عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 11-06-2017
-

أبرزت عناوين الصحف الصادرة اليوم :


المملكة: محاربة الإرهاب التزام يتطلب تحركاً حازماً لقطع مصادر تمويله من أي جهة كانت
ترحيب كبير بتصريحات ترمب حول قطر
الرئيس التركي: المملكة أكبر وأقوى من في الخليج
سلطان بن سلمان يفتتح مسجد السريحة بالدرعية التاريخية.. اليوم
أمير تبوك يطمئن على صحة خالد كساب
فيصل بن خالد يرعى انطلاق حملة "تفريج كربة".. اليوم
سعود بن نايف يوجه الجمعيات الخيرية بتوزيع زكاة الفطر لمستحقيها
أمير القصيم يشيد بالحس الأمني لدى جمارك مطار الأمير نايف
حسام بن سعود يتفقد مركز الملك عبدالعزيز الحضاري
منصور بن مقرن يدشّن برامج وأنشطة التعليم الصيفية.. الاثنين
نائب أمير مكة يتسلم تقرير إنجازات ومشروعات التدريب التقني
نائب أمير جازان يعزي والد وأسرة الشهيد الغزواني
تركي بن هذلول يشارك المرابطين الإفطار وينقل لهم تحيات القيادة
نائب أمير الشرقية يطلع على مشروعات جامعة الملك فيصل التطويرية
حرم نائب أمير الرياض ترعى أمسية "تراث الشعوب"
د. العيسى: الرابطة تحرص في أعمالها وبرامجها على التعاون مع المؤسسات والجمعيات والمنظمات العالمية «الرسمية»
اتفاقيتان لتقليل الأخطاء الطبية.. والتدريب البحري بجامعة المؤسس
جامعة الطائف تطلق أول أكاديمية للشعر العربي
«الحوار الوطني»: جهات «منتحلة» تستطلع المواطنين عن القضايا السياسية الحالية
ضيوف الرحمن يؤدون مناسكهم في جو روحاني مفعم بالأمن والأمان
مائدة إفطار تجمع الجهات المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن بالمسجد الحرام
اعتماد 16 ناديا موسمياً في الطائف
680 حافظاً للقرآن بتحفيظ الرياض خلال العام الحالي
لجنة مكافحة المخدرات تنوه بجهود جامعة الإمام وتعتمد مركز «حصين»
«التعليم» تفتتح 36 مركزاً للحملات الصيفية للتوعية ومحو الأمية في عدد من المناطق والمحافظات
إيقاف ليبي وسوري متورطيْن بقضايا أمنية
الحملة الوطنية تواصل توزيع وجبات إفطار الصائم في تركيا وسورية
إيقاف ليبي وسوري متورطيْن بقضايا أمنية
إطلاق سراح سيف الإسلام القذافي
سفراء المملكة والبحرين ومصر والإمارات يجتمعون مع وكيل الخارجية البريطانية
ترحيب إماراتي - بحريني بتصريحات الرئيس ترمب حول قطر
قطر تستعين بـ وزير العدل الأميركي الأسبق للدفاع عنها
النيجر تستدعي سفيرها في قطر
الجيش اليمني ينتزع مواقع مهمة من مسلحي الحوثي وصالح في تعز

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان ( من قمة الرياض إلى المنحدر القطري )، كتبت صحيفة " الرياض " في كلمتها:
(( مرة أخرى يأتي الشكر لخادم الحرمين الشريفين من الرئيس الأميركي اعترافاً بالجهود الجبارة التي بذلتها وتبذلها المملكة لتحقيق الأمن والاستقرار العالميين.. فالرئيس ترمب الذي وصف قمة الرياض التي حضرها 50 زعيماً عربياً وإسلامياً بـ"الاجتماع الفريد في تاريخ الأمم" يدرك أن العالمين العربي والإسلامي يمثلان رأس الحربة في أي مشروع دولي لمكافحة الإرهاب لاعتبارات عديدة أهمها أن العرب والمسلمين الأكثر تضرراً من الإرهاب إلى جانب تشويه الدين الإسلامي المتسامح من قبل شرذمة من المتطرفين.
ما قاله أعطى مؤشراً إيجابياً حول ما يجب القيام به في المرحلة المقبلة، فهناك إصرار على أن تكون هذه القمة التاريخية بداية النهاية للإرهاب ودعمه وتمويله، وهو الهدف الذي حضر من أجله رؤساء الدول وارتفعت معه مستويات طموح شعوبها.
وبعد إشارته إلى تمويل الإرهاب، وفي تسلسل لم يخرج عن سياق المنطق، قال رئيس الولايات المتحدة الأميركية إن "قطر تاريخياً ممولة للإرهاب وعلى أعلى المستويات"، وهي جملة أكدت إحباط المشروع القطري التخريبي في المنطقة من جانب، وفشل كل حملات الدعاية وغسيل الأدمغة التي مارستها قناة (الجزيرة) والمراكز البحثية والمنصات الإعلامية التي تحركها عصابة عزمي بشارة من جهة أخرى.
التأكيد الذي صدر من رئيس الدولة التي كان حاكم قطر يفاخر بوجود قاعدة عسكرية لها على أرضه، بل ويرى فيها حماية لبلاده من جيرانها، حتماً سيكون مختلفاً.. فالحديث هنا عن أميركا العظمى وقاعدتها العسكرية التي تشغل قطر المساحة المجاورة لها، وهنا سيكون الضغط أكبر مع إحكام العزلة الخليجية والعربية والإسلامية للنظام القطري، فلن يكون أمام الدوحة مجال لرفع شعار (الموت لأميركا) على الطريقة الخمينية، أو فرصة للحديث عن (الإسلاموفوبيا) لتبرير إدراج أسماء شخصيات وكيانات يتقدمها مفتي النظام القطري يوسف القرضاوي على قوائم الإرهاب من قبل أربع دول، ومع مرور الأيام ستغلق المزيد من النوافذ أمام تميم ومسيريه لتجبره على العودة إلى جادة الصواب أو اختيار مصير الغادرين بأمتهم العربية والإسلامية.))

 

وتحت عنوان ( الشكر للمملكة والتحذير لقطر )، أكدت صحيفة " اليوم " في كلمتها، أن الرئيس الأمريكي جدد شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- يحفظه الله - على موقفه المعلن والثابت تجاه مكافحة المملكة لظاهرة الإرهاب أثناء القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي عقدت مؤخرا بالرياض وحضرها الرئيس الأمريكي، وتجديد الشكر يؤكد التزام المملكة مع كافة الدول الخليجية والعربية والإسلامية والصديقة باحتواء الإرهاب وتقليم أظافر الإرهابيين أينما وجدوا.
وفي ذات الوقت فإن الرئيس الأمريكي حذر الدوحة من استمرارية تمويل الإرهاب، فقد تبين بما لا يقبل الشك أن دولة قطر ضليعة على مستوى عالٍ في تمويل الإرهاب والارتماء في أحضان إرهاب الدولة المتمثل في النظام الإيراني الدموي، والتمويل والارتماء يمثلان نهجًا قطريًا ليس جديدًا في حد ذاته، ويؤكد استمرار ساسة قطر بركوب الرأس والخروج عن الإجماع الدولي بمكافحة الإرهاب واحتوائه. وقد جاء الشكر والتحذير في مؤتمر صحفي عقده الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض يوم أمس الأول مطالبا فيه قطر بالتوقف عن تمويل الحركات الإرهابية التي ما زالت تعيث فسادًا وخرابًا في كثير من دول العالم مثل العراق وسوريا واليمن وليبيا، وقد عانت الولايات المتحدة وبعض دول مجلس التعاون الخليجي الأمرين من ويلات تلك الظاهرة الشريرة التي ما زالت تظهر بوجهها الكالح بين حين وحين في كثير من بلدان العالم.
وقف التمويل الذي تمارسه الدوحة للإرهابيين يرسم بداية النهاية لتلك الظاهرة الخبيثة، فالتمويل يعد دعمًا مزعجًا ليس لدول مجلس التعاون الخليجي ودول المنطقة فحسب ولكنه دعم يضر بمصالح سائر دول العالم دون استثناء، فهو ينذر بتجدد الأعمال الإرهابية الاجرامية في أي مكان في وقت تسعى فيه دول العالم لمكافحة ظاهرة الإرهاب وملاحقة الإرهابيين أينما وجدوا للتخلص منهم ومن ظاهرتهم الخبيثة.
وهذا الدعم يعني بوضوح أن قطر مستمرة في دعمها للإرهاب، ويعني في الوقت ذاته أن العمليات الإرهابية الإجرامية التي ما زالت تحدث في كثير من أمصار وأقطار العالم لن تتوقف الا بتوقف الدعم المالي والسياسي الذي تمارسه الدوحة ويمارسه النظام الإيراني الإرهابي ويمارسه المغردون خارج السرب من أولئك المؤيدين لنشر الطائفية والفوضى والقلق والرافضين لأمن واستقرار وسيادة الشعوب.
غالبية دول العالم ما زالت تستهجن التوجهات القطرية المشهودة بدعم الإرهاب من خلال تزويد الإرهابيين بالمال لتنفيذ عملياتهم الإجرامية في كثير من أجزاء هذه المعمورة، وهو دعم لا يصب في المصالح القطرية ولا يصب في مصالح كافة الدول المحبة للاستقرار والحرية والأمن، فتمويل الإرهاب بالأموال القطرية لا يمكن تفسيره إلا بمضي ساسة قطر في تأييدهم ومعاضدتهم للإرهاب ونشر الجريمة.
التحذير الأمريكي وكافة التحذيرات العربية والإسلامية والدولية لا بد أن تعيها الدوحة جيدا للعودة إلى الرشد والكف عن معاضدتها للإرهاب وإلا فإن الدوحة سوف تواجه المزيد من العزلة وقد يتطور الأمر إلى ما لا تحمد عقباه.

 

ختامًا.. طالعتنا صحيفة " عكاظ " تحت عنوان ( قطر .. وتمويل الإرهاب )، وذكرت أن كل الطرق تؤدي إلى أن قطر متورطة في رعاية الإرهاب وتمويله، لأن الحقيقة لا يمكن حجبها أو تجاهلها أبداً، والأدلة الدامغة كثيرة في هذه الشأن، ولعل تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأخيرة دليل على ذلك، إذ أكد أن الدوحة لديها تاريخ طويل في تمويل الإرهاب على مستوى عال جداً.
هذه التصريحات، والبيان الرسمي الرباعي السعودي، المصري، الإماراتي، والبحريني الذي أعلن بعد منتصف ليل (الخميس)، متضمنا تصنيف (59) فردا، و(12) كيانا ضمن قوائم الإرهاب، بعد القرار الإستراتيجي بقطع العلاقات مع الدوحة، يكتب السطور الأخيرة في قصة سياسات قطر المبنية على ثقافة اللعب بالنار، ويجعلها أمام مفترق طرق، ولا نجاة لها من هذه الأزمة إلا بالنأي بنفسها عن دعم وتمويل الجماعات والمؤسسات الإرهابية المسوقة للشر والفوضى والموت.
وأمام ذلك، يجب أن نعي أن محاربة الإرهاب والتطرف لم تعد خيارا كما أكدت المملكة في تصريحات مسؤوليها سابقاً ولاحقاً، بقدر ما هي التزام يتطلب تحركا حازما وسريعا، لقطع جميع مصادر تمويله من أي جهة كانت، وبما ينسجم مع مخرجات القمة العربية الإسلامية الأمريكية الأخيرة.

 

**