عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 08-06-2017
-

أبرزت عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين وملك البحرين يناقشان تطورات الأحداث الإقليمية .. جلسة المباحثات السعودية البحرينينة تناولت العلاقات الثنائية
ملك البحرين : اخترنا على مدى تاريخنا التضامن مع المملكة للمحافظة على الدين والعروبة والتعايش
ترمب ينوه بجهود المملكة في مكافحة الإرهاب
سمو ولي ولي العهد يدعم حملة تراحم بالحدود الشمالية لإخراج سجناء الدين الخاص بأربعة ملايين ريال
ماتيس لسمو لولي ولي العهد: دور المملكة فعّال في محاربة التطرف
"الشورى" يطالب بمعايير للخصخصة وسقف مالي للعقود الاستشارية الحكومية
بلغازي تشيع شهيدها الحادي عشر أحمد الغزواني
الجبير خلال مؤتمر مع نظيره الألماني: نأمل أن تنهي قطر دعمها للمنظمات المتطرفة
التحالف يدك مواقع الانقلابيين في تعز وشمال صنعاء
د. قرقاش: على قطر الالتزام بقواعد أمن واستقرار الخليج
قادة الإمارات وأمير الكويت يؤكدون أهمية تجفيف منابع الإرهاب
جمهورية القمر تقرر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر
ترمب مخاطبا إيران: من يدعمون الإرهاب يعرضون أنفسهم ليكونوا من ضحاياه
قيادات التنظيم الدولي للإخوان يجتمعون في تركيا.. وأوامر للعناصر الإرهابية بمغادرة الدوحة إلى 4 دول
تقدم لقوات سورية الديموقراطية في الرقة
الطيران الاستطلاعي الإسرائيلي ينتهك الأجواء اللبنانية
ألمانيا تسحب قواتها من إنجيرليك
إجراءات أمنية مشددة في باريس بسبب حفل المغنية جراندي
توقيف ثلاثة أشخاص في إطار التحقيق في هجمات لندن
شغب في سجون المكسيك

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (التدخلات القطرية وغاياتها الإرهابية)، كتبت صحيفة "اليوم" صباح الخميس..
تلتقي الدوحة وطهران عند مفترق واحد بدعمهما المكشوف للعمليات الإرهابية التي تمور على أرض اليمن، فقد نشطت الدوحة منذ الانقلاب اليمني على السلطة الشرعية بممارسة دعمها المطلق للميليشيات الحوثية والمخلوع صالح الانقلابية بالأموال والأسلحة والتأييد السياسي، وهو دعم ما زالت تتكشف فصوله يوما بعد يوم أمام العالم بأسره، فلم يعد خافيا على أحد.
وقالت: تنمية رعاية الإرهاب من قبل الدوحة للحوثيين في اليمن من خلال تدخلاتها السافرة في شأنه يترجم بوضوح تعاونها مع طهران للحيلولة دون رجوع الشرعية إلى اليمن والعمل على استمرارية تأجيج الحرب المستعرة في هذا البلد الذي عانى الأمرين من عبث الميليشيات الحوثية والمخلوع صالح الانقلابية وسعيها لتهميش الشرعية.
وأضافت: ومبادرة الدوحة لتسوية الأزمة اليمنية تكشف عن الدعم اللا محدود للانقلابيين بالتعاون مع طهران للقفز على الشرعية اليمنية وتعطيل دورها، ولم تقف الدوحة عند هذا الحد بل أخذت تشن مؤامراتها ضد المملكة وهي تقود التحالف العربي لتخليص اليمن من الانقلابيين وإعادة الشرعية التي تحاول الدوحة تعطيل عودتها والقفز على مسلمات مجموعة القرارات الدولية ذات الصلة.
وعلقت: الدوحة بهذه التصرفات الرعناء تلعب بالنار وتجهض سائر الجهود الخليجية والعربية والإسلامية والدولية الرامية إلى إنهاء الأزمة اليمنية من خلال إعادة الشرعية إلى وضعها والحيلولة دون استمرار الانقلابيين في عملياتهم الإجرامية الرامية إلى تعطيل الشرعية اليمنية والقفز على مسلماتها ومعطياتها.

 

وتحت عنوان (قطر وإعلام الظل والرجل ذو التاريخ الأسود!)، أسهبت صحيفة "الجزيرة" في رأيها الصباحي اليوم..
نتحدث في هذا المقال عما يُسمى إعلام الظل، وهو ذراع إعلامي مشبوه تموّله قطر، وتستخدمه في تحقيق أهدافها، بعد أن فقدت قناة الجزيرة مصداقيتها، فرأت أن تستخدم الدوحة لتحقيق مآربها إعلاماً لا تظهر فيه صورتها العابثة على السطح، ولا يتم التحدث عنها بشكل مباشر.
وقالت: هذا الإعلام الرخيص، الذي يعْرض نفسه لمن يدفع أكثر، يعتمد على مجموعة من الإعلاميين المرتزقة، ممن لا يجدون أنفسهم إلا حيث هم الآن، فلا يشتري ضمائرهم ولا يتعاون معهم، إلا من هو في مستوى التفكير القطري المحدود، ومن هو متورط إلى أذنيه في الإرهاب كما هي الحالة القطرية.
وتابعت: فهذا الإعلام الرخيص يقوده أو يكون حلقة التواصل معه من يطلق عليه الشعب القطري برجل الظل في قطر، وينعته بأنه ذو تاريخ أسود، فمن يكون هذا الرجل الذي يصفه الشعب القطري الشقيق بذلك، إنه عزمي بشارة الإسرائيلي من أصول عربية.
وبينت: هذا الرجل المخادع الخطير، المشكوك في ولاءاته، تلقفته دولة قطر، ومكنته من مفاصل الدولة، ومنحه أمير البلاد ثقته، مثله مثل كثير من الأشخاص الخطرين الذين يقيمون في قطر، فهو حالياً يقود الإعلام القطري، وأسندت إليه مسؤولية صناعة الرأي السياسي القطري، وهو مهندس تطوير وتوطيد العلاقات القطرية الإسرائيلية.
وزادت صحيفة الجزيرة: عزمي بشارة لعب دوراً في ربط عدة قنوات إعلامية بقطر، يدفع لها المال القطري بسخاء، وهي بدورها تتحول إلى أبواق تروج للسياسة القطرية، ومن بين قنوات الظل التي تلعب دوراً مشبوهاً بتوجيه من عزمي بشارة، قناة العربي الجديد، وعربي 21، والقدس العربي، والخليج الجديد، وميدل أيست أي، والمونيتور، وكلها قنوات تافهة ولا قيمة لها، ولكن عزمي المدلل لدى السلطة في قطر أقنعهم باستثمارها في تنفيذ مخططات قطر الإرهابية، مع استخدامها ضمن المحاولات اليائسة لإنقاذ الدوحة من وحل ضلوعها في تمويل ودعم الإرهاب، مع أن هذا الاستثمار الإعلامي المشبوه لم يغير من الأمر شيئاً.
ورأت: عزمي بشارة لا يمكن له أن يزيل الصورة الإرهابية الحقيقية عن قطر، مهما وضعت الدوحة من مال بين يديه، ولا يمكن لعلاقاته مع الإعلاميين العرب والعجم ذوي السمعة السيئة أن ينجح في تبرئة قطر، وإنقاذها من المأزق الإرهابي الذي تواجهه، وما دامت مستمرة في تمويل الحركات والمجاميع والمنظمات الإرهابية، فسوف تبقى الدولة الراعية والممولة للإرهاب، وإنقاذها مما تورطت فيه لن يكون سهلاً ما لم تنأ بنفسها عن التدخل في شؤون الدول.
ولفتت: المثير للانتباه أنّ أمير قطر ينظر إلى قطر على أنها دولة كبرى، ولها أن تتدخل في شؤون الدول الشقيقة، وتملي عليها سياساتها، كما تفعل الولايات المتحدة الأمريكية، وإلا فالويل لمن يعارضها من عمليات إرهابية تنتظرها، فقطر لا غيرها من تلعب بالنار في سوريا، فقد دعمت التنظيمات المتطرفة، وأساءت إلى المعارضة، وهي من ضمن من كانوا سبباً في إطالة الحرب، ولا ننسى ممارسة العدوان ضد الحكومة المصرية الحالية دعماً للإخوان المسلمين الذين يمارسون التخطيط من الدوحة للتفجيرات التي تشهدها مدن ومحافظات مصر. ولم يتوقف العبث القطري عند هذا الحد، ولم يشعر مسؤولوها بمسؤولياتهم عن هذا النزيف من دماء الأبرياء الذين يلاقون حتفهم بدعم قطري للعمليات الإرهابية بالمال والإعلام والسلاح.
وتساءلت الصحيفة: أليست هي من تدعم الحوثيين والإرهابيين في ليبيا، وتقول عن حزب الله ذراع إيران في لبنان بأنه حزب مقاومة وليس حزباً إرهابياً، متجاهلة الاحتجاجات على تعاونها مع إيران في سوريا، والعراق، وعبثها في لبنان واليمن والبحرين وغيرها.
وخلصت: أخيراً علينا أمام هذه المواقف القطرية، أن نفتش عن عزمي بشارة، لنجد أنه الشخص النافذ، والعقل الإعلامي والسياسي المدبر لبعض ما يحدث، مع حفنة من العملاء الذين لم تكتشف القيادة القطرية بعد حقيقتهم ونواياهم وأهدافهم، وما يخططونه لعزل قطر عن محيطها العربي وأشقائها الخليجيين، وتركها في نهاية الأمر إلى قدرها المجهول.
وأشارت الصحيفة في ختام رأيها: فلعل ما أعلنت عنه المملكة والإمارات والبحرين ومصر من قطع للعلاقات معها، يجعلها تصحو مما يخطط لها ولأشقائها العرب من مؤامرات لم يعد ممكناً للدول الأربع أن تتسامح مع قطر بعد سنوات من الانتظار للتخلي عن إرهابها.

 

ختامًا.. طالعتنا صحيفة "الرياض" تحت عنوان (اختطاف قطر!)..
لم يرد أحد في دول مجلس التعاون أو حتى في الدول العربية أن تصل الأمور في العلاقات مع قطر إلى ما وصلت إليه، كان الجميع يوجه بوصلة الاتجاه إلى لم الشمل العربي وتوحيد صفوفه في ظل الأزمات المتلاحقة والملفات الساخنة التي لازالت مشرعة على مصراعيها.
وأعربت: لم نكن نتوقع أن تأتي الطعنة من الظهر الذي كان من المفترض أن يكون محميا بشقيق أعطيناه ظهرنا لثقتنا فيه، وهي طعنة مؤلمة أكثر من غيرها، لن نقف عند آثار تلك الطعنة والجرح الغائر الذي تسببت فيه فهو قد كان، إنا نتحدث عن كيفة الخروج من هذه الأزمة التي لم تكن في الحسبان كون قطر دولة خليجية وتعرف أسس التعاون الخليجي وما لها وما عليها تجاه محيطها الإقليمي والعربي والإسلامي.
ونوهت: ومما ظهر فإن القرار في قطر تم اختطافه وتلبيسه بما ليس له وصولا إلى أهداف تضر المصالح القطرية دون أن تخدمها، من اختطفوا القرار القطري وضعوا عصابة على أعين من تبنوا ذلك القرار وأقنعوهم أنه قرارهم وهو لم يكن كذلك أبدا، وإلا كيف نفسر وجود هذا الكم من عناصر المنظمات الإرهابية في قطر الذين يتبؤون مناصب في الظل ويديرون الأمور بما يتماشى مع أهدافهم.
وأكدت الصحيفة: لا نريد أن تكون هناك قطيعة مع قطر وخاصة الشعب القطري الشقيق، ولا نرضى باستمرار اختطاف القرار القطري من أي كان، وعلى قطر إثبات حسن نواياها بأن تلفظ ممن أرادوا استغلال ثرواتها لتحقيق مآربهم، فالقطريون يعرفون أن لا بديل لهم عن محيطهم الخليجي العربي، وأن أي بديل سيعمل أيضا لتحقيق مصالحه على حساب قطر مرة أخرى.