عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 05-05-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


خادم الحرمين يؤدي صلاة الميت على الأمير مشعل بن عبدالعزيز.
خادم الحرمين يبحث مع مديرة «اليونسكو» التعاون في مجالات التربية والعلوم والثقافة.
القيادة تتلقى برقيات العزاء في وفاة الأمير مشعل بن عبدالعزيز.
60 يوماً من زيارة ولي ولي العهد لأميركا توجه بوصلة ترامب الأولى إلى المملكة.
خالد الفيصل يثمن فكرة عبدالمجيد بن عبدالعزيز في تبني إنشاء مراكز الأحياء.
فهد بن سلطان يتكفل بعلاج طالب من ذوي الاحتياجات الخاصة.
أمير الشرقية يشارك فرحة 40 ألف خريج في جامعة الملك فيصل.
أمير الرياض يفتتح عدداً من مشروعات الطرق ويدشّن المرحلة الأولى لبرنامج ريادة بـ«33» خدمة إلكترونية.
سلطان بن سلمان يلتقي سفير كوريا الجنوبية.
أمير الباحة يطلع على سير العمل في إدارات وأقسام إمارة المنطقة.
بندر بن سلمان يحضر مؤتمر «الأحكام القضائية في المالية الإسلامية».
فهد بن عبدالرحمن يطلق مبادرة «أنتم فخرنا» للأسر المنتجة.
محمد بن عبدالرحمن يدفع بـ200 خريج من طلاب كلية الغد لسوق العمل.
الجبير يزور الكونغرس ويعقد لقاءات مع أعضاء في مجلسي الشيوخ والنواب.
السبهان يلتقي الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بالعراق.
السفير آل جابر: المملكة ودول التحالف ليس لها أطماع في اليمن.
وكيل الحرس الوطني بالقطاع الغربي يرعى تخرج 1330 خريجاً في مختلف التخصصات العسكرية.
مركز الملك سلمان يسلّم 30 طنًا من التمور لبرنامج الأغذية العالمي في بنين.
800 لاجئ سوري يستفيدون من برامج الحملة السعودية في التن اوز التركية.
ترشيح 1754 متقدماً ومتقدمة على وظائف الإدارية.
أمر سامٍ بإتاحة الخدمات للمرأة السعودية دون شرط «الولي».
صحافيون سعوديون يرفضون تقرير المقرر الخاص للأمم المتحدة.. وإيمرسون يتهرب بـ«ولايتي انتهت».
عبدالملك الحوثي يخطط لاغتيال صالح وتقديمه قرباناً لحل الأزمة.
المعارضة السورية: نرفض أي اتفاق يكون للنظام الإيراني دور فيه.

 

وركزت الصحف على العديد من القضايا والملفات في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وجاءت افتتاحية صحيفة " الرياض " تحت عنوان ( منهج القيادة )، حيث بينت أنه عند الحديث عن المنجزات وخصوصاً في دول العالم الثالث تطغى الناحية التقنية على العنصر البشري، وكأن التطورات التقنية التي يعيشها العالم جاءت لإلغاء دور الإنسان، مثل هذه المفاهيم لا نجدها في المملكة، وهذا نتاج إيمان القيادة بالإنسان ورؤيتها أنه محور كل منجز وهدفه.
وأوضحت أن خطابات خادم الحرمين وولي العهد وولي ولي العهد دوماً ما تجعل الإنسان السعودي في موقع الصدارة عند الحديث عن أي منظومة عمل، ولم تتخل عن التحديث والتطوير الذي يسخره هذا الإنسان لتحقيق أهداف الدولة في جميع المجالات، وأن هذه المعاني تتجدد في كل يوم وكل مناسبة، وهي ما قرأه الجميع في حديث سمو ولي العهد الأمير محمد بن نايف لرجال حرس الحدود أول من أمس عندما قال "إن ما يميزكم هو روحكم وعزمكم اللذان يأتيان دائماً قبل الآليات والمعدات"، فلم يغلب سموه الجانب التقني على الزاد البشري، ولم يجعل ما ينجزه المواطن السعودي نتيجة حتمية لتوفر تقنية معينة، وهو أسلوب قيادة واعية عرفها السعوديون منذ تأسيس المملكة على يد الملك عبدالعزيز -رحمه الله-.
وذكرت أن فخر القائد بشعبه وعملهم من أجل وطنهم لغة الحكماء وسياسة النبلاء وهي لغة قائد يعرف حجم الجهد البشري ويضعه محل التقدير والعرفان، وفي حديث سموه تظهر أعلى مقامات فخر القائد بالمواطن عندما قال "الحمد لله المملكة لديها رجال يضحون في سبيل حماية دينهم ومليكهم ووطنهم، وما تقدمونه من جهود وتضحيات ليس هناك ما يقابلهما من جزاء دنيوي".
وهذا الفخر في حد ذاته تكريم لرجال حرس الحدود الذين يبذلون الغالي والنفيس في حراستهم لحدودنا البرية والبحرية رغم اتساعها ووعورة تضاريسها في مساحات شاسعة تجعل من الصعب تصورها ناهيك عن القدرة الفائقة التي يتمتع بها هذا الجهاز في السيطرة عليها.
واختتمت الصحيفة كلمتها بأن ولي العهد قدم أنموذجاً لما ينبغي أن يكون عليه أي قائد، وهو تقدير الإنسان وشكره وتثمين تضحياته، وهي رسالة لجميع المسؤولين في التعامل مع منسوبي أجهزتهم بإظهار منجزاتهم والافتخار بها وعدم الاكتفاء بالمنجزات بعيداً عن صانعيها.

 

وتحت عنوان ( ألمانيا .. وعلاقات ثنائية بأبعاد خليجية وعربية )، أكدت صحيفة " الاقتصادية " أن العلاقات السعودية - الألمانية تتطور بوتيرة عالية القيمة للجانبين، وشهدت تحولات مهمة في الآونة الأخيرة، بفعل الآثار التي تتركها "رؤية المملكة 2030" على الساحة الاقتصادية المحلية وروابطها العالمية. صحيح أنها خطة استراتيجية وطنية هائلة، إلا أنها توفر ساحات واسعة للجهات الأجنبية التي ترغب في أن يكون لها دور فيها. وفي الأشهر الماضية أبدت الأغلبية العظمى من الجهات العالمية الاستثمارية والحكومية رغبات حقيقية في أن تسهم في عملية تنفيذ "الرؤية" في قطاعات مختلفة، لما في ذلك من عوائد جيدة للطرفين. وبدا هذا واضحا خلال الجولة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لعدد من بلدان شرق آسيا، وقبلها الجولة التي قام بها ولي ولي العهد أخيرا إلى عدد من البلدان الغربية المؤثرة على الساحة الاقتصادية العالمية.
وذكرت الصحيفة أن الزيارة الأخيرة للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للمملكة، كرست حرص برلين على إطلاق سلسلة جديدة من التفاهمات والمشاريع، وتفعيل مذكرات تفاهم موجودة أساسا بين الطرفين. وساحات التعاون تشمل قطاعات محورية رئيسة مثل تطوير الصناعات المستدامة، وتسريع وتيرة التحول الصناعي الرقمي، والطاقة وغير ذلك من القطاعات التي تمثل عصب "رؤية المملكة 2030" وبرنامج التحول المصاحب لها. وهناك اتفاقيات تتعلق أيضا بالتدريب العسكري، إلى جانب تلك التي ترتبط بالتعليم بشكل عام والتأهيل. أي أن المجالات عديدة وذات قيمة تنموية كبيرة، تدفع آليات تنفيذ "الرؤية" إلى الأمام بصورة توائم المخططات ككل. كما أنها تأتي في ظل إطلاق سلسلة من المشاريع السعودية المخصصة لتنفيذ أمثل لهذه "الرؤية".
وأكدت الصحيفة أن ألمانيا اليوم تمثل محورًا رئيسًا عالميًا وأوروبيًا، وتعد الضامن الأكبر "مع فرنسا" لاستمرار الاتحاد الأوروبي بالوتيرة التي تنعكس إيجابا على بلدانه، وتنمي العلاقات مع الدول خارجه. وكانت المستشارة الألمانية حريصة على التأكيد على أنها تأمل أن يتوصل الاتحاد الأوروبي إلى الاتفاق المأمول مع مجلس التعاون الخليجي في مجال التجارة. وهذا الاتفاق المتعطل في الواقع، يسهم بصورة مباشرة في تنمية العلاقات الثنائية بين دول المجلس والدول المنضوية تحت لواء الاتحاد الأوروبي، أكد المسؤولون الألمان في غير مناسبة وعلى أكثر من صعيد ضرورة الوصول بالعلاقات المباشرة مع المملكة إلى أعلى مستوى، بما في ذلك النواحي الأمنية التي تشكل محورا رئيسا على الساحة العالمية بشكل عام.
وفي المرحلة المقبلة، ستظهر نتائج الاتفاقيات والتفاهمات بين الرياض وبرلين على الساحة بصورة جلية. فهي تتعلق بقطاعات ذات صفة محورية، كما أنها مبنية على مصالح مشتركة حقيقية، والأهم على أسس واقعية. ولأنها كذلك، فقد كان لافتا مشروع إعلان نوايا مشترك في مجال التعاون الإنمائي بين الصندوق السعودي للتنمية ووزارة الاقتصاد والتنمية الألمانية. وهو مشروع يكتسب أهمية كبيرة في ظل الحراك التنموي والاستراتيجي السعودي الراهن. هناك كثير من المشاريع التي ستنتج عن هذه الاتفاقات، كما أن هناك كثيرا من الروافد لهذه المشاريع، في الوقت الذي تشترك فيه ألمانيا مع المملكة في عضوية مجموعة العشرين التي أخذت منذ عشر سنوات زمام المبادرة في صناعة القرار الاقتصادي العالمي.
واختتمت الصحيفة كلمتها بأن العلاقات المتنامية بين الرياض وبرلين تنعكس بصورة إيجابية تلقائيا، على علاقات برلين ببقية دول مجلس التعاون الخليجي. إنها علاقات استراتيجية ثنائية وخليجية وأيضا لها بعدها العربي الواسع.

 

وتحت عنوان ( الإدارة الأمريكية الجديدة وحل الدولتين )، كتبت صحيفة " اليوم "، أن اجتماع الرئيس الأمريكي الجديد بعد مرور مائة يوم على دخوله البيت الأبيض مع الرئيس الفلسطيني ورئيس وزراء الكيان الاسرائيلي والأحاديث التي دارت خلال الاجتماعين، يستشف منه رغبة أمريكية واضحة بتسوية أزمة الشرق الأوسط بطريقة ترضي الطرفين، وهي طريقة يؤكد الشعب الفلسطيني أنها تتمحور في اعادة الحقوق الفلسطينية واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
وكما تؤكد معظم الأوساط السياسية في عواصم الدول الكبرى وغيرها من الدول فإن حل الدولتين القائم على أساس الانسحاب الاسرائيلي من كافة الأراضي المحتلة وعودة الحقوق الفلسطينية الى أصحابها هو الحل الأمثل لانهاء النزاع في بؤرة تعد من أطول بؤر النزاع في العالم وأعقدها، وأية حلول أخرى قد تطرحها اسرائيل لتسوية الأزمة فانها تمثل محاولة للتملص من الحل الأمثل لأزمة المنطقة.
وذكرت الصحيفة " لا شك أن العملية السلمية وفقا للمشروع العربي المتعلق بقيام الدولتين المستقلتين تمثل نهجا صائبا وحكيما لتسوية القضية الفلسطينية، وهو مشروع أجمعت على صحته كافة دول العالم الراغبة في إحلال السلام والاستقرار في المنطقة وإبعادها عن شبح الحروب والأزمات، ولا بد لاحلال السلم في المنطقة من حل يعيد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ويوقف الاستيطان الاسرائيلي الغاشم ويعيد المهجرين الى بلدهم".
ولعل التقارب الأخير بين حماس ومنظمة فتح يدفع الى مزيد من التفاؤل بتماسك الفلسطينيين والتشبث بفكرة المشروع العربي الرائد، والخلاف الفلسطيني/ الفلسطيني الذي نخر في جسد الشعب الفلسطيني لفترة من الزمن أصبح معدوما اليوم بفعل ذلك التقارب المحمود، وهو تقارب سوف يؤيد الوصول الى حل سلمي لانهاء الصراع القائم في المنطقة من جانب، ويعيد اللحمة من جديد بين الفلسطينيين المتشبثين بقيام دولتهم المستقلة من جانب آخر.
وتملك الولايات المتحدة أدوات الضغط المناسبة على تل أبيب لحملها على القبول بحل الدولتين على اعتبار أنه يمثل الحل الأنسب والأفضل للقضية الفلسطينية التي تعد من أطول الأزمات السياسية في العالم، وتلك الأدوات لا بد من استخدامها اذا ما أرادت الولايات المتحدة انهاء الأزمة القائمة العالقة فقد تعودت اسرائيل على ممارسة سياسة المراوغة لاطالة أمد الأزمة والتنصل من تبعاتها ومقتضياتها ومسلماتها.
ولا تختلف دول العالم قاطبة بأن حل الأزمة الفلسطينية يمثل مدخلا صحيا نحو استقرار منطقة الشرق الأوسط برمتها، وبقاء تلك الأزمة معلقة يعني المزيد من الاضطرابات والقلائل والأزمات التي تعاني منها بعض دول المنطقة الأمرين، والابقاء عليها معلقة دون حل يعني احتمال قيام المزيد من الحروب داخل المنطقة بما يؤدي تلقائيا الى غياب السلام والاستقرار المنشودين في المنطقة واستمرارية الاضطراب فيها.

 

**