عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 01-06-2017
-

أبرزت عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تبعث برقيات عزاء ومواساة لرئيس أفغانستان .. إثر التفجير الإرهابي بالحي الدبلوماسي في كابل
البيت الأبيض يشدد على عزم خادم الحرمين وترمب مكـافحة التطرف والإرهاب
أسرة آل ثاني تقدم اعتذارها للقيادة والشعب السعودي: نـتبـرأ من سـياسات تـميم تـجاه المـملـكة ودول التـعـاون
«أرامكو» توقع اتفاقية مع «لامبريل» و«البحري» و«هيونداي» لإقامة مجمع الصناعات البحرية
التصويت على إنشاء أندية نسائية للياقة وإقرار البدنية للبنات في التعليم.. شوريَّ يطالب بشمول جميع السيدات بمختلف الأعمار بـ"حافز"
الحملة السعودية توزع السلال الرمضانية على السوريين في الأردن
تحالف دعم الشرعية في اليمن: تعرض سفينة ناقلة للنفط لهجوم بقذائف "أر.بي.جي" من زورق قبالة السواحل اليمنية
حملة خادم الحرمين لإغاثة الشعب الباكستاني تُنفذ مركزين صحيين في إقليم البنجاب
البيت الأبيض يطالب قطر بالالتزام بمذكرة الرياض
وزير الخارجية اليمني يشدد على ضرورة وقف تهريب السلاح للانقلابيين
انتحاري يُشعل الحي الدبلوماسي بكابول.. ويوقع مئات القتلى والجرحى
روسيا توجه ضربة صاروخية لمواقع داعش قرب تدمر
«داعش» يزداد وحشية مع تصاعد هزائمه في الموصل
كردستان العراق: المالكي مصدر للإرهاب والمصائب

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا مابين الشأن المحلي والإقليمي والعربي والدولي.
وتحت عنوان (قدراتنا في الاقتصاد العالمي)، كتبت صحيفة "الرياض" صباح الخميس..
الاقتصاد العالمي كلية متكاملة لا تتجزأ، من الطبيعي أن يتلون بشيء من التعاون أو حتى التنسيق بين دوله الكبرى، للوصول إلى حالة من الاستقرار خاصة في قطاع الطاقة الذي يعتبر من أكثر القطاعات التي يرتبط تأثيرها في وعلى دول مختلفة منتجة، وأخرى مستهلكة، وتلعب دول العشرين التي تمتلك أكثر من 90% من الناتج العالمي الخام دوراً مهماً في استقرار الاقتصادي العالمي.
وأشارت: المملكة العربية السعودية التي استضافت أكبر قمة إسلامية مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وأهم قمة خليجية حددت ملامح الأمن في منطقة الخليج.. وبالأمس أكد الأمير محمد بن سلمان ريادة المملكة الدولية، وقيادتها ليس سياسياً، وإسلامياً.. بل حتى اقتصادياً.. بعد أن جدد التوافق السعودي الروسي للاتفاق النفطي الأهم في تاريخ منظمة أوبك من خلال تعاون الدول المنتجة للنفط من خارج المنظمة وأهمها بالتأكيد روسيا.. ودفع هذا التوافق بين البلدين لتحقيق عوائد تعزز استقراراً في أسواق النفط، بدليل التفاهمات التي ينتظر أن تعلن قريباً بين أرامكو السعودية وشركات نفط روسية في أنشطتي المنبع والمصب؛ وكذلك في مشروعات الغاز الطبيعي المسال الذي تمتلك فيه روسيا خبرة وقدرات عظيمة.
وبينت: هنا لا نتحدث عن مصالح مشتركة بين البلدين، رغم تبلور ذلك خلال زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى روسيا، ولكن عن شمولية تأثير مثل هذه التحركات السعودية الموزونة على المشهد الاقتصادي العالمي، يستفيد منها جميع الدول المنتجة للنفط، بما فيها دول لا تكف عن مناصبة العداء لنا، وكذلك دول أخرى مستهلكة، وهذا يعزز من نمو واستقرار نشاطاتها التي تقوم على النفط خاصة القطاعات الصناعية الكبرى.. إذاً فالدور السعودي في مثل هذه التفاهمات، دور مهم عالمياً.
وعلقت: إن المسؤولية التي فرضها موقع المملكة الإسلامي والسياسي والاقتصادي، يجعلها بالفعل لاعباً مهماً في المشهد العالمي، لا يمكن الاستغناء عنه أو تجاوزه؛ ذلك أن المملكة التي تدعم الاستقرار السلمي الدولي، والحرب على التطرف، ومكافحة الإرهاب.. وتعزيز الاستقرار المالي الدولي وإيجاد فرص للحوار ما بين البلدان الصناعية والبلدان الناشئة.. هي في الوقت ذاته رقم صعب في أرقام المعادلة العالمية الاقتصادية التي لا تحل إلا بوجود كبير كما في الأيام السابقة التي تصدرت فيه المملكة المشهد العالمي.

 

وفي ملف آخر.. طالعتنا صحيفة "اليوم" تحت عنوان (التقارب القطري الإيراني والخطر المحدق)..
لاتختلف الأوساط السياسية العربية والإسلامية والدولية على اعتبار التقارب القطري الإيراني يمثل منعطفًا خطيرًا لالحاق الخطر الفادح بالمصالح العربية، فهو تقارب لا يخدم أي مصلحة إسلامية تذكر، فالخروج عن الصف الخليجي من خلال التأييد المطلق لإيران لا يفسر إلا بأنه خيانة عظمى في حق الشعوب الخليجية والعربية والإسلامية والصديقة التي أجمعت على خطورة النظام الإيراني وعملياته الاجرامية والإرهابية في المنطقة.
وعبرت: هذا التقارب المقيت يترجم بوضوح امكانية تقوية المعسكر الطائفي الإيراني، ويفتح شهية حكام طهران لمزيد من الاعتداء على الشعوب العربية والإسلامية والتشبث بتدخلهم السافر في الشأن الداخلي لدول المنطقة كما هو الحال في سوريا والعراق واليمن وفلسطين، وكان الأجدر بالدوحة أن تبتعد عن هذا الارتماء في أحضان أعداء الأمتين العربية والإسلامية وأعداء دول مجلس التعاون الخليجي وأعداء دول العالم كافة.
وعرجت: لقد ضربت الدوحة عرض الحائط بمشاعر المسلمين ومشاعر الدول المظلومة التي مازالت تتعرض لأفدح الأضرار من قبل الميليشيات الايرانية الارهابية، وتلك مشاعر كان لابد أن تحترمها الدوحة دون أن تحاول خدشها ولكنها أبت إلا أن تلعب بالنار وتؤيد تأييدًا مطلقًا وواضحًا ممارسات ايران المكشوفة ضد المصالح الخليجية والعربية والاسلامية.
وفندت: وارتماء قطر في أحضان النظام الايراني هو محاولة واضحة لشق الصف الخليجي والعربي والإسلامي، وكان يجب على دولة قطر أن تترفع عن هذا الارتماء؛ لأنه يمثل شوكة في خاصرة المسلمين ويدعم أعداء الاسلام، والظروف التي تمر بها الأمة العربية تستدعي الوقوف وقفة رجل واحد أمام القرصنة الايرانية التي لا تضمر الا الحقد والبغضاء للإسلام والمسلمين، وكان يجب على الدوحة أن تقف مع الأشقاء والأصدقاء لدحر هذه القرصنة بدلا من مناصرتها والانتصار لعدوانها وتأييدها للتطرف والإرهاب في المنطقة.

 

وبعنوان (عفواً أمير قطر!)، طالعتنا صحيفة "الجزيرة" صباح اليوم..
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر له منا حق الاحترام والنصح والحوار الهادئ، وله منا المصارحة والمكاشفة، بما يبدد خوفنا على قطر، ويزيل ما نشعر به من توجس على ما يخططه الأعداء من مؤامرات تستهدف دول مجلس التعاون وبينها الشقيقة الصغرى قطر. ومن حق أمير دولة قطر أن يغضبه كلامنا، ومن حقنا عليه أن يتحملنا، فنحن لا نريد لقطر ولأسرتها الحاكمة وشعبها إلا الخير، لأن ما يمس قطر يمسنا، وليس هناك من دولة أو من أشخاص يحملون لقطر من الود والحرص على سلامتها ما تحمله دول الخليج لها، وهذا ما يجعلنا أيضاً، ومن موقع المسؤولية نتحمل غضب أمير قطر، بحثاً عن حل لإيجاد مخرج يصحح سياساتها الخاطئة.
وقالت: وقطر إذا كانت تتحزم بقناة الجزيرة، وبعلاقاتها المتميزة بإيران، وبتواجد الإخوان المسلمين في الدوحة، باعتبار أن كل هؤلاء قوى يسندونها أمام ما قاله الشيخ تميم من تهديد (مزعوم!) على قطر مصدره جيرانها، فهذا خطأ جسيم في تقدير الأمور، فالتهديد الذي على أمير قطر أن يتوجس منه لن يكون إلا من إيران، ومن ذراعها الفاعلة الإخوان المسلمين المستقرون في قطر.
وأضافت: وما لم تعِ قطر، وتصحُ مبكراً، على ما يدبر ضدها في ليل، فسوف تجد نفسها تغرق في وحل من المؤامرات، ولن تجد حينئذٍ من منقذ لها إلا أشقاءها المملكة والإمارات وبقية دول مجلس التعاون، وهذا الذي ننبه ونذكر به ونخوف سمو الأمير منه، إذ إن المجاملات التي اعتادها منا، وتطييب الخواطر بالكلمات التي لا تقدم ولا تؤخر لا يفيد ذلك قطر ولا أميرها وشعبها بشيء بل أنه يلحق أبلغ الضرر بالحبيبة قطر وأهلنا هناك. ونحن على اطمئنان ويقين بأن الشعب القطري الشقيق لا ترضيه هذه الممارسات والمماحكات التي تقوم بها إمارة الدولة، وأنه بوعيه وشعوره بالمسؤولية، ومعرفته بأن أمنه لا يأتي ولا يتحقق إلا من خلال تضامنه وتعاونه وتنسيقه مع الدول الخليجية الشقيقة، وأنّ هذا الشعب العزيز لن يقبل بإخلاء ساحة التعاون مع أشقائه دول المجلس، كما لن يقبل بأن يكون البديل لهم العدو الإيراني الذي تمادى في استهدف مصالحنا وأمننا واستقرارنا.
وتابعت: وحين نطالب أمير دولة قطر بذلك، فنحن لا نتوسل إلى سموه، ولا نتنازل عن ثوابتنا، ولا نخاطبه من ضعف، ولا نغير من سياسة الحزم والعزم التي رسمها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، لكننا نتحاور بهدوء لكي نعطيه فرصة للتراجع عن المواقف السلبية التي اعتدناها في السياسة القطرية، ونحاوره بأفضل أسلوب، ومن خلال الدبلوماسية الهادفة، لأننا نريد قطر ضمن الجسم الخليجي متعاونة ومنسجمة حتى لا تكون عرضة لما هو أخطر مما يقدره أمير دولة قطر.
وأعربت: فلا تلُمْنا يا سمو الأمير حين تجدنا في هذا الجو من الصراحة والحماس، واعذرنا إن شكّل تصريحكم هذه (الفزعة!) منا من أجل مصلحة قطر ودول مجلس التعاون، فنحن لم نفقد الأمل فيكم، وبانتظار تصريح واضح منكم تعتذرون فيه عما سبّبه موقفكم من إثارة لمشاعر شعوب دول الخليج، نسبة لما تضمنه من محاور خطيرة، تكرس قوة الأعداء في النيل من مقدرات دولنا، وتسيء إليها، وتعرضها للخطر.
وأبرزت: وكنا نعتقد - ولا نزال - أن قطر قد استفادت من الدروس السابقة، وأنها تعلمت من التجارب السابقة التي أوقعتها في مثل هذا المأزق، ومن الصَّفح الذي تم عن كل تجاوزاتها من قبل إثر وعود منها بأن ذلك لن يتكرر، لكن ما حدث مؤخراً ينسف كل التوقعات وكل الالتزامات، ويضعنا أمام غموض يلف الموقف القطري المستمر رغم كل التحديات التي تواجهها دول المنطقة، ما اضطر إعلام المملكة والإمارات إلى أخذ هذا الموقف غير المهادن من شقيقتنا دولة قطر. وإنه لمن العبث أن تتصرف أي دولة من دول مجلس التعاون منفردة بما يزعج أشقاءها، أو يمس مصالح دولهم، أو يقيم تحالفات مع أعداء لهم، فهذه خطوط حمراء لن يكون مقبولاً تجاوزها، أو السماح لأي مغامر مسؤول بأن يتصرف كما لو أنها ضمن حقه السيادي دون النظر إلى ما تتركه من آثار سلبية عميقة على مصالح جيرانه وأشقائه، وهذا ما نتحدث به، وننقله إلى أمير قطر، ونحاوره فيه، للتأكيد على أن دول المجلس لن تكون من الآن في موقع المتسامح مع من لا يعبأ بمصالح أشقائه، أو حين يضع نفسه في خدمة العدو دون اكتراث بما يشكله ذلك من خطورة على مصالح دولنا.
وخلصت: فمتى تكف الدوحة عن هكذا عبث إعلامي ستكون نتائجه وبالاً على قطر، وانعكاساته خطيرة إلى الحد الذي يبدو أن سمو الأمير ليس من بين مستشاريه من هو مخلص وصادق ليضعه في صورة المستقبل البائس لقطر إذا ما استمرت متمسكة بهذه السياسة الرعناء، ومنقادة إلى ما تطلبه منها إيران، وما يخططه لها الإخوان المسلمين.

 

**