عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 29-04-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


ولي العهد يصل جدة قـادمــاً مــن الريـــاض
أمير الرياض يدشّن مشروعات جامعة المجمعة ويرعى تخريج طلابها
عمليات صندوقي «الاستثمارات» و«الصناعي» يعززان نمو القطاع غير النفطي 0.5% هذا العام
خصخصة القطاع الصحي و200 ألف صيدلية بدءًا بمستشفى الملك فيصل هذا العام
الاجتماعية» تتجاهل الصندوق لإعفاء العاجزين عن سداده.. و«الإسكان» لم تسلمه أي مبالغ
العقاري: القرض حق للمواطن والتضييق على المتأخرين يخلق سوقاً سوداء
«عودة البدلات» ثقة دولة.. ووفاء وطن.. وبوادر اقتصادية محفزة
مجلس الصحة الخليجي يبحث فحص الوافدين والرصد الوبائي وتقنية المعلومات الصحية
الربيعة: مساعداتنا تصل لكل محافظات اليمن بما فيها مناطق يسيطر عليها الحوثيون
الائتلاف السوري: غارات نظام الأسد دمرت 11 مشفى خلال شهر إبريل
أنقرة: لن نسمح بقيام «كيان كردي» ونعارض تقسيم سورية
ترامب: الخيار «العسكري» غير مستبعد مع كوريا الشمالية
وزير حقوق الإنسان اليمني يقود حملة دولية للتنديد بمليشيا الحوثي وصالح
ختام تمرين «المخلب الحديدي 3» بين القوات الإماراتية والأميركية
طالبان تطلق ربيعها«الدامي» في أفغانستان

 

وتحت عنوان ( الولاء للوطن ) قالت جريدة "الرياض" : "المواطن رجل الأمن الأول" مقولة خالدة أطلقها الأمير نايف بن عبدالعزيز -رحمه الله-، مقولة أصابت كبد الحقيقة وأكدت واقع الأمر، فالأمن يبدأ من المواطن الذي تقع عليه مسؤولية ليست كأي مسؤولية أن يكون شريكاً فاعلاً في حفظ أمن واستقرار بلده لأن ذلك يصب في مصلحته ومصلحة وطنه، فاستشعار أهمية المشاركة في مسؤولية الأمن له من المردودات الإيجابية الشيء الكثير، والشواهد لاتعد ولا تحصى نتاج تلك المشاركة.
الأمير محمد بن نايف في كلمته أمام الاجتماع المشترك لوزراء داخلية ودفاع وخارجية دول مجلس التعاون الخليجي تحدث عن دور المواطن في حفظ مكتسبات وطنه من خلال استشعاره الأخطار المحدقة ومشاركته في حفظ الأمن والاستقرار من خلال ولائه لوطنه قبل أي شيء آخر، فالأمم وصلت إلى ما وصلت إليه عبر الولاء الوطني والعمل على الأسس التي قام عليها ومن أجلها، ونحن في بلادنا الحبيبة أو في دول مجلس التعاون الخليجي لدينا من الولاء لأوطاننا ما أثبتته الأيام، هو ولاء حقيقي لهذه البلاد المباركة التي قدمت لنا الكثير والكثير جداً ولم تبخل علينا في يوم من الأيام، ودورنا أن نقدم لها حبنا وولاءنا والتضحية من أجلها بكل غال ونفيس، لن نسمح لكائن من كان أن يحاول مجرد المحاولة أن يخترق وحدتنا الوطنية أو يحاول تشويهها أو المساس بها، وهذا ما نغرسه في أبنائنا كما غرسه آباؤنا فينا، فهي أمانة تتناقلها الأجيال وتعزز مكانتها في النفوس.
وتابعت : في دول مجلس التعاون نحن نواجه هجمة شرسة تحاول بكل ما أوتيت من قوة النيل من دولنا في محاولات تم صدها وردعها بكل قوة وحزم، وهذا ليس كل شيء فالهجمات مستمرة ونحن مستمرون في صدها بالتحصين الفكري لأبناء مجتمعنا الخليجي الذين يعون الدور المناط بهم ويعرفون هدف تلك المحاولات البائسة.
قوتنا في وحدتنا وعزمنا وتصميمنا وقبل كل شيء ولائنا للوطن.

 

وأوضحت جريدة "عكاظ" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان (دولة شابة ) : رسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز خريطة شابة للدولة، بعد أشهر قليلة من توليه مقاليد الحكم، إذ أعلن حينها تعيين الأمير محمد بن نايف وليا للعهد، والأمير محمد بن سلمان وليا لولي العهد، ليكرس بذلك الاطمئنان الشعبي على مستقبل البلاد عقوداً طويلة قادمة.
والمراقب لهذه الوثبة في التفكير، يرى أن التغييرات الجديدة في الدولة تمثل مرحلة مميزة في التاريخ السعودي، من خلال تولي الشباب مناصب قيادية تسهم في تنمية المملكة، لتجتمع بذلك الدماء الشابة التي تتحمل الضغط والمجهود، والسفر، والسهر، والمفاوضات الطويلة، مع القيادات الكبيرة في السن التي تتمتع بالخبرة والحكمة والتجربة.
واسترسلت : وبلغت أصداء الحراك السياسي المحلي أخيراً، مدى واسعا خارجياً، باعتباره نموذجاً مميزاً في مواكبة التطورات التي تتطلبها المرحلة من قرارات حاسمة وحراك تنموي عالي المستوى، وركائز واضحة للعهد السعودي الجديد.
وأبدت حزمة الأوامر الملكية الأخيرة، زيادة في الاعتماد على جيل الشباب المؤهل للعمل في المواقع المفصلية في الإدارة المحلية، سواء من الوزراء أو من المسؤولين في القطاعات الحكومية المختلفة، ما يصفه الكثير من المحللين بأنه حدث استثنائي في العهد السعودي.

 

وكتبت جريدة "اليوم" افتتاحيتها اليوم المعنونة (القوات السعودية والعمليات النوعية ) قائلة : العملية النوعية التي نفذتها طائرات القوات السعودية فجر الثلاثاء الماضي، في سياق تأمين الحدود الجنوبية لبلادنا، وقطع الطريق على تسللات الحوثيين، والتي أسفرت عن تدمير زورق حربي مفخخ تابع لميليشيات الحوثي، بعدما رصدته قوات حرس الحدود، وتبين أنه يحاول التسلل إلى المياه الإقليمية السعودية، واستهداف رصيف ومحطة تكرير المنتجات البترولية التابعة لشركة أرامكو في منطقة جازان، حيث تم اعتراضه وتدميره.
وتابعت : هذه العملية، ومثلها كثير، تكشف عن أن المواجهة الدائرة هناك على الحد الجنوبي، إنما هي مواجهة مع عصابات لا غاية لها سوى المضي قدما في مشروعها؛ لاختطاف اليمن الشقيق، وتوظيف ما هو تحت أيديها من الأراضي كمنصات انطلاق للأعمال العدوانية ضد دول الجوار، واستهداف البنى الإنتاجية المدنية والمتمثلة في واقعة محاولة وصول الزورق الحوثي إلى مقر محطة تكرير شركة أرامكو في جازان، وهي محاولة خسيسة، تُبين أن هذه الميليشيات التي تقتات على المائدة الإيرانية، والتي تستخدمها كمخلب قط، بعد تضعضع موقفها في كل من سوريا والعراق نتيجة تبدل الموقف الأمريكي من خلال إدارة الرئيس دونالد ترامب، حيث أشعلت الضوء الأحمر في وجه قوات سليماني، والحشد الشعبي، والفيالق الممولة من طهران، لتبدأ في إعادة حساباتها في استباحة الأرض العربية، عبر المناورة من خلال مثل هذه العمليات الدنيئة التي تستهدف المدن الحدودية السعودية، في محاولة لصرف الأنظار عما يجري شمالا، وأيضا بغية توفير أوراق ضغط إضافية للتفاوض عليها مع الغرب، لكن يقظة حرس الحدود السعودي، وكفاءة قواتنا الباسلة في قطع الطريق على هذه المحاولات العبثية، والتي أسفرت عن ضرب الزورق قبل أن يصل إلى هدفه، وتدميره، وإفشال المخطط الحوثي/ الإيراني في صرف الأنظار عن امتداد سيطرة الشرعية في الداخل اليمني، بنصر مزيف حتى ولو كان ثمنه مدنيا، لأن آخر ما تُفكر فيه هذه العصابات هو نوعية الهدف مدنيا كان أو عسكريا؛ لأنها لا تلتزم بأي معيار أخلاقي، وهذه شيمة قطاع الطرق، لأن من يسرق وطنا بقوة السلاح المستعار، لن يضيره أن يسرق أرواح الأبرياء من المدنيين. غير أن وعي ونباهة أبطالنا الذين خبروا هذه الميليشيات ستبقى بالمرصاد لقطع كل يد قبل أن تحاول أن تمتد لإيذاء هذا الوطن

 

**