عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 10-06-2017
-

أبرزت عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ رئيس البرتغال بذكرى اليوم الوطني لبلاده
د. الدكان: خادم الحرمين كرّس جهده وطاقاته لجمع الصف الإسلامي
المدلج: اختيار الملك سلمان «الشخصية الإسلامية» تتويج للأعمال الجليلة تجاه كتاب الله وقضايا الإسلام والمسلمين
أمير الشمالية يشكر ولي ولي العهد على تبرعه
خالد الفيصل يتسلم التقرير النهائي لمنتدى جدة الزراعي
تبوك تستعد لانطلاق مهرجان الورد والفاكهة بنسخته الخامسة
الأمير سلطان بن سلمان رئيساً فخرياً للمؤسسة الخيرية للعناية بمساجد الطرق
سعود بن خالد يدشّن الانطلاقة الفعلية لجمعية طيبة للإعاقة الحركية
العيسى يشارك في ورشة التعليم والإعلام نحو ميثاق أخلاقي للممارسة الإعلامية
الجبير وشكري يبحثان ملف العلاقة مع قطر
15 ألف حافظة زمزم لسقيا زوار المسجد النبوي
412 مستفيداً من خدمات التطويف بالمسجد الحرام
110 رحـــــلات في «سياحة ما بعد العمرة»
أكثر من 43 ألف مستفيد من عيادة مكافحة التدخين بعرعر
انطلاق فعاليات ملتقى المبتعثين الأول بالرياض
مواطنون يحبطون تهريب نصف طن من الحشيش
شرطة الرياض تكشف المتورطين في قضايا سلب المارة
العيادات التخصصية تقدم خدماتها لـ2781 حالة مرضية في الزعتري
المملكة توزع السلال الغذائية على السوريين واللبنانيين
«الداخلية» تشارك في القمة العالمية لمجتمع المعلومات بجنيف
رابطة العالم الإسلامي تعرب عن تأييدها لتصنيف قوائم الإرهاب المحظورة.. وتنهي عضوية القرضاوي في مجمعها الفقهي
قرقاش: يصعب التعامل مع شريك تعوّد في ازدواجيته على تقويض عالم شركائه
السلطات الأميركية تعتقل مشبوهَين بتهمة العمل لصالح حزب الله الإرهابي
مسؤول تونسي يطالب بالتحقيق في تمويل الدوحة لـ«تونس الخيرية»
كوريا الشمالية تختبر صواريخ مضادة للسفن

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان ( قطر وطريق المنعرجات والنقائض )، كتبت صحيفة " اليوم "، أن الأشقاء في قطر يعلمون قبل غيرهم أن المملكة لم تكن في يوم من الأيام في موقع من يريد إلحاق الضرر بهم، وأنها طالما تحمّلتْ الكثير جرّاء السياسات القطرية المتهورة، والتي استهدفت بقصد أو بغير قصد شق الصف الخليجي، وفتح النوافذ والشبابيك أمام قوى إقليمية كإيران، التي لم تخف عداءها يوما لا للخليج الذي تصفه بالفارسي، ولا للخليجيين الذين طالما تجرعوا منها المرارات ابتداء من احتلال الجزر الإماراتية الثلاث، ومرورا بأياديهم القذرة في الكثير من الأعمال الإرهابية في المملكة والبحرين والكويت، ووصولا إلى عملها الدؤوب على تفكيك ديموغرافيات الوطن العربي كما يحدث في العراق وسوريا ولبنان واليمن، ومضيّها قدما في هذا السبيل، وهو الأمر الذي تجاوزه الإخوة القطريون في سياساتهم، وكأنهم ليسوا جزءا من هذا الخليج، أو كأن ما يحدث من حولهم من الجرائم الإيرانية لن يصل إليهم ذات يوم طال الزمن أم قصر، طالما أنهم يصرون على فرش البسط الحمراء للإيرانيين ليعبروا من خلالهم إلى بقية المنطقة.
لقد تحمّلت المملكة عبء السياسات القطرية، في الخليج وفي مصر وفي ليبيا وغيرها، والتي كانت تعمل تماما على النقيض مما تقوم به المملكة، أو كأنها أحيانا تستهدف تقويض ما تعمل المملكة من أجله لصالح الخليج والأمة، وتحمّلتْ تشويهات الجزيرة ومسيّريها ممن يزايدون على حقوق الأمة في أبشع عملية لاستغلال الحس القومي عند عامة الشعوب، فيما هي في واقع الأمر تعمل على تمزيق الصف، وضرب رفاق السلاح كما حدث بسبب الجزيرة بين فتح وحماس، وهذا مجرد غيض من فيض تلك التراكمات التي أشار إليها معالي وزير الخارجية عادل الجبير، حيث تصرّ السياسة القطرية على جمع الشتيتين، واحتضان كل النقائض كأن تكون على علاقة وطيدة مع إسرائيل، وبنفس الدرجة مع حماس، ومع جماعات سليماني ومع جبهة النصرة وهكذا، ما دام أنها ستعثر لها على دور تلعبه في سياق هذه الخلطة العجيبة التي لا طريق توصل إليه سوى تأجيج أزمات المنطقة والأمة، وزيادة حجم الفرقة بين شعوبها.
واختتمت الصحيفة كلمتها، أنه من هنا جاء هذا القرار الرباعي بتسمية 59 شخصية تحتضنها قطر، و12 كيانا قطريا على أنها تدعم الإرهاب، لبيان أن قرار قطع العلاقات تأسس بالفعل على حقائق دامغة، على قطر وحدها- إن أرادت العودة إلى أشقائها من طريق المنعرجات والنقائض- أن تتخلص من هؤلاء، وأن تعيد بناء تلك الكيانات بما يحررها من تهمة الإرهاب ودعم عناصره.

 

وتحت عنوان ( قائمة الإرهاب )، أكدت صحيفة " عكاظ " في كلمتها هذا اليوم، أنه لم يكن مفاجئا صدور قرار حازم يضع للإرهاب حداً.. ويسمي رموز التطرف الذين تدعمهم أو تؤويهم قطر واحدا واحدا.. فقد جاء هذا القرار في وقته المناسب بعد أن طال انتظار الجميع له.
ففي ضوء التزام كل من المملكة ومصر والإمارات والبحرين بمحاربة الإرهاب بجميع صوره، ومكافحة الفكر المتطرف وأدوات نشره وترويجه، ومقاومة أساليب التحريض على العنف، كان لا بد من صدور هذا القرار بتصنيف 59 فردا و12 كيانا مرتبطا بقطر في قوائم الإرهاب المحظورة لدى هذه الدول، يتم إضافة أسماء جديدة لها بشكل دوري.
لقد انتهى زمن التلون الحربائي واللعب على كل الحبال، وأتى زمن الحزم وتحديد المواقف، فإما أن تكون ضد الإرهاب بكافة أشكاله وصوره، أو عليك أن تتحمل تبعات مواقفك الداعمة والمؤيدة والمحرضة على العنف، دون أي مجال لاستخدام أساليب تبريرية.
فقطر كان أولى بها أن تعمل على تجفيف منابع الإرهاب، وفك الارتباط بكل المنظمات والجماعات الإرهابية، لكونها دولة صغيرة، قد تصبح في يوم من الأيام أول من يتأذى منه، بدل أن تدفعها عقدة النقص لاستخدامه في أذية شقيقاتها، حاسبة أن الصبر وإعطاء المهل والفرص، غفلة من المجتمع الدولي والمحيط.
واختتمت عكاظ رأيها، أن إدراج أولئك الأفراد والكيانات التي تؤويها أو تدعمها قطر في قائمة الإرهاب خطوة كان لا بد منها من أجل القضاء المبرم على خلايا الإجرام، وقطع دابر التحريض على الأوطان، وتحصين مجتمعاتنا العربية من آفة آن أوان إنهاء وجودها.

 

ختامًا.. طالعتنا صحيفة " الرياض " تحت عنوان ( المعادلة المختلة )، حيث ذكرت أن فيضان الكيل من تصرفات قطر المرفوضة شكلاً وموضوعاً وفكراً وتنفيذاً أدى إلى المكاشفة والمواجهة وإعلان الحقائق التي تبرهن بما لا يدعو للشك بالفكر التآمري المقرون بأدوات تنفيذية في منتهى الخطورة على أمن واستقرار قطر في المقام الأول وعلى أمن الإقليم والعالم.
فحملة الفكر الظلامي لا انتماء لهم سوى لفكرهم الأعوج ولمن يدفع لهم لتنفيذه بغض النظر عن الزمان والمكان، لهم أجندتهم منذ عقود طويلة في الاستيلاء على النظم عبر ثوب الدين والدين منهم براء، نعرف أن الدين أسلوب حياة متكامل وأن الشعائر الدينية جزء منه، فهو شريعة متكاملة البناء تهدف إلى الرقي بالإنسان وتشذيب النفس البشرية من أجل صلاح المجتمعات، ولكن جماعة (الإخوان المسلمين) عبر تاريخها كانت تبحث عن السلطة دون غيرها، وكان يتم لفظها في كل مرة في أي مكان حلت به، فعدا عن عدم القبول السياسي لها لم يكن لها قبولاً اجتماعياً إلا في مناطق معينة تستغل فيها (الجماعة) ضعف الحالة الاقتصادية فيها وتنشط عبر عمل منظم.
في الحالة القطرية وجدت (الجماعة) حاضنة لم تحلم بها طوال تاريخها، حاضنة دعمتها بكل الإمكانيات المادية والمعنوية، ووفرت لها الملاذ الآمن الذي لم تجده في أي مكان آخر، وسخرت لها آلة إعلامية تروج لأفكارها وتهاجم أعداءها في كل مكان، قطر كانت تبحث عن مكان من خلال (الجماعة) و(الجماعة) عرفت من أين تؤكل كتف قطر، وإن كنا نرى جازمين أن الاستفادة لم تكن متساوية أبداً، فقطر لم تستفد من (الجماعة) بالشكل الذي كانت تعتقد، العكس كان صحيحاً، (الجماعة) ورطت قطر مع محيطها الإقليمي وأوهمتها أن تلك هي القوة فكانت ضعفاً وانسلاخاً وسوء تدبير، جعلت من قطر مصرفاً متنقلاً حسب ما تريد لتحقيق أهداف في مصر، ليبيا، اليمن وسورية، وبالطبع لا ننسى دول مجلس التعاون التي لم تقتصر فيها محاولات التخريب القطرية عبر (الجماعة) فقط وإنما تعدتها إلى منظمات وأفراد لهم نفس النهج وذات الأفكار المتطرفة دينياً وسياسياً وبالتأكيد تخريبياً.
كان من المفترض أن يكون الدور القطري بناءً لا هداماً، لكن عندما يكثر المال وتغيب الرؤية السياسية تختل المعادلة وتجب إعادة صياغتها.

 

**