عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 28-04-2017
-

صدرت الصحف السعودية اليوم على صفحاتها العناوين التالية :


خادم الحرمين يصل إلى جدة قادماً من الرياض.
ولي العهد يعرب عن اعتزاز دول التعاون بما تحقق من إنجازات رغم التحديات الخطيرة.
خالد الفيصل يستقبل نائب أمير مكة.
أمير الرياض يبحث مع نائبه نهج العمل في الإمارة.
أمير الرياض يرعى احتفال جامعة المجمعة بخريجيها ويدشن مبادراتها.
سعود بن نايف يهنئ 1513 خريجاً بجامعات وكليات ومعاهد في الهيئة الملكية بالجبيل.
جلوي بن مساعد يدشن المرحلة الأولى للخدمات الإلكترونية بإمارة نجران.
أمير عسير يعيد تشكيل مجلس شباب المنطقة.
فهد بن سلطان لخريجي جامعة تبوك: فخورون بكم لتحقيق الرؤية والمستقبل.
نائب أمير الرياض يستقبل المهنئين.
وزير الثقافة والإعلام يزور «واس» وينوه بتطورها.
السفير قطان يحتفي بأمين عـام رابطـــة العـالم الإســلامي.
مركز الملك سلمان يقدم مستلزمات غسيل الكلى لمستشفى الثورة بتعز.
مبادرة لتعزيز الغطاء النباتي في القصيم.
جـائـزة الملـك سلمـان لحفظ القرآن الكريم تشكر «الرياض».
هيئة السوق المالية تبدأ الإدراج التجريبي لشركات أجنبية بنهاية العام الجاري.
السجن تسع سنوات لمواطن اعتدى على رجال أمن وردد عبارات طائفية.
تجديد الاعتماد الأكاديمي لجامعة الملك سعود.
الحكومة المغربية تحصل على ثقة البرلمان.
الرئيس هادي يعين المفلحي محافظاً لعدن.
الجيش اليمني يقتحم معسكر خالد من جهته الغربية.
اشتباكات بين «طالبان» و«داعش» في أفغانستان.
الشرطة البريطانية تقبض على رجل بحوزته سكاكين قرب البرلمان.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا مابين الشأن المحلي والإقليمي والدولي، وتحت عنوان ( الوعي والإدراك ) أوضحت صحيفة "الرياض" ، أنه عند الحديث عن الخطر لا يمكن تجزئة أسبابه وعوامله وطرق مواجهته وهزيمته عن بعضها البعض، في هذا السياق الفكري يمكننا إدراك مضامين كلمة سمو الأمير محمد بن نايف ولي العهد في كلمته التي افتتح بها الاجتماع المشترك لوزراء الداخلية والخارجية والدفاع في دول مجلس التعاون الخليجي، والتي تمثل خطاب رجل اتفق العالم على تسميته بـ(جنرال الحرب على الإرهاب).
وأكدت أن الأمير محمد دق ناقوس الخطر الأكبر الذي يواجه الدول وهو تهديد الوحدة الوطنية، مؤكداً أن التحدي الأكبر لأي دولة في عالمنا المعاصر هو المحافظة على هذه الوحدة بعيداً عن أي مؤثرات أو تهديدات داخلية أو خارجية، وهو الخطر الذي التهم دولاً بأكملها ومزق وحول أخرى إلى بحيرات دم كنتيجة طبيعية لانخفاض مستوى الولاء للوطن مقابل ارتفاع مستويات الولاء للشخصيات أو العرق أو المذهب.
وذكرت أنه كما اعتاد الجميع في أسلوب إدارة الشأن السعودي على الصعيدين الداخلي والخارجي فإن الحلول حاضرة، ومعها أدوات تحقيقها، وهو ما تمثل في نظرة السياسي المحنك والخبير الأمني عندما وصف متطلبات الوحدة الوطنية حيث أشار إلى أنها يجب أن تبدأ بإدارك كل فرد لواجباته تجاه وطنه وأمته، ويشترك الجميع من أجل تحقيقها في العمل على أمن واستقرار المجتمع في مواجهة المؤثرات السلبية والتوجهات الفكرية المنحرفة دفاعاً عن دينه وحماية لوطنه لدحر الأعداء وردع شرورهم.
واختتمت الصحيفة كلمتها بأن هذه الرسالة التي وجهتها المملكة تعكس حجم الإدراك والوعي بالأسباب التي ساهمت في انتشار الإرهاب بكافة صوره وأدواته، وفي مقدمتها الإخلال بالمفاهيم الوطنية، فمتى نجح منظرو الإرهاب في ضرب هذه المفاهيم، وخلط الأوراق فقد كسبوا في صفوف أتباعهم فرداً ليس سوى قنبلة موقوتة أو حزام ناسف تم تجهيزه لقتل وطن بأكمله.

 

وذكرت صحيفة " الاقتصادية " من جانبها، في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( السعودية في صدارة الاقتصادات الناشئة ) ، أن الأداء الاقتصادي في المملكة يتميز بأنه اتخذ شكله المستدام، ولاسيما مع إطلاق "رؤية المملكة 2030" وبرنامج التحول المصاحب لها. وعلى هذا الأساس، تتمتع السعودية بنمو يستند إلى الحقائق الموجودة على الأرض، خصوصا أنها تتمتع بسمعة ائتمانية كبيرة حتى في عز انهيار أسعار النفط عما كانت عليه قبل عامين ونصف العام. والسعودية امتازت أيضا بأنها تقف على رأس قائمة البلدان ذات الاقتصادات الكبيرة التي تفي بالفعل بالتزاماتها المحلية والعالمية، حتى أنها تجاوزت بهذا المنهج كل بلدان مجموعة العشرين، باعتراف حكومات المجموعة نفسها. ومن هنا، فسمعة المملكة الاقتصادية تتعزز أكثر. فيكفي تأكيد الوفاء بالتزاماتها في عز التراجع الكبير لأسعار النفط، وفي خضم "ورشة" العمل الراهنة لبناء اقتصاد وطني جديد لا يشبه السابق على الإطلاق.
وبينت أن الأمر يبدو طبيعيًا عندما تتصدر السعودية البلدان الناشئة من حيث مشاركتها في النمو الاقتصادي العالمي، هذا النمو الذي استقر وتراجع في عدد من البلدان المتقدمة طوال السنوات القليلة الماضية. وعلى هذا الأساس، فإن مساهمة الاقتصادات الناشئة بنحو 80 في المائة من نمو الاقتصاد العالمي يأتي في السياق الطبيعي العام، ولا سيما أنها تتمتع باستدامة في هذا المجال، مع الإشارة إلى أنها ضاعفت مساهمتها في النمو على مدى عقدين من الزمن، ما يعني أن النمو ليس ارتجاليا أو وهميا، بل يسير وفق منهجية واضحة وحقيقية، في وقت دخل فيه الاقتصاد العالمي مرحلة من الوهم، قادت إلى انفجار الأزمة العالمية في عام 2008، تلك الأزمة التي لا يزال العالم يكتوي بنيرانها بأشكال مختلفة.
وأشارت إلى أن اللافت أيضا، هو أن البلدان الناشئة تكتسب أهمية متزايدة كوجهة أخيرة للسلع والخدمات الاستهلاكية، وفق صندوق النقد الدولي نفسه. وهذه الميزة تجعل اقتصادات هذه البلدان، أكثر استهدافا ليس فقط من جانب المنتجين بل من قبل المستثمرين الكبار. ومن هنا يمكن فهم تقاطر الأموال الاستثمارية إلى بلدان عديدة تحمل صفة الناشئة في مقدمتها السعودية والصين والهند وغيرها. ويرى المختصون بالدراسات الاقتصادية، أن الاقتصادات الناشئة حققت استفادة كبيرة من الأزمة العالمية الأخيرة، لأن هذه الأزمة ضربت أكثر في البلدان المتقدمة، دون أن ننسى أنها نتاج هذه البلدان نفسها، بسبب التسيب المالي المرعب الذي سادها طوال أكثر من عقدين. دون أن ننسى، أن الأزمة هذه جعلت من البيئة الاقتصادية الخارجية بالنسبة للبلدان الصاعدة أكثر صعوبة، وتحتاج إلى سنوات أخرى كي تكون أكثر ملاءمة.
وأكدت أن السعودية تستطيع المضي قدما بمخططاتها الاقتصادية الاستراتيجية وهي مطمئنة ليس نظريا بل عمليا، فالنمو جيد وإن كان من الممكن أن يشهد بعض التراجع النسبي، وماليتها العامة أكثر من جيدة وقوية جدا، وسمعتها الائتمانية عالية المستوى حتى في عز الاضطرابات الاقتصادية العالمية. وعندما تتوافر الفرصة لها لأن تقود النمو على صعيد البلدان الناشئة، فهي تمضي قدما في هذا المسار وهي تقوم بأكبر عملية بناء اقتصادي في تاريخها. والعملية في حد ذاتها دافع لا ينتهي من الوقود على صعيد النمو والتنمية وإيجاد البيئة الاقتصادية الأكثر ملاءمة للاستحقاقات والمتغيرات، والأهم أكثر ملاءمة للمفاجآت التي أربكت حتى البلدان الأكثر تقدما.
وقالت " سنرى في المرحلة المقبلة، كيف أن البلدان الصاعدة ولا سيما تلك التي اكتسبت سمعة عالية المستوى والجدوى، ستواصل قيادة النمو، مع كثير من الانفتاح الاقتصادي والتشريعات الأكثر مرونة، وارتفاع أهميتها على صعيد المشاركة في صياغة اقتصاد عالمي أكثر استقرارا، مع المساهمة في التقليل ما أمكن من المفاجآت في هذا الاقتصاد المضطرب حالياً ".

 

وتحت عنوان ( لا دور للنظام في مستقبل سوريا ) ذكرت صحيفة " اليوم " في افتتاحيتها، أن المملكة تؤكد من جديد على لسان وزير خارجيتها أثناء اجتماعه مع نظيره الروسي يوم أمس الأول في العاصمة الروسية أن نظام الأسد ليس له دور في مستقبل سوريا، وهو تأكيد تجمع عليه معظم دول العالم المحبة لاستقرار هذا القطر وسلامته وسيادته، فقد ثبت أن هذا النظام يسعى لتدمير شعبه وإدخاله في أزمة طويلة لا يبدو في نفقها المظلم بصيص نور قد ينهي هذه الأزمة بسلام.
وأكدت أنه رغم وجود خلافات في وجهات النظر بين الرياض وموسكو بشأن دور الأسد إلا أن الروس يميلون إلى القول بأن هذه الخلافات قابلة للحل حينما يتعلق الأمر بالتوصل إلى حل للأزمة السورية، والتوصل إلى حل لإنهاء هذه الأزمة التي دخلت في عامها السادس يكمن في التوصل إلى تسوية تعيد لسوريا حريتها وكرامة أبنائها وتنهي حالة الحرب القائمة في ربوعها، وتلك تسوية لا يمكن أن تتم والنظام الأسدي يقف على رأس السلطة في هذا البلد.
وقالت " يبدو بجلاء أن تلك الخلافات التي تطرح من قبل الروس لا تمنع المملكة من إبداء تأكيدها بوضوح أمام العالم حيال دور النظام وانفصام علاقته بالمستقبل السوري من منطلقات متعددة يقف على رأسها ما يمارسه النظام من هجوم مشهود على المدن السورية بالدبابات والمدافع والبراميل المتفجرة والطائرات المقاتلة، وإضافة إلى ذلك فإن النظام استخدم الأسلحة الكيماوية أكثر من مرة ضد أبناء الشعب السوري كان آخرها تلك المجزرة الفظيعة في خان شيخون حيث سقط بفعل استخدام هذه الأسلحة المحرمة دوليًا 87 قتيلًا، واستخدام تلك الأسلحة لا ينهي الأزمة، ولا ينهي الصراع الدائر بين النظام وفصائل المعارضة كما يتوهم النظام، فالصراع لا يزال مستمرًا، وقد أدى الى تدخل ايراني مرفوض من الشعب السوري في شأنه، وأدى الى تدخل التنظيمات الإرهابية لإطالة أمد الحرب كتنظيم حزب الله اللبناني الإرهابي وتنظيم داعش وتنظيم القاعدة وغيرها من التنظيمات".
وأضافت " لقد قتل النظام الأسدي مئات الآلاف من شعبه ودفع الملايين منهم للجوء إلى كثير من أقطار وأمصار العالم، فلابد في هذه الحالة من تسوية تضمن للشعب السوري اختيار زعيمه القادم لصناعة مستقبل سوريا بعيدًا عن تسلط النظام الحالي وجبروته وتعنته، فقد أدخل هذا النظام شعب سوريا في أتون أزمة لا يمكن تسويتها عن طريق الحرب، ولا يمكن تسويتها سلمًا مادام النظام الأسدي على رأس السلطة، وكافة دول العالم والمنظمات والهيئات والمؤسسات الدولية مازالت ترفض بقاء الأسد في الحكم، فهو السبب الرئيسي وراء النكبة السورية التي لا يمكن أن تحل وفقًا للعدائية الواضحة التي يعلنها النظام جهارًا ضد شعبه".

 

**