عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 30-05-2017
-

أبرزت عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- رأس الجلسة، التي عقدها مجلس الوزراء، مساء أمس الاثنين، في قصر السلام بـجدة
مجلس الوزراء: الشراكة السعودية الأميركية ترسـم مســـاراً لـشــرق أوســط يـنـعـم بالـســلام
سمو ولي العهد يتلقى اتصالاً هاتفيًّا من ملك البحرين وولي عهد أبوظبي
في لقاء بموسكو يشهد التوقيع على 4 بروتوكولات تعاون .. سمو ولي ولي العهد يبحث مع الرئيس الروسي الأزمة السورية والتدخلات الإيرانية
وزيرا (التجارة) و (المالية) يدشنان خدمة (التزام) للتحقق الإلكتروني من التزام المنشآت التجارية
المعلمي: السعودية دولة قيادية في العالم وتنامى الدور كثيراً بسياسة الملك سلمان
المعلمي: نتصدى لأي ضرر يواجهنا صهيونياً أو صفوياً وسنقف لهم بالمرصاد
القوات الشرعية تعتقل قيادياً انقلابياً في معارك شرقي تعز
القوات العراقية تتوغل غرب الموصل وتدعو المدنيين للخروج
تمديد العقوبات الأوروبية على النظام السوري
ماكرون خلال مؤتمر مشترك مع بوتين: فرنسا سترد في حال استخدام السلاح الكيميائي في سورية
أميركا: سقوط صاروخ كوريا الشمالية

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي الإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (المربع الأول)، كتبت صحيفة "الرياض" صباح الثلاثاء..
قبيل الزيارة التاريخية للرئيس الأميركي دونالد ترامب للمملكة بدا واضحاً أن هناك أطرافاً إقليمية تستبق النتائج بالتقليل تارة من حجم قمم الرياض الثلاث، وأخرى في نوايا المجتمعين. ولطالما كان الحديث عن الشر والنوايا السيئة فمن الطبيعي أن لا تخلو قائمة التذمر من إيران، تلك الجارة المزعجة شمال الخليج العربي، ومعها آلة الإعلام الإخواني التي قامت بالاستعداد مبكراً لممارسة دورها المعتاد في الهجوم على المملكة والإمارات ومصر، وكل ما يمت لقمم الرياض بصلة مع تحاشي الطعن في الإدارة الأميركية قدر الإمكان، فوفد التنظيم قد عاد مؤخراً من واشنطن بعد لقائه ما يعرف إعلامياً برجال الإخوان في الكونغرس، وعلى رأسهم النائب عن الحزب الديموقراطي ديفيد برايس لرسم خطط التعامل مع قرار مرتقب بحظر الجماعة من قبل البيت الأبيض واعتبارها إرهابية.
وأشارت: خلال اليومين اللذين شهدا انعقاد أهم لقاءات سياسية عرفتها المنطقة منذ مطلع القرن الحادي والعشرين انضمت إلى الجوقة كل من وسائل الإعلام التابعة لنظام المجرم بشار الأسد وامتداداتها في الجارة الجنوبية لبنان، وبدأنا نسمع أصواتاً خارجة من الكهوف التي يقطنها الثنائي الأكثر إجراماً في التاريخ اليمني الحوثي وشريكه عفاش، وبدأت الحملات تتخذ مسارات أكثر جنوحاً مع تواتر البشائر من قاعات المؤتمرات باتفاق عربي إسلامي أميركي على مواجهة الإرهاب والتصدي له، وتدشين مرحلة جديدة من العمل المشترك.
وقالت: بعد انتهاء القمة وبينما كان الجميع يترقب الخطوات التنفيذية، وتحويل المقررات إلى واقع انفجرت أزمة كان الإعلام أداتها الرئيسية، أزمة مفتعلة أريد من خلالها إحداث إرباك في المشهد الخليجي، والتحالفات الإقليمية، وفرض حالة من عدم الاستقرار وقبله الثقة.. فقبل أن يتخذ أي قرار جماعي قد يصل إلى حد المواجهة العسكرية تجاه أي تنظيم إرهابي أصبح لزاماً وبموجب أزمة (التصريح المخترق) أن تسأل من يقف إلى جانبك.. هل تجرم هذا التنظيم أم تدعمه؟!.

 

وتحت عنوان (لكيلا تكون قطر دولة إرهابية.. وملاذاً للإرهابيين؟!)، طالعتنا صحيفة "الجزيرة" ..
سنظل نتمسك بلغتنا الجميلة والهادئة في مخاطبة سمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي نعوّل عليه كثيراً في أن ينقاد إلى مصلحة قطر، وإلى عدم تمكين المجاميع الإرهابية من الاستمرار بالإقامة في بلاده، فالإخوان المسلمون إرهابيون، بما لا ينبغي أن يكون لهم موقع قدم للمكوث في قطر بعد اليوم ما لم يلتزموا بأصول الضيافة، ويتوقفوا عن أن يكونوا الحضن الدافئ لتوالد العمليات الإرهابية بتخطيط ودعم منهم، لتأخذ وجهتها فيما بعد إلى أهدافها المرسومة للإضرار بدول عربية وغير عربية، دون أن يقدروا أريحية شعب قطر، وضيافته لهم.
ونوهت: للتذكير، فقبل قطر، كانت المملكة ضحية هؤلاء الأشرار، فقد استضافت المملكة خلال العقود الماضية عناصر من الإخوان المسلمين، وأنقذت رقابهم من موت محقق لو واصلوا البقاء في بلدانهم في مصر وسوريا وغيرهما، ومكنتهم من أن يعملوا بأرقى المواقع، ويتمتعوا وأولادهم بما يتمتع به السعوديون في التعليم والصحة والحياة الحرة الكريمة، لكنهم عضوا اليد التي أطعمتهم، ونكثوا الوعد الذي التزموا به وعاهدونا عليه، وتآمروا علينا، ولم يلقوا بالاً أو اهتماماً أو تقديراً للضيافة والمعاملة الحسنة. وقد أدركت المملكة خطورتهم، بعد سنوات طويلة من معاملتها لهم بحسن نية، وتصديها لمن كان من الحكام يبيت لقتلهم، وتحملت كل الأعباء في سبيل صون دمائهم من مجازر دموية كانت تنتظرهم في بلدانهم، وفي الأخير تبين للمملكة أن الإخوان المسلمين منظمة إرهابية، وتنظيم سياسي يشكل خطورة على أمن المملكة واستقرارها، وأن قادة هذا التنظيم السياسي يسعون للاستيلاء على أنظمة الدول الإسلامية بقوة السلاح، مدعوماً من الخارج، ومن قطر تحديداً.
وعلقت: عندما نتحدث عن تصريح الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لوكالة الأنباء القطرية، فلا يمكن أن يستقيم كلامنا بمعزل عن ربط هذا التصريح بمن يقيم في قطر من الإرهابيين، ولا تفريغه من محتوى اتهام قطر بأنها دولة إرهابية طالما بقي رموز الإخوان المسلمين وحماس وغيرهم من الإرهابيين يتمتعون بالحرية، ويجدون كل الدعم لممارسة نشاطاتهم الخطيرة، وهو دعم مكنهم من الإقامة في قطر، وممارستهم بحرية كاملة لأعمال ونشاطات إرهابية مضرة بجيران الشقيقة قطر، فضلاً عن دعمهم مالياً وإعلامياً وسياسياً ما لا تستطيع الدوحة أن تخفيه أو تنفيه.
وأكدت: حوارنا الهادئ مع سمو أمير قطر، يتم ضمن الضوابط وبما لا يخرج عن دبلوماسية التفاهم المرن، بأمل أن تعيد قطر النظر في مجمل سياساتها، وبخاصة ما يتعلق بأمن دول المنطقة الخليجية العربية، مؤكدين على أن أي نشاط مشبوه يكون مصدره الدوحة، ويمس أمن واستقرار دول مجلس التعاون لن يكون مقبولاً في أي حال، وسوف يتم تطويقه، وهزيمته مهما كان الثمن، ولعل التصريح (المخترق!!) يكون بوابة قطرية لخروجها من النفق المظلم، وإعادة النظر في دعمها للإرهابيين، نسبة لما يمثله ذلك من استفزاز وتعد على أمن دول المجلس واستقرارها.
وبينت: على أننا، ومع التأكيد على أن قطر بهذا التصريح أو بدونه، ليس مقبولاً منها ولا مسموحاً لها أن تكون ملاذاً آمناً لمن يخطط ضد مصالح دولنا، أو يسعى لأن يعرض سلامتنا للخطر، ومهما كانت الاستعدادات وحجم التحضير في الدوحة لأي من المؤامرات المرسومة لذلك، فإن المملكة ودول المجلس تملك من القوة والتعاون ما يجعلها قادرة على التصدي لأي مؤامرة تحاك ضد مصالحها، بل والقيام بعمل استباقي يفشل أي مؤامرة يتبناها هؤلاء الأشرار بدعم من قطر وإيران.
وشددت: غير أننا لا نزال بانتظار موقف قطري مسؤول يرجح مصلحة قطر ودول المجلس على غيرها، وهذا لن يتحقق ما لم تعيد قطر النظر في مواقفها، وتنأى بنفسها عن الإضرار بأشقائها دول مجلس التعاون والعرب، فتصريح الأمير تميم حرك المياه الراكدة في علاقات قطر بالمملكة ودول المجلس، وجعل من هذه العلاقة مجال ريبة وشك مع الإصرار قطرياً على أن التصريح المنسوب للأمير غير صحيح، وأنه تم اختراق وكالة الأنباء القطرية، وتمرير التصريح المشار إليه، دون تفاصيل قطرية أخرى مقنعة، تجعلنا جميعاً في اصطفاف مع الرأي القطري الرسمي المشار إليه.
وختمت: كلنا أمل، ومن باب التمنيات والحب الكبير لقطر أميراً وحكومة وشعباً، أن نرى تعاملاً مختلفاً ليس مع هذا التصريح الأميري الخطير فحسب، وإنما مع مجمل علاقات قطر مع أشقائها دول مجلس التعاون، وأن تقترب الدوحة من سياسات الأشقاء الذين لا يتمنون لها إلا الخير والحب والرغبة في أن تكون قطر آمنة ومستقرة.

 

بدورها.. كتبت صحيفة "اليوم" رأيها الصباحي تحت عنوان (فرصة سانحة للتضامن وتصفية الخلافات)..
شهر رمضان الكريم فرصة سانحة ومواتية لتصفية القلوب وتناسي الخلافات والتآزر والتكاتف والتعاضد من أجل توحيد الصفوف العربية والاسلامية والعمل على حل خلافاتها الهامشية وغير الهامشية، وقد نادت مبادئ وتعاليم العقيدة الاسلامية السمحة بأهمية تضافر الصفوف ولم الشمل والتعاضد لرفع كلمة الله ورفع شأن المسلمين والالتفاف حول راية التوحيد لتقوية شوكتهم والارتقاء بمقدراتهم وخدمة دينهم وأوطانهم.
ورأت: إنها فرصة للعودة الى العقل وتحكيم كتاب الله وسنة خاتم أنبيائه عليه أفضل الصلوات والتسليمات في كل الأمور والشؤون التي تهم المسلمين وتدفعهم الى التضامن المنشود، وهو تضامن طالما نادت به الشعوب العربية والاسلامية وعملت على اتخاذ كافة الاجراءات للوصول الى غايته وأهدافه العليا، ولن يتحقق ذلك فوق أراض تغلي بالفتن والحروب والأزمات، وتغلي بموجة عاتية من الخلافات الطاحنة التي يجب أن تسوى للوصول الى ذلك الهدف الاسلامي الكبير.
وأشارت: لقد نادى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز– يحفظه الله– في كلمته الضافية التي وجهها لعموم المسلمين بمناسبة دخول شهر رمضان المبارك بأهمية التكاتف والتعاون والتعاضد لنصره قضاياهم وتناسي خلافاتهم والالتفاف حول راية التوحيد التي أمرت بها تعاليم ومبادئ العقيدة الاسلامية السمحة، ولن تقوم للمسلمين قائمة ما لم يعودوا الى تعاليم عقيدتهم الخالدة ويحكموها في مختلف نزاعاتهم وأزماتهم القائمة.
وعبرت: هذا الشهر الفضيل الذي يمر على المسلمين لا بد من اقتناصه للارتفاع فوق الخلافات والأزمات والمحن والعمل على حل الأزمات العالقة التي تواجههم، وهي قابلة للحل اذا صدقت النوايا وتخلصت القلوب من الضغائن وتوجهت العقول الى أهمية البناء والرخاء والتنمية بدلا من تحكيم السلاح ليتقاتل العرب والمسلمون وتحتدم النزاعات والخلافات بين صفوفهم، وتذهب في هذه الحالة ريحهم وآمالهم في الوحدة والتضامن.
وعرجت: هي مناسبة عظيمة لا بد من اقتناصها للعمل الجاد من أجل حلحلة القضايا والأزمات والمشكلات التي تعوق تقدم الشعوب العربية والاسلامية وتحول دون تنميتها ونهضتها وازدهارها، وهي مناسبة للعودة الصادقة الى تعاليم العقيدة الاسلامية وتحكيمها فيما يدور من نزاعات بين صفوفهم، والعمل وفقا لتلك التعاليم على النهوض بشعوبهم وتناسي خلافاتهم والارتفاع فوقها لتحقيق غاياتهم وأهدافهم المنشودة.

 

**