عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 13-06-2017
-

أبرزت عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يستعرض العلاقات الوثيقة وتطورات أحداث المنطقة مع رئيس وزراء باكستان
الملك سلمان يأمر بتسيير 696 شاحنة لإغاثة الشعب اليمني في رمضان
ولي العهد يشكر السديس بمناسبة اختتام مسابقة الأمير نايف لحفظ القرآن الكريم
ولي ولي العهد يتبرع بـ4 ملايين ريال لتفريج كربة سجناء نجران
المملكة تحصل على مقعد في مجلس لإدارة منظمـة العمل الدولـيــة لمدة ثـلاث سنوات
«الطيران المدني» تؤكد التزامها بمنع كافة شركات الطيران القطرية من الهبوط في مطارات المملكة
سلطان بن سلمان: خادم الحرمين الداعم الأول لمشروعات ترميم المساجد التاريخية
أمير عسير ونائبه يثمنون تبرع ولي ولي العهد بـ3 ملايين ريال لحملة «تراحم»
أمير الكويت: إزالة الخلافات بين الأشقاء واجب لا أستطيع التخلي عنه
الحملة السعودية تنهي محطتها الـ41 ضمن محطات البرنامج الرمضاني «ولك مثل أجره 5»
مجلس الوزراء: الموافقة على تأسيس وبناء نظام ربط لأنظمة المدفوعات بدول المجلس
وزير الطاقة يجتمع مع نائب الأمين العام للأمم المتحدة
سفراء السعودية والإمارات والبحرين بأنقرة لوزير الخارجية التركي: لن نتوانى عن التصدي لمحاولات هز أمننا
ترمب مؤكداً على التصدي لتمويل المتشددين: «معاقبة قطر» عمل إيجابي
أمير نجران ينوه بإنسانية الملك وعناية ولي العهد
انقلابيو اليمن يفجرون مئات المساجد ويغتالون رجال الدين
إنشاء المركز الوطني للسكري
«زمزم» تدشن عيادتين متنقلتين لخدمة زوار بيت الله الحرام

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان ( الاقتصاد القطري.. يـحـــصـــد مـــا زرع )، كتبت صحيفة " الرياض " في كلمتها:
عالمية الاقتصاد مفهوم يعكس واقع التداول البيني، والاستثمارات المتبادلة، وتنقل رؤوس الأموال بين الدول.. أي دولة مهما أوتيت من مداخيل وثروات، لا يمكن أن تحقق الرفاه والعيش الرغيد لمواطنيها؛ ذاك أن الاستقرار السياسي، والأمني أحد أهم مكونات تحقيق العولمة الاقتصادية.
دبي.. أحد أهم الأمثلة في العصر الحديث على تطبيق العولمة الاقتصادية، واستقطاب الرساميل، والاستثمارات.. دبي إمارة لا تملك ثروات طبيعية أو نفطاً كما "دولة قطر" التي تمتلك ثروات طائلة من النفط والغاز.. لكن الفرق أن دبي استثمرت فكراً عصرياً منفتحاً في الإدارة حوَّل هذه الإمارة الصغيرة إلى اسم عالمي، وعلامة فارقة في المشهد العالمي.
أما قطر فرغم كل الثروات الهائلة، مقارنة مع عدد سكانها.. فإن الحال مختلف تماماً؛ ذاك أن بحث حكامها عن دور سياسي على مستوى المنطقة جير جزءاً كبيراً من تلك الثروات إلى دعم منظمات إرهابية، ومجموعات مارقة في كثير من دول العالم.. هناك فرق بين من يبني وهو لا يملك الثروة، ورغم ذلك يبدع.. وبين من يحوِّل ثرواته إلى معول هدم وعدم استقرار في دول الجوار، ورغم ذلك يفشل.
الحال الذي وصل إليه الاقتصاد القطري -بعد عشرة أيام من المقاطعة الخليجية العربية لها- نتيجة ممارستها الداعمة للإهارب وعدم الاستقرار، تقوده إلى نفق مظلم، الذي يؤدي إلى قطيعة اقتصادية عالمية من الشركات العالمية ورؤوس الأموال، وتكريس عدم الثقة بهذا الاقتصاد من قبل الدول الكبرى والكيانات الاقتصادية.
إذاً هذه الحالة القاتمة في مصير الناس ومكونات الحياة المعيشية هي نتاج تلك السياسات المراهقة للسلطات القطرية، وبالتالي فإن تباكي النظام القطري اليوم والحديث عن "حصار" رغم كل قدراتهم المالية، دليل فشل على خطط التنمية التي تستورد علبة الزبادي، ورجل الأمن، يغذيه إعلام بائس يبحث في مواضيع سطحية لمحاولة تغطية فشل تلك السياسات التي باتت اليوم تأكل مما زرعت.

 

وتحت عنوان ( تثمين فتح الحدود مع الدوحة )، قالت صحيفة " اليوم " في كلمتها:
صحيح أن ساسة قطر يعانون الأمرين في الوقت الراهن من العزلة المضروبة حول الدوحة بفعل استمراريتهم في دعم الحركات الإرهابية المتمثلة في إرهاب الدول كما هو الحال مع النظام الإيراني الدموي، والمتمثلة أيضا في التنظيمات الإرهابية كحركة الإخوان المسلمين في مصر والميليشيات الحوثية في اليمن وحزب الله اللبناني وغيرها من التنظيمات الإرهابية.
صحيح أنهم يعانون ويلات الحصار ولكن الصحيح في الوقت ذاته أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- يحفظه الله- اتخذ خطوة حاسمة وصائبة بمراعاته الحالات الإنسانية للأسر المشتركة السعودية/ القطرية بما يعكس اهتمامه- أيده الله- بمصالح الشعب القطري رغم تصرف ساسته، وهو اهتمام ينبع أساسا من أهمية العلاقات التاريخية المتأصلة بين الشعبين الشقيقين.
استمرار الحصار المضروب حول الدوحة قد يؤدي الى انهيار الاقتصاد القطري، غير أن ما اتخذه خادم الحرمين الشريفين من خلال خطوته الأخوية يؤكد أن الشعب القطري في واقع الأمر ليس مسؤولا عن تصرفات قياداته الداعمة للإرهاب.
لقد ثمنت معظم الأوساط السياسية في العالم تلك الخطوة الإنسانية التي اتخذها خادم الحرمين الشريفين لرفع المعاناة عن الشعب القطري ودعم التواصل الأسري بين المملكة وقطر بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، فمصالح الشعب القطري في واد، وتصرفات قيادته في واد آخر، ويهم المملكة باستمرار البحث عن مصلحة الشعب القطري وحريته والحفاظ على استقلاله وسيادته.
ساسة قطر يلعبون بالنار ويقودون دولتهم إلى مصير مجهول سوف يؤدي إلى إلحاق أفدح الأضرار بدولة قطر وإلحاق الأضرار بمجلس التعاون الخليجي وبالإجماع العربي والإسلامي والدولي المتمثل في حصار ظاهرة الإرهاب وتضييق الخناق على الإرهابيين أينما وجدوا، وليس من مصلحة أولئك الساسة استمرار دعمهم للإرهاب والإرهابيين.
التغريد خارج السرب سوف يؤدي على الأمدين القريب والطويل إلى تضييق الخناق على ساسة قطر وزيادة الحصار على دولة يذهب بها ساستها إلى مصير مجهول من أبرز علاماته الظاهرة في الوقت الراهن انهيار اقتصادها بفعل هذا الحصار الذي دفع بمعظم دول العالم لاتخاذه، فتمويل الإرهاب والإرهابيين لا يضر بمصالح شعب قطر أو بمصالح دول المنظومة الخليجية ولكنه يضر بمصالح دول العالم دون استثناء.
المجتمع الدولي ما زال يلاحق الإرهابيين ويسعى لاجتثاث ظاهرة الإرهاب من جذورها بينما ساسة قطر يؤيدون تلك الظاهرة ويمدونها بكل أسباب القوة المتمثلة في المال والتأييد السياسي لمزاولة جرائمها في كل مكان.

 

**