عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 05-06-2017
-

أبرزت عناوين الصحف الصادرة اليوم :


المملكة تدين سلسلة التفجيرات في كابول
المملكة تدين وتستنكر هجمات لندن
خادم الحرمين يوجه بصرف راتب الشهر الحالي بتاريخ 23 رمضان
خادم الحرمين يعـزّي ماي ويؤكد أهمية الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب
اجتماع أمراء المناطق بحث مواجهة الجريمة بـ«التقنية» ومزايا المناطق النسبية .. سمو ولي العهد: خادم الحرمين يوجهنا دائماً لتعزيز الأمن وتحقيق التنمية الشاملة
شكري يؤكد: العـلاقـات مع المملكة تحمـي الأمن القومـي العربـي من أي تدخـل .. الجبير من القاهرة: نصطف مع مصر لمكافحة الإرهاب
سمو نائب أمير جازان يعزي في الشهيد العامري ويلتقي وكيل هيئة الأرصاد
سلطات الاحتلال تهدم ثمانية معامل للفحم.. وتواصل اعتقال الفلسطينيين العزل
القوات العراقية تسيطر على 90% من الجانب الغربي للموصل
أنقرة تعلن انطلاق معركة الرقة.. و«داعـش» يخـسر سـداً عـلى الـفرات
القوات الأفغانية تطارد مسلحي «طالبان»
بريطانيا تراجـع إستراتيجيتها في مكافحة الإرهاب.. وماي: طفـح الكيـل
كوريا الشمالية تتحدى العالم: ماضون في التسلح النووي

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (الدوحة أداة لشق الوحدة الخليجية)، كتبت صحيفة "اليوم" صباح الاثنـين..
لاتزال أبواق الدوحة المقروءة والمسموعة والمرئية تبث سمومها بتأييدها المطلق للنظام الإيراني الدموي وتحاول جاهدة الانشقاق عن الصف الخليجي والعربي والإسلامي وتعادي كافة الأصوات العقلانية بأهمية الرجوع عن الموقف القطري الخاطئ، وركوب الرأس سوف يعود بأضرار فادحة على قطر ويدفعها إلى الانكماش على ذاتها بما لا يخدم كافة القضايا الخليجية والعربية والإسلامية. ولا شك أن موقف الدوحة هو أداة لشق الصف الخليجي ومحاولة العبث بكل التشريعات والأنظمة والقوانين التي رسمها مجلس التعاون الخليجي منذ انشائه في سبيل توحيد كافة الجهود الخليجية للوصول الى التكامل المنشود فيما بينها على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية وغيرها، والموقف العدواني يؤثر حتما على تلك الجهود النبيلة ويعطلها ويخدش كل الآمال الخليجية في الوحدة والتآزر والتكاتف كأساليب تقود إلى التكامل.
وقالت: لقد استهجن العالم بأسره ذلك الموقف العدواني الصارخ على الكلمة العربية والإسلامية الواحدة، وهو عدوان على كل العرب والمسلمين التواقين الى جمع صفوفهم وتوحيد كلمتهم والعمل على دحر الإرهابيين وظاهرتهم الشريرة، وهو استهجان قابلته قطر بالسخرية وضربت به عرض الحائط، وهي بذلك تخرج عن الإجماع الخليجي والعربي والإسلامي والدولي بأهمية مكافحة الإرهاب واجتثاثه من جذوره.
وأضافت: وما ثبت على أرض الواقع المشهود أن النظام الإيراني يحاول بكل ممارساته العدوانية المتمثلة في التدخل السافر في الشؤون العربية الداخلية ودعم التنظيمات الإرهابية والتشبث بعدم الانسحاب من الجزر الاماراتية الثلاث، وتلك ممارسات كان يجب ألا تؤيدها الدوحة وتصفق لها، فتأييدها لهذه التوجهات العدوانية يعني أن قطر تحاول تصعيد الأزمة وعدم الوصول إلى حل لتسويتها.
وشددت: لابد من اعادة النظر في الموقف القطري لتصحيحه وإلا فان الدوحة معرضة للانعزال والانكماش والتغريد خارج السرب، وهو أمر لا يصب في المصالح القطرية، بل سيؤدي الى الحاق أضرار متعددة بسياستها العدوانية المناقضة تماما للاجماع الخليجي والعربي والإسلامي الذي مازال يصر على أن النظام الإيراني يمثل شوكة في خاصرة المنطقة، وهو أداة لزعزعة أمن دولها واستقرارها وسيادتها. نقضت الدوحة تعهداتها الموقعة في مؤتمر القمة العربي الإسلامي الأمريكي الذي عقد مؤخرا بالرياض بمكافحة الإرهاب ضمن كافة الدول الموقعة، غير أنها انقلبت رأسا على عقب بتأييدها للمواقف الإيرانية العدوانية وتأييدها لظاهرة الإرهاب والإرهابيين، وهو انقلاب سوف يؤثر حتما على مختلف المصالح القطرية ويؤدي الى عزلتها وتشرذمها، وهو انقلاب لم تتوقعه كافة الدول المشاركة في
القمة.

 

وفي ذات الشأن.. طالعتنا صحيفة "الجزيرة" تحت عنوان (قطر من الوالد إلى الابن.. ماذا يريدان؟!)
مؤامرات بعد مؤامرات، وإرهاب يضرب بقوة بعد إرهاب وإرهاب، وخلايا غير نائمة وعلى المكشوف تمارس إرهابها، بالقول والفعل، وتستخدم كل الأساليب، وتوظف كل الإمكانات لتنفيذ برامجها، مستغلة صمت العقلاء، وأسلوب المهادنة والمجاملة التي تجدها منهم لتنفيذ وتعميم إرهابها.
ونوهت: هل هناك أبلغ من الصوت المسجل لمن كانت نواياه التخطيط لمؤامرة كبرى وخطيرة لا توفر حتى قيادة الدولة ورأس الهرم فيها، وممن؟ من رأس السلطة في دولة جارة وشقيقة، ثم تأتي لتبدي براءتها، ونظافة يدها مما تلوثه تواقيعها في تمرير الدعم المالي للإرهابيين.
ولفتت: ميزانيات ضخمة ترصدها قطر للجهات الإرهابية، وعمل خسيس متواصل لاستثمار هذه الأموال في تحقيق المآرب والأطماع، وما يسمونه مكاسب ذات دعم للعمليات الإرهابية التي تتفاوت بين تفجير مركز تجاري أو طبي أو تعليمي، وبين أن يكون المستهدف القامة الأولى في الدولة التي تكون ضمن أهداف هذه التنظيمات التي يجمعها مع قطر تنسيق واحد، وهو ما حدث مع المملكة بالتنسيق مع معمر القذافي، الأمر الذي يجعلنا نتساءل: ماذا تريد دولة قطر؟ ماذا يريد أميرها تميم آل ثاني ووالده حمد آل ثاني ووزير خارجية قطر الأسبق حمد بن جاسم؟، وما مصلحتهم في زرع الفتنة، وخلق التوتر، وتسخين الخلافات بين قطر وشقيقاتها دول المجلس؟
وأبرزت: الشيخ حمد آل ثاني قام بانقلاب أقصى بموجبه والده عن الحكم، مستغلاً سفره إلى الخارج، فقد ودّعه في المطار بحرارة، وما كادت طائرة والده تغيب عن سماء قطر، حتى أعلنت الإذاعة القطرية عن هذه المؤامرة الدنيئة، ولم يكتفِ الشيخ حمد بذلك، بل راح يعمل على تكرار تجربته في دول الجوار، ظناً وجهلاً منه أن ما نجح فيه مع والده المغلوب على أمره سوف ينجح فيه مع الدول العربية المجاورة لقطر، دون أن يفكر بأن الجيران هم الأقوى في حرمانه من حكم قطر لو كانوا خونة كما خان حمد والده خليفة، حيث استولى على الكرسي الذي كان يجلس عليه والده، غير أن ملوك وأمراء دول المجلس ليسوا بهذه الصفة، ولا تسمح مروءتهم بأن يمارسوا هذا الدور الإرهابي الذي مارسه الشيخ حمد حين كان ولياً للعهد، واستمر يتآمر وهو أمير للبلاد، بل وحتى حين تنازل شكلاً لابنه تميم.
وتابعت: لقد كان عام 1995م يوماً أسود في تاريخ دولة قطر، فكلما حلَّ عام جديد تذكَّر المواطنون الأشقاء في قطر ما عمله الابن في والده، وتذكروا سنوات المعاناة التي واجهها الوالد في الغربة متنقلاً من دولة لأخرى يبحث عن مكان يأويه، بعد أن تعذَّر عليه العودة إلى أرض البلاد ولو بصفته مواطناًَ كبقية المواطنين بعد سنوات من الحرمان قبل أن يسمح له الابن بعودته ليفاجأ بما لم يكن يفكر فيه، حيث تم وضعه في الإقامة الجبرية إلى أن مات.
وزادت: أما تميم الذي ما زال تنازل والده له عن الحكم، لغزاً محيراً، وحالة غير مسبوقة، والأكثر استغراباً أن الشيخ تميم يسير في كل شيء على خطى والده، فلم يغير شيئاً، ولم يضف أي جديد على أساليب الحكم، وأبقى كل شيء على ما هو عليه، ما فُسِّر بأن والده هو من يدير شؤون الدولة، ويتدخل في القرارات بما في ذلك المصيرية منها، ولهذا فالتطورات السلبية في علاقة قطر مع دول مجلس التعاون لا يمكن تبرئة الشيخ حمد منها، ولا إعفاؤه من المسؤولية فيها، فهو شريك ابنه تميم في تردي الأوضاع في قطر داخلياً، ومع أشقائها دول الجوار العربية. وامتداداً لهذه، يمكن القول إن تميم ورث عن والده هذه المجاميع الإرهابية التي تقيم في قطر، وتخطط لمؤامراتها انطلاقاً من هذه الدولة الصغيرة، وأن الأمير الشاب لم يتحرك لتحييد نشاطها الإرهابي، ولم يقم بأي عمل يُفهم منه أنه ضد وجودها، ربما لأنه لا يملك قرار إزاحتها من قطر، أو أنه على خطى الوالد يؤيد بقاءها في الدوحة، ويدعم نشاطها، ويرى فيها قوة مساندة لقطر في رسم سياستها الخارجية، بينما أبناء البلاد، التي يتحدث المنصفون عن مستوياتهم العالية في التعليم وتنوع التخصصات لا يجدون فرصهم في خدمة قطر، إذ إن التركيز على العناصر الإرهابية غير القطرية الذين يطوقون على مفاصل الدولة.
وفندت: نختصر القول بالسؤال عن مغزى هذا التداخل بين الوالد وولده وهما يتنازعان السلطة والقرار في قطر، ولكن وفق مجاملات تقتضيها العلاقة بين الابن ووالده، وهي علاقة ليست مماثلة لما كانت عليه العلاقة بين الشيخ حمد ووالده الشيخ خليفة، التي لم يظهر للعلن وجود ما يعكِّرها، أو يشير إلى التباين في وجهات النظر بينهما إلى أن كان الانقلاب، فانكشف المستور وظهر ما خفي على الناس، وتبيَّن أن ولي العهد آنذاك الشيخ حمد كان يخطط للانقلاب على أمير البلاد والده الشيخ خليفة وهو ما تم.
زختمت: السؤال الأخير: ترى لو لم يتنازل الشيخ حمد لابنه الشيخ تميم، هل كنا على موعد قريب بانقلاب مماثل من تميم كما فعل حمد على خليفة، مصداقاً لما يقال بأن ما فعله الابن حمد مع والده، قد يفعله أيضاً تميم مع والده حمد، ولهذا سارع الشيخ حمد إلى التنازل عن الحكم لابنه الشيخ تميم، واحتفظ بما يريده من صلاحيات، ولكن دون صفة رسمية، وهذا أفضل له من انقلاب قدَّر الشيخ حمد بأنه قد يحدث، فيكون مصيره كما كان مصير والده من قبل.

 

ختامًا.. تحت عنوان (الإرهاب.. إلى متى؟)، تساءلت صحيفة "الرياض" في كلمتها الصباحية لهذا اليوم..
الإرهاب يضرب من جديد في أكثر من موقع على خارطة العالم، هذا الحدث يتكرر على مرأى من الجميع بغض النظر عن المنفذ من يكون وإلى من ينتمي، إلا أن الهدف النهائي واحد هو "الإرهاب" والذي نتيجته المعروفة القتل والتدمير.
وأشارت: بريطانيا الجريحة لم تكمل أسابيع من حادثة إرهابية إجرامية إلا وتفاجأ بجريمة أخرى استهدفت بشراً أبرياء بطريقة وحشية لا هم لمرتكبيها إلا إراقة الدماء.
وعلقت: هذا الجنون الإرهابي قابله زعماء العالم بالإدانة، وبتأكيد الوقوف مع بريطانيا في مصابها، ولكن العمل على الأرض لا يزال ينقصه الكثير.. فالقوانين ومحاصرة التمويل والدعم اللوجستي للإرهاب أمور إيجابية لحماية الإنسانية من الأشرار وإرهابهم، ولكن ماذا عن الميليشيات والجماعات المسلحة والمتطرفة ومعسكراتها التدريبية وعملياتها القتالية التي لم تفرق بين طفل وامرأة ومسن، فطالما كانت النار المشتعلة موجودة في أكثر من بلد في العالم العربي ويوقدها مئات الآلاف من المتطرفين، فمن غير المستغرب أن يتلوث العالم كله بدخان تلك النار.
وقالت: فمن نفذ الأعمال الإرهابية في الشرق والغرب كان فكره ويده وجسده تحت إمرة الإرهاب، إن كان "داعش" أو القاعدة وغيرها، وهو ما يتطلب من المجتمع الدولي أن يبذل المزيد والمزيد من الجهد لحماية الأرواح والحضارات.. وليس من المنصف أن تهتم دول محبة للسلام بمحاربة الإرهاب والتطرف وتسارع لإنشاء مركز عالمي لهذا الهدف باسم "اعتدال"، بينما تقوم دول أخرى بالعمل على النقيض بمد أدوات الإرهاب وزعاماته بالدعم والمأوى.
ورأت: إن المجتمع الدولي الآن أمام خيارين؛ إما الحياة بسلام، أو الاستمرار في أتون القتل والتحريض، ولن يستقيم الخيار الأول إلا ببتر العضو الفاسد من جسد العالم.

 

 

**