عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 18-05-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


قلب الأمة يستضيف القمم التاريخية.. وترامب يلقي الأحد خطاباً حول «رؤية سلمية للإسلام»
القمة السعودية - الأميركية تعيد تأكيد الصداقة العريقة بين البلدين
خادم الحرمين يأمر بترقية وتعيين 234 قاضياً بوزارة العدل
برعاية الملك سلمان.. الأهلي والهلال كبرياء التنافس ونهائي للتاريخ
ولي العهد يرعى حفل تخريج الدورة التأهيلية على أعمال الدفاع المدني بمكة المكرمة
ولي ولي العهد : إنشاء الشركة للصناعات العسكرية سيسهم في جلب استثمارات أجنبية
إطلاق الشركة السعودية للصناعات العسكرية
اتحاد مجالس الشريعة يثمن دعوة رابطة العالم الإسلامي للجاليات المسلمة سلوك المسارات القانونية لنيل الخصوصية الدينية
هيئة كبار العلماء: القمة العربية الإسلامية الأميركية مهمة لتحقيق تطلعات الشعوب في الأمن والسلام
القمة الخليجية الأميركية تؤكّد على ثقل دول مجلس التعاون.. وتسعى لإرساء الرخاء والأمن في المنطقة
د. الربيعة يطلع مع محافظ إب على الأوضاع الإنسانية
فريق مركز الملك سلمان للإغاثة يسلم 100 طن من التمور للكاميرون
الحملة السعودية تؤمن عشرة آلاف سلة غذائية للاجئين السوريين بالأردن
مركز الملك عبدالعزيز للحوار يبحث آليات التعاون لتصحيح الأفكار المغلوطة عن المملكة
وزراء العدل العرب يختارون د. الصمعاني رئيساً لمكتبهم التنفيذي
رجوي: نظام طهران يدفع بنصف مليون من الحرس الثوري للتصويت في الانتخابات
"داعش" يفجر مخيماً للنازحين السوريين
«الكوليرا» تخطف أرواح اليمنيين في مناطق الانقلابيين
مباحثات سودانية سويسرية لمكافحة الإرهاب والهجرة والتطرف
قتيلان في هجوم انتحاري ضد مقر التلفزيون الحكومي في أفغانستان
النساء يستحوذن على نصف الحكومة الفرنسية

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا مابين الشأن المحلي والإقليمي والعربي والدولي
وتحت عنوان ( نحن وأميركا ) أوضحت جريدة "الرياض" أن العلاقة السعودية الأميركية علاقة إستراتيجية دون أدنى شك تتشعب إلى جميع أوجه التعاون في شتى المجالات، هي علاقة تاريخية تمتد إلى سبعة عقود كانت زاخرة بالأحداث الجسام في مجملها كانت إيجابية وانعكست على تطوير العلاقات وأخذها إلى آفاق أوسع وأرحب.
بالتأكيد إن المصالح المشتركة بين الدول هي من يتحكم في مسار علاقاتها إما سلباً أو إيجاباً، كما أن المواقف هي من تعزز العلاقة أو تأخذها إلى مستوى أدنى من الاشتباك الإيجابي الذي من المفترض أن يكون. والعلاقات السعودية الأميركية لا تختلف عن علاقات الدول ببعضها البعض وإن كانت تتسم بالرغبة المشتركة الدائمة في تحقيق منافع متبادلة مرحلياً وعلى المدى الطويل تأخذ فيها الأبعاد والأهداف التي تم رسمها لتكون نقاط التقاء تنعكس على البعد الاستراتيجي للعلاقة ونموها.
واسترسلت : فواشنطن تعرف تمام المعرفة الدور الريادي القيادي الذي تقوم به المملكة من أجل تعزيز الأمن والاستقرار والنمو الإقليمي والدولي، من أجل ذلك كان اختيار الرئيس دونالد ترامب المملكة لتكون المرحلة الأولى لأول زيارة خارجية منذ توليه الرئاسة وذلك على غير عادة الرؤساء السابقين الذين كانوا يفضلون بدء رحلاتهم الخارجية الأولى لدول الجوار الأميركي ككندا والمكسيك، ترامب وعطفاً على واقعية المنطق اختار المملكة لتكون هي المرحلة الأولى كونها قائدة العالمين العربي والاسلامي التي تراعي مصالحهما العليا وتفعل كل ممكن من أجل أمنهما واستقرارهما ورفاههما، إضافة إلى ذلك فإن المملكة لها تجربة عالمية تدرس في مكافحة الإرهاب بكل أصنافه وأشكاله ودوافعه والعالم يعاني من هذه الآفة التي لم تقتصر على دولة دون أخرى ووجب تكريس الجهود وحشدها من أجل القضاء عليها خاصة الإرهاب الذي ترعاه الدول كما تفعل إيران التي يجب وقف أنشطتها التخريبية التي تعدت الإقليم إلى العالم، كما أن الملف النووي الإيراني وتداعياته سيكون من أبرز الملفات التي ستكون محوراً للبحث بعد اتفاق كل دول الإقليم والولايات المتحدة على وجوب وضع آلية مشددة على إيران التي أبداً لا يُؤمن جانبها وممارساتها اللامسؤولة.
منذ لقاء (كوينسي) وحتى يومنا هذا نستطيع أن نقول إن العلاقات السعودية الأميركية علاقات إستراتيجية لكلا البلدين ولا يمكن إلا أن تكون في إطارها الصحيح الذي هي عليه بالفعل.

 

وقالت جريدة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم الخميس المعنونة ( محادثات جنيف والطريق المسدود ) : يبدو واضحا للعيان أن الجولة السادسة من مباحثات السلام غير المباشرة مع النظام الأسدي لن تؤدي الى نتائج حاسمة من شأنها تسوية الأزمة القائمة بين المعارضة والنظام، وما يتضح أن النظام يريد إطالة أمد المباحثات الى وقت غير معلوم ليتسنى له ممارسة سفك المزيد من دماء الشعب السوري المنكوب بزعامته الطائشة، ويتضح ذلك من رفضه المستمر لكل مستلزمات السلام بينه وبين فصائل المعارضة.
والقول بتمديد المباحثات الحالية دون توقف الى أن يتم الوصول الى تسوية هو قول غير مقبول، فمن شأن التمديد رغم الرعاية الأممية للمباحثات أن يمارس النظام المزيد من المراوغات والتملص من مقتضيات ومستلزمات تسوية الأزمة العالقة، وهو حاليا يمارس تلك الطرق لقطع الطريق أمام المحاولات الأممية للتوصل الى تسوية عقلانية للأزمة، وهي محاولات مكشوفة تبدو واضحة لكل مراقب سياسي.


وتابعت: إن ممارسة النظام لعملية الترحيل الاجباري للمواطنين السوريين من مدنهم هو تعسف واضح يتعارض تماما مع ارادة أبناء الشعب السوري في البقاء على أرضهم، وتتنافى هذه الممارسة العدوانية مع كل الأعراف والقوانين الدولية التي لا تبيح تهجير المواطنين من مدنهم قصرا، فالاخلاء بهذه الطريقة يعد عدوانا واضحا على حرية السوريين وإرادتهم في البقاء على أرضهم والاحتفاظ بممتلكاتهم.
وبينت : ولا شك أن اطالة أمد المباحثات دون الخروج بنتائج حاسمة تقتضي بالضرورة تدخلا دوليا لوقف الممارسات العدوانية التي يمارسها النظام السوري ووقف استهانته واستهتاره بكل القرارات الأممية ذات الصلة، ولا شك أن الدول الكبرى صاحبة القرارات الدولية الحاسمة تمتلك أدوات الضغط المناسبة لحمل النظام على احترام القرارات الأممية وحمله على الرضوخ لارادة الشعب السوري وحريته.
ونجاح المباحثات الأخيرة وغيرها من المباحثات ترتبط أساسا ببحث الانتقال السياسي للسلطة وتبني الدستور الجديد والدخول في ممارسة الانتخابات النزيهة، وهذه الأمور مجتمعة يمارس النظام حيالها المزيد من المراوغات والتسويفات وطرق التملص بشتى الذرائع المرفوضة والمنافية لارادة السوريين وحريتهم في اختيار نظام حكمهم، وحريتهم في التطلع الى مستقبلهم الأفضل.
تلك الأمور لا يزال النظام السوري يتلاعب في الالتزام بها ويضع العراقيل والعقبات التي تحول دون تنفيذها كما هو عادته في رفض كل المبادرات السلمية التي من شأنها الوصول الى حلحلة الأزمة القائمة بطريقة صائبة تعيد للأراضي السورية أمنها واستقرارها وتحافظ على سيادتها، وهذا يعني أن المباحثات الحالية وغيرها ستصل حتما الى طريق مسدود لا يوجد في آخره بصيص نور لتسوية الأزمة السورية.
ويتضح أن سائر المباحثات بين المعارضة والنظام غير مجدية طالما أصر النظام على ممارسة العنف وممارسة المزيد من سفك الدماء وممارسة استمراريته في الحرب ضد أبناء الشعب السوري الرافض للحرب والراغب في احلال السلام والاستقرار على أرض أضحت مفتوحة أمام التدخلات الأجنبية السافرة وأمام تدخل التنظيمات الارهابية لتزداد معاناة الشعب السوري وتزداد أزمته تعقيدا.

 

**