عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 07-06-2017
-

أبرزت عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين وأمير الكويت يبحثان تعزيز العلاقات ومستجدات المنطقة
خادم الحرمين الشريفين يتلقى اتصالاً هاتفيًّا من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية
الجبير من باريس: طفح الكيل وعلى الدوحة تغيير سياستها
الجبير: قرار قطع العلاقات مع قطر جاء بسبب تراكمات وليس نتيجة موقف أو تصرف واحد
التحالف يواصل غاراته ضد المتمردين.. والمدنيون هدف الانقلابيين الأول
مليشيا الموت والإرهاب الحوثية تفسد بتعنتها وإجرامها روحانية رمضان
زلزال دبلوماسي خليجي وعربي وإسلامي يعزل الدوحة .. حان وقت الحساب!
قطـر تجني نتاج سياسة التناقضات ونـكث العهود..!
اقتصاد قطر يترنح في أول أيام المقاطعة وفاتورة الخسائر قد تصل إلى 35 مليار دولار
تغريدة ترمب تصدم الإعلام القطري الذي كان يعول على «الشراكة الأميركية» للإنقاذ
ولي عهد البحرين: قطع العلاقات مع قطر موقف حازم ضد سياسة دعم الجماعات الإرهابية
قرقاش: الإمارات اختارت الصدق والشفافية.. وسلمان والسعودية
الأزهر يدعم الموقف العربي
اتحاد الإعلاميين العرب يشيد بقرارات قطع العلاقات مع قطر
التحالف الدولي: هجوم الرقة «ضربة حاسمة» لتنظيم داعش
اللجان الشعبية الفلسطينية تطالب بوقف قصـف قــوات النـظام الســوري لمخـيم درعا
نائب عراقي يشترط عودة النازحين لإجراء الانتخابات
سبعة قتلى في هجوم على مسجد كبير غربي أفغانستان
الشرطة البريطانية تكشف هوية المنفذ الثالث لهجوم لندن

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (سياسات عديمة المسؤولية)، طالعتنا صحيفة "الرياض" صباح الأربعاء..
كل العالم يعرف النهج المتزن الذي تسير عليه السياسة السعودية مما أكسبها ثقة مطلقة تتمتع بها في المحافل الدولية، ومن هنا نرى أن القرارات التي تتخذها هي محل احترام، وعندما اتخذت المملكة قرار قطع العلاقات مع قطر لم يكن ذلك القرار عشوائياً أو بناء على ظرف مرحلي من الممكن تجاوزه بل كان قراراً مدروساً وممحصاً وتم اتخاذه بعد ثبوت الأدلة القاطعة على الانتهاكات الجسيمة لقطر على مدى سنوات طويلة سراً وعلناً بهدف شق الصف الداخلي السعودي والتحريض على الخروج على الدولة والمساس بسيادتها، هذا عدا عن احتضان قطر جماعات إرهابية وطائفية تستهدف ضرب الاستقرار في المنطقة.
وأشارت: هذا ما جاء في بيان مجلس الوزراء يوم أمس الأول، أي مسوغ مما ذكر كان من الممكن أن يؤدي إلى قطع العلاقات ولكن حنكة السياسة السعودية وتأنيها وإعطائها الفرصة تلو الأخرى من أجل الحرص على وحدة البيت الخليجي الذي نحن بصدد تحويل اتجاهه من تعاون إلى اتحاد، وأيضاً حرص المملكة وسعيها الدائم لرأب الصدع العربي بجهود دائمة معروفة قامت وتقوم بها في اتجاه المصالح العربية العليا، من أجل ذلك كانت السياسة السعودية متأنية مع قطر.
وفندت: وعندما بلغ السيل الزبى ووصل الأمر إلى تهديد أمننا الوطني كان لا بد من قطع العلاقات كإجراء لا بديل عنه وحتى تعرف قطر أن المثل القائل (اتقِ شر الحليم إذا غضب) هو واقع تحول إلى مثل وتجسد في الإجراء السعودي بكل معانيه، ذلك الإجراء الذي كانت أصداؤه واسعة خاصة في واشنطن ولندن اللتين حرصتا على التأكيد على أهمية المملكة كشريك موثوق في مكافحة الإرهاب، وفي المقابل الكشف عن الدور القطري في تمويل الإرهاب ورعايته، هذا الأمر الذي يجب أن ينتهي دون رجعة حتى لا تجد قطر نفسها في موقف لا يليق بالشعب القطري الشقيق، وأن يكون هو من يدفع ثمن السياسات والمواقف غير المسؤولة لحكومته.

 

بدورها.. تساءلت صحيفة "اليوم" تحت عنوان (هل تعود قطر إلى رشدها؟)..
كما جاء في جلسة مجلس الوزراء المنعقدة أمس الأول برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز– حفظه الله– فإن المملكة عندما قررت قطع علاقاتها الدبلوماسية والقنصلية مع الدوحة جاء انطلاقا من ممارسة المملكة حقوقها السيادية وفقاً للقانون الدولي ووفقاً لمستلزمات حماية أمنها الوطني من مخاطر الإرهاب والتطرف. ورغم الانتهاكات الجسيمة والصارخة التي مارستها الدوحة سراً وعلناً طوال سنوات بهدف شق الصف الداخلي السعودي والمساس بسيادة المملكة والارتماء في أحضان النظام الايراني الدموي وأحضان الجماعات الارهابية الا أن المملكة لا تزال سندا قويا للشعب القطري وعاملا هاماً لدعم استقراره وأمنه وسيادته على أرضه، فالخلاف مع السلطة الحاكمة في قطر لن يؤثرعلى حرص المملكة الدائم على الشعب القطري ودعم مصالحه.
وقالت: وبغض النظرعن الأخطاء التي ارتكبتها الدوحة وأدّت إلى عزلتها وإلحاق أفدح الأضرار باقتصادها، وهي أخطاء من سلبياتها السعي لزعزعة أمن واستقرار دول المنطقة فإن المملكة حرصت أشد الحرص على الحفاظ على وحدة الأمة العربية وتماسكها ووحدة صفها وكلمتها رغم النوايا القطرية المكشوفة من خلال تصرفاتها الخاطئة بشق الصف الخليجي والعربي والاسلامي.
وأضافت: ولا شك أن الممارسات القطرية الموغلة في الخطأ والمؤدية الى خدش استقرار دول المنطقة بتأييدها إرهاب الدولة المتمثل في النظام الايراني والتنظيمات الارهابية الأخرى أثارت موجة من الاستنكار الخليجي والعربي والاسلامي والدولي، وكان لا بد من وقفة حازمة وصارمة في وجه تلك الممارسات الطائشة التي من شأنها الاضرار بمصالح الأمتين العربية والاسلامية ومصالح دول الخليج العربي العليا.
وعرجت: ليس من مصلحة الدوحة الارتماء في أحضان النظام الايراني الدموي الذي ثبت ضلوعه في عمليات إرهابية عديدة مورست في المملكة والبحرين والكويت، وتمارس الآن في العراق وسوريا واليمن وليبيا، وليس من مصلحتها الارتماء في أحضان التنظيمات الارهابية مثل داعش والقاعدة وحزب الله الارهابي والحوثيين في اليمن، فهذه جماعات إجرامية ما زالت تبث إرهابها بين صفوف المجتمعات البشرية للنيل من استقرارها وأمنها.
وأكدت: تغريد قطر خارج السرب وتصعيدها الأزمة القائمة بينها وبين أشقائها من الدول الخليجية والعربية والاسلامية سوف يؤدي الى استمرار عزلتها وتعطيل نموها الاقتصادي والاضرار بمختلف مصالحها وعلاقاتها مع سائر دول العالم دون استثناء.

 

وتحت عنوان (قالها الرئيس الأمريكي ترامب!)، جاء في رأي صحيفة "الجزيرة" ..
في كل يوم تكشف السياسة القطرية عن وجهها القبيح، الإرهاب هو العنوان، والتفاصيل تدلنا على مؤامرة كبرى تُستخدم قطر لتنفيذها ضد أشقائها، والأدوات القرضاوي وخالد مشعل وعزمي بشارة وآخرون، والمستفيد إيران وإسرائيل والإخوان المسلمين والقاعدة والحوثي وحزب الله وداعش والنصرة، ومنظمات وحزبيين آخرين. فما أن قُطعت العلاقة الدبلوماسية عن قطر، وتصدرت الدوحة المشهد في كل وسائل الإعلام كدولة راعية وممولة للإرهاب، حتى رأينا ما لم نكن نعرفه عن مخططاتها الخطيرة، وجدنا أنفسنا على مسافة قريبة مما كان مجهولاً لدينا، دون حاجة إلى جهد، فعورة الإرهاب القطري أصبحت مكشوفة وعارية.
وأبرزت: عشرة أيام مضت منذ انفجار الوضع في علاقات قطر بالمملكة والإمارات والبحرين، وخلالها نادى من نادى من المخلصين إلى أن يخرج الشيخ تميم ويعلن اعتذاره، وندمه على ما فات، وأنه سوف يفتح صفحة جديدة في علاقات قطر بأشقائها، علاقة تقوم على نفي الإرهابيين من الدوحة، ووقف التمويل القطري لهم، والتوقف عن لعب دور اللاعب النجم في المؤامرات ضد الدول الشقيقة، قيل له هذا، واقترح عليه ما هو أكثر، وكان الهدف تجنيبه الضربة الدبلوماسية والاقتصادية التي وجهت له بقطع كل العلاقات مع بلاده.
ولفتت: ها هو الرئيس الأمريكي السيد ترامب يدلي بدلوه، يتحدث عن قناعاته، يعبر عن موقفه من الدور القطري المشبوه، ومن أن الإرهاب سوف ينتهي ويقضي عليه، معتبراً أن نهايته بقطع العلاقات مع قطر، أي أن تنظيف قطر من الإرهاب، إنما يعتمد على استفادة الدوحة من الإجراء الذي اتخذته ثلاث دول في مجلس التعاون ومصر ودول أخرى بإعلانها قطع العلاقات مع قطر، ما يعني أن على قطر أن تراجع مواقفها، وتعيد حساباتها، حتى لا تتعرض لأكثر مما تم الإعلان عنه.
وعبرت: الشعب القطري مظلوم في كل ما يجري الآن، ومغلوب على أمره في الماضي وإلى الآن، وإلا لما قبل أن تتحول بلاده إلى دولة إرهابية، وإلى وكر للإرهابيين، بل لما قبل بأن تكون الدوحة عاصمة جاذبة لكل من هو إرهابي، أو لديه الاستعداد ليكون كذلك، غير أن أمير البلاد، والحكومة القطرية، ارتضت لأن تكون قطر دولة بمواصفات إرهابية، غير مدركة لما يمكن أن يضرها هذا التوجه في أمنها واستقرارها واقتصادها.
وعرجت: وإذا كان الرئيس الأمريكي وخلال يومين فقط قضاهما في المملكة قد لمس خطورة الدور الذي تلعبه قطر في تبني الإرهاب، رغم حداثة تسلمه للسلطة في الولايات المتحدة الأمريكية، وأنه صارح أمير قطر بذلك، فقد كنا نعتقد أن الشيخ تميم قد استلم الرسالة، وفهم مغزى كلام الرئيس ترامب، وأن خطوات قطرية تصحيحية قادمة لمعالجة السلوك القطري، غير أن ما حدث كان خلاف توقع كل العقلاء، إذ إن أمير قطر ما كاد يصل إلى الدوحة، حتى فجر الموقف بتصريحه الذي أعطى الانطباع بأنه لا تغيير في السياسة القطرية من الإرهاب، مما فجر الموقف، وأوصل قطر إلى ما وصلت إليه.
وأشارت: قال الرئيس الأمريكي بوضوح في تغريدة جديدة له: خلال جولتي بالشرق الأوسط أكدت على أنه يجب ألا يستمر تمويل الأيديولوجيا المتطرفة، وأن قادة الدول أشاروا إلى قطر، فهل هناك أبلغ من هذا الكلام في الإجماع على إرهابية الدولة القطرية، وهل كان الرئيس الأمريكي سينقل للعالم مثل هذا الاتهام لقطر لولا أنه متفق مع من أشار إلى قطر على أنها الحاضنة والممولة للإرهاب.
وخلصت: نتمنى أن يكون قرار عزل قطر عن محيطها الخليجي هو بداية لنهاية الإرهاب، كما تنبأ الرئيس ترامب، فقطر خيارها الوحيد لإنقاذ البلاد من المزيد من التطورات القادمة أن تذعن لصوت الحكمة، وأن تتجنب الانزلاق في مستنقع تبني وتمويل الإرهاب، فهناك حملة قادمة أكثر قسوة ضد تمويل الإرهاب إذا ما أحست أي من الدول الجارة بتهديده لأمنها وكان مصدره قطر.

 

**