عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 02-05-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين الشريفين رأس الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، بعد ظهر أمس الاثنين، في قصر السلام بـ جـدة
مجلس الوزراء ثمَّن جهود الجهات الأمنية في كشف الجرائم الإرهابية ويقظة رجال حرس الحدود
مجلس الوزراء ينوه بالبرامج العشرة الجديدة التي حددها مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية وأهميتها الاستراتيجية للحكومة
مجلس الوزراء يؤكد أهمية برامج رؤية 2030 الإستراتيجية للحكومة.. وضمانها المساءلة والشفافية والرقابة
خادم الحرمين الشريفين استقبل أخاه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر
خادم الحرمين الشريفين يستعرض مع أمير دولة قطر العلاقات الأخوية
سمو ولي العهد يرعى تمرين طوفان 7.. وختام مسابقة الأمير نايف لحفظ القرآن
سمو ولي ولي العهد ضيفاً على «الثامنة».. الليلة
مركز الملك سلمان ولجنة الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية يناقشان التعاون في اليمن
آل الشيخ: المملكة تُقدّر شجاعة السودان في التحالفين العربي والإسلامي
تقليد الملحق العسكري السعودي بالأردن رتبته الجديدة
مطار الملك عبدالعزيز الجديد يؤسس «كاونتر» خاص لأمريكا
الخلافات تتفجر بين انقلابيي اليمن.. الوكيل يُقيل الوزير مقاتلات التحالف تُمطر المليشيات قصفاً
مقتل ثلاثة وإصابة خمسة من عناصر الشرطة المصرية في هجوم مسلح
عباس يلتقي ترامب لتحديد المسار السياسي للأعوام القادمة
هيومن رايتس: النظام السوري استخدم مواد كيماوية في هجمات عدة
داعش ينكفئ في الطبقة على وقع تقدم سورية الديموقراطية
اعتقال ثلاث فتيات بشبهة الإرهاب في بريطانيا
قتل 12 داعشياً شرقي أفغانستان
مقتل 16 شخصا إثر عاصفة قوية ضربت شرق أمريكا
مدير الـ«سي آي أيه» يعقد لقاءات مغلقة مع نظرائه في كوريا الجنوبية

 

وركزت الصحف على العديد من القضايا والملفات في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (الرياض وبرلين وقمة المثاقيل الكبيرة)، طالعتنا صحيفة "اليوم" صباح الثلاثاء ..
عززتْ القمة السعودية الألمانية التي انعقدت في العاصمة الرياض بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيزـ أيده الله- والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، والتي تشهد نموا مطردا على مختلف الأصعدة، حيث تنظر الحكومة الألمانية للمملكة كشريك وحليف استراتيجي، تأسيسا على ثقل المملكة السياسي والاقتصادي إقليميا ودوليا، تماما كما هي الرؤية السعودية تجاه ألمانيا، والتي تشكل واحدا من أهم الاقتصادات العالمية الغربية إلى جانب ثقلها السياسي في عديد من الملفات، لذلك يعوّل البلدان على المضي قدما في هذه العلاقة، لتطويرها عبر تدشين جملة من التحالفات التجارية والاستثمارية خلال زيارة المستشارة الألمانية للرياض، والتي تستمر ليومين، حيث يرافقها وفد كبير من رجال الأعمال ومديري الشركات العملاقة، والقيادات الاقتصادية والسياسية، والذين سيبحثون بالتأكيد مع نظرائهم السعوديين فرصة مشاركة القطاع الاقتصادي الألماني في تنفيذ برامج رؤية المملكة 2030، والتي تنظر إليها ألمانيا بكثير من التقدير.
وأضافقت: هذا إلى جانب استثمار السعوديين في ألمانيا، وتعزيز التبادل التجاري، والذي تجاوز عام 2015، ما يزيد على (12.6) مليار دولار، وهناك رغبة مؤكدة من الجانبين لتعزيز التبادل التجاري خلال الأعوام القليلة القادمة إلى معدلات كبيرة تليق بمكانة اقتصاد البلدين، وثقلهما السياسي والتجاري والأمني، خاصة بعد الشروع في برامج الرؤية السعودية، والتي لابد وأنها ستكون المحفز الأكبر للاقتصاد الألماني عبر مؤسساته وشركاته للدخول بقوة في برامجها الاستثمارية، والتي سيكون من شأنها دعم اقتصاد البلدين، وتطوير العلاقات الاقتصادية بينهما كثقلين كبيرين عربي وشرق أوسطي، وغربي، مما يرفع من أسهمها معا.

 

وتحت عنوان (السعودية وألمانيا .. علاقة ثابتة)، علقت صحيفة "عكاظ" ..
لا وصف أدق من كلمة ثابتة، يمكن إطلاقه على طبيعة العلاقات بين السعودية وجمورية ألمانيا الاتحادية، منذ غرس جذورها التاريخية في عهد مؤسس المملكة الملك عبدالعزيز آل سعود، وحتى يومنا هذا الذي تزور فيه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مدينة جدة لإجراء محادثات مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، تتناول الأوضاع في سوريا واليمن وسبل مكافحة تنظيم داعش الإرهابي.
وقالت: هذه العلاقات الراسخة والمتينة سجلت تطورا ملحوظا خلال الأعوام القليلة الماضية على كافة الأصعدة وفي مقدمتها الاقتصادية، إذ نما حجم التبادل التجاري بين السعودية وألمانيا بنسبة
83% خلال الـ10 سنوات، إذ بلغ عام 2015 نحو 12،6 مليار دولار مقارنة بعام 2006 الذي بلغ حجم التبادل فيه 6،9 مليار دولار.

 

محليًا.. نوهت صحيفة "الرياض" في رأيها الصباحي الذي جاء تحت عنوان (شفافية الأداء)..
يواصل مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية ترسيخ مفهوم الشفافية، وحوكمة الأداء من خلال المواكبة الدائمة لمتغيرات المشهد المحلي، وتأثير تداعيات الاقتصاد الخارجي.. والأهم الاستمرار في دعم تحقيق (رؤية المملكة العربية السعودية 2030) من خلال تأكيد المجلس على اثنتي عشرة مبادرة تتناول مكونات مهمة تمس المواطن، واستدامة الموارد، واستقرار عموم الاقتصاد.. وجميعها تعمل على تحقيق جملة من الأهداف قواسمها المشتركة الثلاثة الرئيسة: المجتمع، القيم الإسلامية والوطنية.
ولفتت: العام الجاري 2017 البداية الحقيقية لتنفيذ برامج الرؤية، مخرجات محور الترفيه غدت واضحة للجميع، الإسكان يشهد انقلاباً كبيراً إعادة هيكلة أركانه ليصبح قطاعاً جاذباً بالشراكة مع القطاع المالي والتطوير العقاري، أما صندوق الاستثمارات العامة فإنه بالفعل أصبح المحرك الأول لمشروعات عملاقة تحقق استدامة الموارد.
وقالت: الدور الكبير الذي نتشرف به، وهو خدمة ضيوف الرحمن، فإن هذا العام سيشهد اكتمال توسعة الحرم المكي، لتكتمل منظومة توسعة وتنظيم المشاعر المقدسة، بالتزامن مع عدد من مشروعات الإيواء الموسمي التي يقودها القطاع الخاص، أما القرار الأخير الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين بعودة جميع البدلات لمنسوبي القطاع الحكومي بعد زوال مبرر إيقافها العام الفائت فهو تجسيد فعلي لبرنامج تحسين نمط الحياة.
وأشارت: ماذكره نائب وزير الاقتصاد في حديث إعلامي أمس الأول، وضع خارطة طريق لتنفيذ برنامج الخصخصة الذي يبدأ بمكونات أربعة: الرياضة، والكهرباء، والمياه، وصوامع الحبوب.. ويدعم هذا التوجه قرار مجلس الوزراء أمس البدء بالإجراءات النظامية اللازمة لنقل ملكية شركة الماء والكهرباء كاملة إلى الحكومة والاتفاق على حوكمة الشركات والمشاريع التي تتعاقد عليها.
وتابعت: مجلس الشؤون الاقتصادية أفصح عن برامج أخرى تدعم الريادة الوطنية في الصناعة والأسواق المالية يبدأ العمل بها فور اكتمال خطط التنفيذ في الربع الثالث من العام الجاري، من خلال لجان متخصصة.. هذا الحراك دعمه المجلس بإنشاء أجهزة وإدارات متخصصة ضمن المجلس لضمان جودة التنفيذ، ومتابعة جميع مراحل التنفيذ وتقييمها، من خلال برامج قياس أداء تضم نخبة من المتخصصين في كل برنامج من البرامج، ولاشك أن هذه المتابعة تعكس اهتمام المجلس بشفافية الأداء، ومحاسبة المقصرين.

 

**