عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 03-05-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ رئيس جمهورية بولندا بذكرى يوم الدستور
سمو ولي العهد يبحث مع الشيخ عبدالله آل ثاني تطورات الأوضاع والتعاون الأمني
مجلس التنسيق السعودي القطري: محاربة الإرهاب مسؤولية دولية مشتركة
مجيبا على أهم تساؤلات تشغل بال السعوديين .. الأمير محمد بن سلمان: لن ينجو أحد تورط في قضايا فساد.. أميرا أو وزيرا
أكد بأن من يستحقون الدعم في حساب المواطن أقل من 10 ملايين مواطن بقليل
سمو ولي ولي العهد: الوصول لقبلة المسلمين هدف رئيس لإيران
الجبير يلتقي المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لعملية السلام
اللواء التركي: نجاحات أمنية كبيرة في التضييق على مهربي ومروجي المخدرات
الناطق الأمني: الوافدون متورطون بـ 75 بالمية من قضايا التهريب إلى المملكة
ميليشيا الحوثي تسيطر على وسائل الإعلام .. وتحاصر المخلوع صالح
عشرات القتلى في صفوف الانقلابيين بينهم قادة
داعش يفجر المدنيين .. وأميركا تعتزم إطلاق معركة الرقة
إيران تُصر على دعم جرائم النظام السوري
باكستان ترحب بالوساطة التركية لحل قضية كشمير
أفغانستان: مقتل 130 مسلحاً
ترامب وبوتين يبحثان وقف إطلاق النار في سوريا
سويسرا: خطر الهجمات الإرهابية لا يزال مرتفعاً
الفنزويليون يرفضون صياغة الدستور

 

وركزت الصحف على العديد من القضايا والملفات في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (مفهوم الإدارة عند ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان)، علقت صحيفة "الجزيرة" صباح الأربعاء ..
التغيير الإيجابي الذي مس الإدارة التقليدية المترهلة هو أحد ما يميز أسلوب الأمير محمد بن سلمان في العمل، بما في ذلك خدمة هذا الأسلوب إعلامياً بمثل ما اطلع عليه المواطنون مساء أمس في لقائه المتزامن الذي عرض في كل من القناة السعودية الأولى وقناة ام بي سي. ففي منهجه وتوجهه نجد التغيير في الأشخاص، ودورة العمل، والتجديد في الأفكار والرؤى، وخلط الخبرة البشرية بكل تجاربها وخبراتها مع طموح الكفاءات الشابة بكل تميزها العلمي ومواهبها وقدرتها على مواجهة التحديات بكثير من العمل والإبداع.
وقالت: الأمير الشاب تعود أن يدخل متابعيه في كل أجواء التفاصيل عن مستقبل الدولة حين يتحدث لوسائل الإعلام المحلية والخارجية، فهو حاضر دائماً وجاهز في كل حين ليجيب عن أسئلة الإعلام الأجنبي، بما يلبي ويصحح ما تنشره هذه الوسائل عن المملكة وهو في جانب آخر لا يغيب صوته ورأيه عن مواطن الداخل، حيث يضعه في صورة ما يجري في الوطن من برامج وخطط.
وأوضحت: ما يعنيه هذا التوجه الجميل في الاستراتيجيات المستقبلية من محمد بن سلمان، أنه يريد أن يتعرف على آراء ووجهات نظر المواطنين، من خلال هذه الشفافية التي يتحدث بها عن مستقبل الوطن، بحيث أعطى مساحة واسعة للرأي والرأي الآخر، وجعل من المواطن عامل دفع نحو البرامج والمبادرات التي يقودها بتوجيه من الملك.
ونوهت: الأمير محمد غيّر ما تعود المواطن عليه بحيث أصبح على علم ومعرفة بكل ما يجري في أروقة صناع القرار بالدولة، وعلى مسافة قريبة جداً من المسؤول والمسؤولية، ما جعله «أعني المواطن» يتحدث مستفيداً من مناخ الحرية المتاح له، ومتفاعلاً من خلال وسائل الاتصال الحديثة والتقنية العالمية.
وتابعت: ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، تحدث عن كل شيء، وفي كل محور لامس ما يهم المواطنين، ولم يخف أو يناور على شيء له علاقة أو أثر في الحالة التي تمر بها المملكة، وفي كل محور أخذنا الأمير في سياحة مطمئنة إلى كل ما يهمنا، وكله ثقة وأمل وتطلع نحو ما هو أفضل، دون أن تشعر من بين كلامه على ما يوحي بأن هناك أي غموض أو خوف فيما هو مستهدف أو مخطط له في المرحلة القادمة.
وأشارت: تحدث عن الاقتصاد، والسياسة، وفاض حديثه عن الأمن، وشمل اللقاء كلاماً عن علاقات المملكة بدول العالم، وأوضح الأمير ما كان موضوع تساؤل من هموم وطنية، وغير ذلك، مما يعد مكاشفة لا يقوم بها إلا من يمتلك الثقة بمواقف المملكة وسياساتها، وهذا بعض ما يسجل بإعجاب عن لقاء الأمير مساء أمس كما هو في لقاءات سابقة.
ورأت: بعد كل هذا يمكن القول: إن المواطن خرج بانطباعات إيجابية، وأن حديث الأمير جاء في وقته المناسب، وتزامن مع رغبة لدى المواطنين بأن يتعرفوا على ما تحدث به سموه، وأن اللقاء جاء وكأنه تم استجابة لدعوة منهم، وتلبية اقتضتها المستجدات في الساحة المحلية والدولية.
وخلصت: إن أي كلام عن لقاء الأمير محمد لن يوفيه حقه في التحليل والقراءة الصحيحة خاصة حين يكون في حيز صغير وفترة زمنية قصيرة حيث أكتب خلالها هذه الكلمة المتواضعة بعد انتهاء اللقاء مباشرة لتلحق بالمطبعة قبل دورانها، لكن حسبنا أننا ننشر الآن في صفحات أخرى من الصحيفة تغطية كاملة لحديث سموه، وأن الفرصة ستكون متاحة لكثير من الكتاب والمفكرين والباحثين ليقولوا رأيهم لما استمعوا إليه من الأمير، وهذا يعفيني ويعفي غيري ممن سيكتب عن اللقاء بعد انتهائه مباشرة، بما لن يستطيع أن يقدم قراءة كاملة لكل المحاور التي كانت موضع اللقاء المشترك بين الإم بي سي والقناة السعودية الأولى، فشكراً سمو الأمير إذ نورت المواطنين وغير المواطنين بما يجب أن يقال لهم عن هذا التغيير الإيجابي في سلم الأولويات لمواجهة التحديات التي يتطلب من قيادة الملك سلمان أن تهزمها بالتخطيط والعمل الجاد وبالقضاء على الفساد أينما وجد.

 

وعلى نحو متصل.. كتبت صحيفة "اليوم" (البحث عن رخاء المواطن ورفاهيته)..
سائر الخطوات التنموية والتصحيحية التي تتخذها الدولة تصب كلها في رافد مصلحة المواطن أولا وأخيرا، بحكم أنه يمثل الثروة الحقيقية للوطن، وإليه يجب أن توجه كافة الخدمات؛ للوصول إلى أقصى غايات رفاهيته ورخائه وعيشه الكريم، فكل الخطوات الحكيمة التي اتخذتها وتتخذها الدولة من شأنها تحسين معيشة المواطن والبحث عن كل القنوات المؤدية إلى رخائه. من هذا المنطلق، جاءت موافقة مجلس الوزراء الموقر في جلسته المعتادة برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - يحفظه الله - يوم أمس الأول على نقل ملكية شركة الماء والكهرباء كاملة الى الحكومة، وهي خطوة تعني العمل بفعالية مؤثرة على التخفيف من معاناة المواطن ومده باحتياجاته الضرورية بأقل الأسعار دعما له وحرصا من الدولة على تيسير معيشته.
وقالت: هذه خطوة سوف تنعكس آثارها الايجابية على المواطن، فإنشاء صندوق الموازنة لتغطية العجز الناتج عن الفرق بين الدخل المفترض لقطاع المياه بناء على أسس تجارية والدخل الحقيقي المتحقق من التعريفة المعتمدة رسميا يترجم حرفيا انتهاج كافة السبل لتخفيف الأعباء على المواطن، وهي خطوة من شأنها أن تحقق المزيد من رفاهيته فهو يشكل بالفعل الثروة الحقيقية للوطن في عرف القيادة الرشيدة. وهو تخفيف يعني أن الدولة حريصة أشد الحرص على اتخاذ مختلف الخطوات المؤدية الى رخاء المواطن والبحث عن طرائق عيشه الكريم لترجمتها الى واقع مشهود.
وأكدت: والدولة حريصة كل الحرص منذ إنشاء كيانها الشامخ على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وحتى العهد الحاضر الزاهر على العمل بكفاءة واقتدار وتمكن من اتخاذ كافة الاجراءات والخطوات المتاحة التي من شأنها أن تحسن من أوضاع المواطن المعيشية وترقى بمستوياته، وهي خطوات أدت وما زالت تؤدي الى رخاء هذه الثروة الحقيقية للوطن والاهتمام بها ورعايتها.

 

وبعنوان (مشهد أجوف)، طالعتنا صحيفة "الرياض" ..
كلنا يعلم أن سياسات المملكة دائماً ما تكون متوازنة على الصعيدين الداخلي والخارجي، فهي تراعي أبعاداً كثيرة وصولاً إلى نتائج فاعلة تحقق أفضل النتائج باتجاه التنمية والاستقرار الداخلي والإقليمي والدولي. المملكة وعبر مراحل مختلفة أثبتت سلامة نهجها وحكمة قرارها فتبوأت مكانة تستحقها واحتراماً لقرارها وموقفها من مختلف القضايا، فكانت ولازالت لها كلمة تصغي لها العقول قبل الأذان، وقرار مدروس وفق آليات ومعطيات وتفاصيل دقيقة ينال الإعجاب والتقدير.
وقالت: بلادنا لم تسع أبداً لتصدر مشهداً معيناً أجوف لا يقدم ولا يؤخر، هي نأت بنفسها عن صغائر الأمور وتصدت لقضايا الأمتين العربية والإسلامية، قضايا ليست كلها سياسية بل هي تنموية في مجملها تريد الخير للجميع، والشواهد لا تحصى في ما تقدمه المملكة من دعم ومؤازرة للدول العربية والإسلامية دون محاولة لفرض هيمنتها على تلك الدول، بل إن ماقدمته وستقدمه نابع من الإحساس بالمسؤولية الجسيمة التي تصدت لها دون غيرها.
وأشارت: في الجانب الآخر نستطيع أن نرى وبكل الوضوح ودون أي لبس ما تحاول أن تفعل إيران في العالمين العربي والإسلامي، ومحاولاتها الدائمة للهيمنة على دول عربية ورغبتها في السيطرة على العالم الإسلامي بأساليب مكشوفة تحقق بها مصالحها ومصالحها فقط، فإيران دولة تعشق الهدم كون أنها ترى في شرذمة العالمين العربي والإسلامي مصلحة لها، متخذة من مبدأ (فرق تسد) خطة عمل إستراتيجي تبث من خلالها سمومها هنا وهناك من أجل تحقيق مبادئ وشعارات زائفة كان الخيال المريض هو أساسها.
وفندت: فرق كبير بين من يحاول أن يبني ويعم خيره الجميع، وبين من يهدم ليقف على أنقاض الغير معلناً انتصاراً زائفاً سيكون وبالاً عليه.

 

**