عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 06-05-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


الجبير: الإدارة الأميركية تدرك أهمية الدور السعودي في تعزيز الأمن والاستقرار والسلم الدولي
المملكة أولى محطات ترامب.. دلالات المكانة والتأثير
المملكة تشارك في معرض قرية السلامة المرورية بتونس
المعارضة السورية تبحث تطورات الأوضاع الميدانية ومخرجات جولة محادثات آستانة
المناطق الآمنة على طاولة لافروف وتيلرسون.. خلال أيام
مقتل وإصابة أكثر من 360 مدنياً بنيران المليشيا الانقلابية خلال شهر أبريل في تعز
الشرعية تضيق الخناق على المتمردين في «معسكر العمري»
الجامعة العربية تُرحب بقرار اليونسكو حول القدس
العراق ينفي مباحثات لإبقاء قوات أميركية على أراضيه بعد القضاء على التنظيم
الموصل.. تحرير ثلاث مناطق من قبضة داعش
المعارضة الإيرانية: نظام طهران مسؤول عن مقتل 35 من عمال المناجم
الانتخابات الفرنسية.. أوروبا تعقد الآمال على ماكرون
زعيم بوكو حرام ينفي إصابته

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا مابين الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت جريدة "الرياض" في كلمتها التي جاءت بعنوان ( ترامب يختار الأقوى ) : دائماً ما تعطي الزيارة الأولى للملوك والرؤساء بعد تسلمهم مقاليد السلطة في بلدانهم إلى الخارج مؤشراً على أهمية الدولة التي تم اختيارها لتكون أولى المحطات في العهد الجديد، هذا المؤشر ظهر بقوة أول من أمس عندما أعلن البيت الأبيض عن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن تكون المملكة الوجهة الأولى له بعد توليه رئاسة الدولة الأقوى عالمياً.
وتابعت : العلاقات السعودية الأميركية منذ اللقاء الأول بين الملك عبدالعزيز رحمه الله والرئيس فرانكلين روزفلت تمثل أهمية بالغة لكلا البلدين، فهذه العلاقات تمثل صمام أمان في منطقة لم تعرف الهدوء على مدار عقود من الزمان، ورغم ما كان يعتري هذه العلاقات من خلافات في وجهات النظر تجاه قضايا دولية أو إقليمية فإن الفتور لم يكن حاضراً فيها كما حدث في آخر عامين، وهما العامان اللذان اختتم بهما الرئيس باراك أوباما فترته الرئاسية الثانية نتيجة الضعف في القرار الأميركي من جهة وضبابية لم يعتدها العالم من عاصمة القرار الدولي من جهة أخرى، وهي الفترة التي رأى الكثير من المحللين فيها أنها بداية نهاية لشراكة إستراتيجية لحليفين قديمين وإعادة لرسم خارطة التحالفات ليس في المنطقة فقط بل على الصعيد العالمي.
ما حدث وأعاد الأمور إلى نصابها وما يمكن وصفه بالمرحلة الجديدة كلياً في العلاقات الثنائية بدأ عندما صعد رئيس قوي ليتولى رئاسة أميركا، وثانياً تحرك دبلوماسي عالي المستوى من قبل المملكة بلغ ذروته في زيارة سمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لواشنطن ولقائه بالرئيس ترامب، والتي نجني ثمارها الآن.
واسترسلت : والحقيقة أن هذا اللقاء أثبت لأميركا أن حليفتها القديمة لا تزال كما هي تقود العالمين العربي والإسلامي بكل اقتدار إضافة إلى حزمها في مواجهة مخططات الشر في المنطقة، وكذلك ثقتها في خططها للمستقبل الذي استبقته برؤية اقتصادية وتنموية طموحة، وهي مجتمعة تمثل عوامل أسست لجسر أكثر صلابة يربط الرياض بواشنطن كعاصمتين تجمعهما مصالح مشتركة وتاريخ عريق من التنسيق السياسي والشراكة الاقتصادية والتعاون الأمني والعسكري والتبادل الثقافي.

 

وأوضحت جريدة "عكاظ" في افتتاحيتها اليوم التي حملت عنوان ( لماذا السعودية أولا ) : اختيار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب السعودية كأول دولة في زيارته الخارجية، رسالة تحمل معاني سياسية و استراتيجية وأخرى ثقافية كبيرة، ذلك أن الزائر هو رأس الهرم في الثقافة والسياسة الغربية، أما الدولة المضيفة فهي رأس الحربة في العالم الإسلامي والعربي، باعتبار أن السعودية أرض الحرمين الشريفين.
وواصلت : وفضلاً عن العلاقات التاريخية التي تجمع السعودية وأمريكا, التي أرسى دعائمها المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود مع الرئيس الأمريكي روزفلت، إلا أن ثمة قواسم مشتركة في السياسة الأمريكية والسعودية يمكن البناء عليها من أجل الاستقرار في المنطقة. ولعل تصريح البيت الأبيض بعيد إعلان ترمب زيارته إلى السعودية بأن هذه الزيارة تهدف إلى مواجهة داعش وإيران، يمثل الركيزة الأساسية في المباحثات السعودية الأمريكية.

 

وتحت عنوان ( محمد بن سلمان.. وكيف نتفاهم مع إيران؟ ) قالت جريدة "اليوم" : أثار التساؤل الذي طرحه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي ولي العهد، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع خلال اللقاء التليفزيوني الذي بثته مؤخرا السعودية الأولى والـ mbc حول كيفية التفاهم مع النظام الإيراني، في ظل أدلجة سياساتها في إطار التهيئة كما تزعم قياداتها لظهور المهدي المنتظر، وما يترتب على هذا الظهور كما في المعتقد الفارسي، أثار هذا التساؤل الكثير من الجدل في الداخل الإيراني وخارجه، ذلك لأن تساؤل سمو الأمير ينبع من كون المملكة قد استنفدتْ كل فرص التفاهم مع أركان هذا النظام، وتقدمتْ بالكثير من الخطوات باتجاه القيادات التي صنّفتْ نفسها على أنها قيادات إصلاحية كما هو الحال في فترة رئاسة كل من رافسنجاني، وخاتمي، إلا أن الأمور سرعان ما تنقلب رأسا على عقب من الجانب الإيراني، لأن الولي الفقيه ومؤسسة الحكم التي تحرك مؤسسة الرئاسة على طريقة بيادق الشطرنج، مدّا أو جزرا وحسب أحوال الطقس السياسي الدولي، دون التنازل قيد أنملة عما جاء في مخيلة الخميني التي تريد أن تمضي بقضية المهدي المنتظر إلى الغاية الأيدلوجية التي تعيد إمبراطورية فارس، وتفرضها على المنطقة، ولأنهم لا يستطيعون أن يسموا الأشياء بأسمائها فإنهم لفقوا لهذا الموضوع ما يخدم مشروعهم، لأنهم يُدركون أن العرب الشيعة الذين وقعوا في فخ الوهم الإيراني لن يقبلوا أن ينضووا تحت لواء فارس في حال انكشف الغطاء عما وراء هذه القصة، ولذلك حينما طرح الأمير محمد سؤاله الحاد، والذي انطلق كالرصاصة التي مزقتْ مغلف اللعبة، وقرر استحالة التفاهم مع من يريد أن يختطف الجميع بهذا العنوان وبصيغته الفارسية، لم تجد مراكز صناعة القرار هناك للرد على هذه الحقيقة التي أطلقها الأمير سوى استخدام قاموسها الأثير، بإطلاق الشتائم الفارغة، وإقامة حفلات الردح للتغطية على سوأة النظام الذي لا يزال يمارس الضحك على الذقون في تمرير حماقاته، تارةً باسم أيدولوجيا المهدي المنتظر، وأخرى باسم رفع المظلومية عن آل البيت، وثالثة باسم تحرير الأقصى، ورابعة باسم محاربة الشيطان الأكبر، وغيرها من المعزوفات التي تتبدل نغماتها ونوتها الموسيقية وفق التخت الذي يعزف خلفها، لكنهم لم يدركوا بعد أن ثمة آذانا عصيّة على تحمّل هذا النشاز، وفضحه في الوقت المناسب.

 

**