عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 30-04-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


خادم الحرمين يبحث و«هادي» مستجدات الأوضاع في اليمن
بالأرقام.. المملكة تنجح في برامج إعادة الهيكلة والإصلاح المالي
منظمة السياحة العالمية تكرم سلطان بن سلمان لجهوده في دعم السياحة والمحافظة على التراث عالمياً
أمين رابطة العالم الإسلامي متحدثاً في مؤتمر الأزهر العالمي للسلام: خطأ التشخيص والمعالجة يقود إلى فصل جديد من الصدام الحضاري
أمير عسير يوجه بتعليق الدراسة في جميع قطاعات التعليم ليوم الأحد
أمير القصيم يوجه بتطبيق أقصى العقوبات على مخالفي الأنظمة في مسيرات الزواجات
«أرامكو» تستقطب إبداعات 1300 طالب وطالبة لتنفيذ 19500 ساعة تعليمية
الفضلي: المملكة تتصدر العالم بإنتاج الخيل العربية
د. الربيعة يلتقي مسؤولي الأمم المتحدة والمنظمة الدولية للهجرة
التحالف والجيش اليمني يدكان معاقل الانقلابيين
المنطقة العسكرية الأولى بحضرموت تُعلن دعمها لقرارات الرئيس هادي
إردوغان: تركيا وأميركا قادرتان على تحويل الرقة إلى «مقبرة للدواعش»
بعثة عربية لمراقبة انتخابات الجزائر
الانتخابية الفرنسية: ميلانشون يقف في وجه لوبن

 

وركزت الصحف على العديد من القضايا والملفات مابين الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وتحت عنوان (حقبة جديدة ) أوضحت جريدة "الرياض" أنه كثر الحديث خلال الأيام الماضية عن واقع الإعلام السعودي ومستقبله كنتيجة طبيعية لتغيير شمل حقيبة الإعلام، وهي الحقيبة المهمة والحساسة خاصة في ظل التحول الذي تعيشه المملكة، والأوضاع السياسية التي يمر بها محيطنا الجغرافي.
تعالت الأصوات مطالبة بتحسين الأداء الإعلامي وخاصة الخارجي منه، وهي مُحقة فيما ذهبت إليه حيث تواجه المملكة حملة لا مثيل لها تحاول النيل من وحدتها واستقرارها.
وبنظرة إلى ما طُرح من رؤى نخرج بحصيلة لا تخرج عن مدار الأماني، الذي صنعه تفاؤل بقدرة الوزير الجديد على توظيف خبرته الدبلوماسية في الانطلاق بالأداء الإعلامي خارجياً إلى مجالات أوسع، وتحويل الإعلام السعودي من خط الدفاع إلى منصات المبادرة في شرح مواقف المملكة وسياساتها في دول العالم وخاصة المؤثرة منها في صناعة القرار الدولي.
وأضافت : لن نأتِي بجديد عندما نقول إن الإعلام واحد من أهم الأسلحة في عالم اليوم الذي تحول إلى قرية صغيرة بفعل ثورة الاتصالات، وسهولة الوصول إلى المتلقي في جميع أنحاء الكرة الأرضية، وهو ما يفرض علينا أن نملك أدوات توظيفه للقيام بما نطمح إليه من أمنيات، ولعل تفاؤلنا قد يكون مجرد بداية لحقبة جديدة يوازي الإعلام فيها باقي المجالات من حيث القوة والتأثير على الصعيدين الداخلي والخارجي.
كل المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة وبجميع مسمياتها وأحجامها مطالبة بالانتقال إلى ذات الموقع، وبنفس القدر من الحماس للذهاب بعيداً في سبيل تحقيق طموحات القيادة والشعب، مستعينة بكفاءاتها وإمكانياتها للعمل كشريك استراتيجي لوزارة الثقافة والإعلام لتحقيق هدف واحد وهو إيصال الصوت السعودي خارجياً، وعدم الاكتفاء بدور الأوصياء أو المتفرجين في مشروع إعلامي قد يشغلنا عن قضايا أهم يأتي في مقدمتها تطوير رسالتنا الإعلامية خارجياً.

 

وكتبت جريدة "عكاظ" افتتاحيتها اليوم الأحد المعنونة ( السعودية وألمانيا ... علاقة ثابتة ) قائلة : لا وصف أدق من كلمة ثابتة، يمكن إطلاقه على طبيعة العلاقات بين السعودية وجمورية ألمانيا الاتحادية، منذ غرس جذورها التاريخية في عهد مؤسس المملكة الملك عبدالعزيز آل سعود، وحتى يومنا هذا ،الذي تزور فيه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مدينة جدة لإجراء محادثات مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، تتناول الأوضاع في سوريا واليمن وسبل مكافحة تنظيم داعش الإرهابي.
وتابعت : هذه العلاقات الراسخة والمتينة سجلت تطورا ملحوظا خلال الأعوام القليلة الماضية على كافة الأصعدة وفي مقدمتها الاقتصادية، إذ نما حجم التبادل التجاري بين السعودية وألمانيا بنسبة 83% خلال ال 10 سنوات، إذ بلغ عام 2015 نحو 12،6 مليار دولار مقارنة بعام 2006 الذي بلغ حجم التبادل فيه 6،9 مليار دولار.

 

وقالت جريدة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مركز الملك سلمان وإغاثة اليمن ) : رغم احتدام المعارك، بين السلطة الشرعية المدعومة بقوات التحالف، وبين الميليشيات الحوثية والمخلوع صالح الانقلابية، وما يدور على الأرض اليمنية من نزاعات؛ فإن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يقوم بدور ايجابي ومحوري في مد المتضررين من الحرب بالكساء والدواء والغذاء؛ للتخفيف من معاناتهم المريرة، ونجاح هذه المهمة يؤكد حرص المملكة المستمر على إنقاذ اليمن وأهله من تسلط الانقلابيين.
ولعل من الملفت للنظر، أن تلك المساعدات الإنسانية تصل -إن لم تعرقلها أساليب الانقلابيين- إلى المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات المعتدية ولم تحرر بعد من قبضتهم، ووصول هذه المساعدات، رغم العراقيل وصعوبة المناخ اليمني الملبد بروائح الحرب، يدل على أهمية ما يقوم به المركز من أعمال كبرى في حالات الحرب تحديدا، وهي أهمية تنطلق في أساسها من الرسالة السامية التي تترجمها أعمال هذا المركز ومواقفه النبيلة.
واسترسلت : ووصول تلك المساعدات إلى أبناء اليمن المتضررين من الحرب في مناطق الانقلابيين، يدل على نجاح مشهود لإنقاذ اليمنيين من براثن القوات الانقلابية، ومدهم بالمساعدات الضرورية؛ لمواجهة أزمتهم مع الميليشيات الانقلابية، وهذه مهمة تدل على أهمية الرسالة التي يقوم بها المركز في مثل هذه الحالة الصعبة التي يمر بها اليمن، فالمساعدات بكل أشكالها لأبناء الشعب اليمني تساعدهم -دون أدنى شك- على تحمل أعباء الأزمة التي يمرون بها.
ونجاح القوات الشرعية في استعادة مدينة وميناء المخا ضمن المناطق المحررة من اليمن، يرسم النهاية الوشيكة لاعتداءات الانقلابيين على الشرعية المنتخبة بإرادة وحرية اليمنيين، وهذا النصر المؤزر يضاف إلى انتصارات ساحقة يحققها الجيش الشرعي المدعوم بقوات التحالف من جانب، ويدل على الخزي والعار والخذلان الذي يمنى به الانقلابيون باستمرار من خلال هزائمهم المنكرة والمشهودة من جانب آخر.
وتابعت : ووقوف المملكة إلى جانب اليمن ومدها بالمساعدات اللا محدودة من قبل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية هو واجب إسلامي تقوم به المملكة دون منة من أحد، وطالما وقفت المملكة مع اليمن في حالة السلم حيث مدته بالوسائل التي دفعت اقتصاده إلى الأمام، وقد ساهمت المملكة بإنفاذ عشرات المشروعات التي أدت إلى تحسن الأحوال الاقتصادية في اليمن، وها هي تقف إلى جانبه في حالة الحرب؛ ليحقق انتصاره على الانقلابيين عليه وعلى شرعيته المنتخبة.
لقد ثبت بما لا يقبل الشك أن وقوف المملكة إلى جانب الشرعية اليمنية مع أشقائها من الدول العربية يحول دون الهيمنة الإيرانية على اليمن، ويحول دون تدخل التنظيمات الإرهابية في مصير هذا القطر العربي، الذي تربطه بالمملكة وشائج قوية من العلاقات التي يصر البلدان على استمراريتها وديمومتها، رغم أنوف الانقلابيين ومن يقف خلفهم من أعداء اليمن وأهله، وهم جميعا لا يضمرون إلا الحقد والكراهية لهذا البلد، ويحولون دون تقدمه وازدهاره وتنميته، ويعرقلون الوصول إلى أمنه واستقراره.

 

**