عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 12-05-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


دعوات ملكية لعدد من القادة لحضور القمتين الخليجية والعربية الإسلامية الأميركية
خادم الحرمين يدعو رئيسي وزراء ماليزيا ولبنان للقمة العربية الإسلامية الأميركية
«العلوم والتقنية» تُفصح عن الطائرة الاستراتيجية بدون طيار (صقر1)
سمو أمير الرياض يرعى حفل تخريج الدفعة الثامنة من طلاب جامعة شقراء
وزير المالية: المملكة تستعد بــ 100 مليون دولار لإعادة الإعمار في اليمن
وزير الصحة يطلع على جهود المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر
الملفي يترأس وفدالمملكة لاجتماعات المنظمة العربية للتنمية الإدارية بالدار البيضاء
إضراب الأسرى الفلسطينيين يدخل يومه الـ 24
تحرير الناشطين المختطفين في بغداد
جندي مغربي مفقود بأفريقيا الوسطى
مباحثات عسكرية سودانية - تركية تسبق زيارة مرتقبة لإردوغان
واشنطن تقرر تسليح أكراد سورية.. وأنقرة قلقة
باكستان تحتج على تصريحات جنرال إيراني: لا مساس بالسيادة
ترامب عقب لقائه لافروف: سنوقف القتل والموت في سورية
تحرير الطبقة من داعش .. وعشرة ملايين دولار للإطاحة بالجولاني

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي الإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (بعد كلام الأمير: إيران على المحك!)، رات صحيفة "الجزيرة" في كلمتها الصباحية..
قال الأمير محمد بن سلمان في لقائه المتلفز في قناتي الإم بي سي والسعودية الأولى «بالتزامن»، إن النظام الإيراني قائم على أيديولوجية متطرفة منصوص عليها في دستوره وفي وصية الخميني فكيف نتفاهم معه؟ ولكي لا يكون كلام الأمير قاطعاً ونهائياً في إدانته الصريحة للنظام الإيراني، أتمنى على ملالي إيران أن ينفوا ما قاله سموه، وأن يؤكدوا بما يخالف هذا القول من ولي ولي العهد، وبالتالي أن يقدموا الاعتذار والشعور بالندم على ما اقترفوه من جرائم في حق شعوب ودول المنطقة.
وبينت: ما قاله الأمير لن ننحاز إليه، ولن نؤيده، ولن نكون جزءًا من هذا التصور في تحليل الوضع في إيران، متى ما صدر عن النظام الإيراني ما يؤكد صراحة على أنهم قد عادوا إلى بيت الطاعة، وأنهم يعلنون من الآن وعلى رؤوس الأشهاد ندمهم على ما فعلوه، وأنهم يفتحون من الآن صفحة جديدة من العلاقات الودية مع جيرانهم.
وعلقت: لقد آن الأوان لنظام إيران ليكفر عن كل سوءاته والجرائم التي ارتكبها، ويعود إلى عقله ووعيه ومسؤولياته في البعد عن كل ما يمس أمن واستقرار دول المنطقة، وأن يستفيد من المحن التي يواجهها لتصحيح أوضاعه في الداخل والخارج معاً، وأن يكون ما قاله الأمير محمد بن سلمان بمثابة جرس إنذار لهذا النظام البائس، فالمملكة كما قال سموه: لن تنتظر حتى تصبح المعركة في أراضيها، بل ستعمل لكي تكون في إيران حتى وإن اشتكوا مذعورين إلى مجلس الأمن، فهذا رد بليغ من سموه على أوهام أصحاب العمائم بالعمل للوصول إلى قبلة المسلمين باعتبار ذلك هدفاً رئيساً لهذا النظام المتهور.
ولفتت: إن شعور النظام الإيراني بالتفوق عسكرياً هو غباء بمن يصدق هذا الكلام، فإيران أضعف من أن تكون كذلك، وحربها مع عراق صدام حسين خير مثال، إذ إنها انتهت بإذلال جيشها، كما أن محاولتها تغيير نظام الحكم في البحرين انتهى بالقضاء على المحاولة في ساعات.
وخلصت: فإيران إذاً فرقعة إعلامية، وأبواق مشوهة تشتري ذممهم بمال الشعب الإيراني، وليس لها في كل الحروب التي دخلتها مباشرة، أو كانت عبر عملاء غير الهزائم، ما يعني أنه ليس أمامها من فرص لتكون جزءًا من هذا العالم المتمدن إلا الاستسلام، والاستجابة للعقل والحكمة والشعور بالمسؤولية، قبل أن تصل النار إلى أراضيها، ويرتد عدوانها إلى عدوان عليها، وويل لها إذا ما غضب الحليم ولم تستجب لذلك.

 

وجاء في كلمة صحيفة "الرياض" هذا اليوم، تحت عنوان (تقييم الأداء الحكومي)..
النموذج الفريد الجديد للإدارة الحكومية التي يقودها الأمير محمد بن سلمان من خلال رئاسته لمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.. مثال على الإدارة الحكومية التي تتخذ من أسلوب القطاع الخاص وسيلة للإدارة، فالقطاع الخاص في الدول الكبرى يتميز بإدارة فاعلة، منتجة، تتخذ من التطوير هدفاً وآلية عمل.. بل إن المجلس الاقتصادي أعلن أنه يخضع للمراجعة الدائمة، من خلال الحوكمة والشفافية في جميع مراحل التخطيط، والتنفيذ، تحقيقاً لمبدأ المساواة والعدالة.
وأشارت: المؤتمر الصحافي الذي يقرأ فيه وزير المالية محمد الجدعان اليوم أرقام الميزانية العامة للدولة للربع الأول 2017، سابقة جديدة ولأول مرة على مستوى المشهد الحكومي، الذي اتخذ من الشفافية في التقييم والمحاسبة أسلوباً للعمل.. من خلال تناوله لإيرادات الدولة ومصروفاتها، ومقدار العجز والدين العام.. خلال الربع الأول مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وقالت: هذا الظهور المتفرد لوزير المالية يعكس واقع المرحلة من الحراك الاقتصادي والتنموي، الذي تلون في مجمله بالشفافية التي تضع جميع الأطراف من القطاعين العام والخاص، أمام مشهد يتسم بالوضوح، والمكاشفة.. وفي الوقت ذاته يعكس مرحلة القيادة الجديدة لعموم مكونات قطاعات الاقتصاد والتنمية، من خلال المجلس الاقتصادي الذي أسس لثلاث جهات تراقب أداءه؛ وهي: أمانة مجلس الشؤون الاقتصادية، ومكتب الإدارة الإستراتيجية، ومكتب إدارة المشروعات؛ بالإضافة إلى ثلاثة مؤشرات لمراقبة الأداء، هي: التقارير الدورية، ومؤشرات الأداء، ولوحة مؤشرات أعمال لجانه.
وعرجت: نتطلع أن تحذو بقية القطاعات الحكومية، خاصة تلك التي على تماس مباشر بالمواطن، حذو وزارة المالية، وكذلك الإسكان.. في التناول الشفاف من خلال تقارير دورية ومكاشفة إعلامية مستمرة لواقع الجهة ومستوى أدائها.

 

وبعنوان (مركز الملك سلمان وتواصل المساعدات)، أشادت صحيفة "اليوم" في كلمتها الصباحية..
لعب مركز الملك سلمان للاغاثة والأعمال الانسانية- ولا يزال- دورا فاعلا ومؤثرا وايجابيا في تقديمه المساعدات اللامحدودة لكل الدول المحتاجة للمساعدات الانسانية والاغاثية، والملك سلمان
– يحفظه الله– عندما أنشأ هذا المركز لم يُرِد بأعماله الانسانية اللامحدودة منة من أحد، فالمركز يقدم من الأعمال الانسانية الكبرى ما تترجمه تعاليم العقيدة الاسلامية السمحة التي تدعو لاغاثة الملهوفين وإنقاذ المظلومين ومساعدة المحرومين في كل أرجاء المعمورة.
ونوهت: وها هو المركز يقدم مساعداته غير المنقطعة للأشقاء في اليمن لاسيما في المدن التي خضعت لحصار الميليشيات الحوثية والمخلوع صالح الانقلابية، فرغم احتدام المعارك الضارية بين الجيش اليمني الشرعي والقوات الشعبية بمعاضدة القوات الحليفة وبين الانقلابيين الا أن المساعدات ما زالت مستمرة، وقد تحملت المملكة كل المصاعب والعقبات والعراقيل التي وضعت أمامها لمنعها من ايصال المساعدات للمنكوبين في اليمن، ونجحت بفضل الله في الوصول اليهم.
وبينت: وقدم المركز- وما زال- مساعداته المتعاقبة من كساء وغذاء ودواء للأشقاء السوريين في مواقع لجوئهم هربا من تسلط النظام الأسدي الغاشم وأعوانه من النظام الايراني وحزب الله اللبناني الارهابي وغيرهما من التنظيمات الارهابية التي لا تزال تعيث خرابا وفسادا في الديار السورية، وهي مساعدات ما زالت المملكة تقدمها بسخاء للأشقاء السوريين تخفيفا لمعاناتهم ورفعا لأزمتهم ومساعدة لهم على تجاوز آلامهم.
ولفتت: وقد مدت المملكة من جانب آخر يد المعونة والمساعدة لكثير من الأقطار العربية والاسلامية، وتشهد المنظمات والمؤسسات والهيئات الدولية في سائر احصاءاتها الرسمية أن المملكة تحتل المرتبة الأولى في العالم من حيث تقديم مساعداتها الانسانية لكافة دول العالم في حالتي الحرب والسلم، وهي شهادة تعتز بها المملكة أيما اعتزاز، وترددها تلك الجهات في كل محفل دولي يتعلق بمناقشة المساعدات الانسانية في العالم.
وفندت: إغاثات المملكة لكثير من الدول التي منيت بكوارث طبيعية كالزلازل والفيضانات والأعاصير والعواصف لا يمكن أن تحصى، وإغاثتها للدول المتضررة من الحروب والاعتداءات الجائرة لا يمكن أن تحصى أيضا، وعلى رأس تلك الدول التي ما زالت المملكة تمدها بمساعداتها المستمرة دولة فلسطين المتضررة من جراء العدوان الاسرائيلي الغاشم على أراضيها ومقدراتها وحرية أبنائها.

 

**