عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 03-06-2017
-

أبرزت عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك سلمان يستقبل ولي عهد أبوظبي.
اختيار خادم الحرمين الشخصية الإسلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.
ولي العهد: قطاعاتنا جاهزة لمواجهة أي ظرف والاهتمام بالمقدسات من أولويات القيادة.
خالد الفيصل: على الجامعات أن تخرج من أسوارها وتخدم المجتمع.
فيصل بن بندر: العاصمة تحقق قفزات متتالية في مجال الثقافة والتراث.
محمد بن ناصر يضع حجر أساس مركز رعاية المصابين بالتوحد.
فيصل بن خالد يرعى حملة لإطلاق نزلاء الحقوق الخاصة.
أمير المدينة يدعو لإيجاد إيواء يناسب قدرة الحجاج المالية.
محافظ جدة يستقبل وزير الثقافة والإعلام.
أمير الشمالية يلتقي مديري الزراعة وهيئة الرياضة.
عبدالله بن بندر يطلق مبادرة «تراحم» ومهرجان «أسوة».
نائب أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على شهيد الواجب السبيعي.
سفير خادم الحرمين لدى سنغافورة يقدم أوراق اعتماده.
عادلة بنت عبدالله: العنف الأسري قضية مجتمع.. نسعى لاستبداله بالأساليب المتحضرة.
مفتي المملكة يلتقي رئيس وأعضاء جمعية ذوي شهداء الواجب.
الإمارات تستنكر تفجير القطيف الإرهابي.
السياحة تؤكد على عدم تشغيل مخالفي نظام الإقامة.
إيداع 441 مليون ريال مساعدات لـ38 ألف أسرة برمضان.
«شقيقي قوتك هنيئاً».. حملة سعودية للسوريين.
طالبتان من الرياض تمثلان المملكة في مشروع تحدي القراءة العربي في دبي.
التحالف يسيطر على قرية في نهم ومصرع قيادي حوثي بصعدة.
الكويت تنتخب لعضوية مجلس الأمن الدولي.
الفلسطينيون: سنصلي في «الأقصى» مهما كانت الصعوبات والعراقيل.
مسؤولون أوروبيون يؤكدون التزامهم بجهود حماية تغير المناخ.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا مابين الشأن المحلي والإقليمي والعربي والدولي.
وتحت عنوان ( مشروع آخر في صلب رؤية 2030 .. الصناعة البحرية )، أكدت صحيفة " الاقتصادية "، أن مشروع تأسيس وتطوير وتشغيل المجمع العالمي للصناعات البحرية الهائل في المملكة، يعزز الحراك الاقتصادي والتنموي السعودي الراهن المرتبط مباشرة بـ "رؤية المملكة 2030" و"برنامج التحول" المصاحب لها. فهو يدخل في النطاق الصناعي بصورة مباشرة وغير مباشرة، وهذا القطاع يمثل محورا رئيسا في عملية بناء الاقتصاد السعودي الجديد، فضلا عن أنه يقوم على شراكة بين "أرامكو" وعدد من الجهات العالمية المختصة المعروفة بنجاحاتها في هذا المجال، دون أن ننسى بالطبع أن مثل هذا المشروع، سيعزز أيضا القوة التي تتمتع بها "أرامكو" على مختلف الأصعدة، ولا سيما أنها مقبلة على طرح جزء من أسهمها في الأسواق العالمية والسوق المحلية في وقت لاحق من العام المقبل. أي أن المشروع له تفرعاته المتصلة بأكثر من قطاع على الساحة المحلية.
ورغم أن المشروع يعد الأكبر في المنطقة، ويتضمن الصيانة، والإصلاح والتجديد الكامل لمنصات حفر النفط والغاز البحرية وسفن المساندة البحرية وناقلات النفط الضخمة، إلا أنه يوفر الخدمات والمتطلبات نفسها لحراك النقل التجاري أيضا. أي أنه مشروع متكامل في طبيعته يتخذ من مجمع الملك سلمان العالمي للصناعات والخدمات البحرية في رأس الخير مركزا ومنطلقا له. ومثل هذه المشاريع بشكل عام، تمثل محاور في عملية التنمية الشاملة، خصوصا مع فتح كل القطاعات السعودية تقريبا للاستثمار العام المحلي والأجنبي، إلى جانب طبعا الحاجة المحلية السعودية لتطوير هذا النوع من الخدمات التي تدعم حراك النقل الخاص في المملكة نفسها، والإمدادات النفطية وغيرها التي تخرج منها إلى العالم.
فعلى سبيل المثال، سيكون المشروع قادرا عند استكمال بناء المجمع على تلبية احتياجات بناء الحفارات البحرية للنفط والغاز، والمنصات البحرية وسفن الدعم البحري، وناقلات النفط الخام العملاقة، إلى جانب مجموعة متنوعة من المعدات البحرية والسفن التجارية، إضافة إلى إمكانية توفير أعمال الصيانة والترميم لجميع هذه المنتجات، كما يتوافق المشروع مع جميع المتطلبات البيئية السعودية. وهذه الأخيرة تمثل أيضا نقطة أساسية في الحراك التنموي السعودي الذي يعتمد على أعلى معايير الحفاظ على البيئة التي تتوافق بالطبع مع المعايير العالمية. في حين أن بلدانا كثيرة لا تزال تتلقى الانتقادات حتى الهجوم على استمرار تسيبها في هذا المجال. والحق، أن كل المشاريع التي تدخل ضمن نطاق "الرؤية" و"التحول" في المملكة، تضع في أولوياتها هذا الجانب.
سيبدأ المشروع الهائل المشار إليه عملياته الإنتاجية في عام 2019، ومع حلول عام 2022 سيكون في كامل إنتاجيته، ما يسهم في دفع أكبر لعجلة تنفيذ "رؤية المملكة 2030". وهناك نقطة تكتسب أهمية كبيرة للغاية، وهي تلك التي تتعلق بتوطين الأعمال في مشروع المجمع العالمي للصناعات البحرية، وهذا يعني أن فرص العمل ستكون متوافرة للكادر السعودي، إضافة طبعا إلى المساحة التي يوفرها للتأهيل والتدريب في مجال الاختصاص نفسه. أي أنه يندرج أيضا ضمن إطار المساهمة في التنمية البشرية المحلية، وهي أيضا محور رئيس للاستراتيجية السعودية التنموية الكبيرة. والحقيقة أن كل مشروع جديد أو يخضع للتطوير، لا بد أن يتضمن هذا الجانب، في الوقت الذي تسعى فيه المملكة إلى الوصول إلى أعلى معدلات التشغيل الوطني في غضون الأعوام القليلة المقبلة.
واختتمت الصحيفة أن مشروع تأسيس وتطوير وتشغيل المجمع العالمي للصناعات البحرية، سيمثل نقلة نوعية أخرى في الحراك العام، وسيدفع المملكة إلى مزيد من التنويع ليس فقط في مصادر الدخل، بل أيضا في فتح ساحات جديدة للتشغيل وتنمية القطاعات المرتبطة بعضها ببعض

 

وذكرت صحيفة " الرياض " في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( المصدر الرئيس للإرهاب )، " أنه رغم من ضخامة المشروع الإعلامي الإيراني الموجه للغرب، والذي يتخذ أشكالاً عدة بدءاً من عرابي الاتفاق النووي، وانتهاء بمجموعة معروفة الأهداف من الصحفيين والمنظرين السياسيين في الولايات المتحدة وأوروبا الذين يبدو أنهم لم يستوعبوا بعد تغييرات كثيرة طرأت في المنطقة خلال العامين الماضيين تزامن معها إعادة تشكيل لموازين القوى على الصعيد الدولي.
العجيب أن هناك إصراراً على المواصلة رغم الرتابة التي أصبحت السمة الأبرز في رسائل منصات إيران الإعلامية فالطرح قائم على مكونين رئيسيين هما نفي تهمة الإرهاب عن إيران وإلصاقها بالمملكة، مع تكرار يصل إلى حد الملل في سرد مفردات مثل الوهابية؛..11 سبتمبر.. ابن لادن.. انتحاريون سعوديون..، وغيرها من المفردات التي أصبحت محل تندر حتى للمتابعين لوسائل الإعلام التي تم فيها شراء صفحات ومساحات إعلانية للترويج للخزعبلات الإيرانية.
ورغم ادعاء الكثير من وسائل الإعلام الغربية الحياد إلا أننا لم نجد كلمة واحدة تذكّر الرأي العام ولو بالقليل من جرائم إيران التي استهدفت الغرب على الأقل، فلن نصعِّب المهمة ونطلب سرد سجلها الدموي تجاه شعبها أولاً ثم جيرانها، فمن المؤكد أن لا علاقة بما يسمى بـ(الوهابية) بأعضاء حركة الجهاد الإسلامي التي نفذت تفجيرات بيروت وبعدها السفارة الأميركية هناك في العام 1983 وخلفت مئات الضحايا معظمهم من الأميركيين والفرنسيين.
وماذا عن تفجير بوينس آيرس الذي استهدف مركزاً ثقافياً يهودياً في العام 1994 .. ومؤامرة اغتيال السفير السعودي في قلب العاصمة الأميركية، وسلسلة من جرائم الاغتيال لدبلوماسيين سعوديين في الخارج.
أما عن قائمة جرائم نظام الملالي التي شهدتها دولنا ومنطقتنا منذ الثورة الخمينية فلن يحتاج المتلقي وخاصة العربي إلى تذكير بها ففي كل يوم نعيش جريمة جديدة لإيران ووكلائها في العراق وسورية واليمن، أو أذنابها في المملكة والبحرين، ولن نطلب من الإعلام الغربي أي مجهود سوى أن يكون منصفاً في طرحه وأن لا يغيّب أي حقيقة حتى لو كانت في غير صالحنا."

 

وتحت عنوان ( تمدد يتوجب إنهاؤه ).. ذكرت صحيفة " عكاظ " في كلمتها اليوم, بأن صورة الوجه الطائفي القبيح للصراع في المنطقة تتزايد وضوحًا يومًا بعد يوم. إذ حملت لنا الأنباء أخيرا خبر توغل ميليشيا الحشد الشعبي العراقي الطائفي داخل الأراضي السورية، في محاولة من إيران لإقامة ممر بري أو «كوريدور إيراني» يمد هيكلها الجغرافي في إثر نفوذها السياسي إلى سواحل البحر المتوسط، ملغية بذلك جغرافيا العراق وسورية.
وكان سعي إيران المستميت لإيجاد هذه الثغرة الرابطة، يهدف في الأول والأخير إلى مد النظام السوري والميليشيات الطائفية التابعة لها بالسلاح والعتاد، بغض النظر عن سيادة العراق المفترضة، التي تنتهكها إيران في ظل وجود ميليشيا الحشد الشعبي الذي أصبح بمثابة دولة داخل الدولة، تماما كما حزب الله في لبنان، مجسدين إستراتيجية إيران في خلق كيانات تابعة لها في الدول العربية تأتمر بتوجيهات قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني.
الأمر الذي يدعونا للتساؤل عن مدى إمكانية توسيع نفوذ التحالف الدولي ضد داعش ليكون موجها لكافة التنظيمات والميليشيات الإرهابية في جميع الأطياف والمذاهب، خصوصا المرتبطة بإيران، التي لديها أكثر من «داعش» في كثير من دول المنطقة لتنفيذ أجندتها.
واختتمت الصحيفة كلمتها بأن تمادي إيران في خوض مشروعها المغرق في طائفيته، منتعلة أدواتها التابعة لها في الدول العربية، لن يقتصر أثره المستقبلي على تلك الدول، وإنما سيكرس الكره والبغضاء لدى العرب الأقحاح تجاه الجار الإيراني، الذي لن يستطيع إلغاء الجغرافيا والتاريخ مهما حاول.

 

**