عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 14-05-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يدعو سلطان بروناي للقمة العربية الإسلامية الأميركية
الملك يرعى افتتاح معرض «نايف القيم» اليوم .. يقام بجامعة الملك عبدالعزيز ويعرض أفلامًا وثائقية وصورًا ومقتنيات خاصة بالأمير نايف
المملكة تحقق رابع أكبر اقتصاد عالمي في نسبة صافي وضع الاستثمار الدولي بـ2.2 تريليون ريال
الجبير يبحث مع رياض حجاب مستجدات الساحة السورية
أكدت وقوفها إلى جانب المملكة وتأييدها لكافة الإجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها .. الكويت والبحرين والإمارات وقطر ومصر والأردن تستنكر العمل الإرهابي بمحافظة القطيف
أشاد باستضافة المملكة للقمتين الخليجية والعربية الأمريكية .. البرلمان العربي: إيران تهدد أمن واستقرار الخليج والعالم العربي والإسلامي
أبو الغيط يؤكد تمسك الجامعة العربية بوحدة التراب اليمني
فعاليات خليجية - أميركية تمهد لنقلة نوعية في التواصل بين الجانبين
منظمة التعاون الإسلامي تجدد دعمها لوحدة وسيادة اليمن
تعليق: مبادرة «الحزام والطريق» ترسخ جذورها في الشرق الأوسط
نائب دي ميستورا يستبعد اللقاء المباشر بين وفدي المعارضة والنظام في جنيف
المغرب يعفي الشركات الصناعية الجديدة من الضرائب لمدة 5 سنوات
مصر تطالب برفع قيود توريد السلاح للجيش الليبي
قضايا التنمية واللجوء على طاولة منتدى الدوحة الـ17 اليوم
ناسا تؤجل إطلاق صاروخ وكبسولة إلى القمر
فيروس خبيث يجتاح أكثر من 100 ألف جهاز كمبيوتر في العالم

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي الإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (مؤشرات ترسم المستقبل)، كتبت صحيفة "الرياض" ..
يواصل الاقتصاد السعودي أداءه المثالي والمتوازن متغلباً على كل ما قيل عن أزمة سببها التراجع الحاد في أسعار النفط، حيث أضعفت العديد من الإجراءات التي اتخذتها الدولة التأثير السلبي المتوقع على عجلة التنمية في المملكة، وهي إجراءات كانت كفيلة، ليس للمحافظة على مركز المملكة المالي أو الثبات في مواجهة أزمة اقتصادية تأثر بها العالم أجمع، بل رسمت خارطة طريق لمستقبل مشرق فيما يتعلق بالأداء الاقتصادي للمملكة.
وقالت: حملت مؤشرات ميزانية الدولة للربع الأول من العام الجاري، والتي جاء إعلانها خطوة موفقة في إطار تعزيز الشفافية، العديد من النقاط الإيجابية التي تصب في صالح المشروع الاقتصادي الضخم الذي تتبناه المملكة، والتي يمثل كل شبر في مساحتها الشاسعة ورشة عمل لا تهدأ وصولاً إلى ما يطمح إليه السعوديون من تنمية ورخاء.
وأضافت: فتراجع العجز بنسبة 71% خلال الأشهر الثلاثة الماضية ليبلغ 26 مليار ريال يعلن وبقوة عن كفاءة صانع القرار الاقتصادي، حيث نجح في التحدي، وتمكن من تحقيق هدف مهم يمثل قلقاً متواصلاً للكثير من دول العالم، ومواصلة السير على نفس النهج كفيلة بتحقيق مؤشرات أفضل في المستقبل القريب، وبالتالي تعزيز ثقة المستثمر المحلي والأجنبي في الاقتصاد السعودي، وقدرته على استيعاب مشروعات ضخمة تؤذن بحقبة جديدة في المملكة التي ستتجاوز مرحلة التوازن إلى خلق اقتصاد لا يعتمد على الإيرادات النفطية كمحرك له.
وعرجت: هذا النجاح كان ثمرة برنامج التوازن المالي، أحد برامج رؤية 2030 التي أطلقت العام الماضي، ورأى الكثير من المحللين أنها مبالغة في التفاؤل، فقد سعى البرنامج منذ انطلاقته إلى تعزيز الإدارة المالية، وإعادة هيكلة الوضع المالي للمملكة، واسـتحداث آليات مختلفة لمراجعة الإيرادات، والنفقات، والمشروعات المختلفة، وآلية اعتمادها.
وفندت: نجاح هذا البرنامج يمنحنا المزيد من التفاؤل في بقية البرامج التي تضمنتها رؤية المستقبل، فالمخطط والمنفذ قادران على تحقيق الأهداف مهما كانت درجة صعوبتها، والعقبات الإدارية التي تقف في طريق تحقيقها، طالما كانت إرادة القيادة ومعها المواطنون الوصول إلى غدٍ أفضل للوطن.

 

وتحت عنوان (إرهابيو حي المسورة.. الإرهاب ضد التنمية)، كتبت صحيفة "اليوم" صباح الأحـد..
كشف العمل الإرهابي البغيض الذي قام به بعض المطلوبين أمنيا، والذين استهدفوا به حي المسورة في محافظة القطيف، حرص الأهالي هناك من مواطنينا الشرفاء، على التعاون مع رجال الأمن بالتبليغ عن العناصر الإرهابية، والتصدي للفئة الضالة، وقطع الطريق على مخططاتهم العدوانية، حيث بات من الواضح أن هؤلاء المطلوبين يريدون إبقاء تلك المنازل المهجورة على ما هي عليه لحماية عملياتهم الإجرامية.
وأشارت: حيث أسفر ذلك العدوان- للأسف- حسب المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي، عن مقتل طفل سعودي ومقيم باكستاني وإصابة حوالي عشرة أشخاص سعوديين ومقيمين، وذلك نتيجة إطلاق العناصر الإرهابية النيران في محاولة لمنع الشركة المنفذة لأحد المشروعات التنموية في المحافظة، والتي تشرف عليها أمانة المنطقة الشرقية لتطوير حي المسورة، بغية إعاقة مهامهم عبر العبوات الناسفة للإبقاء على تلك المواقع الخربة كما هي عليه، وعلى هيئة أوكار لجرائمهم المتلاحقة ابتداء من استهداف المدنيين، ومقاومة رجال الأمن، والسطو المسلح، وترويع الآمنين، وترويج الممنوعات، والخطف كما حدث مع القاضي الشيخ محمد الجيراني، وكل ذلك استجابة لبعض الأصوات التي تبيعهم الوهم سواء في إيران أو في غيرها، لاستخدامهم كحطب لمخططات أعداء هذا الوطن، والساعين إلى محاولة اختراق نسيجه بشعارات المذهبية وما إلى ذلك.
ونوهت: غير أن وعي المواطنين الشرفاء سواء في القطيف أو العوامية، أو في أي مكان من بلادنا أصبح- ولله الحمد- كفيلا بدحر تلك الأعمال، والمبادرة بالإبلاغ عنها؛ إيمانا منهم بأن هذه العناصر المجرمة، والتي لا تخدم سوى أجندات الآخرين، لا تريد بهذا الوطن، ولا بأهله خيرا، وأنها لا تنتصر إلا لمخططاتها العدوانية، وأنها حين توظف بعض الفئات فإنما لتجعلهم كباش تضحية لإثارة القلاقل، ومحاولات الإخلال بالأمن؛ لأنها تعلم أن الأمن السعودي الذي أحبط مئات العمليات الإرهابية منذ قيام ثورة الخميني وحتى الآن، وبما يزيد على 500 عملية، قادر- بحول الله وقوته- على التصدي لهؤلاء الخارجين عن جادة الحق، وملاحقتهم في أوكارهم، وتقديمهم للعدالة؛ للاقتصاص منهم، وتخليص أهلنا هناك من شرورهم.

 

ختامًا.. تحت عنوان (رسالة إلى الرئيس الأمريكي ترامب)، جاءت كلمة صحيفة "الجزيرة" الصباحية..
فخامة الرئيس ترامب تحياتي واحترامي وبعد:
يقوم سيادتكم قريباً بزيارة للمملكة العربية السعودية، في أول ظهور خارجي لكم بعد تنصيبكم رئيساً للولايات المتحدة، في سابقة تنسجم مع المفاجآت المثيرة لمواقفكم الشجاعة، بما لم يفكر بذلك زعيم أمريكي من قبل، أو يخطر ببال أحد، مفضلاً أن تبدأ الرحلة الأولى إلى الرياض، على غير ما كان يفعله الرؤساء الذين سبقوكم إلى دخول البيت الأبيض، وهو تصرف ذكي وحاذق، وله دلالاته المباشرة وغير المباشرة، وينم عن عقلية قيادية غير عادية، وعن زعامة تاريخية تحسن قراءة الواقع، وملامسة القضايا المهمة، والبحث عن حل لها.
وتابعت: تأتون يا فخامة الرئيس إلى الرياض، إلى زعامة العالم الإسلامي والعربي، إلى قلب العروبة والإسلام النابض، في حدث له ما له من الأهمية، فتلتقون بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وبأشقائه زعماء دول مجلس التعاون، والزعماء العرب، وبإخوانه زعماء الدول الإسلامية، في تظاهرة سياسية غير مسبوقة، ولم تحدث هي الأخرى من قبل، وكل هؤلاء القادة من ملوك وأمراء ورؤساء دول يثمنون هذه الخطوة لكم ولخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، ويتطلعون من الزيارة إلى توافقات بينكم وبينهم، وإلى نتائج تنهي الإرهاب الذي يضرب المنطقة والعالم بقوة، وإلى تعاون صادق في إيجاد حل للقضايا العالقة.
وقالت: فزيارتكم يا فخامة الرئيس لا نريدها زيارة مجاملة، أو لقاءات (بروتوكولية) ولا يكفينا منها أن تكون هناك اتفاقات يكتفى بها على الورق دون تنفيذ، أو تفعيل على نحو ضعيف لا يحقق الهدف من اجتماعكم الموسع بكل هؤلاء القادة الذين لبوا الدعوة، وحرصوا على الاجتماع، وسوف يأتون بصدور مفتوحة لتقبل ما يتفق الجميع عليه لخدمة السلام والاستقرار في منطقتنا وفي العالم، بعد سنوات من المعاناة من عدم الاستقرار، ومن تفشي الإرهاب، ومن عجز العالم في السيطرة عليه، وتركه ومن يدعمه ويؤويه طلقاء دون محاسبة.
ولفتت: فخامة الرئيس
اسمح لي أن أقول: إن مفتاح السلام والاستقرار، والقضاء على الإرهاب، وتوفير مظلة آمنة لكل شعوب العالم، إنما يأتي من حل النزاع في الشرق الأوسط، بإنهاء الأزمة الفلسطينية - الإسرائيلية المستعصية، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، وما تم الاتفاق عليه بإقامة الدولة الفلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل، وحل ما يعيق ذلك وفق المبادرة العربية التي قبل بها العرب جميعاً في واحدة من أهم مؤتمرات القمة العربية التي عقدت في بيروت. إن أي حل للخروج من نفق الإرهاب، لن يتحقق ما لم يُحل النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي، فهذه القضية استخدمها الإرهابيون من الطرفين للاغتيالات، وإحداث الفوضى، وزرع الفتن، وخلق أجواء متوترة في منطقتنا، وتالياً امتدت إلى خارج المنطقة، دون أن يكون هناك تفكير جدي لحل هذه المشكلة، أو عمل يحول دون هذه المزايدات باسم القضية الفلسطينية من العرب والمسلمين، ومن الجانب الإسرائيلي باسم أن حل الدولتين يعرض مستقبل إسرائيل للخطر وربما للزوال، بينما - كما يعرف فخامتكم - فإن الفلسطينيين ومعهم العرب والمسلمون لا يطالبون اليوم بأكثر من الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967م لإقامة دولتهم وعاصمتها القدس إلى جانب الدولة الإسرائيلية بحدود ما قبل 1967م، وهو ما يرفضه المتطرفون من الجانبين.
ونوهت: فخامة الرئيس
هناك ملفات كثيرة تنتظر زيارتكم للرياض، بعضها ثنائية مع حليفة بلادكم التاريخية المملكة العربية السعودية، وبعضها عربية أمريكية، وأخرى إسلامية أمريكية، لكنها في مجملها يجمعها قاسم مشترك، هو الاقتصاد الذي يحرص الجميع على تعافيه، وعلى الأمن والاستقرار الذي لن يتحقق ما لم يتعاون الجميع لتأمينه بالقضاء على التطرف والإرهاب، وهكذا بقية المواضيع التي ربما اتسع وقتكم لمزيد من التعرف عليها من الطرف الآخر، وترك ما لم يتم الاتفاق عليه استكمال مناقشته للوزراء والمستشارين المعنيين بها من الجانبين، وكل هذا لا يلغي وإنما يبقي الأهمية للقضية الفلسطينية التي أصبحت تراوح مكانها، بينما يظل الشعب الفلسطيني إما مشرداً في أصقاع الدنيا، أو تحت الاحتلال الإسرائيلي يعاني ما يعانيه من الحرمان من أي حقوق لهم كمواطنين.
وختمت: أهلاً بك فخامة الرئيس، إذ تزور الرياض، وتعطيها حقها وتاريخها كدولة صديقة للولايات المتحدة الأمريكية، وتمنحها وملكها وشعبها هذا الشرف الكبير بأن تجمعكم بكل هؤلاء القادة العرب والمسلمين تحت سقف واحد، لبحث ما استعصى على سلفكم وغيره بحثه، وإنجاز ما بقي معلقاً إلى اليوم من قضايا تمس مصالحكم ومن تجتمعون بهم.

 

**