عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 04-05-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الديوان الملكي: وفاة الأمير مشعل بن عبدالعزيز آل سعود
خادم الحرمين يتلقى اتصالاً هاتفيًا من ملك المغرب .. أعرب فيه عن تعازيه في وفاة صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله-
خادم الحرمين يتلقى اتصالاً هاتفيًا من الرئيس المصري .. عبر فيه عن عزائه ومواساته في وفاة صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله-
الملك سلمان يتسلم رسالة من الرئيس الكوبي
خادم الحرمين يبحث مع رئيس الأركان الباكستاني التعاون بين دول التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب
الأمير محمد بن نايف يثمّن جهود حرس الحدود.. ويرعى تمرين «طوفان 7»
سمو ولي العهد مخاطباً رجال الأمن: ما يميزكم روحكم وعزمكم
السفير آل جابر: ليس للمملكة ودول التحالف أطماع في اليمن
السبهان: النظام الإيراني مارق ويمارس فنون الإرهاب في المنطقة وسيجد الردع
اختتام فعاليات التمرين السعودي - الأردني المشترك «عبدالله 5»
المحكمة الدستورية الكويتية تبقي على مجلس الأمة
ندوة عن الاصلاحات الاقتصادية في دول الخليج بواشنطن
البحرين وماليزيا تعززان الشراكة والتعاون
حكومة مصر تنفي تعرض السياح الخليجيين لأي ممارسات ابتزاز في مطار القاهرة
اليونيسيف: آلاف الأطفال من اللاجئين في غرب أوروبا يواجهون مصيرا مجهولا
«واتساب» يعود للعمل بعد انقطاع لقرابة الساعتين
المعارضة السورية تعلق مشاركتها في «آستانة»
رئيس البرلمان العربي يثمن قرار اليونسكو ببطلان إجراءات إسرائيل في القدس
خلال لقاء عقد في أبوظبي.. الوساطة الإماراتية تلم الشمل الليبي
الشرطة الماليزية توقف تركيين في إطار «تهديدات أمنية»
ثمانية قتلى في هجوم ضد القوات الأجنبية في كابول
استطلاعات الرأي ترجح كفة المرشح الفرنسي ماكرون

 

وركزت الصحف على العديد من القضايا والملفات في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (مفهوم الإدارة عند ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان)، كتبت صحيفة "الجزيرة" ..
التغيير الإيجابي الذي مس الإدارة التقليدية المترهلة هو أحد ما يميز أسلوب الأمير محمد بن سلمان في العمل، بما في ذلك خدمة هذا الأسلوب إعلامياً بمثل ما اطلع عليه المواطنون مساء أمس في لقائه المتزامن الذي عرض في كل من القناة السعودية الأولى وقناة ام بي سي. ففي منهجه وتوجهه نجد التغيير في الأشخاص، ودورة العمل، والتجديد في الأفكار والرؤى، وخلط الخبرة البشرية بكل تجاربها وخبراتها مع طموح الكفاءات الشابة بكل تميزها العلمي ومواهبها وقدرتها على مواجهة التحديات بكثير من العمل والإبداع.
وقالت: الأمير الشاب تعود أن يدخل متابعيه في كل أجواء التفاصيل عن مستقبل الدولة حين يتحدث لوسائل الإعلام المحلية والخارجية، فهو حاضر دائماً وجاهز في كل حين ليجيب عن أسئلة الإعلام الأجنبي، بما يلبي ويصحح ما تنشره هذه الوسائل عن المملكة وهو في جانب آخر لا يغيب صوته ورأيه عن مواطن الداخل، حيث يضعه في صورة ما يجري في الوطن من برامج وخطط.
وأوضحت: ما يعنيه هذا التوجه الجميل في الاستراتيجيات المستقبلية من محمد بن سلمان، أنه يريد أن يتعرف على آراء ووجهات نظر المواطنين، من خلال هذه الشفافية التي يتحدث بها عن مستقبل الوطن، بحيث أعطى مساحة واسعة للرأي والرأي الآخر، وجعل من المواطن عامل دفع نحو البرامج والمبادرات التي يقودها بتوجيه من الملك.
ونوهت: الأمير محمد غيّر ما تعود المواطن عليه بحيث أصبح على علم ومعرفة بكل ما يجري في أروقة صناع القرار بالدولة، وعلى مسافة قريبة جداً من المسؤول والمسؤولية، ما جعله «أعني المواطن» يتحدث مستفيداً من مناخ الحرية المتاح له، ومتفاعلاً من خلال وسائل الاتصال الحديثة والتقنية العالمية.
وتابعت: ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، تحدث عن كل شيء، وفي كل محور لامس ما يهم المواطنين، ولم يخف أو يناور على شيء له علاقة أو أثر في الحالة التي تمر بها المملكة، وفي كل محور أخذنا الأمير في سياحة مطمئنة إلى كل ما يهمنا، وكله ثقة وأمل وتطلع نحو ما هو أفضل، دون أن تشعر من بين كلامه على ما يوحي بأن هناك أي غموض أو خوف فيما هو مستهدف أو مخطط له في المرحلة القادمة.
وأشارت: تحدث عن الاقتصاد، والسياسة، وفاض حديثه عن الأمن، وشمل اللقاء كلاماً عن علاقات المملكة بدول العالم، وأوضح الأمير ما كان موضوع تساؤل من هموم وطنية، وغير ذلك، مما يعد مكاشفة لا يقوم بها إلا من يمتلك الثقة بمواقف المملكة وسياساتها، وهذا بعض ما يسجل بإعجاب عن لقاء الأمير مساء أمس كما هو في لقاءات سابقة.
ورأت: بعد كل هذا يمكن القول: إن المواطن خرج بانطباعات إيجابية، وأن حديث الأمير جاء في وقته المناسب، وتزامن مع رغبة لدى المواطنين بأن يتعرفوا على ما تحدث به سموه، وأن اللقاء جاء وكأنه تم استجابة لدعوة منهم، وتلبية اقتضتها المستجدات في الساحة المحلية والدولية.
وخلصت: إن أي كلام عن لقاء الأمير محمد لن يوفيه حقه في التحليل والقراءة الصحيحة خاصة حين يكون في حيز صغير وفترة زمنية قصيرة حيث أكتب خلالها هذه الكلمة المتواضعة بعد انتهاء اللقاء مباشرة لتلحق بالمطبعة قبل دورانها، لكن حسبنا أننا ننشر الآن في صفحات أخرى من الصحيفة تغطية كاملة لحديث سموه، وأن الفرصة ستكون متاحة لكثير من الكتاب والمفكرين والباحثين ليقولوا رأيهم لما استمعوا إليه من الأمير، وهذا يعفيني ويعفي غيري ممن سيكتب عن اللقاء بعد انتهائه مباشرة، بما لن يستطيع أن يقدم قراءة كاملة لكل المحاور التي كانت موضع اللقاء المشترك بين الإم بي سي والقناة السعودية الأولى، فشكراً سمو الأمير إذ نورت المواطنين وغير المواطنين بما يجب أن يقال لهم عن هذا التغيير الإيجابي في سلم الأولويات لمواجهة التحديات التي يتطلب من قيادة الملك سلمان أن تهزمها بالتخطيط والعمل الجاد وبالقضاء على الفساد أينما وجد.

 

وفي نفس الشأن.. كتبت صحيفة "اليوم" تحت عنوان (الرؤية الطموح ولا للفساد)..
أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في حديثه التلفازي لقناة إم بي سي التي بثته أمس الأول على أهمية رؤية المملكة الطموح 2030 بدفعاتها الثلاث وأهمية برنامج التحول الوطني، حيث يمثلان معا انطلاق المملكة للدخول في عالم اقتصادي جديد، وهو عالم تعتمد فيه المملكة على توطين الصناعة وإيجاد بدائل للدخل غير النفط.
وقالت: من جانب آخر فإن حديث سموه ركز على أهمية تسخير الرؤية التي انتهجتها المملكة لتحقيق الغايات المنشودة لخدمة المواطن والارتفاع بمستوياته والبحث عن المنافذ المؤدية الى رخائه وعيشه الكريم، ولعل قراءة فاحصة ومتأنية في صلب بنود الرؤية تضع الجميع أمام حقيقة ثابتة وهي أن تلك الرؤية إنما تصب كلها في روافد خدمة المواطن والسعي للارتقاء بمستواه المعيشي وتحقيق رخائه وسعادته.
ولفتت: إعادة البدلات التي تحدث عنها سموه بعد توقفها المؤقت تصب في مصالح المواطن، وقد جاء تعليق صرف البدلات لظروف اقتصادية طارئة مرت بها البلاد، وأعيدت بعد أن تحسنت تلك الظروف في زمن قياسي مشهود، فالدولة حريصة من هذا المنطلق على تحسين أوضاع المواطنين وفقا لإعادة تلك البدلات، وغيرها من الخطوات التي من شأنها خدمة المواطنين والسهر على راحتهم.
وتابعت: ومشروع حساب المواطن جاء هو الآخر كأسلوب سليم ونهج عقلاني حتى لا يتأثر المواطنون من أصحاب الدخل المتوسط والأقل من ارتفاع أسعار الطاقة، فالتعويض سوف يؤدي الى تجنبهم أي ارتفاعات طارئة ويؤدي الى امكانية مواجهتهم لتلك الارتفاعات، ولا شك أن هذا التعويض يمثل في جوهره اهتماما واضحا بمصالح المواطن فهو المحرك الأساسي لعمليات التنمية والبناء في الوطن.
وأضافت: وانتهاج خدمة الثروة البشرية في الوطن على اعتبار أنها في عرف القيادة الرشيدة تمثل أغلى الثروات وأهمها يتجلى في مشروع القدية الذي تحدث عنه سموه، وعن برامج اسكانية تهدف الى بناء آلاف الوحدات السكنية للمواطنين حيث يتولى صندوق التنمية العقاري مهمات تنمية قطاع الاسكان خدمة لسائر المواطنين، فالمساكن المريحة تدفع المواطن للتفرغ لأعماله بطريقة صحيحة وايجابية، وتدفع الى رخائه وتمتعه بالاستقرار والعيش الكريم.

 

وبعنوان (حديث التفاؤل)، أشادت صحيفة "الرياض" في إفتتاحيتها صباح الخميس..
مساء أول من أمس.. كان مختلفاً للسعوديين، ذاك أنه مساء أناره حديثٌ مختلفٌ؛ كاختلاف مشهد الوطن من أقصاه إلى أقصاه.. كيف لا؟ وقد زاد أبناء الوطن ثقةً باقتصادهم، وإدراكاً أن ولاة الأمر إليهم أقرب، ولمستقبلهم أحرص، فالرؤية بالفعل بدأت العمل، بدأت العمل بأولى مراحل التحول 2020.. وصولاً إلى عام اكتمال المشهد الذي يغني عن النفط، ويسمن عن الدَّين.
وعلقت: إطلالة الأمير محمد بن سلمان مهندس الرؤية الجديدة.. كانت بالتأكيد مختلفة، أخذتنا جميعاً إلى ساحة يخضبها التفاؤل بمملكة جديدة، قوية بدينها ثم بأبنائها، مستقلة بقدرتها ومقدرتها، حديث الأمير محمد بن سلمان النابض بالثقة يمضي بنا قدماً نحو تحولاتٍ لمشهد جديد يلوِّن كل مكونات التنمية.
وعبرت: كان طرح الأمير محمد واضحاً وشفافاً، خاصة في تناول مكآفات وبدلات منسوبي القطاع الحكومي من مدنيين وعسكريين، وحتى في موضوع السكن الذي غدا من أولويات الأسرة السعودية الراغبة في الحصول على مسكن لائق وحياة كريمة.. ولعل قرار وزير الإسكان ظهر أمس -الذي ألغى ربط الدعم للتمويل العقاري من قبل الصندوق العقاري بعدد أفراد الأسرة وربطه الدعم بالدخل الشهري فقط- دليلُ حرص الدولة لتغيير أو تعديل أي تنظيم بالشكل الذي يتسق مع احتياجات المواطن ويلبيها.
وفندت: لقد تناول ولي ولي العهد غير مرة أهمية تفعيل المحتوى الوطني واعتبره عاملاً مهماً في تأمين الوظائف المطلوبة لأبناء الوطن، ونرى أنه سيكون الهدف الأهم لكل القطاعات التنموية؛ خاصة القطاع الصناعي الذي يعتبر عصب الاقتصاد القوي والمستدام في جميع دول العالم.

 

**