عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 08-05-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


الملك سلمان بحث مع رئيس سيراليون العلاقات وآفاق التعاون في مختلف المجالات
خادم الحرمين يتسلم وسام الشرف تقديراً لجهوده في صون السلام العالمي والدفاع عن الإسلام
القيادة تهنئ إيمانويل ماكرون بمناسبة انتخابه رئيساً للجمهورية الفرنسية
ولي العهد يستقبل وزير الأمن الداخلي الأمريكي ومستشار ترامب
رئيس سيراليون يصل إلى جدة ويلتقي خالد الفيصل والعثيمين
المقام السامي يوافق على إقامة الجنادرية 32.. والهند ضيف الشرف
موافقة سامية بتسمية مصنع الكسوة بمجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة
الأمم المتحدة تشيد بتعامل المملكة مع المتورطين في قضايا إرهابية.. وتصف السجون بالأفضل عالمياً
أهالي جزيرتين يمنيتين يستقبلون بالفرح مساعدات مركز الملك سلمان للإغاثة
الربيعة يستعرض تجربة المملكة في إغاثة المنكوبين حول العالم
مركز الملك سلمان للشباب يطلق أعمال «الشباب والفرص في رؤية 2030».. الأربعاء
السجن 12 سنة لـ "سوري" حاول تنفيد عملية انتحارية في موسم الحج
قرقاش: احترام السيادة قاعدة ذهبية لتوازن العلاقات الخليجية - الإيرانية
الجيش الوطني والمقاومة يستعيدان آخر معاقل مليشيا الانقلاب شمالي المخا
مليشيا الانقلاب في اليمن تلجأ للحيل التصويرية في مواجهة ضربات التحالف
ماكرون.. أصغر رئيس في تاريخ فرنسا
السودان: تحرير رهينة فرنسي مختطف بتشاد في دارفور

 

وركزت الصحف على العديد من القضايا والملفات مابين الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت جريدة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( إعلام الضاحية ) : مع التطور الهائل الذي شهده الإعلام وتقنياته وتنوع وسائله وتحديداً خلال العقد الماضي اعتقد الكثيرُ من الناس أن زمن التدليس قد ولى إلى غير رجعة، فالنقل الحي بالصوت والصورة ألغى كل ما جاء في أدبيات أحمد سعيد، وتقنيات التصوير أنهت الضجيج الذي كان يحدثه الصحّاف، وبالتالي فقدَ حَمَلَةُ تركةِ الكذب والتدليس أمثال وليد المعلم وتلميذه بشار جعفري وحسن نصر الله وصانعي الدجل في الإعلام الفارسي الكثيرَ من أدوات التضليل والخداع.
أمام هذه التطورات ونمو الوعي لدى المتلقي لم يعد من الممكن تمرير صورة تم تعديلها ببرامج يتقن حتى الأطفال كشف تزويرها، أو قطع جزء من حديث وتركيبه في سياق حديث مختلف لإيصال رسالة تخدم هدفاً محدداً، وهذا ما أضعف تأثير أي ممارسة إعلامية تخالف الواقع وما يعيشه الناس على الأرض.
وواصلت : وضمن هذا المسلسل البائس لصانعي الكذب يواصل حمقى الإعلام الانقلابي في اليمن بث ما يعتقدون أنه رسائل تخدم مشروعهم الإجرامي من خلال محاولة إيهام المتلقي بوجود إنجازات ميدانية باستخدام خدع تصويرية وبرامج تحرير الصور المتوفرة مجاناً في جميع المتاجر الإلكترونية تتيح تحويل فناء منزل إلى ميدان حرب، وتصورُ عود ثقاب مشتعل على أنه احتراق لأنبوب نفطي.. وهكذا، في محاولة يائسة لخلق واقع استحال تحقيقه ميدانياً في أذهان أتباعهم.
هذا الدور الإعلامي التعيس جزء من معركة تديرها إيران على أراضٍ عربية وبأيدٍ من المفترض أنها عربية مقرها ضاحية بيروت الجنوبية حيث يتم استغلال مهارات كوادر ما يسمى بحزب الله الإرهابي التي اكتسبوها من خلال خبرات متراكمة في تزييف الواقع، وإظهار الهزيمة على أنها نصر، وتصدير ذلك الركام من الخيبات إلى أيدي انقلابيي اليمن الذين يتلقفون ما يأتيهم ويبثونه في فضاءات الإعلام في اعتقاد منهم أن المتلقي سيصدق تلك المشاهد والصور بعد أن صورَ لهم غباؤهم أنها حقيقة.

 

وأوضحت جريدة "اليوم" في افتتاحيتها التي حملت عنوان ( دحر العدوان والانتصار للحق ) أن المملكة وقفت باستمرار منافحة عن حقوق العرب والمسلمين، ووقفت كذلك وقفة شجاعة لمناصرة كافة القضايا العادلة في كل أرجاء المعمورة، وتلك مواقف مشهودة ومعلنة ما زالت تحظى باكبار زعماء العالم وتقديرهم وتثمينهم، وقد اكتسبت المملكة -وفقا لهذا النهج الحكيم- ثقلا سياسيا هائلا منذ تأسيس كيانها الشامخ حتى اليوم، وأضحت مرجعا هاما لتسوية مختلف الأزمات التي عصفت بكثير من دول العالم وما زالت تعصف ببعض أقطاره وأمصاره.
وتابعت : الحرب الضروس التي استمرت زهاء خمسة عشر عاما في لبنان الشقيق وكادت أن تأتي على الأخضر واليابس فيه، تمكنت المملكة وفقا لاتفاق الطائف الشهير أن توحد الأحزاب اللبنانية المتطاحنة وقتذاك، وأن تجمع رؤساءها على كلمة سواء، وما زال الساسة في لبنان يشيدون بتلك المواقف المسؤولة التي أنقذت بلادهم من حرب عاصفة توقفت بفضل الله ثم بفضل سياسة المملكة الحكيمة.
وعندما اعتدى النظام الصدامي الغاشم على الكويت قررت المملكة أن تقف بقوة مع شقيقتها الكويت، وأعلنت المملكة البدء في معركة التحرير إلى أن تم دحر العدوان عن هذا البلد الشقيق، وخرج المعتدي مهزوما ومدحورا يجر وراءه أذيال الخزي والعار، وما زالت دول العالم تشيد بذلك الموقف الشجاع الذي وقفته المملكة مع الحق الكويتي حيث تم النصر المؤزر للكويت وعادت حرة مستقلة من جديد.
واسترسلت : وها هي المملكة اليوم تنافح عن الحق اليمني، وتصر على عودة شرعيته إليه، وقد بدت علامات النصر واضحة من خلال تمكن الجيش اليمني مع القوات الشعبية والقوات الحليفة التي تقودها المملكة، من تحرير معظم المدن اليمنية من الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح الانقلابية، وقد أخذت تباشير النصر النهائي تلوح في الأفق، والنصر الوشيك على أعداء اليمن وأعداء أبنائه يكاد يكون قريبا للغاية.
ووقفت المملكة بشجاعة لتدافع عن الحقوق الفلسطينية المشروعة من خلال إعلانها لمشروع الدولتين، الذي تحول فيما بعد إلى مشروع عربي نظير تأييد وإجماع الأمة العربية عليه؛ لأنه يمثل الحل الأنسب للأزمة القائمة بين الشعب الفلسطيني والكيان الإسرائيلي الغاصب، وقد شهدت دول العالم بأسرها أن هذا الحل يمثل في حقيقة الأمر النهاية السليمة لأزمة تعد من أطول الأزمات السياسية وأعقدها في العصر الراهن.
ولعل نظرة عجلى إلى كل المواقف التي أبدتها المملكة تجاه الأزمات العالقة سواء في المنطقة العربية أو غيرها من مناطق العالم، توحي لأول وهلة أن المملكة ماضية قدما لمناصرة الحق والدفاع عن حقوق المجتمعات البشرية كافة، وتلك سياسة حكيمة أجمع العالم بأسره على سلامتها وصحتها، وهي سياسة استمرت المملكة على انتهاجها؛ لما لها من أهمية في نشر الأمن والاستقرار والسلام فوق أراضي كافة دول العالم دون استثناء.

 

وتحت عنوان ( الرياض وواشنطن.. زيارة تاريخية ) كتبت جريدة "عكاظ" قائلة : مازالت أصداء إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن أولى رحلاته الخارجية منذ وصوله إلى البيت الأبيض ستكون نهاية الشهر الجاري إلى السعودية تتوالى على كل الأصعدة.
وأوضحت : فإذا كان جانبها السياسي هو الأهم باعتبار أن هذه الزيارة وما سينبثق منها من قمم ثلاث سوف تصنع مسارا جديدا لعلاقات واشنطن والشرق الأوسط ودول العالم الإسلامي، فإنها أيضا على الآخر تحدد الموقف الأمريكي من آليات إصلاح الآثار السلبية التي تسبب فيها تهاون إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، وبالذات في شأن الإرهاب الإيراني والوضع في سورية وكيفية التصدي لداعش.
كما أن موقف أمريكا والرئيس ترمب من الإسلام ستتضح صورتهما الملتبستين لدى البعض بسبب بعض التصريحات وبعض القرارات والتي تجئ هذه الزيارة لتزيل الفهم الخاطئ لها.
ويحتل الاقتصاد مساحته الكبيرة في هذه الزيارة باعتبارها بين أكبر اقتصاد في العالم وبين أكبر مصدر للنفط في العالم. إضافة إلى الملفات العالقة الأخرى التي سيتم مناقشتها في هذه الزيارة بأطرها المختلفة.

 

**