عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 17-05-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


كأس الملك.. نهائي يتزين برعاية القائد وفرحة الشباب
ولي العهد يوجه بصرف ستة ملايين لمـشــروع الحملـة الوطنيـة الرمضــاني
أمير دولة قطر يستقبل وزير الخارجية
استشهاد جندي وإصابة خمسة آخرين والعناصر الإجرامية لا تعبأ بأرواح الأبرياء
إرهابيو المسورة يستهدفون رجال الأمن بقذيفة «آر بي جي»
مؤتمر «جامعة لندن» يحذر من الانجرار خلف مهيجي العاطفة الدينية بالتمرد على قرارات الدول
أمير الرياض يفتتح متنزه مطلات بحيرة نمار ومشروعات التأهيل البيئي للأودية
مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة يستعد لإطلاق حملة خلال شهر رمضان
المملكة تشارك في الدورة الـ70 لجمعية الصحة العالمية
«الداخلية» تكافح المخدرات عبر «سناب شات»
جلسات "نايف.. القيم" تسلط الضوء على حياة الفقيد الإنسانية والإعلامية
محمد بن زايد يبحث مع ترامب تعزيز العلاقات الاستراتيجية
تونس تمدد الطوارئ شهراً
ارتفاع عدد الإصابات بالكوليرا.. وحصار مليشيا الحوثي لتعز يفاقم الأزمة الصحية
اللجنة الدولية للصليب الأحمر تندد بعمليات التعذيب في سجون الانقلاب
مجلس الأمن يتوعد كوريا الشمالية غداة التجربة النووية
النظام يتهرب من محرقة سجن صيدنايا.. و«قسد» تسيطر على أربع قرى شمالي «رقة داعش»
انطلاق «جنيف 6».. ودي ميستورا يعوّل على مقدمات لـ«تسوية سياسية»
القوات العراقية تسيطر على 90% من غربي الموصل
عباس ورئيس الوزراء الهندي يناقشان عملية السلام في الشرق الأوسط
ترامب: من حقي مشاركة معلومات مع روسيا
كلينتون تُطلق حركة سياسية

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا مابين الشأن المحلي والإقليمي والعربي والدولي
وكتبت جريدة "الرياض" افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( تلاحمنا.. رسالتنا ) قائلة : رغم تكرار حدوثها وبطرق مختلفة لم تفلح محاولات أدوات الإرهاب وهي الاسم المناسب لفئة باعت ضمائرها لقادتها ومنظريها في الخارج في النيل من الوطن وأبنائه، وهذا ما تسجله على أرض الواقع محاولات عديدة حملتها موجات الشر الخارجية التي تكسرت أمام صلابة صخور الوطن بكل مكوناته ومؤسساته.
ما حدث في العوامية خلال الأيام القليلة الماضية من اعتداءات على سكانها والعاملين في الموقع ورجال الأمن لم يكن سوى محاولات يائسة لإحداث ضجيج إعلامي يتم توظيفه لتحقيق أجندات خارجية لزعزعة أمن واستقرار المملكة، وإظهار أن هناك اضطهادا لفئة معينة في المجتمع السعودي على أساس مذهبي، ومثل هذه الملفات ستتلقفها كالعادة منظمات ودول ستضعها كما جرت العادة في سجلات الابتزاز والمساومة على قضايا معينة مع المملكة.
وواصلت : ما حدث من رد فعل شعبي في العوامية مضاد لما أراده الإرهابيون، وتلك المشاهد التي صورت رجال الأمن وهم يتسابقون لحماية المواطنين من أخطار تلك المجموعة الخارجة عن كل الأعراف والقيم الوطنية تنفيذاً لأوامر صادرة من عاصمة الشر طهران كانت بمثابة الرصاص الذي اخترق قلوب مخططي ومنفذي الأعمال الإرهابية، فلم يكن الفشل مصير مشروعهم التخريبي بل انقلب السحر على الساحر فتحولت تلك الأحداث والصور إلى ملاحم وطنية تعكس ما نعيشه في مجتمعنا السعودي من تعاضد ووقوف الجميع صفاً واحداً ضد الإرهاب أياً كان مصدره وأياً كانت أدواته.
هذه البديهيات نعيشها كسعوديين، وما يهمنا هو أن يعيها الآخر وخاصة قوى الشر والظلام سواء تلك التي تعمل تحت إمرة البغدادي أو شريكتها في الحرب ضد الوطن تلك التي تتلقى تعليماتها من سراديب الحرس الثوري الإيراني، فلن تفلح أي محاولة لإحداث شرخ في نسيجنا الوطني المتماسك، ولن تنجح أي مخططات تستهدف وحدة السعوديين وولائهم لوطنهم وولاة أمرهم.

 

وتحت عنوان ( قمم التسامح والتعايش والسلام ) قالت جريدة "عكاظ" : تكتسب القمم الثلاث المرتقبة في العاصمة السعودية الرياض، والتي يشارك فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بحضور قادة وملوك الدول الخليجية والعربية والإسلامية، أهمية قصوى. ومن المنتظر أن تتمخض عنها رؤية جديدة لمستقبل المنطقة والعالم، من خلال السعي لإحلال السلام العادل والشامل ولجم الإرهاب وعزل إيران التي عاثت فسادًا في المنطقة العربية وحولت بعض دولها إلى بؤر إرهابية طائفية.
وتابعت: وتشكل المباحثات التي سيجريها الرئيس ترمب مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عصب هذه القمم، كونها ستمثل منطلقًا لما بعدها، وستعطي دفعة قوية للشراكة السعودية الأمريكية وتدخلها مرحلة جديدة تؤسس لمزيد من التعاون السياسي والعسكري والاقتصادي، وبما يعزز من موقفي الدولتين في مواجهة التحديات الكبيرة وحل الكثير من القضايا التي تعصف بالمنطقة والعالم،وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والتدخلات الإيرانية في شؤون المنطقة.

 

وقالت جريدة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم الأربعاء المعنونة ( الإرهاب لن يعيق التطوير والتنمية ) :كما جاء في إدانة مجلس الوزراء الموقر في جلسته المعتادة المنعقدة برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - يحفظه الله - بعد ظهر أمس الأول للعمل الإرهابي الجبان في حي المسورة بمحافظة القطيف فإن ذلك لن يعيق على الإطلاق تطوير الحي وتنميته أسوة بأحياء المحافظة التي شهدت سلسلة من العمليات التنموية والنهضوية المتعاقبة، فالبناء سوف يستمر في هذا الحي وغيره من أحياء المحافظة رغم تلك الأعمال الإرهابية الجبانة.
لقد حاولت تلك الأيدي الآثمة بأعمالها الإجرامية، حينما تعرضت لعمال الشركة المنفذة لأحد المشاريع التنموية لتطوير حي المسورة بمنطقة القطيف، أن تعيق المشروع وتوقفه ترسيخا لأنشطتها الارهابية الشريرة، غير أن المرتكبين لهذا العمل الاجرامي عادوا بخفي حنين فلم يحصدوا ما أرادوا حصاده من خلال عملهم الارهابي، فالعمل لايزال ساريا في المشروع، والمواطنون في هذا الحي وغيره من الأحياء مازالوا يدينون ويشجبون هذا العمل الشرير.
واسترسلت : تلك الفئة الضالة غارقة في أوهامها ان ظنت أن بإمكانها الإفلات من قبضة الجهات الأمنية التي ستقوم بواجباتها ومهماتها لفرض النظام العام بموقع المشروع، وملاحقة أولئك المجرمين لتقديمهم للعدالة، فتلك الفئة الضالة المضللة لا هدف لها من تلك الأعمال الارهابية وما يماثلها الا السعي للتدمير والتخريب وترويع الآمنين، وهو سعي يقابله رجالات الأمن الأشاوس لإفشاله واحتوائه واكتشاف من يحاولون فرضه على الواقع الأمني بالمملكة.
ذلك العمل الاجرامي بمحافظة القطيف لن يزيد المواطنين الا تماسكا والتفافا حول القيادة الرشيدة التي مازالت بفضل الله تضرب بيد من حديد على كل عابث ومارق وفاسد يحاول العبث باستقرار هذا الوطن والعبث بأمنه ورخاء مواطنيه، وتلك محاولة لن يكتب لها النجاح بأي حال، فهاهي الأعمال الارهابية التي حدثت من قبل تفشل في تحقيق أغراضها الدنيئة بما في ذلك العمل الارهابي الخبيث الأخير في حي المسورة بمحافظة القطيف.
نسي أولئك الضالون أن الحالة الأمنية بالمملكة خط أحمر لا يمكن تجاوزه بأي حال من الأحوال، وأن الأمن في هذه الديار المقدسة الآمنة سيظل قائما وممتدا ومستمرا بفضل الله ثم بفضل القيادة الرشيدة لهذا الوطن المعطاء، وستبقى المملكة واحة للأمن والاستقرار والطمأنينة رغم أنف الحاقدين والمغرضين ومن في قلوبهم مرض، فالأعمال الارهابية بكل أشكالها ومسمياتها لن تحقق شيئا من أهدافها طالما بقيت هذه الأرض تغلي تحت أرجل أولئك الارهابيين.
وإدانة الدول العربية والاسلامية والصديقة للعمل الإرهابي الجبان الأخير بمحافظة القطيف تدل بوضوح على تأييد كافة دول العالم لما تمارسه المملكة من فرض قبضتها الحديدية الضاربة على تلك الزمرة الفاسدة الضالة.

 

**