة غير أنها لن تسمح للسفن والطائرات القطرية باستخدام مياهها الاقليمية وأجوائها ما لم تلتزم الدوحة وفقا لشروط وضمانات بعدم تعاونها مع إرهاب الدولة المتمثل في النظام الإيراني الدموي ووقف دعمها المالي والسياسي لسائر التنظيمات الإرهابية.
الحصار الذي اتخذته المملكة واتخذته عدة دول خليجية وعربية وإسلامية وصديقة يهدف الحماية الطبيعية من تنقل الإرهابيين ونقل ظاهرتهم الشريرة لدول العالم، فالمجتمع الدولي بأسره يقف بالمرصاد لكل الحركات الإرهابية ويدعو كافة دول العالم لكبح جماح الإرهابيين.
وانطلاقا من رغبة كافة دول العالم المحبة للسلم والأمن والاستقرار فانها جنحت لتأييد المملكة حول اتخاذ حقها الطبيعي المشروع، وأقدمت عدة دول باتخاذ خطوة مماثلة لما اتخذته المملكة للحيلولة دون تفشي ظاهرة الإرهاب عبر أي منفذ جوي أو مائي أو بري، وهذا الحق مكفول بموجب القوانين الدولية المرعية التي تسمح لدول العالم بالحفاظ على سيادتها واستقرارها وأمنها من أي اعتداء.
وليس أمام الدوحة من خيار للخروج من أزمتها الراهنة إلا بعودة ساستها إلى رشدهم ووقف تعاملهم وتعاونهم مع الإرهابيين أو ايوائهم داخل الأراضي القطرية، ووقف دعمهم بالمال للخلاص من تصرفاتهم الهوجاء لزعزعة أمن واستقرار وسيادة شعوب العالم، وبدون هذا الخيار فان الحصار المشروع سيبقى مستمرًا ويتحمل ساسة قطر كافة التبعات والمردودات السيئة الناجمة عنه.

 

وتحت عنوان ( وماذا بقي بعد تطاولهم على هيئة كبار العلماء؟! ) أوردت صحيفة " الجزيرة ":
في تخبط واضح، وارتباك غير عادي، وانعدام لمقدرتهم في السيطرة على مشاعر النفس الأمّارة بالسوء، في أجواء إعلامية غاب فيها الوعي، واختفت مع الضربات الموجعة قدرتهم على التماسك، وباتوا خارج السيطرة على البذاءات واللغو في الكلام، في هذا الجو المشحون بالتوتر والذهول يأبى الإعلام القطري إلا أن يكون هكذا، مهزوماً في عدم اختيار العبارة المناسبة، فاشلاً في ترجمة مواقفه إلى لغة مقنعة، تائهاً بلا دليل يساعده كي لا يتحول إلى لغة سوقية، مضطرباً حيث منطقه الأعوج الذي يشي بأقذع العبارات، وكأنه إعلام مغيب تماماً عن أهمية السمو في استخدام الكلمة، بما لا نجد مثل هذا الإسفاف في أيّ إعلام آخر وبهذه الصورة إلا فيما يسمى الإعلام القطري، الذي يذب عن قطر ولكن باتجاه معاكس، ويسوق لها ولكن بلغة يعفّ اللسان عن ذكر مفرداتها، معتمداً على ما يملى عليه من الحشود الإعلامية غير القطرية حيث تتحكم بما ينشر فيها.
هل رأيتم أسوأ مما تنشره الصحف القطرية وتتبناه في دفاعها عن قطر، إذ لا مصداقية، ولا مهنية، ولا مواجهة حقيقية أمام ما تتعرض له دولة قطر من إدانات عالمية، بسبب ضلوعها بدعم الإرهاب، وتبني الإرهابيين، والتدخل في شؤون الدول لخلق مناخات من عدم الاستقرار فيها، فهي - أعني صحافة قطر - إن افتقرت إلى الدليل، فلا أقل من أن ترتفع إلى مستوى مخاطبة قرائها بلغة جميلة، وأسلوب مقبول، ومحاولة لتطييب خواطر المتأذين من سلوك قطر، وأنه من الخير لها ولقطر عدم زيادة جروحها، وعدم الإكثار من الكارهين لها، فالتحديات المستقبلية التي بانتظارها كبيرة وخطيرة، ولا تعالج بالتشنج الإعلامي، ولا بنشر قبح الكلام، فالمؤكد أن قطر لا ينقذها من الوضع الصعب الذي تمر به بمثل ما تسوقه صحافة قطر من ترهات.
أفهم جيداً أن تهاجم الصحافة القطرية صحافة زميلة لها في المملكة ومصر، أو في الإمارات والبحرين، وأفهم أكثر أن يهاجم زميل من قطر زميله في أي من هذه الدول، حتى ولو كان ذلك باللغة الساقطة التي اعتدناها من الصحافة القطرية، ومن الصحفيين القطريين منذ سريان قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، أفهم كل هذا، ولكني لا أفهم أبداً أن يتمادى أسلوب هؤلاء الصحفيين في الطعن والتعرض لعلماء المملكة، ولهيئة كبار العلماء، ويصفونهم بهذه الأوصاف القبيحة التي لا تقال في حقّ أيّ إنسان، فكيف بها توجه إلى أصحاب الفضيلة العلماء، ممن يجب أن نحفظ لهم مكانتهم، ونقدر لهم علمهم، ونحتفي بمجالسهم، مثلما تربينا عليه، ودرسناه في مدارسنا، وقرأناه في تراثنا، وتعلمناه من القرآن الكريم، ومن أحاديث رسولنا- صلى الله عليه وسلم-، أو قول الصحابة والتابعين.
واعيباه، أن يصل بنا الجهل في عملنا الصحفي إلى حد الإساءة إلى الأسماء الكبيرة في مؤسساتنا الدينية، وأن يتمرد بعض الصحفيين على فتاوى وآراء كبار العلماء بالتسفيه عن جهل وغباء، وعدم شعور بالمسؤولية، كما فعلت ذلك صحافة قطر، فعذراً أصحاب الفضيلة، فليست هذه هي الصحافة الحرة النزيهة التي نباهي بها، وليست هذه هي روح الصحفي الجدير بالاحترام والتقدير،كما نراه ونفاخر به، لكنه الانفعال والجهل والتصرف الطائش الأحمق الذي أعمى العقول، ووضعها على هذه السكة لتكون كما هي صحافة قطر: أوراقا مسمومة، يلوثها الصحفيون الصغار بوعي أو بدون وعي.
على أن هذا الأسلوب الجبان، لن يوقفنا عن أداء رسالتنا الصحفية والوطنية هنا في المملكة، سنظل نكتب بموضوعية، ونناقش بهدوء، ملتزمين بشرف المهنة، ولن تستدرجنا صحافة قطر إلى النزول إلى هذا المستوى الذي دأبت عليه، فليس في قواميسنا إلا الحب لقطر وشعبها الشقيق، أما خلافنا فهو مع حكومة قطر، بأفعالها وأقوالها وتهديدها لأمننا واستقرارنا، معتمدة شقيقتنا الصغرى في ذلك على دول ومنظمات وأفراد، يزرعون إرهابيين في دولنا، يدعمونهم، يمولونهم بالمال، ويخدمون ذلك بإعلام رخيص، وسيظل هذا الخلاف قائماً إلى أن تذعن قطرلشروط المملكة وشركائها المتضررين من سياسة أمير قطر تميم بن حمد ووالده حمد بن خليفة ووزير الخارجية السابق حمد بن جاسم.

 

**