عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 15-05-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


دشّن مشروع القرية الرياضية بجامعة «المؤسس» خادم الحرمين يفتتح معرض وفعاليات «نايف القيم»
أمير المدينة يتسلم دراسة الحج والعمرة لعام 1455
أمير تبوك: تمزيق الكتب يعالَج تربوياً
المحاسبة وقياس الأداء يعصفان بـ«الأذرع التنفيذية» عامان من «غربلة» الوزراء.. البقاء للمنجز!
أهالي العوامية: القيادة الرشيدة حمت الأسر ووفرت مناطق آمنة
ابن «الغاط» المسكون بالبساطة والطموح ..ورحل ملك الصحافة
سلطنة عمان تؤكد وقوفها ومساندتها للحكومة الشرعية في ‏اليمن
علماء اليمن وقبائل حضرموت: ندعم هادي وننبذ الفرقة
«تحالف الشر» يتهاوى.. موالٍ للمخلوع: الحوثيون «مصّاصو دماء»
الجامعة العربية تحذر من تفشي الصراعات الداخلية
تهجير في دمشق.. والأسد يحل «البعث»
ماكرون يتولى مهامه رسميا رئيسا لفرنسا
بيونغ يانغ تصعّد بصاروخ جديد.. واشنطن وطوكيو تدعوان لاجتماع مجلس الأمن

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي الإقليمي والدولي.
وقالت جريدة "عكاظ" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( الرياض تصنع الزمن العربي الجديد ) : جسد احتضان الرياض قمة أكثر من 50 زعيما ورئيس دولة حالة استثنائية من التقدير والإقرار بمكانة المملكة بين دول العالم. فهي بهذا القبول والاعتراف بالدور تؤكد للمرة الألف بأن الرياض ليست عاصمة إقليمية فقط، بل هي عاصمة دولية بامتياز، ومن خلال رؤيتها الحكيمة للأحداث السياسية ومواقفها الرصينه تعطى أنموذجا للدولة المسؤولة التي تعزز السلام العالمي وتحافظ على استقرار الأمن الدولي.
وأضافت : الرياض في هذه المرحلة وتحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز تمضي بعيدا في صناعة التوازنات وخلق التحالفات لدعم الشرعية ومحاربة التطرف ومكافحة الإرهاب، وتكريس السلم العالمي والدفاع للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

 

وتحت عنوان ( الأعمال الإرهابية واللحمة الوطنية ) أوضحت جريدة "اليوم" أن حادث حي «المسورة» بالقطيف، الإرهابي، قتل فيه من قتل وجرح من جرح، ولكن لم تخدش اللحمة الوطنية وتكاتف أبناء المملكة حول قيادتهم الرشيدة، للنيل من أولئك المجرمين ومعاقبتهم، وفي كل عمل إرهابي يحدث في المملكة تهزم فيه أحلام أولئك المارقين، الذين يستهدفون النيل من أمن هذا الوطن وأمن مواطنيه والمقيمين على تراب أرضه الطاهر، وهم يفشلون في كل محاولة من محاولاتهم الدنيئة تلك.
لقد قوبل هذا العمل الإجرامي بتنديد وشجب في الداخل والخارج، فهو عمل إجرامي جبان يندرج تحت سلسلة من الأعمال الإجرامية التي حدثت من قبل في العديد من مناطق المملكة؛ لزعزعة الاستقرار في هذا الوطن والعبث بأمنه الذي تحول بمضي الوقت إلى علامة فارقة عرفت بها المملكة بين سائر أمصار وأقطار العالم، ولم يتمكن أولئك المجرمون من تحقيق مآربهم وبقيت المملكة رغم أفاعيلهم الإرهابية صامدة وقوية أمام هذه التيارات الضالة والمضلة.
وتابعت : هذا العمل الجبان يستهدف تعطيل عجلة التنمية في محافظة القطيف، كما هو الحال في الأعمال الإجرامية السابقة، فالهم الأكبر لأولئك الخارجين عن الملة والدين والأعراف هو العبث بأمن الوطن وشل حركته التنموية وبث الرعب والفزع في نفوس المواطنين الآمنين، وهو هم ما زالت تكافحه المملكة بكل الأساليب والطرق التي من شأنها استئصال الجريمة وتعطيل سريانها في كافة مناطق المملكة ومدنها ومحافظاتها.
وسوف يقع أولئك المارقون في يد جنود الأمن البواسل كما وقع غيرهم، ولن يفلتوا من العقاب كما يخيل لهم، فرجالات الأمن في هذا البلد الآمن ما زالوا يسطرون أروع صور التضحية والفداء لملاحقة الإرهابيين وتقديمهم للعدالة لتقول كلمتها الفصل فيهم وفي أعمالهم الدنيئة، ولا شك أن أولئك الرجال يمتلكون من الخبرة والمهارة ما يخولهم القيام بمهماتهم على خير وجه، وقد نجحوا أيما نجاح في القبض على عناصر تلك الفئة الضالة في كل العمليات السابقة.
استنكار العديد من دول العالم لهذا العمل الإجرامي الجبان، يدل بوضوح على استمرارية النهج الدولي بمحاصرة ظاهرة الإرهاب واجتثاث أخطبوطها الدموي، الذي أخذ يسري بين كثير من المجتمعات البشرية كما تسري النار في الهشيم، ولا تزال القيادة الرشيدة تلاحق تلك الفئة المجرمة لتقتص منهم، ولتبقى المملكة دائما نموذجا حيا للأمن الذي تتوق كافة دول العالم للوصول إليه وتحقيقه على أراضيها.

 

وتحت عنوان ( رحيل الأستاذ ) كتبت جريدة "الرياض" قائلة : ورحل الأستاذ.. رحل أستاذ جيل كامل من الصحافيين والإعلاميين السعوديين.. أستاذنا تركي بن عبدالله السديري انتقل إلى جوار ربه تاركاً وراءه سيرة عطرة ومواقف حفرت في ذاكرة الزمن، وإرثاً معرفياً ضخماً وتجربة إنسانية ومهنية ستظل لعقود طويلة شاخصة للعيان.
رحل أستاذنا عنا بجسده دون فكره المستنير الذي نستلهم منه لنكمل مسيرة بدأها منذ عقود طويلة، هو حمّلنا أمانة ثقيلة ظل يحملها أكثر من أربعين عاماً رئيساً لتحرير «الرياض»، «الرياض» التي جمعت بينها وبين أستاذنا الراحل قصة عشق كنا شهوداً لها، «الرياض» لم تكن صحيفة بالنسبة للأستاذ تركي كانت هوى سكن روحه وجسده، ودماً جرى في شرايينه وعروقه واختلط بنبضات قلبه.
وواصلت : أستاذنا الراحل الكبير بدأ حياته المهنية من قاعدة الهرم، بدأ صحافياً ميدانياً وتدرج حتى بلغ رئاسة تحرير «الرياض»، وحتى عندما كان رئيساً للتحرير لم يتخل أبداً عن مهنيته التي كان يعتز بها ويمارسها يومياً رغم الكم الهائل من المشاغل التي حملها على عاتقه، حب المهنة كان يسكن جنباته وشغفها كان يظهر بوضوح في لمعان عيونه، لم يكن أستاذنا إلا صحافياً متمرساً عرف مفاتيح المهنة وصال وجال في كل دهاليزها، لم يكن أنانياً محتفظاً بأسرار المهنة وأدواتها بل على العكس من ذلك كان كريماً في عطائه لم يبخل على الزملاء كل الزملاء بخبراته العريضة في المهنة والحياة بمجملها، غرس في كل صحافي أصيل حب مهنة الصحافة، نقل شغفها منه إلينا حتى أصبحت «الرياض» لما هي عليه الآن متصدرة المشهد الصحافي الوطني بل والعربي بكل اقتدار.
رحيل الأستاذ تركي السديري عنا سيترك فراغاً لن يتم تعويضه أبداً، فصاحب النفس النقية والروح البسيطة في تعاملها، والعميقة في فكرها لن يكون بيننا بعد اليوم، لن نسمع صوته المميز منادياً علينا ليعطينا توجيهاته التي كنا نناقشه فيها فتكون الغلبة لفكره النير ومنطقه الواضح وبعد نظره الثاقب، بالتأكيد إننا في «الرياض» سنفتقد أستاذنا تركي السديري وفي ذات الوقت نعاهد ذكراه كما نعاهد قراءنا أننا سنسير على نهجه محققين رغبته الدائمة ان تكون «الرياض» رائدة متفوقة.

 

**