عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 16-05-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين يؤمل في القمة العربية الإسلامية الأميركية تعزيز الأمن والاستقرار
خادم الحرمين يدعو رئيس الصومال للقمة العربية الإسلامية الأميركية
ولي العهد يتلقى رسالة شفهية من قيادة روسيا.. ويتسلم دعوة لزيارة اليابان
الأمير محمد بن نايف يرعى تخريج الدورة التأهيلية على أعمال الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة
وزير الطاقة ونظيره الروسي يتفقان على ضرورة تمديد اتفاق خفض إنتاج البترول
«الإسكان» تواصل ضخ منتجات «سكني».. بطرح 20 ألف منتج سكني وتمويلي ضمن الدفعة الرابعة
أمانة الشرقية: مشروع «المسورة» يهدف إلى مواكبة التنمية العمرانية
المجلس الوزاري لمجلس التعاون يعقد دورته 143 في الرياض.. غداً
الملحقية السعودية في لندن تبحث تطوير الشراكات مع الجامعات البريطانية
وزير الخارجية وأمين منظمة التعاون الإسلامي يفتتحان مقر هيئة حقوق الإنسان بجدة
الجبير: المملكة تنطلق في تطبيق حقوق الإنسان من رسالة "الضرورات الخمس
كارثة بيئية تُهدد المحافظات الواقعة تحت سيطرة الانقلابيين
مدير مستشفى مأرب: المملكة تُنقذ الشعب اليمني
الجامعة العربية: أوضاع المنطقة تتطلب مزيداً من الجهود لحماية حقوق الإنسان
المؤتمر الدولي الأول لتجريم الإرهاب الإلكتروني يبدأ أعماله في أبو ظبي
حزب البعث يحل قيادته القومية.. ويستبدله بمجلس قومي بقيادة الأسد
مفاوضات جنيف.. هل تُكمل مشوار «أستانا»؟

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي الإقليمي والدولي.
وقالت جريدة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( عاصمة القمم الإستراتيجية ) : إن تعقد ثلاثة قمم في يومين في مدينة واحدة فهذا يدل على عظم شأن هذه المدينة، عاصمة بلادنا الحبيبة الرياض ستشهد خلال الأيام القليلة المقبلة قمماً غاية في الأهمية، قمماً غير مسبوقة الانعقاد في الزمان والمكان، قمة سعودية أميركية، قمة خليجية أميركية وقمة عربية إسلامية أميركية، كل واحدة من هذه القمم تمثل حدثاً تتجه أنظار العالم نحوه، فكيف بنا بانعقاد كل تلك القمم؟
وتابعت : كلنا يعلم أن المملكة تقوم بدور محوري على الصعد العربية، الإقليمية والدولية، وكلنا يعرف أن المملكة هي صمام الأمان الذي يسعى دائماً إلى الاستقرار والأمن والسلام في المنطقة والعالم، هي من يبادر دوماً لكل مافيه خير وتنمية للدول الشقيقة والصديقة، وأياديها البيضاء ممتدة عبر تاريخها، خيرها ليس مقتصراً عليها، هي كالشجرة الوارفة ظلها ممتد تريد الخير للجميع.
الثقل السياسي والاقتصادي والديني لبلادنا يتعاظم يوماً بعد يوم، كلمتها مسموعة وقرارها نافذ ورأيها ثاقب، هي الأقدر على لم الشمل ونثر الخير وتأليف القلوب فكانت مهوى الأفئدة ومقصد الوفود وصرحًا يشار إليه بالبنان، كل ذلك وأكثر لم يأت من فراغ بل كان مبنياً على أسس ومبادىء غير قابلة للتغيير والتبديل فكسبت احترام العالم وتقديره وحققت مكانة لم تصل إليها دول كثيرة في فترة وجيزة لاتقاس في عمر الزمن.
وأوضحت أن القمم الثلاث تأتي في وقت يشهد فيه العالم وليس إقليمنا وحسب تغيرات متسارعة تتطلب تحركاً أسرع من أجل احتوائها والعمل على تأسيس شراكات إستراتيجية تكون قوة فاعلة سياسياً واقتصادياً وأمنياً، وخادم الحرمين الشريفين أعلن -حفظه الله- دواعي انعقاد القمة قائلاً:"تؤسس هذه القمة التاريخية لشراكة جديدة في مواجهة التطرف والإرهاب ونشر قيم التسامح والتعايش المشترك، وتعزيز الأمن والاستقرار والتعاون خدمة لحاضر ومستقبل شعوبنا"، هذا هو ديدن بلادنا التي تعمل قيادتها دائماً وأبداً من أجل خير البشرية الذي نصبو إليه جميعاً.

 

وتحت عنوان ( الحوثيون يبيدون أهل اليمن ) أوضحت جريدة "عكاظ" أن التاريخ لايعيد نفسه، لكن الأشرار لا يتعلمون من أخطاء غيرهم، فيجربون المجرب، ويناطحون الصخور ليعيدوا عجلة الزمن للوراء. هذا هو عين مانراه في اليمن اليوم. فقد وفرت إيران البنادق والذخائر لعصابات عبدالملك الحوثي، وأقنعتهم بأنهم ميليشيات، وليسوا عصابات، وحرضتهم على الاستيلاء على صنعاء ومحافظات أخرى، وهم لايملكون أدوات، ولاموارد لإدارة المدن والبشر. فمع انعدام الأمن في صنعاء، وتفاقم خلافاتهم مع حليفهم المخلوع علي عبدالله صالح، وعجز الميليشيا الإيرانية عن صرف رواتب عمال البلديات وموظفي الدولة، كان طبيعيا أن تنهار منظومة الخدمات، التي تضطلع بأعبائها عادة الحكومات، وفي صدارة الخدمات المنهارة خدمة جمع النفايات المنزلية، التي لم يجد سكان العاصمة مفرا من رميها على الأرصفة والطرقات. بيئة بهذه القذارة جاذبة للحشرات والجراثيم لابد أن يكون المواطن المغلوب على أمره أول وأبرز ضحاياها. لذلك اندلع وباء الكوليرا في العاصمة اليمنية التي لاتوجد فيها خدمات طبية تذكر بسبب المضاعفات التي جرها انقلاب الخيانة والأنانية والغدر.

 

وكتبت جريدة "اليوم" افتتاحيتها اليوم التي حملت عنوان ( أهالي العوامية وشجبهم للإرهاب ) قائلة : سبق لمدينة العوامية أن تعرضت قبل مسورة القطيف لعمل إرهابي وأدانوه في حينه، كما هو الحال مع إدانتهم الجديدة للعمل الإرهابي في حي مسورة، ما يدل على أن محافظة القطيف بكل مدنها وقراها مستمرة في شجب وإدانة الأعمال الإرهابية التخريبية في المحافظة وغيرها من مناطق ومحافظات ومدن المملكة، وهو شجب يضاف إلى كل شجب يبديه سائر المواطنين في هذا الوطن الذي ما زالت حكومته الرشيدة تمارس قبضتها الحديدية في التعامل مع ظاهرة الإرهاب والإرهابيين.
لقد أعرب أهالي العوامية عن شكرهم الجزيل للقيادة الرشيدة على ما بذلته وتبذله من جهود ملموسة لتوفير الأمن في المحافظة وتأمينه في كل أنحاء المملكة المترامية الأطراف، وتحرص القيادة الرشيدة على توفير الأمن في كل مكان إيمانا منها بأن منطلقات التنمية والبناء لا يمكن أن تقوم على أرض تغلي كالمرجل بالجريمة والإرهاب، وإزاء ذلك فإن خطوات التنمية الواثبة والمتصاعدة في الوطن مقرونة دائما بخطوات أخرى لمكافحة الجريمة والإرهاب.
وواصلت : وتلك الإدانة من أهالي العوامية تضاف إلى سلسلة من الإدانات التي أبداها أهالي محافظة القطيف لكل عمل إرهابي يحاول منفذوه المساس باستقرار هذا الوطن والمساس بأمنه الذي تحول بفضل الله ثم بفضل القيادة الرشيدة إلى علامة فارقة عرفت بها المملكة بين شعوب وأمم العالم، وليس من الأسرار القول إن عدة أقطار وأمصار في غرب هذه المعمورة وشرقها يتوقون لتطبيق التجربة السعودية الرائدة وهي تلاحق الإرهاب وتسعى لاستئصال كافة أشكال الجريمة من ربوعها.
وما زالت الإدانات متواصلة دولية وعربية جراء ما حدث في حي المسورة بالقطيف، وهي إدانات تؤيد ما تقوم به الحكومة الرشيدة من خطوات حثيثة لاحتواء الجريمة بكل أشكالها ومسمياتها وأهدافها الشريرة، ولعل من الملاحظ أن أي إرهابي ومتطرف ومجرم لا يمكن له بأي حال من الأحوال أن يفلت من يد العدالة، فهو مهما طال الوقت واقع في يدها لتقول كلمتها الفصل فيه وفي جريمته التي ارتكبها.
وبينت : وتلك الإدانات العربية والدولية تؤيد الخطوات المتخذة من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين لملاحقة الإرهاب في أي جزء من أجزاء المملكة، بل ملاحقته أينما كان، وتعاضد كافة الجهود العربية والإسلامية والدولية لمكافحة ظاهرة الإرهاب واجتثاثها أينما وجدت، وملاحقة الإرهابيين للقصاص من أعمالهم الإجرامية وتخليص الأمم والشعوب من ويلات ظاهرتهم التي ما زالت تطل برأسها القبيح بين حين وحين داخل المجتمعات البشرية مخلفة الدمار والتخريب وإلحاق أفدح الأضرار بالأرواح والممتلكات.
وقد نادت المملكة باستمرار في كل محفل عربي وإسلامي ودولي بأهمية تضافر الجهود لوضع الإستراتيجية المناسبة بين كافة شعوب المعمورة للوصول إلى جهود دولية جماعية يمكن معها السيطرة التامة على تلك الظاهرة الخبيثة واجتثاثها من جذورها.

 

**