عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 09-05-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


خادم الحرمين يشكر القادة والشعب على العزاء في الأمير مشعل.. ويتسلم رسالة من السبسي
الملك يدعو رئيسي تونس والعراق وملك المغرب لحضـــور القمـة العربيـــة الإسـلاميـة الأمـيــركيــة
مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين يرحب بالبيان الختامي لمجلس التنسيق السعودي القطري
مجلس الوزراء يعتز بمتانة المركز المالي للمملكة.. ويهنئ الرئيس الفرنسي المنتخب
ولي العهد ورئيس سيراليون يناقشان تطورات الأوضاع في المنطقة
إطار زمني لمتابعة قرارات «المجلس الاقتصادي»
أمير الرياض يترأس جلسة مجلس المنطقة ويدعو لتلبية احتياجات المواطن
وزير الحرس الوطني يرعى تخريج طلاب جامعة الملك سعود للعلوم الصحية
وزير الصحة يدفع بـ1400 طبيب وصيدلي وممرض لسوق العمل.. اليوم
«الشورى» يطالب بدراسة تحديد الفارق بين الأذان والإقامة بـ5 دقائق
توقيع مذكرة تفاهم بين مركز الملك عبدالله العالمي للحوار وتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة
إلغاء شرط «الولي».. نصف المجتمع يتحـرّر من عراقيل التعسّـف وثغرات النظام!
محاكمة 11 متهماً انضموا لتنظيمات إرهابية.. خمسة منهم عسكريون
رئيس البرلمان في جمهورية القمر: تربطنا علاقات خاصة ومتميزة مع المملكة بحث مع د. آل الشيخ العلاقات البرلمانية
د. الربيعة يبحث ووزير الهجرة الكندي سبل التعاون في المجال الإنساني
مقتل ثمانية إرهابيين في اشتباكات مع قوات الأمن المصرية
ما بعد الرئاسة.. أنظار ماكرون تتجه نحو «المعركة التشريعية»
«مناطق تخفيف التصعيد».. مشروع قرار روسي أمام مجلس الأمن

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا مابين الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت جريدة "الرياض" في افتتاحيتها المعنونة ( فرنسا تنتخب الاعتدال ) : الارتياح الكبير الذي قوبل به فوز إيمانويل ماكرون في الانتخابات الرئاسية الفرنسية من مختلف عواصم الشرق والغرب يعبّر عن رغبة واضحة في نزع فتيل صراعات وأزمات العالم في غنى عنها خاصة في الفترة الحالية التي تشهد عواصف سياسية واقتصادية متتالية كانت ستزيد حدتها بانتصار اليمينية المتطرفة مارين لوبان التي رفعت العديد من الشعارات التي تشجع على انتشار الكراهية في المجتمع الفرنسي والعداء للمهاجرين والأقليات الدينية فيه إضافة إلى تهديدها بخروج باريس من الاتحاد الأوروبي.
الشاب ماكرون الذي أصبح الرئيس الثامن للجمهورية الخامسة حمل برنامجه الانتخابي الكثير من سياسات الاتزان، وهو يؤمن بفرنسا قوية وسط الأقوياء، ويحترم مبادئ ثنائية معقدة في صلاحيات رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء في فرنسا صانعة السياسة في التاريخ الحديث، ومن المتوقع أن يستمر على نهج سلفه فرانسوا هولاند فيما يتعلق بالحرب ضد الإرهاب وسياسات اقتصادية معتدلة وعلاقات جيدة لبلاده مع دول القارة العجوز.
وواصلت : وما يهمنا في العالمين العربي والإسلامي هو أن الرجل وعلى العكس من منافسته في الانتخابات لا يكّن العداء للإسلام والمسلمين ويرى أن الديمقراطية التي قامت عليها فرنسا يجب أن تقبل بالأديان وتمنح معتنقيها حرية ممارسة شعائرهم، وكذلك رؤيته فيما يتعلق ببراءة الإسلام كدين سماوي من الإرهاب، وهذه مؤشرات تبشّر بمستقبل جيد في العلاقات العربية - الفرنسية.
أمام ماكرون العديد من الملفات الداخلية والمهام الخارجية الصعبة، وعليه أن يستغل حالة التفاؤل التي استقبلته بها دول العالم، وأن يعيد لفرنسا مكانتها كدولة رئيسية تشارك في صنع القرار الدولي من خلال أداء أدوار أكبر في معالجة القضايا والتصدي للأزمات الإقليمية، وخاصة في الشرق الأوسط الذي تراجع فيه الدور الفرنسي بشكل غير مبرر خلال السنوات الماضية مكتفية فيه بالمساحة التي تركت لها من قبل لاعبين أكثر قوة وانخراطاً في القضايا الدولية.

 

ومن جانبها أوضحت جريدة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تفاؤل برئاسة ماكرون ) : تنفس الغربيون والعرب الصعداء أمس الأول، بعدما أعلن فوز إيمانويل ماكرون برئاسة فرنسا، متغلبًا على زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان، التي توعدت بطلاق بلادها من الاتحاد الأوروبي، وباتخاذ سياسات ضد المهاجرين والجالية المسلمة التي تمثل رمزًا لتقبل فرنسا للآخر. وعلى رغم حداثة حزبه، فإن ماكرون استقطب الناخبين برفضه أن ينتمي إلى اليمين أو اليسار التقليديين.
وواصلت : على أن مايهمنا في هذه المنطقة أن يواصل ماكرون ما بدأه سلفه الرئيس فرنسوا هولاند من تعزيز للعلاقات مع الدول العربية، خصوصًا السعودية التي ترى نفسها حليفًا وثيق الصلة بقصر الإليزييه، إذ يجمعهما تطابق وجهات النظر حيال أهم الملفات التي تهم المنطقة، خصوصًا حل النزاع بين فلسطين وإسرائيل، وإنهاء الأزمة السورية، ولجم التدخلات الإيرانية في اليمن، وفي شؤون الدول العربية، وقبل كل شي ما يتعلق بمحاربة الإرهاب الذي اكتوت فرنسا بناره أكثر من غيرها من الدول الأوروبية و الغربية. وقد أجمع القادة الغربيون والعرب على المبادة بتهنئة ماكرون, الذي حض زعماء غربيون عدة على انتخابه قبل بدء الاقتراع في جولة الإعادة الأحد الماضي، مايشي بأنهم يعلقون آمالاً كبيرة على استمرار الدور الفرنسي الداعم للتوافق الغربي حيال التحديات التي تواجه هذا العالم المضطرب، خصوصًا الدور الروسي في سوريا، ومساعي النظام الإيراني للهيمنة وتمديد النفوذ.

 

وكتبت جريدة "اليوم" افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( الرئيس الفرنسي الجديد.. مواجهة الإرهاب ورعاته ) قائلة : المملكة من أولى الدول التي هنأت الرئيس الفرنسي الجديد ايمانويل ماكرون؛ على فوزه في الانتخابات الرئاسية الفرنسية، ويهمها أن تتمسك بعلاقات الصداقة التي تربطها بفرنسا وبالرئيس المنتخب، كما هو حال علاقاتها بهذه الدولة الصديقة عبر العهود السابقة. وتربط المملكة بفرنسا علاقات قديمة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الغير وتأييد القرارات الأممية ذات العلاقة بكافة الأزمات التي يواجهها العالم.
وأوضحت : ورغم ما أعلنه الرئيس الفرنسي في خطابه؛ بمناسبة فوزه واعتلائه سدة الحكم في فرنسا من اتخاذ خطوات متنامية لصناعة مستقبل واعد لبلاده، وتعزيز علاقاته مع المنظومة الأوروبية، إلا أن من الضرورة بمكان أن تواجه فرنسا ظاهرة الإرهاب وتضع يدها بيد المملكة الدولة الأولى المعنية بمواجهة الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط.
لقد واجهت فرنسا عدة عمليات إجرامية من قبل تنظيمات إرهابية كما هو الحال مع عدد من الدول الأوروبية والأمريكية ودول منطقة الشرق الأوسط، ولا بد من تضافر جهودها مع كافة الجهود الدولية؛ لاحتواء تلك الظاهرة واجتثاثها من جذورها، فالخطر الذي يهدد فرنسا من قبل التنظيمات الإرهابية يهدد كافة دول العالم، فظاهرة الإرهاب الشريرة قد تظهر بوجهها الكالح في أي بقعة من العالم وفي أي وقت وزمان.
ونبهت : من جانب آخر، فلا بد أن تحذر فرنسا من جهات تدعم موجات الإرهاب المتصاعدة في العديد من أقطار وأمصار العالم، فالنظام الإيراني ما زال يمد التنظيمات الإرهابية كالقاعدة وداعش وميليشيات إيران المتجولة في كثير من البلدان، وغيرها من التنظيمات الإجرامية بالسلاح والأموال والعناصر المدربة لتنفيذ عمليات إرهابية وزرع الاضطرابات في كثير من البلدان، فالحذر واجب من هذا المنطلق؛ إذا أرادت فرنسا أن تساعد في مستقبل عالمي جديد يساند السلام والاستقرار الدولي.
وتنظيم حزب الله اللبناني الإرهابي ما زال يعيث فسادا وخرابا في سوريا، ولن يتورع كغيره من الأحزاب الإرهابية الشريرة من القيام بتنفيذ عمليات إجرامية في أماكن أخرى من العالم، فقد جبل هذا الحزب على ممارسة الأعمال الإرهابية الوحشية في سوريا، وهو أفظع الأذرع الإيرانية الإرهابية.
ويهم المملكة التي تتطلع إلى بناء علاقات مستمرة مع فرنسا، أن تدعوها كما دعت كافة العالم من قبل إلى وضع الإستراتيجية الموحدة، التي يمكن من خلالها احتواء ظاهرة الإرهاب واجتثاثها من الجذور، فهذه الإستراتيجية أضحت ضرورة ملحة في ضوء تمدد الاخطبوط الإرهابي وانتشاره في كثير من أقطار العالم وأمصاره برعاية إيرانية مستمرة للفتن وزعزعة الاستقرار الدولي.
مواضيع ذات علاقة.

 

**