عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 14-06-2017
-

أبرزت عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يستقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي
ولي ولي العهد يتبرع بأربعة ملايين ريال للجنة "تراحم" نجران
أمير الرياض يستقبل سفير النرويج
خالد الفيصل: المملكة لم تمنع مسلماً من دخول المسجد الحرام وأداء العبادات
فهد بن سلطان: خدمة الزوار والمعتمرين واجب وشرف لهذه البلاد
الجبير: المملكة مستعدة لتقديم المساعدات الغذائية والطبية إذا احتاجت الدوحة
استشهاد جندي إثر انفجار لغم أرضي بقطاع الداير
الداخلية تكشف عن نتائج تحقيقات انفجار سيارة بالقطيف ومقتل مطلوبين بداخلها
قطريون من ساحات المسجد النبوي: الأزمة السياسية لم تؤثر علينا كمعتمرين وزوار
خدمات صحية لأكثر من مليون زائر للمدينة
وجبات إفطار صائم من الحملة السعودية للأشقاء السوريين في تركيا
مركز الملك سلمان للشباب يواكب "رؤية 2030" بجلسة حوارية.. اليوم
علماء أفريقيا يشيدون بخدمة المملكة لضيوف الرحمن
سفير الإمارات بواشنطن: لا إجراء عسكري ضد قطر
بريطانيا تنسحب من الاتحاد الجمركي للاتحاد الأوروبي

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان ( طريق العودة )، كتبت صحيفة " الرياض " في كلمتها:
حديث الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن ضرورة التصدي بقوة لتمويل المتشددين، وضربَ مثلاً بقطر، مؤكداً أن معاقبتها "عمل إيجابي"، وفي تصريحات سابقة أيضاً لترمب قال فيها "إن دولة قطر للأسف قامت تاريخياً بتمويل الإرهاب على مستوى عالٍ جداً"، تلك التصريحات تعطي دلالة واضحة للمتابع على التأييد المطلق من دول العالم وعلى رأسها الولايات المتحدة للإجراءات التي تم اتخاذها لمصلحة قطر في المقام الأول كدولة خليجية عربية مسلمة نريد لها الخير ولا تريده لنفسها من خلال ممارساتها الداعمة للإرهاب وإيواء الإرهابيين حتى أصبحت نقطة التقاء لهم وممولاً رئيساً لعملياتهم الإرهابية التي تخدم مصالحهم وحدهم دون قطر وشعبها الذي نكن له كل احترام وتقدير.
يجب أن تفهم الحكومة القطرية أن الأمر ليس بالهين أبداً، وأن الإجراءات التي تم اتخاذها هي حق شرعي أصيل من حقوق السيادة، وأن عليها الاستجابة لصوت العقل والمنطق ناهيك عن حقوق الجيرة بأن تتخلى عن الأجندة التي تتبناها، ونعرف أنها ليست منها ولا لها بأن توقف دعم الإرهاب وتمويله وإيواء عناصره المطلوبة في بلدانها في قضايا تتعلق بأمن تلك البلدان.
مهما حاولت قطر الاستمرار في العناد والاستكبار فلن تجد غير طريق العودة إلى حاضنتها الطبيعية في محيطها الجغرافي الذي لا تستطيع إلا أن تكون فيه، مهما حاولت أن تجد لها تحالفات تعزز من موقفها فلن تنفعها، فتلك التحالفات مرحلية ونفعية وغير قابلة للحياة كون عوامل الاستمرار غير متوافرة والبيئة غير طبيعية والامتداد مختلف كلياً، ليس عيباً أن يعترف الإنسان بخطئه، حتى الدول إذا رأت أن سياساتها ليست في مصلحتها فمن الأفضل لها أن تتراجع عنها عوضاً من الاستمرار فيها، وتحمل عواقب ليس لها طاقة بها وتكون وبالاً عليها وعلى شعبها في نهاية الأمر.

 

وتحت عنوان ( حادث المسورة وتمويل الإرهاب )، قالت صحيفة " اليوم " في كلمتها:
طلت صورة جديدة من صور الإرهاب الكالحة بحي المسورة بمحافظة القطيف حيث استخدم الإرهابيون عبوة ناسفة استهدفت دورية أمن أثناء قيامها بتنفيذ مهامها لحفظ النظام بالحي، استشهد من جرائها ضابط وأصيب رجلا أمن في عملية إجرامية تستهدف زعزعة أمن واستقرار المملكة، وسبق لهذا الحي أن تعرض لعملية إرهابية من قبل أضيفت لسلسلة من العمليات التي نفذها أولئك المجرمون في العديد من مدن المملكة.
وأضافت ويخطئ أولئك السادرون في غيهم إن ظنوا أن عمليتهم الإرهابية الجديدة سوف تخدش أمن هذه البلاد الذي تحول فيها بمضي الوقت بفضل الله ثم بفضل القيادة الرشيدة إلى علامة فارقة عرفت بها المملكة بين شعوب وأمم الأرض، وهي علامة لن يتمكن أولئك الجناة من النيل منها أو العبث بها.
وذكرت لقد بين مجلس الوزراء في جلسته المعقودة يوم أمس الأول برئاسة خادم الحرمين الشريفين- يحفظه الله- ترحيبه بتصنيف عشرات الأشخاص في قائمة الإرهاب المحظورة المرتبطة بدولة قطر، ورغم أن أسماء القائمة تخدم ازدواجية السياسة القطرية، ورغم قطع علاقات المملكة بقطر إلا أن المليك المفدى وجه بمراعاة الحالات الإنسانية المشتركة السعودية القطرية، وتلك مراعاة انبثقت من حرصه الشديد على الروابط التاريخية المتأصلة بين الشعبين الشقيقين.
وختمت قد رحبت المملكة بالموقف الأمريكي بضرورة وقف قطر تمويل الإرهاب، فإيقافه سوف يرسم بداية النهاية لاحتواء ظاهرة الإرهاب تحقيقا لاستقرار وسيادة كافة شعوب الأرض دون استثناء، فسياسة تمويل الإرهابيين التي تمارسها قطر هي مدعاة لاستمراء أولئك الضالين المضللين لسائرعملياتهم الإجرامية، وهي مدعاة لاستمرارية ظاهرة الإرهاب وتفشيها في كثير من دول العالم، في وقت أجمعت فيه تلك الدول بأهمية وضرورة مكافحة ظاهرة الإرهاب واجتثاثها من جذورها.

 

وتحت عنوان ( ماذا تريد دولة قطر..؟!) ذكرت صحيفة " الجزيرة ":
هناك سؤال مهم، يطاردنا جميعاً، ولا يكاد أي منّا ينفك منه، سؤال مشروع في ظل التطورات المتسارعة في العلاقة بين قطر وأشقائها، ومشروع أيضاً أمام تهرُّب الدوحة من مسؤولياتها، وإنكارها لكل ما تبيّته سياساتها العدوانية من ترصد لاختراق الأمن في دولنا، استجابة لطموحات وأوهام وخيالات لا تفكرفيها حتى أكبر الدول في العالم.
نعم ماذا تريد قطر، الدولة المهيأة للاحتضار بدون دعم المملكة وبقية دول مجلس التعاون، ضد من يتربصون بها شراً، ويستخدمونها كحصان طروادة في الوصول إلى أهدافهم، بدءاً من تمهيد الطريق لتأزيم علاقاتها بجيرانها، مروراً وانتهاء بالسيطرة على مفاصل القرار السيادي لديها.
فقطر تبدو لنا وكأنها مغيَّبة أو مخدَّرة عن تقدير حجم الأخطار التي ستدفعه ثمناً لنزواتها، غير مدركة ما يعنيه تعريض أمن دول المنطقة للخطر، تتصرف بحسب ما يمليه العدو عليها، إن في الداخل أو الخارج، وكأن مصالحها مرهونة بعلاقة تعتمد معهم على التخطيط لتنفيذ المؤامرات والجرائم والإرهاب ضد الأشقاء الذي يخافون عليها.
هم يريدون الحوار، ولكن خلف الغرف المغلقة، وعلى طاولة واحدة، ويقبلون بالوساطات، بل ويستدعون كل من يريد أن يتوسط لهم، غير أن السؤال هو هو! ماذا تريد قطر في كل ما فعلته وتفعله، وقد نكثت من قبل بكل وعودها، ولم تلتزم بشيء من الاتفاقيات التي وقعتها، كما كشفت بأصوات قادتها جرائم مهولة ضد قادة المملكة، بما لم يفعله غيرهم، ولم يسبقوا إليه، نعم ماذا تريد قطر غير إيذاء جيرانها، وتحقيق أهداف أعداء دولنا.
يريدون شيئاً أو أشياء لا تبدو واضحة لهم، وفي حكم المستحيل بالنسبة لنا أن يستجاب لها، ومع هذا يلعبون بالنار، ويتصرفون بلا حنكة سياسية، أو دراية بما سوف يترتب على تصرفاتهم من ردود فعل غاضبة من الطرف الآخر، معتمدين على وعود بالتدخل والدعم من إيران وتركيا، ضد الدول الشقيقة، مع علمهم بأن تدويل أزمتهم مع الدول الشقيقة لا يحلها استدعاء قوات أجنبية، وإنما الحل يأتي أولاً وأخيراً بالتوقف عن تمويل الإرهاب، وعدم إيواء الإرهابيين، وايقاف استخدام الإعلام المأجور في إثارة التطرف بين شعوب دول المنطقة.
نطرح السؤال إيّاه من جديد: ماذا تريد قطر من كل ما تفعله الآن، وما فعلته في الماضي، وما تهدد به في المستقبل، هل نحن أمام حالة مستعصية، علاجها في عملية جراحية كبيرة تضمد الجراح، وتنهي هذه المأساة التي طال مداها، بعد أن امتدت شرورها، وعانت منها قطر أكثر مما عانته الدول الأخرى، ما جعل الوقوف بحياد أو صمت أو تجاهل غير ممكن أمام ما يجري من تهور قطري في قراراتها، ما يعني أن على قطر أن تكون أو لا تكون مع هذه السياسة، وتداعياتها المستقبلية.

 

**