عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 06-06-2017
-

أبرزت عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين الشريفين رأس الجلسة، التي عقدها مجلس الوزراء، مساء أمس، في قصر السلام بجدة
مجلس الوزراء: قرار قطع الدبلوماسية والقنصلية مع قطر، جاء انطلاقاً من ممارسة المملكة لحقوقها السيادية
مجلس الوزراء: الدوحة مارست انتهاكات جسيمة لشق الصف الداخلي السعودي
مجلس الوزراء: الدوحة احتضنت الإرهاب وسنظل سندا للشعب القطري
خادم الحرمين يتلقى اتصالاً من إردوغان.. ويوجه بصرف مخصصات شهرية لمشايخ ومعرفي القبائل
خادم الحرمين: المملكة بادرت قولاً وعملاً لدعم ومساندة قضايا المعوقين
مصدر مسؤول: بذلنا جهوداً مضنية ومتواصلة إلا أن الدوحة دأبت على النكث بتعهداتها وخرق الاتفاقات
مصدر مسؤول: قطر واصلت سياساتها لشق الصف الداخلي السعودي والمساس بالسيادة
أمير دولة الكويت يدعو أمير قطر لاحتواء التوتر وعدم التصعيد
الخارجية الأميركية توافق على برنامج تدريبي للقوات السعودية بقيمة 750 مليون دولار
تحالف دعم الشرعية باليمن ينهي مشاركة قطر
البحرين: قطع العلاقات مع قطر صيانة للأمن والاستقرار
الإمارات: قطر تؤوي المتطرفين وتمول الإرهاب وتزعزع استقرار المنطقة
وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي: اخترنا سلمان والسعودية
مصر: اتخاذ مسلك معادٍ ودعم الإرهاب
اليمن تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر: دعمت المليشيات الانقلابية والجماعات المتطرفة
ليبيا: قطر واصلت اعتداءاتها على كرامة الشعب الليبي
المالديف ترفض أنشطة داعمي التطرف
موريشيوس: التطورات تثبت تورط الدوحة بالإرهاب
الصحة اليمنية تعلن عن إجراءات لمواجهة الإسهالات المائية
علماء باكستان يستنكر تواطؤ قطر مع إيران ضد المملكة
البشير: ماضون في مكافحة الإرهاب ودعم الشرعية في اليمن
النظام يسيطر على ثلاث نقاط إستراتيجية في ريف حماة
العبادي: لن نحارب خارج العراق
ترمب: عذر رئيس بلدية لندن بشأن الهجمات الإرهابية «مثير للشفقة»

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (ساعة الحقيقة)، كتبت صحيفة "الرياض" صباح الثلاثاء..
دقت ساعة الحقيقة، ففي الوقت المناسب كان القرار المناسب، قرار كان لابد من اتخاذه حتى يعرف كل حجمه وقدراته وأن لا يتعداهما ويدخل في متاهات الأوهام التي تصور له خيالات وتجعله يعيش أحلاماً كفقاقيع الصابون لا تنتفخ إلا وتنتهي.
وقالت: قرار المملكة والبحرين والإمارات ومصر بقطع علاقاتها مع دولة قطر جاء بعد قراءة متأنية ودراسة مستفيضة للموقف وتبعاته وتداعياته وبالتأكيد الأسباب التي دعت إلى اتخاذه وهي دون أدنى شك بعيدة كل البعد عن العاطفة بل كان المنطق والعقل هما المتحكمان في إصدار قرار من هذا النوع، حتى بقية الدول التي نعتقد أن رقعتها ستزداد في الساعات المقبلة وستأخذ نفس المنحى مع دولة قطر، كون السياسات القطرية لم تكن متزنة أبداً، وهذا ليس بالأمر الجديد، فالأمر يعود إلى اثنين وعشرين عاماً وتحديداً في العام 1995 من المحاولات المستمرة للمملكة ودول التعاون من أجل عودة قطر إلى رشدها وتخليها عن سياساتها العدائية تجاه دول الخليج والمنظومة العربية وتدخلها في شؤونها بالسلب لإحداث القلاقل والفتن.
وأضافت: قرار قطع العلاقات مع قطر جاء في سياق ترابط الأحداث وتواصلها واستمرارها وثبوتها أن الدوحة حاولت شق الصف الداخلي السعودي، والتحريض للخروج على الدولة، والمساس بسيادتها، واحتضان جماعات إرهابية، ولكن حكمة السياسة السعودية وطول البال المعروف عنها ومحاولات الإبقاء على وحدة الصف الخليجي أولاً والصف العربي والإسلامي كما حدث في قمم الرياض التي حضرتها قطر ووافقت على قراراتها وما لبثت أن نقضت تلك الاتفاقات كأنها لم تكن، في دلالة على تذبذب صانع القرار القطري وتعدد أهوائه واختلاف اتجاهاته.
وبينت: كان لابد من اتخاذ إجراء حاسم فوري تجاه سياسة قطر وقطع دابر أهدافها وإيقافها عند حدها حتى لا تتفاقم الأمور وتصل إلى مراحل قد لا يمكن إصلاحها حينها.

 

وتحت عنوان (قطر ومآلات سياسة التهشيم)، كتبت صحيفة "اليوم" ..
الشيء الذي فات على الإخوة القطريين أنهم يتعاملون مع سلمان بن عبدالعزيز، هذا مختصر كل شيء. وبالتأكيد هم يعرفونه، لكن ربما خانهم غرورهم، وطول صمته -أيده الله- عن تجاوزاتهم، إلى أن بلغ الأمر مبلغا لا يحتمل، أمام ملكٍ عرفته الكرة الأرضية قاطبة، قائدا حازما فذا، لا يقبل بأنصاف الحلول في القضايا المصيرية، ولا يمكن أن يتجاوز عن كل ما يمس أمن بلاده، وأمن الخليج، وأمن الوطن العربي، أو يعرض المصالح القومية الكبرى للخطر.
وعلقت: فحينما بدأت العمائم تطل من خلف المواقف القطرية، في تهديد واضح وفاضح لأمن الخليج بما فيه قطر للأسف، بزعم أن إيران قوة إقليمية من شأنها حفظ التوازن في المنطقة، وهي بالمناسبة نكتة سياسية بالغة السخف، فجولات سليماني في الأرض العربية، وتجاوزات الحشد الشعبي تكفي وحدها لإفراغ هذه المقولة من محتواها، فضلا عما يصرح به القادة الإيرانيون ابتداء من المرشد وفريقه، ووصولا إلى القادة العسكريين الذين يعدون مريديهم باللقاء في الرياض على حد زعمهم، في تبجح لا يجيده سوى الجبناء الذين يريدون اللعب على مشاعر العامة، ومنذ التسريبات التي (ترفعت) قطر عن نفيها رغم حسابها على مسؤولية الرجل الأول في دولة قطر، مكتفية بنفي حيي، كأنما يريد أن يسترضي أطرافا يطربها ذلك الحديث، بقيت الممارسات القطرية على أرض الواقع كما لو كانت تريد أن تثبت كل ما قيل، فيما سُمح لبعض الإعلاميين بنفي الحديث والتبرؤ منه.
ونوهت: منذ ذلك الوقت كانت كل الأنظار تتجه إلى زعيم الحزم سلمان بن عبدالعزيز، الذي كان بدوره ينتظر تفسيرا قطريا لسياسات التهشيم التي تمارسها الدوحة لكل ما تطرحه الرياض في قممها من محاربة الإرهاب ومنع الدعم عن المنظمات والميليشيات المتطرفة، وغلق الأبواب أمام القوى التي تساندها، إلا أن حكومة قطر انشغلت بالبحث عن الوساطات عوضا عن الاعتذار، وتصحيح المواقف عمليا، والعودة مجددا إلى السرب الخليجي والعربي، الأمر الذي كان من الطبيعي، مع قائد حازم كسلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- أن يفضي إلى مثل هذه القرارات الصارمة التي تجاوبت معها على الفور الإمارات العربية المتحدة، والبحرين واليمن ومصر وليبيا، ولا أحد يستطيع أن يتنبأ عند أي محطة سيتوقف قطار الحصار العربي والإسلامي لقطر نتيجة لعبها بالنار، وتدخلاتها الحمقاء في شؤون الغير.

 

وبعنوان (هذا ما جنته يدا تميم في حق قطر!)، أسهبت صحيفة "الجزيرة" في كلمتها صباح اليوم..
هي يد الشيخ تميم التي صافح بها الإرهابيين، واحتضن نشاطهم وموله، ودافع عنهم، ورفض أن يفك الارتباط عنهم، متعاوناً ومشجعاً على فتح أبواب الدوحة للعناصر الإرهابية التي شكلت خطراً على أمن دولنا، دون أن يصغي لأصوات الحكمة والعقل، أصوات الأشقاء قادة دول مجلس التعاون، إلى أن وجد نفسه فيما هو عليه الآن من قطع لعلاقات بلاده مع سبع دول عربية وخليجية وإسلامية، هي المملكة والإمارات والبحرين ومصر واليمن وليبيا والمالديف. نعم يد الشيخ تميم أو والده الشيخ حمد - لا فرق - هي من جنت على قطر الدولة، والشعب، بانتظار المجهول، بينما كان يمكن أن تُنقذ قطر لو أن أميرها قبل بالوساطة الكويتية، وأذعن لشروط الدول الشقيقة.
وعبرت: إنها جناية (تميمية) على قطر، وحماقة يسأل عنها أمير دولة قطر، وعناد غير مبرر أمام الصورة المخادعة لمواجهة الموقف الخليجي المتضامن ضد المؤامرة الثلاثية المشكلة من إيران وقطر والإخوان المسلمين، بحيث لم يعد الأمير الشاب ينظر إلى علاقة الدوحة بالإرهاب إلا أنها وجه حسن يخدم مصالح قطر، ويجعل من الدول الشقيقة في موقف الضعيف أمام هذا التنظيم الإرهابي الخطير.
وأوضحت: الخيارات أمام دولة قطر تبدو بوضوح محدودة جداً، إذ إن خيارها الوحيد أن تصعد من عملياتها الإرهابية، أن ترتمي أكثر في أحضان إيران، أن توسع علاقاتها بالإخوان المسلمين وحماس وحزب الله وداعش والحوثيين، وكل هذه لها حساباتها لدى الدول الشقيقة، وسوف تتعامل معها بقوة وحزم وحسم، إذا ما شكل ذلك ضرباً للاستقرار في دول المنطقة، أو أثر على أمنها الوطني، أو شكلت قطر محاضن ينمو فيها الإرهاب والتطرف.
وأبرزت: لقد شكلت بيانات قطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية مع دولة قطر ضربة موجعة للدوحة، وأسقط بيد أميرها ووالده، فقد شملت البيانات عن قطع العلاقات تفاصيل كثيرة ومهمة وخطيرة لا حيلة لقطر بأن تتجاوزها، ما يعني أن قطر ليس أمامها إلا أن تتجه إلى الانتحار، وكأنها تتصرف بجنون، أو أنها لا تدرك ولا تعي ما يدبره لها من تأويهم من العملاء والإرهابيين، وكأنها لا تفهم شيئاً عن سعي هؤلاء لجعل هذه الدولة الصغيرة تواجه مصيرها بهذه العواصف المدمرة باعتباره قدرها المحتوم.
وقالت: نعم يسؤونا أن تصل العلاقة مع قطر إلى ما وصلت إليه، وأن تكون بهذا المستوى الصادم الذي لم يسبق أن شهد التاريخ مثله في علاقات الدوحة مع جيرانها، ولكن (إذا لم يكن غير الآسنة مركباً فما حيلة المضطر إلا ركوبها). وهذا ينطبق على قطر المشاغبة، التي أبت واستكبرت، واعتقدت أنها في المكان الأقوى، فإذا بها أمام هذه الضربة الموجعة قد ضيعت فرصة كانت أمامها للخروج من هذا المأزق.
ولفتت: أسألكم يا أهلنا في قطر، أليس أمير البلاد هو من اختار السير والقبول بهذه الخيارات التي تضمنتها البيانات بقطع العلاقات معها، وبالتالي وقف وسائل النقل من وإلى دولة قطر، والتأكيد على رفض قبول ترويج الدوحة لأدبيات ومخططات الجماعات الإرهابية التي تقيم في الأراضي القطرية، وتتمتع بالدعم المالي والإعلامي، وكذا رفض التنسيق القطري مع إيران لدعم كل نشاط إرهابي تتبناه، مع ما يلحقه ذلك من ضرر بالغ على وحدة المملكة تحديداً وباقي الدول، ولا أدري كيف ستعمل قطر لتتجاوز هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها، بعد أن تم تطويقها بقرارات وإجراءات سوف تمنع الإرهابيين من ممارسة ما كانوا يقومون به من إرهاب ضد دولنا بدعم من إيران.
وتابعت: ومع أن لكل دولة من الدول التي قطعت علاقاتها بقطر أسبابها ومبرراتها، إلا أن القاسم المشترك الذي يجمع بين هذه الدول في الأخذ بهذه القرارات هو تأذيها جميعاً من إرهاب من يقيمون بقطر، الإخوان المسلمين وداعش والقاعدة وغيرها، وكذلك تعاون الدوحة مع طهران لشق الصف الوطني في دول الخليج، ونشر الفوضى وعدم الاستقرار، وضرب الوحدة الوطنية لكل دولة، في تصرف قطري غير مسؤول، تغريها في ذلك القوى المعادية لأمتنا ودولنا.
وخلصت: وبالقدر الذي لا يسعدنا أن تكون هناك خلافات بين الدول العربية، فضلاً عن الدول الخليجية، ولا أن تصل الأمور إلى مرحلة قطع العلاقات فيما بينها في ظل غياب الحوار، فقد أسعدتنا البيانات بقطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية مع قطر، وذلك لوضع حد للإرهاب والعنف الذي تصدره قطر ويمول منها، ويوجه لدولنا، رغم ادعاء الدوحة بأنه مختلق وغير صحيح.

 

**