عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 07-05-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


المملكة تمضي قدماً لتطوير علاقاتها الاقتصادية وفق رؤية 2030
تريليونا ريال حجم الشراكة السعودية الأميركية
الشورى يدعو الإسكان لإعادة النظر في جودة «قروض البنوك»
«توطين تأجير السيارات».. نافذة جديدة لـ 200 ألف شاب للدخول في سوق العمل
المملكة تستضيف 895 ألف من اللاجئين اليمنين والسوريين
«حقوق الإنسان» تناقش مكافحة الإرهاب بمقر منظمة التعاون الإسلامي
صرف 8972 وصفة طبية للأشقاء السوريين في مخيم الزعتري
زيارة «ترامب» تصادق على ثقل المملكة ودورها المحوري في رخاء المنطقة وحرب الإرهاب
الإمارات تحتفل بالذكرى الـ 41 لتوحيد جيشها
سورية: تراجع العنف غداة تطبيق «مناطق التهدئة»
المتمردون يمطرون أحياء سكنية بالقذائف في تعز
مقتل 15 إرهابياً في عملية عسكرية غربي الموصل
سيطرة المرشد تلغي «ثنائية المعتدل والمتشدد» في المشهد السياسي الإيراني
«حماس» تنتخب هنية رئيساً لمكتبها السياسي
عملية قرصنة ضخمة تربك حملة المرشح الفرنسي ماكرون
السلطات الماليزية تعتقل ثلاثة أتراك لشبهات أمنية

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا مابين الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت جريدة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( من غيّب الأمم المتحدة؟! ) : بعد مضي ما يقارب 72 عاماً، أصبح من المستحيل تصوّر فاعلية الأمم المتحدة وقدرتها على تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها، فلم يعد لهذه المنظمة أي تأثير أو حتى تفاعل مع ما يحدث في العالم، وهذه الحقيقة ربما تكون الوحيدة التي أجمع عليها العالم وصادقت عليها سياسات الدول وأفعالها في صناعة الحدث وترك مهمة معرفة الناس بها عن طريق التأييد أو الإدانة لما كان يسمى بهيئة الأمم المتحدة.
وواصلت : المنظمة -التي تعد نتاجاً لما أفرزته الحرب العالمية الثانية في العام 1945م- قامت على العديد من الأسس المثالية مثل منع النزاعات بين الدول، والحد من انتشار الأسلحة، وترسيخ مفاهيم حقوق الإنسان، وتحقيق رفاهية الإنسان على كوكب الأرض وعيشه في أمان ورخاء.. لكن، وخلال العقود السبعة التي تمثل عمر هذه الهيئة، لم يتحقق أي هدف من الأهداف التي وضعها مؤسسوها إلا بمؤشرات انتقائية تتوافق مع طبيعة دولة معينة أو أقلية من سكان العالم.
غياب التأثير، أو بالأحرى حالة اللاوعي الأممي، جاء نتيجة ضغوط دول بعينها في الغالب مخالفاً رغبة من صادقوا على ميثاقها المعلن -على الأقل- والذين كانوا يرون في أهداف هذه المنظمة خلاصاً من معاناة لازمت الإنسانية منذ فجر التاريخ، ولم يقدم على تغييبها أي خطاب سياسي حتى تلك الخطابات الصادرة من قادة الإرهاب على مستوى رموز الصهيوينة وزعماء ديكتاتوريات أُبتلي بها العنصر البشري في مختلف القارات.
وأوضحت أن الحقيقة المؤلمة في موضوع غياب تأثير المنظمة الدولية هو ممارستها للنفاق السياسي وإزدواجية المعايير تجاه العديد من القضايا، وهو ما أفقد العالم ثقته بها، وبالتالي وضع اسمها في إطار ديباجة تفتتح أو تختتم بها الخطابات في مختلف المحافل الدولية أو الإقليمية وحتى تلك ذات الطابع الوطني، فحقوق الشعوب في تقرير مصيرها ومعها حقوق الإنسان ومنع انتشار الأسلحة ومنع الاعتداء واحتلال الأراضي وغيرها من الأسس في ميثاق الأمم المتحدة والمنظمات التي انبثقت عنها جميعها شعارات تغيب وتحضر بإرادة خمس دول فقط تتحكم في مصير كوكب يعيش فيه 7.4 مليارات إنسان.

 

وتحت عنوان ( المملكة نقطة انطلاق التحالفات العالمية ) قالت جريدة "عكاظ" : عزز اختيار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل وقبلهما رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي المملكة العربية السعودية وجهة للقيام بزيارات رسمية عالية المستوى، من نجاح الرياض في كسب الاهتمام الدولي، باعتبارها واحدة من أهم العواصم في العالم سياسيا واقتصاديا، ومركزا لصنع القرار المؤثر في القضايا الإقليمي والدولية، ولما تمتلكه السعودية من ثقل ديني.
وتابعت : هذا النجاح حوّل المملكة إلى ملتقى عالمي ومركز اهتمام دولي، ووجهة للقادة ورؤساء دول العالم بهدف تعزيز العلاقات المشتركة، وتنمية المصالح المتبادلة، فضلا عن لعبها دورا مهما يتعلق بالمشاركة في القرارات الدولية، والتقارب مع الدول الكبرى اقتصاديا و سياسيا، إذ غدت السعودية نقطة الانطلاق لصناعة التحالف والتكتلات المؤثرة في العالم.

 

وكتبت جريدة "اليوم" عن ( زيارة الرئيس الأمريكي المرتقبة خطوة تاريخية ) موضحة أنه بجهد واضح من قبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، يزور المملكة الرئيس الأمريكي في أول زيارة رسمية يقوم بها بعد دخوله البيت الأبيض، ولا شك أن هذه الزيارة تعتبر خطوة تاريخية حاسمة، تجذر وتعمق قنوات التعاون المتميزة بين المملكة والولايات المتحدة وهي قنوات آخذة في النمو والاتساع.
واسترسلت : والعلاقات بين البلدين الصديقين متجذرة منذ اللقاء التاريخي الشهير الذي جمع مؤسس الكيان السعودي الشامخ الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- مع الرئيس الأمريكي وقتذاك روزفلت، لتبدأ منذ ذلك التاريخ أوجه العلاقات بين البلدين في عدة مجالات وميادين مختلفة، لعل أهمها المجالان الاقتصادي والتجاري، وقد شهدت تلك العلاقات خلال السنوات الفائتة تطورا ملحوظا ونموا متزايدا.
وزيارة الرئيس الأمريكي المرتقبة سوف تؤدي إلى تعزيز الشراكات التي تحققت خلال زيارة سمو ولي ولي العهد للولايات المتحدة، حيث أبرم سموه سلسلة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي من شأنها توطين الصناعة بالمملكة، وقيام صناعات ثقيلة بالاتفاق مع كبريات الشركات الأمريكية، وتلك الاتفاقيات والمذكرات تأتي متزامنة مع ما رسمته المملكة في رؤيتها الطموح 2030 حيث تسعى لصناعة اقتصاد جديد يقوم على توطين الصناعة وتنويع مصادر الدخل.
وأوضحت : ولا شك أن قرار الرئيس الأمريكي بأن تكون أول زيارة خارجية رسمية له للمملكة يؤكد أن الرياض وواشنطن تسعيان بمثابرة وجدية لتحقيق الأهداف المرجوة بالمنطقة، وعلى رأسها تحقيق السلام الدائم والعادل عبر حلحلة أزمة المنطقة الشائكة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، فالمملكة والولايات المتحدة متفقتان على أن الحل السلمي للأزمة العالقة يكمن في حل الدولتين المستقلتين.
وأهمية الزيارة من جانب آخر تكمن في أن الرئيس الأمريكي سيشارك أثناءها في قمتين هامتين الأولى: مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي الست، والثانية: مع زعماء دول عربية وإسلامية، والقمتان لهما أهمية خاصة في بحث كافة الأمور المتعلقة بقضايا المنطقة وكيفية الوصول إلى تسويتها بطرق شاملة ونهائية وعادلة، ويهم الولايات المتحدة أن تبقى منطقة الشرق الأوسط خالية من الحروب والنزاعات، ويهمها استتاب الأمن في ربوعها.

 

**