عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 10-05-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يوجه الدعوة لعدد من الزعماء لحضور القمتين الخليجية والعربية الإسلامية الأمريكية
خادم الحرمين يستقبل الأمراء والعلماء وجموعاً من المواطنين
سمو ولي العهد يرأس اجتماع مجلس الشؤون السياسية والأمنية
التعليم تفتح التقديم للإيفاد الداخلي
إيقاف الاستقدام لوظائف أطباء الأسنان
46 ألف يمني يستفيدون من مشروع مـركـز الملك سلمان للإغاثة في شبوة
د. الربيعة يبحث في كندا تعزيز العمل الإنساني والإغاثي
فتح مكتب للشؤون القنصلية في جدة لإصدار تأشيرات لأبناء اليمن
تفعيل جهاز الشرطة الخليجية من خلال تأسيس قواعد البيانات والمعلومات الجنائية .. طرح مبادرة مشروع النقطة الواحدة بين منافذ دول الخليج
واشنطن تسلح الأكراد في سورية.. وتريد إشراك تركيا في معركة الرقة
الحوثي يقدم المخلوع قرباناً للصلح.. وصالح يستبق الحدث بفضحه للانقلابيين
إردوغان يستقبل الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي
مصر: إعادة محاكمة 47 قيادياً إخوانياً
السلطات الإيرانية ترفض الكشف عن مصير خمسة أسرى أحوازيين
البيت الأبيض ينفي وجود قرار بشأن إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان
بوتين يدعو العالم إلى الاتحاد في محاربة "الإرهاب"
انهيار نفق قرب موقع نووي أميركي
إقالة مدير «إف بي آي»
المحامي مون جاي رئيساً لكوريا الجنوبية

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي الإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (بعد كلام الأمير: إيران على المحك!)، رات صحيفة "الجزيرة" في كلمتها الصباحية، صباح الأربعاء..
قال الأمير محمد بن سلمان في لقائه المتلفز في قناتي الإم بي سي والسعودية الأولى «بالتزامن»، إن النظام الإيراني قائم على أيديولوجية متطرفة منصوص عليها في دستوره وفي وصية الخميني فكيف نتفاهم معه؟ ولكي لا يكون كلام الأمير قاطعاً ونهائياً في إدانته الصريحة للنظام الإيراني، أتمنى على ملالي إيران أن ينفوا ما قاله سموه، وأن يؤكدوا بما يخالف هذا القول من ولي ولي العهد، وبالتالي أن يقدموا الاعتذار والشعور بالندم على ما اقترفوه من جرائم في حق شعوب ودول المنطقة.
وبينت: ما قاله الأمير لن ننحاز إليه، ولن نؤيده، ولن نكون جزءًا من هذا التصور في تحليل الوضع في إيران، متى ما صدر عن النظام الإيراني ما يؤكد صراحة على أنهم قد عادوا إلى بيت الطاعة، وأنهم يعلنون من الآن وعلى رؤوس الأشهاد ندمهم على ما فعلوه، وأنهم يفتحون من الآن صفحة جديدة من العلاقات الودية مع جيرانهم.
وعلقت: لقد آن الأوان لنظام إيران ليكفر عن كل سوءاته والجرائم التي ارتكبها، ويعود إلى عقله ووعيه ومسؤولياته في البعد عن كل ما يمس أمن واستقرار دول المنطقة، وأن يستفيد من المحن التي يواجهها لتصحيح أوضاعه في الداخل والخارج معاً، وأن يكون ما قاله الأمير محمد بن سلمان بمثابة جرس إنذار لهذا النظام البائس، فالمملكة كما قال سموه: لن تنتظر حتى تصبح المعركة في أراضيها، بل ستعمل لكي تكون في إيران حتى وإن اشتكوا مذعورين إلى مجلس الأمن، فهذا رد بليغ من سموه على أوهام أصحاب العمائم بالعمل للوصول إلى قبلة المسلمين باعتبار ذلك هدفاً رئيساً لهذا النظام المتهور.
ولفتت: إن شعور النظام الإيراني بالتفوق عسكرياً هو غباء بمن يصدق هذا الكلام، فإيران أضعف من أن تكون كذلك، وحربها مع عراق صدام حسين خير مثال، إذ إنها انتهت بإذلال جيشها، كما أن محاولتها تغيير نظام الحكم في البحرين انتهى بالقضاء على المحاولة في ساعات.
وخلصت: فإيران إذاً فرقعة إعلامية، وأبواق مشوهة تشتري ذممهم بمال الشعب الإيراني، وليس لها في كل الحروب التي دخلتها مباشرة، أو كانت عبر عملاء غير الهزائم، ما يعني أنه ليس أمامها من فرص لتكون جزءًا من هذا العالم المتمدن إلا الاستسلام، والاستجابة للعقل والحكمة والشعور بالمسؤولية، قبل أن تصل النار إلى أراضيها، ويرتد عدوانها إلى عدوان عليها، وويل لها إذا ما غضب الحليم ولم تستجب لذلك.

 

وفي ملف آخر.. طالعتنا صحيفة "اليوم" تحت عنوان (القمة الإسلامية المنتظرة وهموم المسلمين)..
كانت المملكة ولا تزال سباقة للم شمل الصف الاسلامي وتوحيد كلمة المسلمين والعمل بمثابرة من أجل تحقيق مشروع التضامن الاسلامي المنشود بين كافة أقطار وأمصار الأمة الاسلامية لمواجهة التحديات التي تكاد تعصف بالمسلمين ومواجهة العقبات التي تحول دون تحقيق الأهداف والغايات المرجوة وعلى رأسها التضامن بين كافة الشعوب الاسلامية، فالمملكة حريصة من هذا المنطلق على مصلحة المسلمين كافة والسعي لتحقيق وحدة كلمتهم وصفهم.
ونوهت: وإزاء ذلك فان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – يحفظه الله – وجه عدة دعوات لزعماء الدول الاسلامية من أجل المشاركة في القمة العربية الاسلامية التي تستضيفها المملكة، وتدعم المملكة منذ زمن بعيد كافة الخطوات الحثيثة التي من شأنها دفع عجلة العمل الاسلامي المشترك الى الأمام.
وأكدت: لقد حرصت المملكة باستمرار على تعزيز وتطوير العلاقات بين الأقطار الاسلامية لما فيه مصلحة شعوبهم ولما فيه مواجهة التحديات المحدقة بهم وبعقيدتهم الاسلامية السمحة، ولا يخفى أن أعداء الاسلام والمسلمين يتربصون الدوائر بكل إجماع عربي للنيل من وحدة المسلمين وتكاتفهم، فالاجتماعات الاسلامية فرصة سانحة لتفويت الفرص على أولئك الأعداء والنهوض بكل الأعمال الاسلامية المشتركة من أجل دعم الشعوب الاسلامية وتحقيق تضامنها.
وعرجت: القمة المرتقبة للمسلمين يعول عليها في الوصول الى قرارات وتوصيات من شأنها ابعاد الدول الاسلامية عن المخاطر المحدقة بها والوصول الى أقصى غايات توحيد كلمة المسلمين ولم شملهم والالتفاف حول مبادئ وتعاليم عقيدتهم الاسلامية السمحة لمواجهة كافة الأخطار التي تهدد شعوبهم والعمل على النهوض بمقدرات المسلمين وتحقيق طموحاتهم في بناء ورخاء شعوبهم ومشاركة المجتمع الدولي في تحقيق كافة القرارات الأممية الملزمة دعما لأمن واستقرار كافة شعوب العالم وتحقيق الأمن والسلم الدوليين.

 

وبعنوان (تقارير وهمية)، كتبت صحيفة "الرياض" ..
منذ أن بدأت المملكة مرحلة البناء والتنمية، ومشاركة كثير من الجنسيات العربية، والأجنبية بعضاً من مراحل البناء، أفراداً وشركات.. كان إخوتنا من اليمن الشقيق الأكثر قرباً وانتشاراً في أرجاء الوطن، وحظي الشقيق اليمني بمميزات تتعلق بتنظيمات الإقامة والسفر لم تكن متوفرة لغيره.. هنا لا نتحدث من منطلق المنة، ذاك أن مايجمع الشعبين أبعد بكثير من مجاورة الأوطان، وأعمق من قواسم اللغة والمصير، والمصاهرة والعيش المشترك، الذي حول جزءاً ليس بالقليل من أسر اليمن، شماله وجنوبه إلى أسر سعودية عاشت أجيالاً فوق ثرى هذه الأرض.
وعلقت: وبعيداً عن المغالطات التي ساقاها بن إيمرسون بقصد أو بدون قصد.. فإن فريق تقييم الحوادث المشترك لم يثبت سوى 20? من إجمالي الادعاءات بعد التحقيق في الحالات والادعاءات الموجهة إلى التحالف العربي الذي تقوده المملكة.
وأشارت: التبرعات الدائمة التي قدمتها المملكة لترميم مساحات الدمار في البنى التحتية التي عبثت فيها عصابات الانقلاب، والجهود النوعية التي يقودها مركز الملك سلمان الإغاثي استحوذت على 70% من جهوده لصالح الداخل اليمني، من خلال 120 برنامجاً، بكلفة تجاوزت 581 مليون دولار، كما أعلنت المملكة عن مشروع رائد على مدى سنوات لتعمير اليمن.
وفندت: تقرير إيمرسون ما هو إلى سلسلة من المغالطات التي يبدو أنها لن تتوقف في دوائر الأمم المتحدة مالم توقفها إرادة دولية حقيقية للالتزام بمبادئ المنظمة والقائمة على إرساء العدل والحياد والنزاهة في التعامل مع الدول والقضايا دون انتقائية أو محاولة لطمس وقائع من خلال تقارير وهمية تتحدث عن أشياء لا يراها إلا مفوضي الأمم المتحدة ومراقبيها.

 

دوليًا.. تحت عنوان (تفاؤل برئاسة ماكرون)، كتبت صحيفة "عكاظ" ..
تنفس الغربيون والعرب الصعداء أمس الأول، بعدما أعلن فوز إيمانويل ماكرون برئاسة فرنسا، متغلبًا على زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان، التي توعدت بطلاق بلادها من الاتحاد الأوروبي، وباتخاذ سياسات ضد المهاجرين والجالية المسلمة التي تمثل رمزًا لتقبل فرنسا للآخر. وعلى رغم حداثة حزبه، فإن ماكرون استقطب الناخبين برفضه أن ينتمي إلى اليمين أو اليسار التقليديين.
وواصلت: على أن مايهمنا في هذه المنطقة أن يواصل ماكرون ما بدأه سلفه الرئيس فرنسوا هولاند من تعزيز للعلاقات مع الدول العربية، خصوصًا السعودية التي ترى نفسها حليفًا وثيق الصلة بقصر الإليزييه، إذ يجمعهما تطابق وجهات النظر حيال أهم الملفات التي تهم المنطقة، خصوصًا حل النزاع بين فلسطين وإسرائيل، وإنهاء الأزمة السورية، ولجم التدخلات الإيرانية في اليمن، وفي شؤون الدول العربية، وقبل كل شي ما يتعلق بمحاربة الإرهاب الذي اكتوت فرنسا بناره أكثر من غيرها من الدول الأوروبية و الغربية.
وتابعت: وقد أجمع القادة الغربيون والعرب على المبادة بتهنئة ماكرون, الذي حض زعماء غربيون عدة على انتخابه قبل بدء الاقتراع في جولة الإعادة الأحد الماضي، مايشي بأنهم يعلقون آمالاً كبيرة على استمرار الدور الفرنسي الداعم للتوافق الغربي حيال التحديات التي تواجه هذا العالم المضطرب، خصوصًا الدور الروسي في سوريا، ومساعي النظام الإيراني للهيمنة وتمديد النفوذ.

 

**