عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 13-05-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يدعو رئيسي أندونيسيا وأذربيجان للقمة العربية الإسلامية الأمريكية
خادم الحرمين مهنئاً ماكرون: نتطلع لتعزيز العلاقات التاريخية مع فرنسا
سمو ولي العهد يرأس اجتماع المجلس الأعلى لـ«جامعة نايف»
إدراج جدول إحصائي لتقرير«الادعاء» بجرائم الوظيفة العامة وتفعيل نقل التحقيق بالجنائية للهيئة
الشورى يتجه لإقرار توظيف محققات وتوفير محامين للمتهمين غير القادرين
مقتل طفل ومقيم وإصابة عشرة أشخاص في إطلاق نار بحي المسورة في القطيف .. إرهابيو العوامية حاولوا إعاقة تطوير «المسورة» لحماية أوكارهم
فرينستين: واشنطن تتوجه لزيادة دعم التحالف في اليمن
خبراء أميركيون: محاولات اللوبي الإيراني للإساءة للمملكة مفضوحة
باحثان بالمركز العربي في واشنطن: زيارة ترامب للمملكة محورية ومهمة جدًا
اليمن: مصرع 27 متمرداً في غارات
عملية الرقة تقترب.. و«سورية الديمقراطية» تنتظر أسلحة
لبنان: إيقاف عدة أشخاص على صلة بداعش
هادي يدعو إلى تجنب خطوات أحادية من شأنها أن تصب في صالح الانقلابيين
الجيش اليمني يحرر وادي الكبير بالمخا
ترامب يحض على إحلال السلام بين روسيا وأوكرانيا
انفجاران في روما ولا تقارير عن إصابات
كوريا الجنوبية تدعو لكبح جماح بيونغ يانغ

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي الإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (مؤشرات ترسم المستقبل)، كتبت صحيفة "الرياض" ..
يواصل الاقتصاد السعودي أداءه المثالي والمتوازن متغلباً على كل ما قيل عن أزمة سببها التراجع الحاد في أسعار النفط، حيث أضعفت العديد من الإجراءات التي اتخذتها الدولة التأثير السلبي المتوقع على عجلة التنمية في المملكة، وهي إجراءات كانت كفيلة، ليس للمحافظة على مركز المملكة المالي أو الثبات في مواجهة أزمة اقتصادية تأثر بها العالم أجمع، بل رسمت خارطة طريق لمستقبل مشرق فيما يتعلق بالأداء الاقتصادي للمملكة.
وقالت: حملت مؤشرات ميزانية الدولة للربع الأول من العام الجاري، والتي جاء إعلانها خطوة موفقة في إطار تعزيز الشفافية، العديد من النقاط الإيجابية التي تصب في صالح المشروع الاقتصادي الضخم الذي تتبناه المملكة، والتي يمثل كل شبر في مساحتها الشاسعة ورشة عمل لا تهدأ وصولاً إلى ما يطمح إليه السعوديون من تنمية ورخاء.
وأضافت: فتراجع العجز بنسبة 71% خلال الأشهر الثلاثة الماضية ليبلغ 26 مليار ريال يعلن وبقوة عن كفاءة صانع القرار الاقتصادي، حيث نجح في التحدي، وتمكن من تحقيق هدف مهم يمثل قلقاً متواصلاً للكثير من دول العالم، ومواصلة السير على نفس النهج كفيلة بتحقيق مؤشرات أفضل في المستقبل القريب، وبالتالي تعزيز ثقة المستثمر المحلي والأجنبي في الاقتصاد السعودي، وقدرته على استيعاب مشروعات ضخمة تؤذن بحقبة جديدة في المملكة التي ستتجاوز مرحلة التوازن إلى خلق اقتصاد لا يعتمد على الإيرادات النفطية كمحرك له.
وعرجت: هذا النجاح كان ثمرة برنامج التوازن المالي، أحد برامج رؤية 2030 التي أطلقت العام الماضي، ورأى الكثير من المحللين أنها مبالغة في التفاؤل، فقد سعى البرنامج منذ انطلاقته إلى تعزيز الإدارة المالية، وإعادة هيكلة الوضع المالي للمملكة، واسـتحداث آليات مختلفة لمراجعة الإيرادات، والنفقات، والمشروعات المختلفة، وآلية اعتمادها.
وفندت: نجاح هذا البرنامج يمنحنا المزيد من التفاؤل في بقية البرامج التي تضمنتها رؤية المستقبل، فالمخطط والمنفذ قادران على تحقيق الأهداف مهما كانت درجة صعوبتها، والعقبات الإدارية التي تقف في طريق تحقيقها، طالما كانت إرادة القيادة ومعها المواطنون الوصول إلى غدٍ أفضل للوطن.

 

وتحت عنوان (المملكة والقوة ثلاثية الأبعاد)، كتبت صحيفة "اليوم" ..
أن يختار فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المملكة، كأول محطة يفتتح بها زياراته الخارجية منذ تسلمه زمام السلطة في البيت الأبيض في يناير الماضي، فهذا يعني بالتأكيد موقع المملكة ومكانتها الدولية في صنع السلام، ودورها العالمي في كافة المعادلات سياسيا واقتصاديا وإستراتيجيا، وأن العمل معها هو أحد مفاتيح الحلول في المنطقة والعالم.
ونوهت: أيضا أن يعقد الرئيس الأمريكي خلال زيارته التاريخية للمملكة على أرض العاصمة السعودية الرياض ثلاث قمم في آن واحد، ابتداء بالقمة السعودية الأمريكية، ثم القمة الخليجية الأمريكية، وختاما القمة التي ستضم كافة قادة الدول العربية والإسلامية مع القيادة الأمريكية، وكل هذا في حضن الرياض كعاصمة للخليج وللعرب والمسلمين، فهذا هو مؤشر قوة الرياض المضاعفة، والتي يجوز أن نطلق عليها القوة الثلاثية الأبعاد، والتي تلعب فيها الرياض دور القائد خليجيا، وعربيا وإسلاميا، وهي القوة المنطقية التي لم تدّعها الرياض، ولم يمن بها عليها أحد، وإنما جاءت كحق مكتسب للمملكة، لأن المملكة هي نقطة ارتكاز الأمة الإسلامية، وقبلة ما يزيد على مليار وثمانمائة مليون مسلم في مختلف قارات العالم، وحامية وسطية الإسلام وحماه.
وتابعت: ثم لأنها قلب العالم العربي الذي ظل بمنأى عن الحرائق المشتعلة، وحاملة خراطيم الإطفاء عبر ثوابت اعتدالها، ورؤيتها الموضوعية للأحداث وكيفية معالجتها، إلى جانب كونها كبير الخليجيين، وكل هذه القوى الضاربة والناعمة بنفس الوقت، إلى جانب قوتها الاقتصادية كأحد أقطاب مجموعة G20، والتي لم توظفها يوما لا للعدوان أو التوسع أو إيذاء الآخرين، ولا للمكابرة واستعراض القوة والتنكب لمن يختلف معها، وإنما وظفتها بأقصى طاقاتها للعدالة والاعتدال، والسعي بكل هذه القوى لفرض السلام في كافة أرجاء الأرض.
وزادت: ودعم جهود صناعة السلام، والحرب على الإرهاب والتطرف أو استضعاف الشعوب واسترقاقها من أجل السلطة، مما جعل المملكة بالنتيجة الشريك الطبيعي لكل من يسعى لاجتثاث الإرهاب، والصراعات على السلطة؛ لأنها الدولة التي تجتمع رهن إشارتها كل هذه القوى ثلاثية الأبعاد، ومع هذا لم يحدث أن هددت بها أحدا، أو وظفتها حتى ضد من يحاربها أو يناصبها العداء. لهذا، كانت المملكة بوابة السلام، ومعبر الاعتدال الذي تعول عليه الإدارة الأمريكية الجديدة، وكل محبي السلام لقيادة المنطقة والعالم إلى بر الأمان.

 

**