عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 12-06-2017
-

أبرزت عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ رئيسي الفلبين وروسيا بذكرى الاستقلال واليوم الوطني
خادم الحرمين يوجه بمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة
إنفاذاً لأمر خادم الحرمين.. ولي العهد يوجه بتمديد هوية الزائرين اليمنيين لستة أشهر أخرى
ولي ولي العهد يبحث مع تيلرسون التطورات في المنطقة ومكافحة الإرهاب
ولي ولي العهد يتبرع بثلاثة ملايين ريال لحملة إطلاق سجناء عسير
خالد الفيصل يقر مخالفة 23 شركة متهاونة في نقل ضيوف الرحمن
فهد بن سلطان يلتقي مدير فرع هيئة الأمر بالمعروف
سعود بن نايف يستقبل مجلس إدارة جمعية ذوي شهداء الواجب
حائل تكرم أميرها السابق وتستقبل أميرها الجديد.. اليوم
أمير الباحة يطلع على سير العمل في مديرية شرطة المنطقة
أمير القصيم يدشّن تطبيق الشرح الممتع للشيخ ابن عثيمين
محمد بن عبدالعزيز يدشّن مشروع «كلنا أهل» بصحة المنطقة
نائب أمير الشرقية يطلع على مشروعات مؤسسة جسر الملك فهد
"العدل" يوجه بإطلاق مبادرة "قيم" لقياس رضا المستفيدين من الخدمات العدلية
وزير الحج يتفقد مراكز الإرشاد في المسجد النبوي
الشريف: جهود "نبراس" مستمرة في مناطق المملكة.. ودور رجال الأعمال والبنوك ضعيف جداً
شيوخ قبائل: ملك العزم والحزم لم يغفل عن الجانب الإنساني تجاه الأسر المشتركة السعودية القطرية
«شؤون الحرمين»: المملكة استقبلت 1633 معتمراً قطرياً ولا صحة لمنعهم
البدء في تسجيل المنشآت في برنامج "صيفي"
الحملة السعودية توزع السلال الرمضانية على السوريين في طرابلس وشبعا
مليون مواطن بمنطقة مكة تستهدفهم "قيم الهدى"
رجال الدفاع المدني بالحرم المكي: لا تهاون في سلامة ضيوف الرحمن
برنامج الملك سلمان لإفطار الصائمين يواصل أعماله في دول البلقان
لجنة الصداقة البرلمانية في مجلس الشورى تلتقي السفير السويسري

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان ( السمو فوق المكائد )، كتبت صحيفة " عكاظ " في كلمتها:
(( دائماً وأبداً كان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أنموذجاً للرحمة ورمزاً للوفاء، ولذلك لم يكن مستغرباً أن يصدر الملك سلمان توجيهاته بمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة السعودية - القطرية، تقديراً منه للشعب القطري الشقيق الذي هو امتداد طبيعي وأصيل لإخوانه في المملكة وجزء من أرومتها. هذا الموقف النبيل ليس مستغربا، فإذا كانت مواقف خادم الحرمين الشريفين الإنسانية شملت شعوبا متعددة في شرق الأرض وغربها، فما بالك ممن هم أشقاؤنا، وامتدادنا، وهذا يؤكد بأن حكومة المملكة العربية السعودية مهما كانت الصدمة كبيرة والجرح غائرا والخيانة ما زالت تواصل تداعياتها، إلاّ أنها تفرق بين الشعب القطري الذي لا ذنب له في ما حدث من كوارث واختراقات وخيانات حكومته التي ما زالت تمارس اللعب على الأوتار المسيئة لكل وشائج القربى وأواصر التواصل. إننا في المملكة متمثلون موقف الملك سلمان نحو أشقائنا في قطر، ومدركون لأوضاعهم؛ لذلك فإن هذا الموقف هو صفعة في وجه كل من يزايد على موقف المملكة من القطريين، أما الحكومة القطرية فالقادم وبكل المؤشرات أشد مرارة عليها.))

 

وتحت عنوان ( حقائق لا هواجس )، أكدت صحيفة " الرياض " في كلمتها، أن أسباب الأزمة مع قطر واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار لا يمكن إلا رؤيتها ومن مسافة بعيدة، تلك الأزمة تتمثل في مطالب محقة في ظاهرها وباطنها، هدفها حفظ أمن واستقرار واستمرار تنمية المنطقة ونموها ونمائها، فليس من المعقول أن يتم تجاهل مطالب شرعية من أجل التمسك باتجاه سياسي وفكري خاطئ يقود إلى هاوية أول ضحاياها قطر.
الاستعلاء في قاموس السياسة هو الخطوة الأولى نحو الانتحار بكل ما تحمله الكلمة من معنى بشع، السياسة القطرية في الأزمة سلكت طريق الاستعلاء والمكابرة، وحاولت الاستقواء بالغريب على الشقيق الذي يأتي كدليل واضح على معرفة مكمن الخطأ ومحاولة الالتفاف عليه بغية عدم الاعتراف به.
ما يثير الاستغراب هو استمرار الموقف القطري وتعنته في تناقض تام بين الأقوال والأفعال، وآخر ما سمعنا نقلاً عن وزير الخارجية الكويتي أن «قطر مستعدة لتفهم هواجس ومشاغل» أشقائها في الخليج وإن بلاده ستواصل جهودها لرأب الصدع الخليجي.
التلاعب بالألفاظ والمفردات لم يعد ممكناً في هذه المرحلة الحساسة من عمر منطقتنا الخليجية وحتى العربية، فما تطالب به المملكة ودول الخليج والدول العربية ليست مجرد «هواجس» إنما هي حقائق ووقائع مدموغة بالأدلة القاطعة التي لا تقبل الشك، لا مجرد هواجس وتوهمات وخيالات، تلك «الهواجس» موجودة في فكر من يصنع السياسة القطرية ويوجهها معتقداً أن هذه الأزمة ستمر كغيرها بمجرد اللعب على وتر الأخوة والجيرة والتاريخ المشترك، كل ذلك وضعناه في الاعتبار أعواماً طويلة وراعيناه أيما مراعاة وحرصنا عليه كل الحرص وقدمنا تنازلات من أجل تحقيقه وديمومته فماذا كانت النتيجة؟
النتيجة باتت معروفة للجميع أننا أعطينا ثقتنا لمن لا يستحقها وخانها مراراً وتكراراً دون أن يضع أي اعتبار لكل ما سبق، اليوم ممارسات صناع القرار القطري باتت تهدد بتصرفاتهم وانتماءاتهم وتحالفاتهم أمننا الوطني الذي هو خط من يقترب منه فلن يجد ما يسره.
نتمنى على الأشقاء في قطر أن يحكِّموا عقلهم وهذا أقل ما يجب أن يفعلوه ليس من صالحنا وصالح إقليمنا، ولكن من صالحهم في المقام الأول.

 

ختامًا.. طالعتنا صحيفة " اليوم " تحت عنوان ( الموقف الإنساني وسياسة المتناقضات )، وذكرت أن رغم ما أجمعت عليه الدول الخليجية بأهمية قطع علاقاتها مع الدوحة لضلوعها في مساندة ومعاضدة التنظيمات الإرهابية بالأموال والدعم السياسي وارتمائها في أحضان النظام الايراني، إلا أن الموقف الإنساني لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - يحفظه الله - بمراعاة أحوال القطريين والتخفيف من معاناتهم يدل دلالة واضحة على اهتمامه أيده الله بالشعب القطري ورعايته لمصالحهم.
ويتضح بجلاء في أعقاب القطيعة الخليجية أن الدوحة ما زالت تحاول الاعتماد على سياسة المتناقضات وخلط الأوراق والتملص من نهجها الذي سلكته بحياكة الدسائس للمملكة ودول الخليج عن طريق اللجوء الى الاستقواء بالآخر وعدم الاعتماد بأي شكل من الأشكال على شعب قطر الأصيل، وتلك سياسة خاطئة جرت على ساسة قطر ومازالت تجر عليهم الكثير من الأزمات والنكبات. وتلك السياسة الموغلة في الخطأ تتضح من خلال المتناقضات التي استندت عليها الدوحة في سلوكياتها بلجوئها للاستقواء بالآخر وتجاهل ارادة الشعب القطري كليا، واستمرارية اللعب على الحبلين في عدة اتجاهات لعل أبرزها الاعلان عن مقاتلة الميليشيات الحوثية والمخلوع صالح مع الدول العربية المتحالفة في وقت تدعم فيه تلك الميليشيات الانقلابية بالمال للقفز على الشرعية اليمنية واطالة أمد الحرب.
وتحاول الدوحة التنصل من دعم الإرهاب وهي في حقيقة الأمر داعمة لهذه الظاهرة الشريرة من خلال تمويلها ودعمها للتنظيمات الإرهابية بالأموال والتآمرعلى اسقاط الحكومات العربية وزعزعة أمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي، وماعاد هذا الدعم خافيا ان تم الرجوع الى القائمة الطويلة من الأسماء التي دعمتها الدوحة لممارسة سلسلة من العمليات الارهابية في العديد من الدول.
وليس أمام الدوحة للعودة الى حظيرتها الخليجية والعربية والاسلامية والدولية الا خيار واحد يتمحور في التزامها المطلق بوقف ارتمائها في أحضان إرهاب الدولة المتمثل في النظام الايراني الدموي والتوقف عن دعم التنظيمات الارهابية بالأموال والتوقف عن حياكة الدسائس ضد العديد من الدول العربية، وبدون هذا الخيار فان الدوحة سوف تبقى معزولة عن العالم لتغرد خارج السرب ويصعب عليها الخروج من أزمتها القائمة.
ولاشك أن ساسة قطر من خلال تصرفاتهم الطائشة تلك يلحقون أفدح الأضرار بشعبهم ويلحقون أفدح الأضرار بالاجماع العربي والإسلامي والدولي بأهمية محاصرة ظاهرة الإرهاب وملاحقة الإرهابيين أينما وجدوا، والخروج عن هذا الاجماع ليس في صالح قطر ولا يصب في مصالح الدول الخليجية وهي تحاول مجتمعة مع المجتمع الدولي ملاحقة الإرهابيين واجتثاث ظاهرتهم الشريرة من جذورها.
لقد تبين لدول العالم أن الدوحة ضليعة وشريكة في العديد من العمليات الارهابية الاجرامية التي تم تنفيذها في كثير من أقطار وأمصار العالم، وتبين لتلك الدول أن ارتماء الدوحة في أحضان النظام الايراني لم يعد عليها بخير وانما زادها ضعفا وتشرذما وعزلة، وتبين لتلك الدول أن الدوحة لن تخرج من عنق الزجاجة إلا بعودتها الصائبة لصفها الخليجي والعربي والإسلامي.

 

**