عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 09-06-2017
-

أبرزت عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ ملك الأردن بذكرى توليه مهام الحكم.
المملكة ومصر والإمارات والبحرين يؤكدون التزامهم بإرساء دعائم الأمن والاستقرار.
ولي ولي العهد يدعم حملة «تراحم» في الحدود الشمالية بأربعة ملايين ريال.
أمير مكة يجتمع بالفريق العمرو.. ويطلع على جهود «التنمية الاجتماعية».
سعود بن نايف يقلد عدداً من ضباط مكافحة المخدرات رتبهم الجديدة.
فيصل بن خالد: القيادة حريصة على تدعيم ركائز القطاع الخيري.
أمير القصيم يشيد بمبادرة رابطة التواصل الاجتماعي لتزويج 100 شاب وفتاة.
منصور بن مقرن: الإعلام شريك أساسي في بناء الأمم ورسم مستقبلها.
نائب أمير مكة يفتتح معرض «إطلاق القدرات».
محمد بن عبدالرحمن يستقبل السفير الصيني.
تركي بن هذلول يتسلم تقرير الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام «رفقاء».
سارة بنت خالد ترعى الحفل السنوي الرمضاني النسائي لجمعية «إنسان».
رئيس الشورى: حري بنا استغلال هذا الشهر الكريم بالدعاء لجنودنا المرابطين على الحدود.
وزير النقل يبرم عقوداً مع شركات عالمية لتشغيل وتطوير خمسة مطارات في المملكة.
وزير الثقافة والإعلام يكرم الراحل تركي السديري في سحور الإعلاميين.
وزير الخارجية يبحث في مسقط العلاقات وجهود مكافحة الإرهاب.
سفير خادم الحرمين بجاكرتا: حكومة المملكة جادة في خطواتها للقضاء على الإرهاب.
مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة يبتعث 135 معاقاً.
«الداخلية» تستعرض «منصة أبشر» أمام منتدى مجتمع المعلومات بجنيف.
4471 طالباً وطالبة يتنافسون في "مسابقة موهوب".
حملة السكينة لتعزيز الوسطية توقع مذكرة تفاهم مع الهيئة الأوروبية للمراكز الإسلامية.
الحملة السعودية توزع سلالاً رمضانية على 12100 لاجىء سوري داخل مخيم الأزرق.
السيسي وملك البحرين: الدوحة مصرة على ضرب الوحدة العربية.
قرقاش: طلب الحماية الخارجية تصعيد مأساوي هزلي.
المنامة تحذر من التعاطف مع حكومة قطر.
الجامعة العربية تبحث التصدي للتغلغل الإسرائيلي في أفريقيا.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان ( التمادي في الخطأ )، كتبت صحيفة " الرياض " في كلمتها اليوم أن المواقف المتواترة المؤيدة للإجراءات التي اتخذتها المملكة وعدة دول خليجية وعربية وأفريقية وآسيوية في قطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع قطر، وتزايد أعداد المنضمين إلى المقاطعة كل حسب رؤيته، يعطي انطباعا أن الأزمة مع قطر ليست محصورة في دول مجلس التعاون، والمحاولات القطرية زعزعت أمن واستقرار تلك الدول تنفيذا لأجندة عدوانية مهما كان فكرها أو هدفها، تلك الأجندة امتد شرها إلى العديد من الدول وساهمت في انتشار الفوضى والقلاقل فيها، ولولا أننا نعرف إخوتنا في قطر وعروبتهم لقلنا إن تلك الأجندة صهيونية الفكر والتوجه والأهداف؛ فالصهاينة هم الذين يسعون دائما إلى إيجاد بؤر التوتر في العالمين العربي والإسلامي، خدمة لأهدافهم التي تعطي فرقة العالم العربي وتشتت العالم الإسلامي أولوية قصوى، لكننا نستبعد تماما أن تقوم حكومة قطر بتنفيذ تلك الأجندة، وحتى وإن اختلفنا مع إخواننا القطريين فلن نظن ذلك أبداً، وهذا لا يعني أن السؤال انتفى كونه يبقى دون إجابة، ما الذي تهدف إليه قطر من محاولة إثارة الفتن والقلاقل في منطقتنا الخليجية التي هي في ذات الوقت المنطقة التي تحتضن قطر، حتى لو حاولت قطر إيجاد تحالف سياسي هنا أو هناك، فهذا لن يكون إلا على حساب مصالحها واستقلال قرارها، فلا يوجد تحالف دون فائدة، وفي الحالة القطرية ستكون هي الحلقة الأضعف في تحالف تعقده ليعوضها عن الخليج الذي لا يمثل فقط بعدا سياسيا واقتصاديا، ولكنه أيضا بعد عقدي واجتماعي وتاريخي لا يمكن الانفصال عنه بأي حال من الأحوال.
واختتمت الصحيفة كلمتها بأن على قطر أن تراجع نفسها.. فالعودة عن الخطأ خير من التمادي فيه

 

وتحت عنوان ( جهود المملكة لمكافحة الإرهاب )، أكدت صحيفة " اليوم " في كلمتها هذا اليوم، أن ما أدلى به الرئيس الأمريكي يوم أمس الأول خلال كلمة ألقاها في إحدى فعاليات مدينة كونتيكت بولاية أوهايو حول ما تقوم به المملكة من جهد مميز لمنع تمويل الإرهاب يضيف بعدا جديدا من دولة كبرى لأبعاد متعددة تمارسها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- يحفظه الله- لملاحقة ظاهرة الإرهاب وتضييق الخناق على الإرهابيين أينما وجدوا.
هو بعد ما زالت المملكة تمارسه بكل مثابرة وتواصل، فمنع تمويل الإرهاب يعد مسألة جوهرية لقطع دابر تلك الظاهرة، بل هو بداية النهاية للإرهاب كما جاء في صلب كلمة الرئيس الأمريكي، فالإرهابيون في كل مكان يمار سون أفاعيلهم الشيطانية الخبيثة بتمويلات مالية تتدفق عليهم من أعوانهم ليمارسوا جرائمهم في كثير من أجزاء هذه المعمورة، فالتمويل يعد من أهم الأساليب التي تساعد الإرهابيين على ممارسة جرائمهم وتجاوزاتهم.
وقد نصح الرئيس الأمريكي ساسة الدوحة بضرورة العمل على منع تمويل الجماعات الإرهابية كخطوة فاعلة ومؤثرة لمكافحة التطرف، ومن المعروف أن الدوحة استمرأت عملية مد الإرهابيين بالمال لنشر شرورهم في كثير من دول العالم، وقد عانت المملكة والبحرين والكويت الأمرين من جراء تلك الشرور، وهاهي بعض دول المنطقة تعاني جرائم الإرهابيين وفظائعهم لتحقيق حلمهم الفاشل بإقامة خلافتهم المزعومة على أنقاض حرية الشعوب وكرامتها واستقلالها وسيادتها.
وتلك النصيحة التي أعلنها الرئيس الأمريكي سبقتها سلسلة من النصائح من دول خليجية وعربية وإسلامية وصديقة أسديت للدوحة لوقف سريان الإرهاب إلى دول عديدة، فضخ الأموال القطرية في شرايين تلك الظاهرة الشريرة أدى إلى استعراض الإرهابيين عضلاتهم في عدة دول خليجية وفي العراق وسوريا واليمن وليبيا، وقد استخدمت تلك الأموال بالفعل لشن عدوان التنظيمات الإرهابية على تلك الدول لإبقائها على صفيح ساخن تمور بالاضطراب والقلق.
لقد أدى دعم قطر المكشوف لحركة الإخوان المسلمين ولحزب الله اللبناني الإرهابي ولتنظيم داعش والقاعدة والميليشيات الحوثية والمخلوع صالح الانقلابية وارتماؤها في أحضان النظام الإيراني الدموي إلى استفحال خطر الإرهاب وسريان ألسنته الشريرة إلى كثير من أقطار العالم وأمصاره كما تسري النار في الهشيم، وهو دعم لم يعد خافيا عن أنظار المراقبين السياسيين وزعماء العالم وشعوبه.
وليس من الأسرار القول إن الدوحة وقفت وما زالت تقف بكل صلف وعناد إلى جانب إرهاب الدولة المتمثل في النظام الإيراني الدموي وإلى جانب العديد من التنظيمات الإرهابية لمدهم بالأموال، وهذا الوقوف الخاطئ أدى إلى استمرارية الإرهابيين في نشر ظاهرتهم الشريرة بكثير من دول العالم، فالتمويل المستمر من الدوحة لتلك التنظيمات سبب قاطع لاستمرار الإرهاب بكل مسمياته وأشكاله وأهدافه الخبيثة.

 

ختامًا.. طالعتنا صحيفة " عكاظ " تحت عنوان ( العزلة في ازدياد )، حيث قالت " كما توقعت «عكاظ» أمس، فوتيرة قطع العلاقات مع حكومة قطر وسحب السفراء ما زالت مستمرة، فبعد الدول التي بادرت من اللحظة الأولى في اتخاذ القرار الضروري والملح جداً، ها هي الدول العربية والإسلامية تصطف مع موقف الحق والوضوح والردع لكل ما يسبب القلق والافتراق للمنطقة العربية وشعوبها. وآخر هذه الدول حتى أمس كانت تشاد، وعندما تنتصر دولة تشاد للموقف الخليجي العربي الإسلامي ضد حكومة قطر، فإنها تنتصر لموقف كانت في أمس الحاجة له، فتشاد ليست أول ولا آخر الدول التي تضررت من التجاوزات القطرية والتصرفات الحمقاء والخبيثة في تمويل المنشقين ودعم المتطرفين وتكريس خطاب الإخوان الاستحواذي الذي يريد السيطرة على كل مفاصل الحركة والحياة في الدول العربية والإسلامية.
وذكرت الصحفية، أن موقف حكومة قطر موقف ضعيف جداً، ومهما حاولت الدول المتعاطفة معها بسبب القاسم المشترك إخوانيا أو إرهابيا، فإنها أمام خيارات محددة سلفاً، فمحيطها الإقليمي وأفقها العربي اتضحت لديه الصورة تماماً، ولم تعد هناك فرصة للمزايدة والاحتيال وكسب مزيد من الوقت.
واختتمت ، فإما الانصياع للوحدة الخليجية والعربية واشتراطاتها، وإما الذهاب في مهب الشيطان والتيه في رحلة الضياع."

 

**